الحق يعلو والأباطل تسفل
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملدينيةاللام
- ١الْحَقُّ يَعْلُو وَالأَبَاطِلُ تَسْفُلُوَاللهُ عَنْ أَحْكَامِهِ لاَ يُسْأَلُ
- ٢وَالأَمْرُ فِيمَا كَانَ أَوْ هُوَ كَائِنٌكَالْعِلَّةِ الْقُصُوَى فكَيْفَ يُعَللُ
- ٣وَهُوَ الْوُجُودُ يَجُودُ طَوْراً بِالَّذِيتَرْضَى النُّفُوسُ بِهِ وَطَوْراً يَبْخَلُ
- ٤والْيِسْرُ بَعْدَ الْعُسْرِ مَوْعُودٌ بِهِوَالصَّبْرُبِالْفَرَجِ الْقَرِيبِ مُوَكّلُ
- ٥والْمُسْتَعِدّ لِمَا يُؤَمِّلُ ظَافِرٌوَكَفَاكَ شَاهِدُ قَيِّدُوا وَتَوَكَّلُوا
- ٦وَمَنِ اقْتَضَى بالسَّعْدِ دَيْنَ زَمَانِهِوالسَّيْفِ لَمْ يَبْعُدْ عَلَيْهِ مُؤَمَّلُ
- ٧أمُحَمَّدُ وَالْحَمْدُ مِنْكَ سَجِيَّةٌبِحُلِيِّهَا بَيْنَ الْوَرَى يُتَجَمَّلُ
- ٨أَمَّا سُعُودُكَ فَهُوَ دُونَ مُنَازِعٍعَقْدٌ بِأَحْكَامِ الْقَضَاءِ مُسَجَّلُ
- ٩وَلَكَ السَّجَايَا الْعُزَّ وَالشِّيَمُ ألَّتِيبِغَرِيبِهَا يَتَمَثَّلُ الْمُتَمَثَّلُ
- ١٠وَلَكَ الْوَقَارُ إِذَا تَزَلْزَلَتِ الرَّبَاوَهَفَتْ مِنَ الرَّوْعِ الْهِضَابُ الْمُثَّلُ
- ١١وَلَكَ الْجَبِينُ الطَّلْقُ وَالْخُلُقُ الَّذِيلَحْظُ الْكَمَالِ بِلَحْظِهِنَّ مُوَكَّلُ
- ١٢النُّورُ أَنْتَ وَكُلُّ نُورٍ دُجْيَةٌوَالْبَحْرُ أَنْتَ وَكُلُّ بَحْرٍ جَدْوَلُ
- ١٣وَإِذَا ذُكِرْتَ كَأَنَّ هَبَّاتِ الصَّبَارَكَدَ الْكَبَاءُ بِجَوِّهَا والْمَنْدَلُ
- ١٤مِنْ ذَا يُجِيدُ الْوَصْفَ مِنْكَ خَيَالُهُوَصِفَاتُ مَجْدِكَ فَوْقَ مَا يُتَخَيَّلُ
- ١٥وَاللهِ مَا وَفَّي بِحَقِّكَ مَادِحٌوَاللهِ مَا جَلَّى بِحَمْدِكَ مِقُوَلُ
- ١٦عَوِّذْ كَمَالَ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّهُقَدْ تَنْقُصُ الأَشْيَاءُ مِمَّا تَكْمُلُ
- ١٧تَابَ الزَّمَانُ لَدَيْكَ مِمَّا قَدْ جَنَىوَاللهُ يَأَمُرُ بِالْمَتَابِ وَيَقْبَلُ
- ١٨إِنْ كَانَ مَاضٍ مِنْ زَمَانِكَ قَدْ أَتَىبِإِسَاءَةٍ قَدْ سَرَّكَ الْمُسْتَقْبَلَ
- ١٩هَذَا بِذَاكَ فَشَفِّعِ الثَّانِي الَّذِيأَرْضَاكَ فِيمَا قَدْ جَنَاهُ الأَوَّلُ
- ٢٠وَاللهُ قَدْ ولاَّكَ أَمْرَ عِبَادِهِلَمَّا ارْتَضَاكَ وِلاَيَةً لاَ تُعْزَلُ
- ٢١وَإِذَا تَغَمَّدَكَ الإِلاَهُ بِنَصْرِهِوَقَضَى لَكَ الْحُسْنَى فَمَنْ ذَا يَخْذُلُ
- ٢٢فَإِذَا انْتَضَيْتَ فكَلُّ كَفٍ مُرْهَفٌوَإِذَا ضَرَبْتَ فكُلَّ عُضْوٍ مَفْصِلُ
- ٢٣فَلَوِ اعْتَمَدْتَ عَلَى الرِّيَاحِ لِغَارَةٍنهَضَتْ بِغَارَتِكَ الصَّبَا وَالشَّمْأَلُ
- ٢٤وَلَوِ اسْتَعَنْتَ الشُّهْبَ وَاسْتَنْجَدْ تَهَاحَمَلَ السِّلاَحَ لَكَ السِّمَاكُ الأَعْزَلُ
- ٢٥سُبْحَانَ مَنْ بِعُلاَكَ قَدْ شَعَبَ الثَّأَىوَأَعَادَ حَلْيَ الْجِيدِ وَهْوَ مُعَطَّلُ
- ٢٦قَدْ كَادَتِ الأَعْيَانُ يَكْذِبُ حِسُّهَاوَالأَولِيَّاتُ السَّوَابِقُ تُجْهَلُ
- ٢٧وَالأَرْضُ رَاجِفَةٌ تَمُورُ وَأَهْلُهَاعَصَفَتْ بِهِمْ رِيحْ الْعَذَابِ فَزُلْزِلُوا
- ٢٨مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ مَاتَ مِيتَةَ فِتْنَةٍأَوْ عَاشَ فَهْوَ مُفَسَّقٌ وَمُضَلَّلُ
- ٢٩لاَبَيْعَةٌ تُنْجِي وَلاَ عَهْدٌ يَقِيالدِّينُ وَالدُّنْيَا نَسِيجٌ هَلْهَلُ
- ٣٠فَحَجَبْتَ عَنْ آفَاقِهِمْ مَنْ يَهْتَدِيوَمَنَعْتَ عَنْ أَحْكَامِهِمْ مَنْ يَعْدِلُ
- ٣١فَالْيَوْمَ إِذْ بَخَعَ الْمُسِيءُ بِذَنْبِهِمُسْتَسْلِماً وَتَنَصَّلَ الْمُتَنَصِّلُ
- ٣٢فَاشْمُلْ بِعَفْوِكَ مَنْ تَجَنَّى أَوْ جَنَىواسْلُكْ طَرِيقَتَكَ الَّتِي هِيَ أَمْثَلُ
- ٣٣وَاحْرُسْ حِمَى الْعُلْيَا فَمَجْدُكَ مُنْجِدٌوَاطْلَبْ مَدَى الدُّنْيَا فَسَعْدُكَ مُقْبِلُ
- ٣٤وَانْهَدْ فَنَصْرُ اللهِ فَوْقَكَ رَايَةٌوَمِنَ السُّعُودِ عَلَيْكَ سِتْرٌ مُسْبَلُ
- ٣٥وَالرُّعْبُ بَيْنَ يَدَيْكَ يُرْدِفٌ جَحْفَلاًمِنْهُ عَلَى بُعْدِ الْمَسَافَةِ جَحْفَلُ
- ٣٦وَالرُّوحُ رُوحُ اللهِ يَنْفُذُ حُكْمُهُلَكَ وَالْمَلاَئِكَةُ الْكِرَامُ تَنَزُّلُ
- ٣٧لَمْ يَدْرِ إِسْمَاعيلُ مَا طَوَّقْتَهُمِنْ مِنَّةٍ لَوْ كَانَ مِمَّنْ يَعْقِلُ
- ٣٨نِعَمٌ مُهَنَّأَةٌ وَظِلٌّ سَجْسَجٌتَنْدَى غَضَارَتُهُ وَمَاءٌ سَلْسَلُ
- ٣٩الطَّاعِمُ الْكَاسِي وَرِفدُكَ كَافِلُوَالْعَالَةُ الْمُعْفَاةُ مِمَّا يَثْقُلُ
- ٤٠أَغْرَاهُ شَيْطَانُ الْغُرُورِ لِغَايَةٍمِنْ دُوِنِهَا تُنْضَى الْمَطِيُّ الذُّلَّلُ
- ٤١يَبْغِي بِهِ دَرْجاً إِلَى نَيْلِ الَّتِيكَانَتْ قُوَى إِدْرَاكِهِ تَتَخَيَّلُ
- ٤٢سُرْعَانَ مَا أَبْدَاهُ ثُمَّ أَعَادَهُفِي هَفْوَةِ الْبَلْوَى وَبِئْسَ الْمَنْزِلُ
- ٤٣وَسَقَى بِكَأَسِ الْحَيْنِ قَيْساً بَعْدَهُوَاللهُ يُمْلِي للِطُّغَاةِ وَيُمْهِلُ
- ٤٤وَالْغَدْرُ شَرُّ سَجِيَّةٍ مَذْمُومَةٍشَهِدَ الْحَكِيمُ بِذَاكَ والْمُتَمَلِّلُ
- ٤٥فاسْأَلْ دِيَارَ الْغَادِرِينَ فَإِنَّهَالَمُجِيبَةٌ أَطْلاَلُهَا مَنْ يَسْأَلُ
- ٤٦جَرَّتْ عَلَيْهَا الرَّامِسَاتُ ذُيُولَهَاوَعَوَتْ بِعَقْوَتِهَا الذِّئَابُ الْعُسَّلُ
- ٤٧يَافَتْكَةً أَخْفَتْ مَوَاطِئَ غَدْرِهَاحِيَلُ الْخَدِيِعَةِ وَالظَّلامُ الْمُسْبَلُ
- ٤٨عَثَرَ الزَّمَانُ بِهَا وَكَانَتْ فَلْتَةًشَنْعَاءَ وَالدَّنْيَا تَجِدُّ وَتَهْزَلُ
- ٤٩أَمِنَتْ سُعودُكَ مِنْ حِرَابَةِ قَاطِعٍفَاسْرَحْ وَرِدْ فَهُوَ الْكَلاَ وَالْمَنْهَلُ
- ٥٠قُتِلَ الْمُقَاتِلُ بَعْدَهَا بِسِلاَحِهِوَغَدَا لَهَا زُحَلٌ يَفِرَّ ويَزْحَلُ
- ٥١وَلَفِيفُ جُبَّانٍ إِذَا مَا اسْتُوقِفُوانَادَتْ بِهِمْ آجَالُهُمْ فَتَسَلَّلُوا
- ٥٢طَرَقُوا عَلَى الضِّرْغَامِ لَيْلاً غَابَهُوَالْبَدْرُ تَاجٌ بِالنَّجُومِ مُكَلَّلُ
- ٥٣لَوْلاَ دِفَاعُ اللهِ عَنْكَ وَعِصْمَةٌأَصْبَحْتَ فِي أَبْرَادِهَا تَتَسَرْبَلُ
- ٥٤مَا رقّعَ الْوَهْيُ الَّذِي قَدْ مَزَّقُوامَا حُلِّيَ الْجِيدُ الَّذِي قَدْ عَطَّلوا
- ٥٥فَثَبَتَّ مُجْمَعَ الْفُؤَادِ بِهَفْوَةٍخُذِلَ النَّصِيرُ بِهَا وَخَانَ الْمَعْقِلُ
- ٥٦وَفَدَاكَ شَيْخُ الأَوْلِيَاءِ بِنَفْسِهِوَالنَّفْسُ آثَرُ كُلِّ شَيْءٍ يُبْذَلُ
- ٥٧مَا ضَرَّهُمْ إِذْ نَاوَشَتْهُ كِلاَبُهُمْوَسَطَتْ بِهِ أَنْ لَمْ يَكُونُوا مُثَّلُ
- ٥٨وَكَذَلِكَ الْخبّ اللَّئِيمُ إِذَا سَطَاعَمِلَ الَّتِي مَا بَعْدَها مَا يُعْمَلُ
- ٥٩وَنَجَوْتَ مَنْجَى الْبَدْرِ بَعْدَ مُحَاقِهِتَهْوِي كَمَا يَهْوِي بِجَوٍّ أَجْدَلُ
- ٦٠فَحَلَلْتَ مِنْ وَادِي الأَشَى بِقَرَارَةٍعَزَّ الثَّوَاءُ بِهَا وَطَابَ الْمَنْزِلُ
- ٦١كُرْسِيَّ مُعْتَصَمٍ وَمَثْوَى هِجْرَةٍوَالمُسْتَقَرّ إِذَا تَزِلَّ الأَرْجُلُ
- ٦٢دَارُ الْوَفَاءِ وَمَوْطِنُ الْقَوْمِ الأُلَىكَفَلُوا وَبِالنَّصْرِ الْعَزِيزِ تَكَفَّلُوا
- ٦٣حَتَّى دَعَاكَ الْمُسْتَعِينُ وَإِنَّهلآبَرُّ بِالْمُلْكِ الْمُضَاعِ وَأَكْفَلُ
- ٦٤فَرَحَلْتَ عَنْهُمْ وَالْقُلُوبُ بَوَالِغٌثُغَرَ الْحَنَاجِرِ وَالْمَدَامِعُ تَهْمِلُ
- ٦٥فَلَقَدْ شَهِدْتَ وَمَا شَهِدْتُ كَمَوْقِفٍوَالنَّاسُ قَدْ وَصَلُوا الصَّرَاخَ وَأَعْوَلُوا
- ٦٦وَبِكًلِّ نَادٍ مِنْكَ أَنّةُ نَادِبٍوَبِكُلِّ دَارٍ مِنْكَ حُزْنٌ مُثْكِلُ
- ٦٧يَتَزَاحَمُونَ عَلَيْكَ حَتَّى خِلْتُهُمْسِرْبَ الْقَطَا الظَّامِي وَكَفُّكَ مَنْهَلُ
- ٦٨غَلَبُوا عَلَيْكَ لِكَيْ تَتِمَّ مَشِيئَةٌلِلَّهِ تَبْرُزُ فِي الْوُجُودِ وَتَنْزِلُ
- ٦٩وَظَعَنْتَ عَنْ أَوْطَانِ مُلْكِكَ رَاكِباًمَتْنَ الْعُبَابِ فَأَيُّ صَبْرٍ يَجْمُلُ
- ٧٠وَالْبحْرُ قَدْ خَفَقَتْ عَلَيْكَ ضُلُوعُهُوَالرِّيحُ تَقْطَعُ الزَّفِيرَ وَتُرْسِلُ
- ٧١فِي مَوْقِفٍ يَا هَوْلَهُ مِنْ مَوْقِفٍيَذْوِي لَهُ رَضْوَى وَيَذْبُلُ يَذْبُلُ
- ٧٢حَتَّى حَلَلْتَ بِعُنْصِرِ الْمُلْكِ الَّذِييُرْعَى الدَّخِيلُ بِهِ وَيُكْفَى الْمُعْضِلُ
- ٧٣مَثْوَى بَنِي يَعْقُوبَ أَسْبَاطِ الْهُدَىوَسَحَائِبِ الرُّحْمَى الَّتِي تُسْتَنْزَلُ
- ٧٤وَخَلاَئِفُ اللَّهِ الَّذِينَ أَكُفُّهُمدِيَمُ الْوَرَى إِنْ أَحْسَنُوا أَوْ أَمْحَلُوا
- ٧٥وَدَعَائِمُ الدِّينِ الْحَنِيفِ إِذَا وَهَتْمِنْهُ الْقُوَى وَاخْتَلَّ مِنْهُ الْكَلْكَلُ
- ٧٦وَكَفَى بِإِبْرَاهِيمَ بَدْرَ خِلاَفَةٍتَعْنُو لِغُرَّتِهِ الْبُدُورُ الْكُمَّلُ
- ٧٧وَكَفَى بِإِبْرَاهِيمَ لَيْثَ كَرِيهَةٍيِعْنُو لِغُرَّتِهِ الْهِزَبْرُ الْمُشْبلُ
- ٧٨أَغْنَى وَأَقْنَى وَاعْتَنَى وَكَفَى الْعَنَاوَأَعَانَ فَهْوَ الْمُنْعِمُ الْمُتَفَضِّلُ
- ٧٩وَلِكُلِّ شَيْءٍ غَايَةٌ مَرْقُوبَةٌأَعْلاَمُهَا وَلِكُلِّ شَيْءٍ مَفْصِلُ
- ٨٠فَأَنِفْتَ لِلدِّينِ الْحَنِيفِ وَأَهْلِهِمِنْ خُطَّةِ الْخَسْفِ الَّتِي قَدْ حُمِّلُوا
- ٨١وَلِمِلَّةٍ جُنَّتْ فَلَوْ لَمْ تُنْتَدَبْلَمْ يُلْفَ مَنْ يُرْقَى وَلاَ مَنْ يَتْفُلُ
- ٨٢أَحْكَمْتَ بِالرَّأَيِ السَّدِيدِ أُصُولَهَاوَفَرَيْتَهَا لَمَّا اسْتَبَانَ الْمَفْصِلُ
- ٨٣وَرَكِبْتَ فِيهَا كُلَّ صَعْبٍ لَمْ يَكُنْلَوْلاَ الإِلاَهُ وَعِزَّ نَصْرِكَ يَسْهُل
- ٨٤وَأَجْرَتَ مَسْجِدَهَا الَّذِي قَدْ ضَيَّعُواوَرَحِمْتَ مِنْبَرَهَا الَّذِي قَدْ عَطَّلُوا
- ٨٥جَمَعَتْ عَلَيْكَ الْعُدْوَتَانِ قُلُوبَهَاوَأَكُفَّهَا وَعَلَى الْحَمِيَّةِ عَوَّلُوا
- ٨٦فَاهْتَزَّ لِلْحَرْبِ الْكَمِيُّ بَساَلةًوَاهْتَزَّ فِي مِحْرَابِهِ الْمُتَبَتِّلُ
- ٨٧وَبَدَا انْفِعَالُ الْكَوْنِ هَذَا الْعَالَمالْعُلْوِيَّ مُهْتزَّ فَكَيْفَ الأَسْفَلُ
- ٨٨وَالرَّومُ لاِسْتْرِجَاعِ حَقِّكَ شَمَّرَتهَذَا هُوَ النَّصْرُ المُعِمُّ الْمُخْوِلُ
- ٨٩وَاسْتَقْبَلَتْكَ السَّابِحَاتُ مَوَاخِراتَهْوِي إِلَى مَا تَبْتَغِي وَتُؤَمِّلُ
- ٩٠تُبْدِي جَوَانِبُهَا الْعُبُوسَ وَإِنْ تَكُنْبِالنَّصْرِ مِنْكَ وُجُوهُهَا تَتَهَلَّلُ
- ٩١هُنَّ الْجَوَارِي الْمُنْشآتُ وَقَدْ غَدَتْتَخْتَالُ فِي بُرْدِ الشَّبَابِ وَتَرْفُلُ
- ٩٢مِنْ كُلِّ طَائِرَةٍ كَأَنَّ جَنَاحَهَاوَهُوَ الشِّرَاعُ بِهِ الْفَرَاخُ تُظَلَّلُ
- ٩٣جَوْفَاءُ يَحْمِلُهَا وَمَنْ حَمَلَتْ بِهِمَنْ يَعْلَمُ الأَنْثَى وَمَا هِيَ تَحْمِلُ
- ٩٤أَطَلَعْنَ صُبْحاً مِنْ جَبِيِنَكَ مُسْفِراًيَجْلُو الظَّلاَمَ وَهُنَّ لَيْلٌ أَلْيَلُ
- ٩٥وَطَلَعْنَ مِنْكَ عَلَى الْبِلاَدِ بِطَارِقٍلِلْفَتْحِ وَالنَّصْرِ الَّذِي يُسْتَقْبَلُ
- ٩٦وَبقيّةٌ مِنْ قَوْمِ عَادٍ أُهْلِكُوابِبَقِيَّةِ الرِّيحِ الْعَقِيمِ وَجُدِّلُوا
- ٩٧بِالْبَاطِلِ الْبَحتِ الصرَاحِ تَعَزَّزُوافَالآنَ لِلْحَقِّ الْمُبِينِ تَذَلَّلُوا
- ٩٨خَضَبَتْ مَنَاصِلَكَ الْمَفَارِقَ مِنْهُمُحِنّا نَجِيعٍ صَبْغُهَا لاَ يَنْصلُ
- ٩٩أَقْبَلْتَ فِي يَوْمِ الْهِيَاجِ فَأَدْبَرُواأَقْدَمْتَ فِي لَيْلِ الْعَجَاجِ فَأَجْفَلُوا
- ١٠٠أَعْجَلْتَ حِزْبَ الْبَغْيِ فاشْتَبَهَتْ بِهِمْطُرُقُ النَّجَاةِ وَلِلْهَلاَكِ تَعَجَّلُوا
- ١٠١صَبَّحْتَهُمْ غُرَرَ الْجِيَادِ كَأَنَّمَاسَدَّ الثَّنِيَّةَ عَارِضٌ مُتَهَلِّلُ
- ١٠٢مِنْ كُلَّ مُنْجَرِدٍ أَغَرَّ محَجَّلٍيَرْمِي الْجِلاَدَ بِهِ أَغَرَّ مُحَجَّلُ
- ١٠٣زَجِلُ الْجَنَاحِ إِذَا أَجَدَّ لِغَايَةٍوَإِذَا تَغَنَّى بِالصَّهِيلِ فَبُلُبُلُ
- ١٠٤جِيدٌ كَمَا الْتَفَتَ الظَّلِيمُ وَفَوْقَهُأُذْنٌ مُشَنَّفَةٌ وَطَرْفٌ أَكْحَلُ
- ١٠٥فَكَأَنَّمَا هُوَ صُورَةٌ فِي هِيْكَلٍمِنْ لُطْفِهِ وَكَأَنَّمَا هُوَ هَيْكَلُ
- ١٠٦عَجَباً لَهُ أَيَخَافُ فِي لَيْلِ الْوَغَىتِيهاً وَذَابِلُهُ ذُبَالٌ مُشْعَلُ
- ١٠٧وَخَلِيجُ هِنْدٍ رَاقَ حُسْنُ صَفَائِهِحَتَّى لكَادَ يَعُومُ فِيهِ الصَّيْقَلُ
- ١٠٨غَرِقَتْ بِصَفْحَتِهِ النِّمَالُ وَأَوْشكَتْتَبْغِي النَّجَاةَ فَأَوْثَقَتْهَا الأَرْجُلُ
- ١٠٩فَالصَّرْحُ مِنْهُ مُمَرَّدٌ وَالصَّفْحُ منهُ مُوَرَّدٌ وَالشَّطَّ مِنْهُ مُهَدَّلُ
- ١١٠وَبِكُلِّ أَزْرَقَ إِنْ شكَتْ أَلْحَاظُهُمَرَهَ الْعُيُونِ فَبِالْعَجَاجَةِ يُكْحَلُ
- ١١١مُتَأَوِّدٌ أَعْطَافُهُ فِي نَشْوَةٍمِمَّا يُعَلّ مِنَ الدِّمَاءِ وَيُنْهَلُ
- ١١٢عَجَباً لَهُ إِنَّ النَّجِيعَ بِطَرْفِهِرَمَدٌ وَلاَ يَخْفَى عَلَيْهِ الْمَقْتَلُ
- ١١٣لِلَّهِ يَوْمُكَ فِي الْفُتُوحِ فَإِنَّهُيَوْمٌ أَغَرَّ عَلَى الزَّمَانِ مُحَجَّلُ
- ١١٤لِلَّهِ مَوْقِفُكَ الَّذِي وَثَبَاتُهُوَثَبَاتُهُ مَثَلٌ بِهِ يُتَمَثَّلُ
- ١١٥وَالْخَيْلُ خَطٌّ وَالْمَجَالُ صَحِيفَةٌوَالسُّمْرُ تَنْقُطُ وَالصَّوَارِمُ تَشْكُلُ
- ١١٦وَالْبِيضُ قَدْ كَسَرَتْ حُرُوفَ جُفُونِهَاوَعَوَامِلُ الأَسَلِ الْمُثَقَّفِ تَعْمَلُ
- ١١٧لِلَّهِ قَوْمُكَ عِنْدَ مُشْتَجَرِ الْقَنَاإِذْ ثَوَّبَ الدَّاعِي الْمُهِيبُ وَأَقْبَلُوا
- ١١٨قَوْمٌ إِذَا لَفَحَ الْهَجِيرُ وُجُوهَهُمْحَجَبُوا برَايَاتِ الْجِهَادِ وَظَلَّلُوا
- ١١٩فَوُجُوهُهُمْ بَسَنَا الأَهِلَّةِ تَزْدَرِيوَأَكُفَّهُمْ جَوْنَ السَّحَائِبِ تُخْجِلُ
- ١٢٠يَا آلَ نَصرٍ إِنْ تُذُوكِرَ مَفْخَرٌلاَتَفْضَحُوا مَنْ دُونكُمْ وَتَرَسَّلُوا
- ١٢١عَلْيَاؤُكُمْ غَايَاتُهَا لاَ تَنْتَهِيفِي مِثْلهَا خَانَ الْبَلِيغَ الْمقْوَلُ
- ١٢٢آثَارُكَمْ فِي الدِّينِ غَيْرُ خَفِيَّةٍتُرْوَى عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ وَتُنْقَلُ
- ١٢٣أَوَلَسْتُمْ الشُّهُبَ الأُولَى مَا غَيَّرُوامِنْ بَعْدِ بُعْدِ نَبِيِّهِمْ أَوْ بَدَّلُوا
- ١٢٤أَو لَيْسَ جَدُّكُمُ الْمَدِينَةُ دَارُهُكَلاَّ وَصَاحِبُهُ النَّبِيُّ الْمرْسَلُ
- ١٢٥سَعْدٌ وَمَا أَدْرَاكَ سَعْدُ عُبَادَةٍفِي مَجْدِهِ صَدَقَ الَّذِي يَتَوَغَّلُ
- ١٢٦مَاذَا يُحَبِّرُ مَادِحٌ مِنْ بَعْدِمَاأَثْنَى بِمَدْحِكُمُ الْكِتَابُ الْمُنْزَلُ
- ١٢٧يَانُكْتَة الْعَلْيَا وَياقَمَرَ الْهُدَىوَالعُرْوَةُ الْوُثْقَى الَّتِي لاَ تُفْصَلُ
- ١٢٨يَهْنِيكَ صُنْعُ اللهِ حِينَ تَبَلَّدَتْفِيكَ الْحِجَى وَتَأَوَّلَ الْمُتَأَوِّلُ
- ١٢٩يَهْنِيكَ صُنْعُ اللهِ حِينَ اسْتَأَنَسَتْمِنْكَ الظَّنُونُ وَأَقْصَرَ الْمُسْتَرْسِلُ
- ١٣٠يَهْنِي الْعِبَادَ أَنِ اغْتَدَى بِكَ دِيُنهَايُجْلُى مِنَ الشَّكِّ الْمُرِيبِ وَيُغْسَلُ
- ١٣١يَهْنِي الْبَلاَدَ أَنِ اغْتَدَى بِكَ فَوْقَهَاسِتْرُ الْوِقَايَةِ وَالْحِمَايَةِ يُسْدَلُ
- ١٣٢فَتْحُ الْفُتُوحِ تَأَخَّرَتْ أَيَّامُهُيَنْسَلّ مِنْ حَدَبٍ إِلَيْكَ وَيَنْسِلُ
- ١٣٣يَزَعُ الإلاَهُ مِنَ النَّفُوسِ مَنِ ارْتَضَىحَتَّى يَبِينَ مُحِقُّهَا وَالْمُبْطِلُ
- ١٣٤وَاللهُ بِالتَّمْحِيصِ يُوقِظُ أَنْفُساًعَنْ حَقِّهِ الْمَحْتُومِ كَانَتْ تَغْفُلُ
- ١٣٥وَيُكَيِّفُ السَّببَ الْخَفِيَّ لِمَنْ قَضَىبِسَعَادَةِ مِنْهُ إِلَيْهِ تُوَصَّلُ
- ١٣٦وَالْحَظّ أَمْرٌ لَيْسَ فِي وُسْعِ امْرِئٍفَمُكَثِّرٌ فِي كَدِّهِ ومُقَلِّلُ
- ١٣٧وَالْحَقّ حَقٌّ مَا سِوَاهُ فَبَاطِلٌلَوْ حَقَّقَ الْمُسْتَبْصِرُ الْمُتَأَمِّلُ
- ١٣٨تَتَلَوَّنُ الدَّنْيَا وَتَخْتَلِفُ الْمُنَىوَالْبُدّ بُدٌّ لَيْسَ عَنْهُ مَعْدِلُ
- ١٣٩وَلِربّنا الرُّجْعَى وَإِنْ طَالَ الْمَدَىوَاللهُ نِعْمَ الْمُرْتَجَى وَالْمُؤَمَلُ
- ١٤٠لَمْ يُبْقِ رَبُّكَ مِنْ عِدَاتِكَ مُعْتَدٍوَالسَّيْفُ يَسْبِقُ حَدُّهُ مَنْ يَعْذِلُ
- ١٤١أُخِذُوا بِبَغْيِهِمُ أَيُفْلِتُ هَارِبٌلِلَّهِ يُسْرِعُ خَطْوُهُ أَوْ يُعْجِلُ
- ١٤٢ثُقِفُوا بِكُلِّ ثَنِيَّةٍ وَتَبَادَرَتْبِهِمُ عُيُونُ الْمُؤَمِنِينَ فَقُتِّلُوا
- ١٤٣سُحْقاً لَهُمْ لاَ بِالْوَفَاءِ تَمَسَّكُوايَوْماً وَلاَ فَازُوا بمَا قَدْ أَمَّلُوا
- ١٤٤وَرَأَى عَدُوُّ اللهِ عُقْبَى غَدْرِهِوَالْخِزْيُ مِنْهُ مُعَجَّلٌ وَمُؤَجَّلُ
- ١٤٥وَهُوَ الَّذِي مِنْ حَقِّهِ أَلاَّ يُرَىيُعْنَى اللِّسَانُ بِذِكَرِهِ أَوْ يَحْفِلُ
- ١٤٦وَحَقَارَةُ الدُّنْيَا عَلَى اللهِ اقْتَضَتْأَنْ يَثْأَرَ الْمُسْتَحْقَرُ الْمُسْتَرْذَلُ
- ١٤٧هَذَا سُلَيْمَانُ النَّبِيُّ ابْتَزَّهُالْكُرسِيَّ بَعْضُ الْجِنِّ فيِمَا يُنْقَلُ
- ١٤٨مَا غَيْرتْ مِنْكَ الْخُطُوبُ سَجِيَّةًمَجْبُولَةً وَالَطَّبْعُ لاَ يُتَنَقَّلُ
- ١٤٩بَلْ زَادَ عَقْلُكَ بَسْطَةً مِنْ بَعْدِهَاحَتَّى أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ يُعْقَلُ
- ١٥٠وَأَفَادَكَ الدَّهْرُ التَّجَارِبَ بَانِياتَضَعُ الأَمُورَ عَلَى الْوِزَانِ وَتَحْمِلُ
- ١٥١مَا إِنْ رَأَيْنَا مَنْ يُعَابُ بِحُنْكَةٍحَتَّى يُعَابَ الصَّارِمُ الْمُتَقَلِّلُ
- ١٥٢قَدْ قَرَّ أَمْرُكَ وَاسْتَقَرَّ عِمَادُهُوَالْحَقُّ بَانَ فَلَمْ يَدَعْ مَا يُشْكِلُ
- ١٥٣وَأَتَاكَ نَجْلُكَ وَالسَّعُودُ تَحُفَّهُوَالْخَلْقُ تَلْثِمُ كَفَّهُ وَتُقَبِّلُ
- ١٥٤لَمَحُوكَ يَا بَدْرَ الْكَمَالِ فكَبَّرُواوَبَدَا هِلاَلُكَ بَعْدَ ذَاكَ فَهَلَّلُوا
- ١٥٥فَالشَّمْلُ مُجْتَمِعٌ كَأَحْسَنِ حَالَةٍتَعْتَادُهَا وَنَوالُ رَبِّكَ يَشْمُلُ
- ١٥٦وَلَقَدْ غَفَرْتَ ذُنُوبَ دَهْرِي كُلَّهَاحَتَّى الْمَشِيبَ وَذَنْبُهُ لاَ يُهْمَلُ
- ١٥٧لَمَّا رَأَتْ مَثْوَاكَ كَعْبَةَ طَائِفٍعَيْنِي وَكَفُّكَ لِلطَّوَافِ مُقبَّلُ
- ١٥٨أُهْدِيكَ مِنْ أَدَبِ السِّياسَةِ مَا بِهِتَبْأَى الْمُلُوكُ عَلَى الْمُلُوكِ وَتَفْضُلُ
- ١٥٩لاَ تُغْفِل الْحَزْمَ الَّذِي بِعِقَالِهِإبلُ الإِمَارَةِ وَالإِدَارَةِ تُعْقَلُ
- ١٦٠وَاجْعَلْ صُمَاتَكَ عِبْرَةً فِيمَا مَضَىوَعَلَيْهِ قِسْ مِنْ بَعْدِمَا يُسْتَقْبَلُ
- ١٦١وَالأَمْرُ تَحْقِرُهُ وَقَدْ يَنْمِي كَمَاتَنْمِي الْجُسُومُ عَلَى الْغِذَاء وَتَعْبَلُ
- ١٦٢فَاحْذَرْ صَغِيرَ الأَمْرِ وَلْتَحْفِلْ بِهِوَإِذَا غَفَلْتَ فَإِنَّهُ يُسْتَفْحَلُ
- ١٦٣فَالنَّارُ أَوَّلُ مَا تَكُونُ شَرَارَةًوَالْغَيْثُ بَعْدَ رَذَاذِهِ يَسْتَرْسِل
- ١٦٤شَاوِرْ إِذَا الشُّورَى دَعَتْكَ أُولِي النُّهَىفَخطابُ غَيْرِ أُولِي النّهَى لاَ يَجْمُلُ
- ١٦٥وَأَجِزِ الْمُسِيءَ إِذَا أَسَاء بِفِعِلْهِوَالْمُحْسِنَ الْحُسْنَى جَزَاءً يَعْدِلُ
- ١٦٦وَإِذَا عَدَلْتَ فَلاَ الْهَوَادَةُ وَالْهَوَىمِنْ بَعْدِهِ أَبَداً لَدَيْكَ تُؤْمَّلُ
- ١٦٧وَمَنِ اسْتَبَحْتَ ذِمَارَهُ بِعُقُوبَةٍفَبِغيْرِهِ مِنْ بَعْدِهَا يُسْتَبْدَلُ
- ١٦٨وَإِذَا عَقَدْتَ فَلِلْغنَى لاَ لِلْهَوَىفَبِكُلِّ قَدْرِ رُئْبْةٌ لاَ تُهْمَلُ
- ١٦٩وَصُنِ اللِّسَانَ عَنِ الْقَبِيحِ فَرُبَّمَايَمْضِي اللِّسَانُ بِحَيْثُ يَنْبُو الْمنْصَلُ
- ١٧٠وَإِذَا جَرَحْتَ فُؤَادَ حُرٍّ لَمْ تُطِقْإِدْمَالَهُ وَبِأَيِّ شَيْءٍ يَدْمُلُ
- ١٧١وَأَقْبَل وَصِيَّةَ مَنْ أَتَى لَكَ نَاصِحاًوَاشْكُرْهُ وَهْوَ الْكَاذِبُ الْمُتَحَيِّلُ
- ١٧٢وَعَلَى التَّثَبُّتِ فِي السِّعَايَةِ فَاعْتَمِدْفَمَرَدُّ أَمْرِ فَاتَ لاَ يُسْتَسْهَلُ
- ١٧٣وَإِذَا جَنَى جَانٍ تَبَيَّنَ جَهْلُهُفَاحْلُمْ عَلَيْهِ فأَيْنَ مَنْ لاَ يَجْهَلُ
- ١٧٤وَارْعَ السَّوَابِقَ لاَ تُضِعْهَا إِنَّهَادَيْنٌ يُلاَمُ لأَجْلِهِ مَنْ يَمْطُلُ
- ١٧٥وَإِذَا تَرَحَّلَ عَنْ جِوَارِكَ رَاحِلٌفَانْظُرْ بِعَقْلِكَ عَنْكَ مَاذَا يَنْقُلُ
- ١٧٦وَاجْعَلْ عَلَى السِّيرِ الَّتِي رَتَّبَتْهَاعَيْناً تَجِيءُ بِكُلِّ مَا يُتَقَوَّلُ
- ١٧٧لاَ تُبدِ هَوْنَاً فِي الشَّدَائِدِ إِنْ عَرَتْفَبِقَدْرِ مَا تُبْدِيهِ قَدْرُكَ يحملُ
- ١٧٨وَالْمَال خُذْهُ بِحَقِّهِ وَاعْلَمْ بِأَنْنَ الْمَالَ لِلْغَرَضِ الْبَعِيدِ يُوَصِّلُ
- ١٧٩وَازِنْ بِهِ مُؤَنَ السِّيَاسَةِ وادَّخِرْفَضْلاً وَوَازِ بِخَرْجِهِ مَا يدْخُلُ
- ١٨٠وَالْمَنْحُ وَالْمَنْعُ اعْتَبِرْ قِسْطَاسَهُفَالْبُخْلُ وَالتَّبْذِير مِمَّا يُرْذَلُ
- ١٨١وَعَلَيْكَ بِالتَّقْوَى وَبِالخُلُقِ الَّذِييَنْهَى النُّفُوسَ عَنِ الْقَبِيحِ وَيَعْذِلُ
- ١٨٢وَاشْغِلْ عِنِ اللَّذَّاتِ نَفْسكَ بِالَّذِينَفْسُ الْحَكِيمِ بِهِ تَلذُّ وَتُشْغَلُ
- ١٨٣وَبَنُو الزَّمَانِ عَلَى سَبِيلِ أَبِيهِمُإِنْ عَزَّ عَزُّوا أَوْ يَذِلُّ تَذَلَّلُوا
- ١٨٤بِالْعَفْوِ خُذْ مِنْهُمْ وَلاَ تَكْشِفْ لَهُمْسِتْراً فَلَسْتَ عَلَى كَبِيرٍ تَحْصُلُ
- ١٨٥ذُمَّ الزَّمَانُ وَأَهْلُهُ مِنْ قَبْلِنَافَمَتَى حَلاَ أَوْ لَذَّ هَذَا الْحَنْظَلُ
- ١٨٦هَذَا وَعَقْلُكَ فِي الْخَلاِفَةِ قَدْرُهُأَسْنَى وَرَأَيُك فِي السِّيَاسَةِ أَفْضَلُ
- ١٨٧مَوْلاَيَ هَاضَنِي الزَّمَانُ وَسَامَنِيجَوْراً وَأَنْتَ هُوَ الإِمَامُ الأَعْدَلُ
- ١٨٨أَنْحَى عَلَى وَفْرِي وَرَوَّعَ مَأْمَنِيظُلْماً وَحَمَّلَنِي الَّذِي لاَ يُحْمَلُ
- ١٨٩وَرَمَى بِنَا الْبَحْرُ الْمُحِيطُ وَلَوْ دَرَىمِنْ دُونِهِ مَرْمَىً لَقَالَ لَنَا ارْحَلُوا
- ١٩٠إِنَّا قُتِلْنَا بِالنَّوَى سِيَّان مَنْيُجْلَى عَنِ الأَوْطَانِ أَوْ مَنْ يُقْتَلُ
- ١٩١هَذَا قِيَاسٌ لَيْسَ يُدْفَعُ حُكْمُهُمِنْ بَعْدِ مَا شَهِدَ الْكِتَابُ الْمُنْزَلُ
- ١٩٢أَصْبَحْتُ فِي زُغْبٍ كَأَفْرَاخِ الْقَطَاوَالْمَاءُ شرطُ حَياتِهِم والسُنبُلُ
- ١٩٣فَإذا سَمَوتُ لِقَصدِهِم لم أستَطِعوإذا اعْتَذَرْتُ إِلَيْهِمُ لَمْ يَقْبَلُوا
- ١٩٤وَأَنَا الَّذِي مَا لِي إِلَيْكَ وَسِيلَةٌأُدْلِي بِهَا لِعُلاَكَ أَوْ أَتَوسَّلُ
- ١٩٥أَنْتَ الْوَسِيلَةُ لِي إِلَيْكَ فَلاَ تُضِعْقَصْدِي فَمِثْلُكَ مَنْ يَقُولُ وَيَفْعَلُ
- ١٩٦مَا لِي وَلاَ لَبِنِيَّ غَيْرَكَ رَحْمَةٌلَكِنَّ عُذْرِي وَاضِحٌ لاَ يُجْهَلُ
- ١٩٧خُذْهَا كَمَا شَاءَ الْخَلُوصُ كَأَنَّهَاعِقْدٌ بِأَلْقَابِ الْبَدِيعِ مُفَصَّلُ
- ١٩٨أَهْدَى الْبَيَانُ بِهَا فَرَاِئدَ حِكْمَةٍيَبْأَى النَّدَى بِنَشْرِهَا وَالْمَحْفِلُ
- ١٩٩وَأشْكُرْ صَنِيعَ اللهِ فِيكَ فَإِنَّهُيُنْمِي ثَوَابَ الشَّاكِرِينَ وَيُجْزِلُ