هل بالمنازل إن كلمتها خرس
الأسود النهشليجاهليالبسيط
- ١هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُأم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُ
- ٢كالكُحل أسودَ لأياً ما تكلمنامما عفاه سحابُ الصَيّف الرجسُ
- ٣جَرَّت بِها الهَيف أذيالاً مظاهرةكما تجرُّ ثيابَ الفُوَّة العُّرُسُ
- ٤والمالِكيّة قد قالت حكمت وقدتشقى بك الناقة الوجناء والفرسُ
- ٥فقلتُ إن أستفد حلماً وتجربةًفقد تَردد فيكَ البخلُ والألسُ
- ٦وقد يُقصّر عني السير آونةًبزيزل سَهوة التَبغيل أو سدسُ
- ٧وَجناء يصرف ناباها إِذا اعتَمرتكَما تخمط فحل الصَرمَةِ الهرسُ
- ٨لأياً إِذا مَثل الحرباء منتصبامن الظهيرة يثني جيدها المرسُ
- ٩تلقى على الفرج والحاذين ذا خَضَلٍكالقِنو أعلق في أطرافه العبسُ
- ١٠كأنه ناشطٌ هاج الكلابُ بهمن وحش خَطمة في عرنينه خنسُ
- ١١بانت عليه من الجوزاء أسميَةٌوقيل بالسبَط العاميّ يَمترسُ
- ١٢ثم أتى دف أرطاةٍ بحَنينَةٍمن الصريمة أواه لها الدّلسُ
- ١٣منبوذة بمكان لا شعارَ بهوقد يصادف في المجهولة اللمسُ
- ١٤عَبرته بين أنقاء حنون لهامن الصَريمةِ أعلى تُربها رهسُ
- ١٥فاجتابها وهو يخشى أن يلطّ بهخوف على أنفِه والسمعُ مُحتَرسُ
- ١٦يَبري عروقاً ويُبدي عن أسافِلهاكما تليّن للخَرانة الشرسُ
- ١٧حتى إذا ما انجلت ظلماء ليلتهعند الصباح ولم يستوعب الغلسُ
- ١٨ومارَ يَنفُضُ رَوقيه ومَتنتَهُكما تهزهزَ وقفُ العاجة السَّلسُ
- ١٩هاجَت به فئةٌ غُضفٌ مُخرَّجَةٌمثلُ القداح على أرزاقِها عُبُسُ
- ٢٠وفاجأتهُ سَرايا لا زعيمَ لهايَقدُمنَ أشعثَ في مارية طَلسُ
- ٢١مُعصَّباً من صباحٍ لا طعامَ لهولا رَعيّةَ إِلا الطوفُ والعَسسُ
- ٢٢فكرَّ يَحمي برَوقيه حقيقتَهُبه عليهنّ إذ أدركنهُ شمسُ
- ٢٣ما إن قليلاً تجلّى النقعُ عن سنَدوزارع غير ما إن صادَ منبجسُ
- ٢٤ومن دفاف تُحيت الجنب نافذَةًحمراءُ يخرجُ من حافاتِها النفسُ
- ٢٥ثم تولّي خفيفات قوائمهُبالسَّهل يطفو وبالصحراء يمّلسُ
- ٢٦وقد سَبأتُ لفتيان ذوي كرمٍقبل الصباح ولَما تُقرع النُقُسُ
- ٢٧صرفاً وممزوجةً كأن شاريهاوإن تشدّد أن يهتابَه هَوَسُ
- ٢٨ثمَّ ظلِلنا تغنّي القومَ داجِنةٌلعساءُ لا ثَعَلٌ فيها ولا كَسَسُ
- ٢٩ومُسمعاتٌ وجُرد غيرُ مُقرفةٍثم السنابك في أكتافها قَعَسُ
- ٣٠وجاملٍ كزُهاءِ الّلاب كلّفَهذو عَرمَضٍ من مياه القهر أو قُدسُ
- ٣١ماء قصير رِشَاءِ الدَّلو مُؤتَزِراًبالخَيزُرَانة لا مِلحٌ ولا نَمسُ
- ٣٢تُوفي الحمامُ عليه كلَّ ضاحيةٍوللضفادِع في حافاته جَرَسُ
- ٣٣أَتى الصَريخ وسِربالي مظاهرةٌمن نسج داود يجلو سكّها اللبسُ
- ٣٤تغشَى البنان لها صوت إذا انبَجستكما استخفَّ حصيدَ الأبطح اليبسُ