قصائد

اطلت على افقك الزاهر

ابن جبير الشاطبيأيوبيالمتقاربالراء

  1. ١اطلت على افقك الزاهرسعود من الفلك الذائر
  2. ٢فأبشر فإن رقاب العداتمد إِلى سيفك الباتر
  3. ٣وعما قليل يحل الردىبكندهم الناكث الغادر
  4. ٤وحصب الورى يوم تسقى الثرىسحائب من دمها الهامر
  5. ٥فكم لك من فتكة فيهمحكت فتكة الاسد الخادر
  6. ٦كسرت صليبهم عنوةفلله درُّك من كاسر
  7. ٧وغيرت آثارهم كلهافليس لها الدهر من جابر
  8. ٨وأمضيت جدك في غزوهمفتعساً لجدهم العاثر
  9. ٩فأدبر ملكهم بالشآموولى كأمسهم الدابر
  10. ١٠جنودك بالرعب منصورةفناجز متى شئت أو صابر
  11. ١١فكلهم غارق هالكبتيار عسكرك الزاخر
  12. ١٢ثأرت لدين الهدى في العدافآثرك الله من ثائر
  13. ١٣وجاهدت مجتهداً صابراًفلله درك من صابر
  14. ١٤تبيت الملوك على فرشهاوترفل في الزرد السابرى
  15. ١٥وتوثر جاهد عيش الجهادعلى طيب عيشهم الناضر
  16. ١٦وتسهر جفنك في حق منسيرضيك في جفنك الساخر
  17. ١٧فتحت المقدس من ارضهفعادت إِلى وصفها الطاهر
  18. ١٨وجبت إلى قدسه المرتضىفخلصته من يد الكافر
  19. ١٩وأعليت فيه منار الهدىوأحييت من رسمه الدائر
  20. ٢٠لكم ذخر الله هذي الفتوحمن الزمن الاول الغابر
  21. ٢١وخصك من بعد مازرتهبها لاصطناعك في الآخر
  22. ٢٢محبتكم القيت في النفوسبذكر لكم في الورى طائر
  23. ٢٣فكم عند ذكر الملوك لهمبمثلك من مثل سائر
  24. ٢٤رفعت مغارم أَهل الحجازبانعامك الشامل الهامر
  25. ٢٥وأمنّت أَكنافَ تلك البلادفهان السّبيل على العابرِ
  26. ٢٦وسحبُ أَياديكَ فيّاضةعلى واردٍ وعلى صَادر
  27. ٢٧فكم لك بالشرق من حَامدٍوكم لك بالغربِ من شاكر
  28. ٢٨وكم بالدُّعاء لكم كل عامبمكة من معلنٍ جَاهر
  29. ٢٩وكم بقيت حسبةً في الظّلوموتلك الذَّخيرةُ للذّاخر
  30. ٣٠يعنف حجاج بيتِ الإلهويسطو بهم سطوةَ الجائر
  31. ٣١ويكشف عما بأيديهمُوناهيك عن مَوقف صاغر
  32. ٣٢وقد أُوقفوا بعدما كوشفواكأنهم في يد الآسر
  33. ٣٣ويُلزمهم حلفاً باطلاًوعُقبى اليمين على الفاجر
  34. ٣٤وإن عرضت بينهم حُرمَةٌفليس لها عنه من ساتر
  35. ٣٥أَليس يخاف غداً عَرضَهُعلى الملك القَادر القاهر
  36. ٣٦وليسَ على حُرَم المسلمينبتلك المشاهد من غائر
  37. ٣٧ولا حاضر نافع زجرهفياذلة الحاضر الزاجر
  38. ٣٨الا ناصحٌ مبلغ نصحهإِلى الملك الناصر الظافر
  39. ٣٩ظلوم تضّمن مال الزكاةلقد تعست صفقة الخاسر
  40. ٤٠يُسِر الخيانةَ في باطنويبدي النصيحة في الظاهر
  41. ٤١فأوقع به حَادثاً أَنهيقبّح أحدوثة الذاكر
  42. ٤٢فما للمناكِر من زَاجرسواك وبالعرفِ من آمر
  43. ٤٣وحاشاك إن لم تزل رسمَهافما بالك في النّاس من غَادر
  44. ٤٤ورفعك أَمثالها موسِعرداء فخارِك للنّاشر
  45. ٤٥وآثارك الغرّ تبقى بهاوتلك المآثر للآثر
  46. ٤٦نذرتُ النَّصيحة في حقِّكموحق الوَفاء على النّاذرِ
  47. ٤٧وحبك أَنطَقَني بالقريضوما أبتَغِى صِلَة الشّاعر
  48. ٤٨ولا كانَ في ما مضى مكسَبيوبئسَ البِضاعَةُ للتّاجِر
  49. ٤٩إذا الشعر صارَ شِعار الفَتىفَناهيك من لقب شاهِر
  50. ٥٠وإن كان نَظمي له نَادراًنقد قيل لا حكمَ للنادر
  51. ٥١ولكنّها خطرات الهَوىتَعِن فتلعَب بالخَاطر
  52. ٥٢وأما وقد زارَ تلك العلافقد فازَ بالشّرف الباهر
  53. ٥٣وان كانَ منك قبولٌ لهفتلك الكرامةُ للزّائر
  54. ٥٤ويكفيه سمعكَ من سامعٍويكفيه لحظكَ من ناظِر
  55. ٥٥ويُزهى على الرَّوضِ غبَّ الحيابما حَازَ من ذِكرِكَ العَاطِر