قصائد

باتت نجوم الأفق دون علاكا

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملمدحالكاف

  1. ١بَاتَتْ نُجُومُ الأُفْقِ دُونَ عُلاَكَاوَتَحَلَّتِ الدُّنْيَا بِبَعْضِ حُلاَكَا
  2. ٢وَالدِّينُ دِينُ اللِه أَنْتَ عِمَادُهُقَدْ كَانَ أَصْبَحَ مَائِلاً لَوْلاَكَا
  3. ٣أَنْسَى زَمَانُكَ كُلُّ عَصْرٍ ذَاهِبٍحُسْناً وَأَكْسَدَ ذِكْرُكَ الأَمْلاَكَا
  4. ٤فَإِذَا هُمُ رَامُواْ لِمَجْدِكَ غَايَةُكَانَ الْقُصُورُ لَدَيْهِمُ إِدْرَاكَا
  5. ٥وَمَحَتْ مَآثِرُكَ الْمَآثِرَ عِنْدَمَانُظِّمْنَ فِي نَحْرِ الْعُلاَ أَسْلاَكَا
  6. ٦شَرَفٌ يَجُرُّ عَلَى الْمَجَرَّةِ ذَيْلَهُبَلَغَ السَّمَاءَ وَزَاحَمَ الأَفْلاَكَا
  7. ٧وَنَدىً كَصَوْبِ الْغَيْثِ إِلاَّ أَنَّهُلاَ يَعْرِفُ الإِمْحَالَ وَالإِمْسَاكَا
  8. ٨وَخَلاَئِقٌ كَالرَّوْضِ زَاوَلَهُ الْحَيَاغِبّاً وَدَبَّجَهُ الرَّبِيعُ وَحَاكَا
  9. ٩وَرَجَاجَةٌ لَوْ كَانَ بَعْضُ وَقَارِهَابِالرِّيحِ كَانَتْ لاَ تُحِيرُ حَرَاكَا
  10. ١٠إِنْ رَاعَ مِنْ يَوْمِ الْوَغَى عَبَّاسُهُفِي الْحَرْبِ كَانَ جَبِينُكَ الضَّحَّاكَا
  11. ١١مَنْ لِلْحَيَا بِنَوَالِ كَفِّكَ إِنْ هَمَىمَنْ لِلسَّوابِقِ أَنْ تَجُوزَ مَدَاكَا
  12. ١٢سَيْبٌ وَسَيْفٌ ضُمِّنَا فِي رَاحَةٍضَمِنَتْ حَيَاةً لِلْوَرَى وَهَلاكاَ
  13. ١٣لَمْ تَأَلُ فِي حِفْظِ الرَّعَايَا جَاهِداًوَمُرَاقِباً فِيهَا مَنِ اسْتَرْعَاكَا
  14. ١٤إِنْ عَزَّ مَثْوَاكَ الْمُمَنَّع ظَاهِراًفَصُدُورُهَا وَقُلُوبُهَا مَثْوَاكَا
  15. ١٥يَحْلُو حَديثُ عُلاكَ فِي أَسْمَاعِهَاوَيَلَذُّ فِي أُفْوَاهِهَا ذِكْرَاكَا
  16. ١٦مَا رَوْضَةٌ ضَحِكَتْ ثُغُورُ أَقَاحِهَاطَرَباً وَحَيَّاهَا الْحَيَا فَتَبَاكَى
  17. ١٧حَضَرَ الْوَلِيُّ وَأَحْكَمَتْ ريِحُ الصَّبَابَيْنَ الْغَمَامِ وَبَيْنَهَا إِمْلاكَا
  18. ١٨بَاتَتْ تُغَنِّيهَا الْحَمَامُ فَتَنْثَنِيطَرَباً وَتُسْنِيهَا السَّحَابُ دِرَاكَا
  19. ١٩وَالرِّيحُ تَحْسِبُهَا كَصَائِدِ لُجَّةٍيَرْمِي عَلَى صَفْحِ الْغَدِيرِ شِبَاكَا
  20. ٢٠بِأَنَمَّ مِنْ عَرْفِ امْتِدَاحِكَ نَفْحَةًمَهْمَا ثَنَيْنَا الْقَوْلَ نَحْوَ ثَنَاكَا
  21. ٢١كَمْ قَاصِدٍ أَنْضَى إِلَيْكَ مَطِيَّهُمُسَتَوسِّداً كُوراً لَهَا وَوِرَاكَا
  22. ٢٢شَهِدَ الْعِيَانُ لَهُ بِصِدْقِ سَمَاعِهِفَاسْتَصْغَرَ اْلأخْبَارَ حِينَ رآكَا
  23. ٢٣لا َيَغْرُرَنَّ الرَّومَ فِي إِمْلائِهاَقَدَرٌ جَرَى فَاٌلْحَرْبُ هَاتِ وَهَاكَا
  24. ٢٤وَلِمُلْكِكَ الْعُقْبَى وَحَسْبُكَ نَاصِراًأَن الإلاَْهَ عَدُوُّ مَنْ عَادَاكَا
  25. ٢٥لِلَّهِ يُوسُفُ مِنْ إِمَامِ هِدَايَةٍجَلَّى بِنُورِ يَقِينِهِ اْلأحْلاَكَا
  26. ٢٦تَنْمِيهِ مِنْ أَبْنَاءِ نَصْرٍ سَادَةٌحَاطُوا الْعِبَادَ وَدَمَّرُوا اْلأشْرَاكَا
  27. ٢٧فَتَرَاهُمُ فِي يَوْمٍ مُحْتَدِمِ الْوَغَىأسْداً وَفِي خَلَوَتِهِمْ نُسَّاكَا
  28. ٢٨كَانُوا مَلاَئِكَةً إِذَا جَنَّ الدُّجَىوَإِذَا اْلأسِرَّةُ مُهَّدتْ أَمْلاَكَا
  29. ٢٩أبْنَاءُ نَصْرٍ آلُ سَعْدٍ نَاصَرُواخَيْرَ الْوَرَى طُرّاً وَمَا أَدْرَاكَا
  30. ٣٠مَوْلاَيَ خُذْهَا حُلَّةً مَوْشِيَّةًأهْدَاكَهَا حَسْنَاءَ عَبْدُ عُلاَكَا
  31. ٣١شَرَدَتْ قَوَافِيهَا وَأضْحَتْ نُزَّعاعَنِّي فَرَاوَضَهَا اللِّسَانُ وَلاَكَا
  32. ٣٢وَعَلَى إِبَايَتِها فَحِينَ دَعَوْتُهَالِمَدِيِحِكَ انْثَالَتْ عَلَيَّ وِشَاكَا
  33. ٣٣هَذَا وَكَمْ لِي مِنْ وَسِيلَةِ خدْمَةٍمَا إِنْ يَضِيعُ ذِمَامُهَا حَاشَاكَا
  34. ٣٤هُنّيتَ عِيدَ الْفِطْرِ أسْعَدَ قَادِمٍحَثَّ السُّرَى شَوْقاً إِلَى لُقْيَاكَا
  35. ٣٥وَالشَّهْرُ وَدَّ بِأنْ يَطُولُ مُقَامُهُكَلَفاً بِودِّكَ مِنْهُ وَاسْتِمْسَاكَا
  36. ٣٦وَفَّيْتَ حَقَّ صِيَامِهِ وَقِيَامِهِبِمَقَامِ صِدْقٍ لَمْ يَقُمْهُ سِوَاكَا
  37. ٣٧وَانْعَمْ بِمُلْكٍ دَائِمٍ لاَيَنْقَضِيوَاخْلُدْ قِوَاماً لِلْعُلَى وَمِلاَكَا
  38. ٣٨فَلَوَ أنَّ دُنْيَا خُيِّرَتْ مَا تَبْتَغِيلَمْ تَأمُلِ الدُّنْيَا سِوَى بُقْيَاكَا