قصائد

الحسن حيث المقلة الكحلاء

ابن دنينيرأيوبيالكاملالهمزة

  1. ١الحسنُ حيثُ المقلةُ الكحلاءوالقدّ حيثُ القامة الهيفاء
  2. ٢والحب حيث يلوم فيه معشرفيز يدمنه الوجد والبرجاء
  3. ٣ما للمحبّ لظى الغرام وإنَّماأودى به الهجران والعدواء
  4. ٤أيروم وصل الغانيات وقد عذتمن دونهنّ مفازة يهماء
  5. ٥أم يبتغي طيب اللقاء وقد نأتبحبيبه الشدنيّة الوجناء
  6. ٦ظعنت مودّعة فصبر طاعنيوم النوى ومدامع أنواء
  7. ٧وظللت أسألُ بعدها دمنا غداقلبي بها المأهول وهي خلاء
  8. ٨وأطيل تسآل الديار وقلّمايجدي سؤال الربع وهو قواء
  9. ٩فلأنزعنّ عن البكاء بدمنةدرست فما يدني المراد بكاء
  10. ١٠فالعيش أن تهفو بقلبك قينةوتغوك لبّك قهوة صهباء
  11. ١١أو أن يهج هواك ظبي أغيدغنج اللحاظ وظبية غيداء
  12. ١٢أنى انثنت فالغصن يخجل دونهافكأنّها اليزنيّة السمراء
  13. ١٣وكأنّما الليل النهار إذا بدتمن نورها تتبلّج الظلماء
  14. ١٤في روضة حاك الربيع برودَهافتقت بها نوارها الأنواء
  15. ١٥وغديرها يحكي اللجين صفاؤهُفكأنّما البلور فيه الماء
  16. ١٦وكأن نور الشمس في جنباتهشبكُ النضار تهزّها الأهواء
  17. ١٧وكأنّ كلّ أراكة من دوحهقدّ عليه غلالة خضراء
  18. ١٨وترنّمُ الأطيار من ألحانهافيه دواء للغرام وداء
  19. ١٩والعزّ أطرافُ الأسنة والقنايوم الوغى وعجاجة شهباء
  20. ٢٠والبيض والبيض القواض أنجمعند الكريهة والقتام سماء
  21. ٢١ومقانب وكتائب ومفاضةومطهّم وطمّرة جرداء
  22. ٢٢وقراع كل كتيبة بكتيبةفتبين روح أو تسيل دماء
  23. ٢٣والفخر والشرف الرفيع فضائلتقنى فتكسبُ عندها العلياء
  24. ٢٤والمجد حيث العزّ فيه موطّدوالجود حيث الموصل الحدباء
  25. ٢٥فبها ابن عبد الله أحمد منعميل طما مناقت به البيداء
  26. ٢٦الواهب البدر العظام كأنما الأفلاك والدنيا لديه غثاء
  27. ٢٧إن جئته لم تلق إلا نعمةعمم الورى منها حيا وحياء
  28. ٢٨يعطي وليس الوجه منه مقطّباأبدا ولا أنفاسه الصعداء
  29. ٢٩سبق الألى للمكرمات وإنمامنه استفاد السؤدد الكرماء
  30. ٣٠شرفت بك الدول التي شيّدتهاوتفاخرت تيها بك الأمراء
  31. ٣١فالأرض تحسدها السماء لمجدكمفتودّ لو كانت هيَ الغبراء
  32. ٣٢في كل وقتٍ منحة وعطيّةليست تطاق بها لك الأعباء
  33. ٣٣نطقت بسؤددك المكارم والعلاإذا أفحمت في وصفك الفصحاء
  34. ٣٤فطن إذا ما المشكلات تعرّضتعرضت لها العزمات والأراء
  35. ٣٥فذكاؤهُ إن عنّ أمر معضليلغى لدى ظلم الأمور ذكاء
  36. ٣٦فيذود عن نفسٍ لديه أبيّةٍيأبى الدنيّة نورها الوضاء
  37. ٣٧والسيف يعرف منه ما هو صانعوالرمح والأبطال والهيجاء
  38. ٣٨ضرّاب هامات العدى مستأصل الأرواح ترجف خوفهُ الأعضاء
  39. ٣٩تجرى الدماء على يديه من العدىأبدا كما تجري بها النعماء
  40. ٤٠فالحرب يفني آخذي أموالهفيزيد ما قد نقّص الإعطاء
  41. ٤١يغني ويغني من يديه كأنماجمع بها السراء والضراء
  42. ٤٢يا من به ركن الحنيفة ثابتوله به مر كالزمان بقاء
  43. ٤٣البيت يهوى أن يراك تزورهُفرحاً بكم والركن والبطحاء
  44. ٤٤والخمر عادت مذ هجرت كؤوسهامربّدةً فكأنّها سوداء
  45. ٤٥كيف الهناء ولم يلق بك منزلفي الأرض لكنّ السماء بناء
  46. ٤٦ولو أن أحجار البناء كواكبُلم ترضكم ولو أنها الجوزاء
  47. ٤٧لكن أهنيّ الدار منك بمالكٍشرفت به بشرى وساد هناء
  48. ٤٨خذها فللشعراء يعجزُ تنظمهاحقّا ويفحم دونها الخطباء
  49. ٤٩فكأنها لمعات وشيء أبهجتوكأنما فكرى لها صنعاء
  50. ٥٠فلو أنّ عقد نظامها متقدّمنطقت بحسن صفاتها الأنباء
  51. ٥١واستجل بكرا لو بذلت لمهرهامصرا لقلّ لها المهور هداءُ
  52. ٥٢أنّى تنوشدَ نظمها في مجلسفيخال فيه مندل وكباء
  53. ٥٣لا يستطيع ذوو الفضائل مثلهاأبدا ولو جمعت لها الشعراء
  54. ٥٤فاسلم فما في الناس من يلوى بهأمل ولا يلغى لديه رجاء
  55. ٥٥إلّاك يا ملكا تهدّل جودهللخلق حتى عمّت النعراء