قصائد

هل بان قلبك من سليمى فاشتفى

الأسعر الجعفيجاهليالكامل

  1. ١هَلْ بَانَ قَلْبُكَ مِنْ سُلَيْمَى فَاشْتَفَىولَقَدْ غَنِيْتَ بِحُبِّهَا فِيْمَا مَضَى
  2. ٢أَبلِغ أَبا حُمرانَ أَنَّ عَشيرَتيناجوا وَلِلنَّفَرِ المُناجينَ التَوى
  3. ٣باعوا جَوادَهُمُ لِتَسمَنَ أُمُّهُموَلِكَي يَبيتَ عَلى فِراشِهِمُ فَتى
  4. ٤عِلجٌ إِذا ما اِبتَزَّ عَنها ثَوبَهاوَتَخامَصَت قالَت لَهُ ماذا تَرى
  5. ٥لَكِن قَعَيدَةُ بَيتِنا مَجفُوَّةٌبادٍ جَناجِنُ صَدرِها وَلَها غِنى
  6. ٦تُقفي بِعيشَةِ أَهلِها مَلبونَةًأَو جُرشُعاً عَبلَ المَحازِمِ وَالشَوى
  7. ٧مَن كانَ كارِهَ عَيشِهِ فَلَيَأتِنايَلقَ المَنِيَّةَ أَو يَؤوبَ لَهُ غِنى
  8. ٨وَلَقَد عَلِمتُ عَلى تَجَنُّبِيَ الرَدىأَنَّ الحُصونَ الخَيلُ لا مَدَرُ القُرى
  9. ٩راحوا بَصائِرُهُم عَلى أَكتافِهِموَبَصيرَتي يَعدو بِها عَتَدٌ وَأى
  10. ١٠نَهدُ المَراكِلِ لا يَزالُ زَميلُهُفَوقَ الرِحالَةِ ما يُبالي ما أَتى
  11. ١١أَمّا إِذا اِستَدبَرتَهُ فَتَسوقُهُرِجلٌ قَموصُ الوَقعِ عارِيَةُ النَسا
  12. ١٢أَمّا إِذا اِستَعرَضتَهُ مُتَمَطِّراًفَتَقولُ هَذا مِثلُ سِرحانِ الغَضا
  13. ١٣أَمّا إِذا اِستَقبَلتَهُ فَكَأَنَّهُبازٌ يُكَفكِفُ أَن يَطيرَ وَقَد رَأى
  14. ١٤إِنّي وَجَدتُ الخَيلَ عِزّاً ظاهِراًتَنجي مِنَ الغُمّى وَيَكشِفنَ الدُجى
  15. ١٥وَيَبِتنَ بِالثَغرِ المَخوفِ طَوالِعاًوَيُثِبنَ لِلصُعلوكِ جَمَّةَ ذي الغِنى
  16. ١٦وَإِذا رَأَيتَ مُحارِباً وَمُسالِماًفَليَبِني عِندَ المُحارِبِ مَن بَغى
  17. ١٧وَخصاصَةُ الجُعفِيِّ ما صاحَبتَهُلا تَنقَضي أَبَداً وَإِن قيلَ اِنقَضى
  18. ١٨إِخوانُ صِدقٍ ما رَأَوكَ بِغِبطَةٍفَإِنِ اِفتَقَرَت فَقَد هَوى بِكَ ما هَوى
  19. ١٩مَسَحوا لِحاهُم ثُمَّ قالوا سالِموايا لَيتَني في القَومِ إِذا مَسَحوا اللِحى
  20. ٢٠وكَتيبَةٍ لَبَّستُها بِكَتيبَةٍحَتّى تَقولَ سَراتُهُم هَذا الفَتى
  21. ٢١لا يَشتَكونَ المَوتَ غَير تَغَمغُمٍحَكَّ الجِمالِ جُنوبَهُنَّ مِنَ الشَذا
  22. ٢٢يَخرُجنَ مِن خَلَلِ الغُبارِ عَوابِساًكَأَصابِعِ المَقرورِ أَقعى فَاِصطَلى
  23. ٢٣يَتَخالَسونَ نُفوسَهُم بِنَوافِذٍفَكَأَنَّما عَضَّ الكُماةُ عَلى الحَصى
  24. ٢٤فَإِذا شَدَدتُ شَدَدتُ غَيرَ مُكَذِّبٍوَإِذا طَعَنتُ كَسَرتُ رُمحي أَو مَضى
  25. ٢٥مِن وُلدِ أَودٍ عارِضي أَرماحَهُمأَنهَلتُهُم باهي المُباهي وَاِنتَمى
  26. ٢٦يا رُبَّ عَرجَلَةٍ أَصابوا خَلَّةًدَأَبوا وَحارَ دَليلُهُم حَتّى بَكى
  27. ٢٧باتَت شَآمِيَةُ الرِياحِ تَلُفُّهُمحَتّى أَتَونا بَعدَ ما سَقَطَ النَدى
  28. ٢٨فَنَهَضتُ في البَركِ الهُجودِ وَفي يَديلَونُ المَهَزَّةِ ذو كعوبٍ كَالنَوى
  29. ٢٩أَحذَيتُ رُمحي عائِطاً مَمكورَةًكَوماءَ أَطرافُ العِضاهِ لَها خَلى
  30. ٣٠فَتَطايَرَت عَنّي وَقُمتُ بِعاتِرٍصَدقِ المَهَزَّةِ ذي كُعوبٍ كَالنَوى
  31. ٣١باتَت كِلابُ الحَيِّ تَسنَحُ بَينَنايَأكُلنَ دَعلَجَةً وَيَشبَعُ مَن عَفا
  32. ٣٢وَمِنَ اللَيالي لَيلَةٌ مَزؤودَةٌغَبراءُ لَيسَ لِمَن تَجَشَّمَها هَدى
  33. ٣٣كَلَّفتُ نَفسي حَدَّها وَمِراسَهاوَعَلِمتُ أَنَّ القَومَ لَيسَ بِها غَنا
  34. ٣٤وَمُناهِبٍ أَقصَدتُ وسط جُموعِهِوَعِشارِ راعٍ قَد أَخَذتُ فَما تُرى
  35. ٣٥ظَلَّت سَنابِكُها عَلى جُثمانِهِيَلعَبنَ دُحروجَ الوَليدِ وَقَد قَضى
  36. ٣٦وَلَقَد ثَأَرتُ دِماءَنا مِن واتِرٍفَاليَومَ إِن كانَ المَنونُ قَدِ اِشتَفى
  37. ٣٧بانَ الخَلِيْطُ ولَمْ أُفَارِقْ عَنْ قِلىنَسِيَ الحَبِيْبَ وفَلَّ صَبْوَتَهُ القِلَى
  38. ٣٨إِنَّ المُحِبَّ إِذَا جَفَاهُ حَبِيْبُهُفَكَفَى بِصُحْبَتِهِ عَنَاءً للفَتَى
  39. ٣٩والهَمُّ مَا لَمْ تُمْضِهِ لِسَبِيْلِهِلَيْسَ المُفَارِقُ يَا أُمَيْمَ كَمَنْ نَأَى
  40. ٤٠أَمَلٌ تَبَوَّأَ فِي مَنَازِلِ ذِلَّةٍوالمَيِّتُونَ شِرارُ مَنْ تَحْتِ الثَّرَى
  41. ٤١أَحْيَاؤُهُمْ عَارٌ عَلَى مَوتَاهُمُومَتَى تُفَارِقْهُمْ تُفَارِقْ عَنْ قِلى
  42. ٤٢وإِذَا تُصَاحِبُهُمْ تُصَاحِبُ خَانَةًوإِذَا عَوَى ذِيْبٌ بِصَاحِبِهِ عَوَى
  43. ٤٣لا يَفْزَعُونَ إِلَى مَخَافَةِ جَارِهِمْأَمْ هَلْ لِحَتْفٍ رَاصِدٍ مِنْ مُنْتَأَى
  44. ٤٤هَلْ فِي السَّمَاءِ لِصَاعِدٍ مِنْ مُرْتَقًىسِيَّانِ فِيْهِ مَنْ تَصَعْلَكَ واقْتَنَى
  45. ٤٥للهِ دَرُّكَ مِنْ سَبِيْلٍ واضِحٍإِذْ لا ذَلِيْلَ أَذَلُّ مِنْ وادِي القُرَى
  46. ٤٦عَجَبًا عَجِبْتُ لِمَنْ يُدَنِّسُ عِرْضَهُوالعِرْضُ بَعْدَ ذَهَابِهِ لا يُشْتَرَى
  47. ٤٧والثَّوبُ يَخْلَقُ ثُمَّ يُشَرَى غَيْرُهُويَصُونُ حُلَّتَهُ يُوَقِّيْهَا الأَذَى
  48. ٤٨إلا رَوَاكِدَ بَيْنَهُنَّ خَصَاصَةٌسُفْعَ المَنَاكِبِ كُلُّهُنَّ قَدِ اصْطَلَى
  49. ٤٩ومُجَوَّفاتٌ قَدْ عَلا أَجْوَازَهَاأَسْآرُ جُرْدٍ مُتْرَصَاتٌ كَالنَّوَى
  50. ٥٠ومُجَوَّفٍ بَلَقًا مَلَكْتُ عِنَانَهُيَعْدُو عَلَى خَمْسٍ قَوَائِمُهُ زَكَا