قصائد

هل بالمنازل إن كلمتها خرس

الأسود النهشليجاهليالبسيط

  1. ١هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُأم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُ
  2. ٢كالكُحل أسودَ لأياً ما تكلمنامما عفاه سحابُ الصَيّف الرجسُ
  3. ٣جَرَّت بِها الهَيف أذيالاً مظاهرةكما تجرُّ ثيابَ الفُوَّة العُّرُسُ
  4. ٤والمالِكيّة قد قالت حكمت وقدتشقى بك الناقة الوجناء والفرسُ
  5. ٥فقلتُ إن أستفد حلماً وتجربةًفقد تَردد فيكَ البخلُ والألسُ
  6. ٦وقد يُقصّر عني السير آونةًبزيزل سَهوة التَبغيل أو سدسُ
  7. ٧وَجناء يصرف ناباها إِذا اعتَمرتكَما تخمط فحل الصَرمَةِ الهرسُ
  8. ٨لأياً إِذا مَثل الحرباء منتصبامن الظهيرة يثني جيدها المرسُ
  9. ٩تلقى على الفرج والحاذين ذا خَضَلٍكالقِنو أعلق في أطرافه العبسُ
  10. ١٠كأنه ناشطٌ هاج الكلابُ بهمن وحش خَطمة في عرنينه خنسُ
  11. ١١بانت عليه من الجوزاء أسميَةٌوقيل بالسبَط العاميّ يَمترسُ
  12. ١٢ثم أتى دف أرطاةٍ بحَنينَةٍمن الصريمة أواه لها الدّلسُ
  13. ١٣منبوذة بمكان لا شعارَ بهوقد يصادف في المجهولة اللمسُ
  14. ١٤عَبرته بين أنقاء حنون لهامن الصَريمةِ أعلى تُربها رهسُ
  15. ١٥فاجتابها وهو يخشى أن يلطّ بهخوف على أنفِه والسمعُ مُحتَرسُ
  16. ١٦يَبري عروقاً ويُبدي عن أسافِلهاكما تليّن للخَرانة الشرسُ
  17. ١٧حتى إذا ما انجلت ظلماء ليلتهعند الصباح ولم يستوعب الغلسُ
  18. ١٨ومارَ يَنفُضُ رَوقيه ومَتنتَهُكما تهزهزَ وقفُ العاجة السَّلسُ
  19. ١٩هاجَت به فئةٌ غُضفٌ مُخرَّجَةٌمثلُ القداح على أرزاقِها عُبُسُ
  20. ٢٠وفاجأتهُ سَرايا لا زعيمَ لهايَقدُمنَ أشعثَ في مارية طَلسُ
  21. ٢١مُعصَّباً من صباحٍ لا طعامَ لهولا رَعيّةَ إِلا الطوفُ والعَسسُ
  22. ٢٢فكرَّ يَحمي برَوقيه حقيقتَهُبه عليهنّ إذ أدركنهُ شمسُ
  23. ٢٣ما إن قليلاً تجلّى النقعُ عن سنَدوزارع غير ما إن صادَ منبجسُ
  24. ٢٤ومن دفاف تُحيت الجنب نافذَةًحمراءُ يخرجُ من حافاتِها النفسُ
  25. ٢٥ثم تولّي خفيفات قوائمهُبالسَّهل يطفو وبالصحراء يمّلسُ
  26. ٢٦وقد سَبأتُ لفتيان ذوي كرمٍقبل الصباح ولَما تُقرع النُقُسُ
  27. ٢٧صرفاً وممزوجةً كأن شاريهاوإن تشدّد أن يهتابَه هَوَسُ
  28. ٢٨ثمَّ ظلِلنا تغنّي القومَ داجِنةٌلعساءُ لا ثَعَلٌ فيها ولا كَسَسُ
  29. ٢٩ومُسمعاتٌ وجُرد غيرُ مُقرفةٍثم السنابك في أكتافها قَعَسُ
  30. ٣٠وجاملٍ كزُهاءِ الّلاب كلّفَهذو عَرمَضٍ من مياه القهر أو قُدسُ
  31. ٣١ماء قصير رِشَاءِ الدَّلو مُؤتَزِراًبالخَيزُرَانة لا مِلحٌ ولا نَمسُ
  32. ٣٢تُوفي الحمامُ عليه كلَّ ضاحيةٍوللضفادِع في حافاته جَرَسُ
  33. ٣٣أَتى الصَريخ وسِربالي مظاهرةٌمن نسج داود يجلو سكّها اللبسُ
  34. ٣٤تغشَى البنان لها صوت إذا انبَجستكما استخفَّ حصيدَ الأبطح اليبسُ