قصائد

عادت عليك عوائد الأعوام

ابن دراج القسطليعباسيالكاملمدحالميم

  1. ١عادَتْ عَلَيْكَ عوائِدُ الأَعوامِفِي العِزِّ والإِجلالِ والإِعظامِ
  2. ٢وعَمَرْتَ هَذَا الملكَ منتهياً بِهِأَمَدَ الدهورِ وغايةَ الأَيَّامِ
  3. ٣في صحّةٍ مصحوبةٍ بتمامِوسلامَةٍ موصولةٍ بدوامِ
  4. ٤وقهرْتَ أَشياعَ الضلالِ مُؤَيَّداًبنوافِذِ الأَقْدارِ والأَحكامِ
  5. ٥وبلغتَ حَيْثُ نَوَتْ لقصدِكَ هِمَّةٌموصولَةُ الإِنْجادِ والإِتهامِ
  6. ٦متذلِّلٌ لَكَ عزُّ كلِّ مُمَنَّعٍمتسهِّلٌ لَكَ صعبُ كلِّ مَرَامِ
  7. ٧حَتَّى تَبَوَّأَ بالمشارِقِ طاعَةًمأْمولَةً من مُعْرِقٍ وشآمِي
  8. ٨وتَرُدَّ نائِي الملكِ فِي أَوْطانِهِمن عهدِ كلِّ مُتوَّجٍ فمُقامِ
  9. ٩وتُنِيخَ رَحْلَ العِزِّ غيرَ مُدَافَعٍبمعاهِدِ الأَخوالِ والأَعمامِ
  10. ١٠وتحلَّ بالحَرَمَيْنِ منك كتائِبٌمأْمونَةُ الإِحلالِ والإِحرامِ
  11. ١١فَبِكَ استعاذَ الملكُ من سَطْوِ العِدىوغَدَا بسيفِكَ باهِرَ الأَعْلامِ
  12. ١٢وبنورِ وجهِكَ أَشْرَقَتْ سُبُلُ الهُدىوانجابَ عنها غَيْهَبُ الإِظلامِ
  13. ١٣وبجودِكَ اتَّصَلَتْ أَمانِيُّ الورىبالنُّجْحِ وانْفَصَمَتْ عُرى الإِعدامِ
  14. ١٤فليَشْكُرَنَّ الدينُ أَنْ أَوْليتَهُعطفَ الشقيقِ وخُلَّةَ الأَرحامِ
  15. ١٥فصدعْتَ عنه الجوْرَ صَدْعَةَ ثائِرٍونظمتَ فِيهِ العَدْلَ أَيَّ نظامِ
  16. ١٦فاسعَدْ بأَضعافِ الجزاءِ وخُذْ بِهِأَوْفى الحظوظِ وأَوفَرَ الأَقسامِ
  17. ١٧وليهنِكَ الفوزُ الَّذِي أَحرزْتَهُنُسْكاً بأَزْكى قُرْبَةٍ وصِيامِ
  18. ١٨وليهنِكَ الفِطْرُ الَّذِي استقبلتَهُلَهِجاً بخيرِ تحيةٍ وسلامِ
  19. ١٩مستبشِراً بالحاجِبِ النَّدْبِ الَّذِيفِي بُرْئِهِ بُرْءٌ منَ الأَسقامِ
  20. ٢٠بَدْرُ المعالي شَفَّهُ بعضُ الَّذِيمَا زالَ يلْحَقُ كُلَّ بَدْرِ ظَلامِ
  21. ٢١وشَكَاةُ ضِرْغامٍ جديرٌ كَرُّهامن جسمِ ضرغامٍ إِلَى ضرغامِ
  22. ٢٢حَمِيَتْ جوانِحُ صَدْرِهِ شوقاً إِلَىلَمْعِ الأَسِنَّةِ فِي الهجيرِ الحامِي
  23. ٢٣وشَكا اعتلالاً حينَ هامَ تَذَكُّراًنحو الطِّعانِ ونحوَ ضرب الهامِ
  24. ٢٤وأَنا الزعيمُ بأَنَّ عاجِلَ بُرْئِهِفِي قَرْعِ طبلٍ أَوْ صَلِيلِ لِجامِ
  25. ٢٥أَوْ لُبسِ دِرْعٍ أَوْ تَهَادِي سابِحٍأَوْ مَدِّ رُمْحٍ أَوْ بريقِ حُسامِ
  26. ٢٦خَوَّاضُ أَهوالِ الحروبِ مساورٌغُلْبَ الليوثِ مُضَعْضِعُ الآجامِ
  27. ٢٧مستقبَلٌ بالنُّجحِ ممنوعُ الحِمَىماضِي الطِّعانِ مُؤَيَّدُ الإِقدامِ
  28. ٢٨أَمَّ العُداةَ فصالَ صَوْلَ حِمامِوسَقَى العُفاةَ فصابَ صَوْبَ غمامِ
  29. ٢٩ولَرُبَّ مُبْهَمَةِ الفروجِ تَمَزَّقَتْغَمَّاؤُها عن وجْهِهِ البَسَّامِ
  30. ٣٠حازَتْ لَهُ الهِمَمُ السَّنِيَّةُ مَنْزِلاًفِي الفخْرِ أَعْجَزَ خاطِرَ الأَوهامِ
  31. ٣١وتهلَّلَتْ منهُ المكارِمُ والنَّدَىوالبأْسُ عن مَلِكٍ أَغرَّ هُمامِ
  32. ٣٢أَعطَى السِّيادَةَ حَقَّها حَتَّى اغْتَدَتْمنهُ الحِجابَةُ فِي المَحَلِّ السَّامِي
  33. ٣٣وحَوَى عن المنصُورِ غُرَّ شمائِلٍقادَتْ لَهُ الدُّنْيا بِغَيْرِ زِمامِ
  34. ٣٤يا ربَّنا فاحْفَظْ عَلَيْنا مِنهُماذُخْرَ الرجاءِ وعُدَّةَ الإِسلامِ
  35. ٣٥يا مُوسِعَ الرَّاجِينَ إِفضالاً ويامَأْوَى الغريبِ وكافِلَ الأَيتامِ
  36. ٣٦أَعْجِزْ بجهدي أَنْ يَفي بالعهدِ منمِنَنٍ عَلَيَّ لراحتَيْكَ جِسامِ
  37. ٣٧فَلأَفْخَرَنَّ عَلَى الزمانِ وأَهلِهِبِصِلاتِ جودٍ من نداكَ كِرامِ
  38. ٣٨أَصْبَحْنَ لي دونَ اللِّئامِ وِقَايَةًوإِلَى علاكَ وَسيلَتِي وذِمامِي
  39. ٣٩والعدلُ فِي حكمِ المكارِمِ والعُلاأَن يُشفَعَ الإِنعامُ بالإِنعامِ
  40. ٤٠فلأَشكُرَنَّكَ أَوْ تَجِيءَ مَنِيَّتِيولأَرْجُوَنَّكَ أَوْ يُحَمَّ حِمامي
  41. ٤١ولأَصْرِمَنَّ علائِقَ الأَمَلِ الَّذِييقتادُني لِسِواكَ أَيَّ صِرامِ