باتت نجوم الأفق دون علاكا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملمدحالكاف
- ١بَاتَتْ نُجُومُ الأُفْقِ دُونَ عُلاَكَاوَتَحَلَّتِ الدُّنْيَا بِبَعْضِ حُلاَكَا
- ٢وَالدِّينُ دِينُ اللِه أَنْتَ عِمَادُهُقَدْ كَانَ أَصْبَحَ مَائِلاً لَوْلاَكَا
- ٣أَنْسَى زَمَانُكَ كُلُّ عَصْرٍ ذَاهِبٍحُسْناً وَأَكْسَدَ ذِكْرُكَ الأَمْلاَكَا
- ٤فَإِذَا هُمُ رَامُواْ لِمَجْدِكَ غَايَةُكَانَ الْقُصُورُ لَدَيْهِمُ إِدْرَاكَا
- ٥وَمَحَتْ مَآثِرُكَ الْمَآثِرَ عِنْدَمَانُظِّمْنَ فِي نَحْرِ الْعُلاَ أَسْلاَكَا
- ٦شَرَفٌ يَجُرُّ عَلَى الْمَجَرَّةِ ذَيْلَهُبَلَغَ السَّمَاءَ وَزَاحَمَ الأَفْلاَكَا
- ٧وَنَدىً كَصَوْبِ الْغَيْثِ إِلاَّ أَنَّهُلاَ يَعْرِفُ الإِمْحَالَ وَالإِمْسَاكَا
- ٨وَخَلاَئِقٌ كَالرَّوْضِ زَاوَلَهُ الْحَيَاغِبّاً وَدَبَّجَهُ الرَّبِيعُ وَحَاكَا
- ٩وَرَجَاجَةٌ لَوْ كَانَ بَعْضُ وَقَارِهَابِالرِّيحِ كَانَتْ لاَ تُحِيرُ حَرَاكَا
- ١٠إِنْ رَاعَ مِنْ يَوْمِ الْوَغَى عَبَّاسُهُفِي الْحَرْبِ كَانَ جَبِينُكَ الضَّحَّاكَا
- ١١مَنْ لِلْحَيَا بِنَوَالِ كَفِّكَ إِنْ هَمَىمَنْ لِلسَّوابِقِ أَنْ تَجُوزَ مَدَاكَا
- ١٢سَيْبٌ وَسَيْفٌ ضُمِّنَا فِي رَاحَةٍضَمِنَتْ حَيَاةً لِلْوَرَى وَهَلاكاَ
- ١٣لَمْ تَأَلُ فِي حِفْظِ الرَّعَايَا جَاهِداًوَمُرَاقِباً فِيهَا مَنِ اسْتَرْعَاكَا
- ١٤إِنْ عَزَّ مَثْوَاكَ الْمُمَنَّع ظَاهِراًفَصُدُورُهَا وَقُلُوبُهَا مَثْوَاكَا
- ١٥يَحْلُو حَديثُ عُلاكَ فِي أَسْمَاعِهَاوَيَلَذُّ فِي أُفْوَاهِهَا ذِكْرَاكَا
- ١٦مَا رَوْضَةٌ ضَحِكَتْ ثُغُورُ أَقَاحِهَاطَرَباً وَحَيَّاهَا الْحَيَا فَتَبَاكَى
- ١٧حَضَرَ الْوَلِيُّ وَأَحْكَمَتْ ريِحُ الصَّبَابَيْنَ الْغَمَامِ وَبَيْنَهَا إِمْلاكَا
- ١٨بَاتَتْ تُغَنِّيهَا الْحَمَامُ فَتَنْثَنِيطَرَباً وَتُسْنِيهَا السَّحَابُ دِرَاكَا
- ١٩وَالرِّيحُ تَحْسِبُهَا كَصَائِدِ لُجَّةٍيَرْمِي عَلَى صَفْحِ الْغَدِيرِ شِبَاكَا
- ٢٠بِأَنَمَّ مِنْ عَرْفِ امْتِدَاحِكَ نَفْحَةًمَهْمَا ثَنَيْنَا الْقَوْلَ نَحْوَ ثَنَاكَا
- ٢١كَمْ قَاصِدٍ أَنْضَى إِلَيْكَ مَطِيَّهُمُسَتَوسِّداً كُوراً لَهَا وَوِرَاكَا
- ٢٢شَهِدَ الْعِيَانُ لَهُ بِصِدْقِ سَمَاعِهِفَاسْتَصْغَرَ اْلأخْبَارَ حِينَ رآكَا
- ٢٣لا َيَغْرُرَنَّ الرَّومَ فِي إِمْلائِهاَقَدَرٌ جَرَى فَاٌلْحَرْبُ هَاتِ وَهَاكَا
- ٢٤وَلِمُلْكِكَ الْعُقْبَى وَحَسْبُكَ نَاصِراًأَن الإلاَْهَ عَدُوُّ مَنْ عَادَاكَا
- ٢٥لِلَّهِ يُوسُفُ مِنْ إِمَامِ هِدَايَةٍجَلَّى بِنُورِ يَقِينِهِ اْلأحْلاَكَا
- ٢٦تَنْمِيهِ مِنْ أَبْنَاءِ نَصْرٍ سَادَةٌحَاطُوا الْعِبَادَ وَدَمَّرُوا اْلأشْرَاكَا
- ٢٧فَتَرَاهُمُ فِي يَوْمٍ مُحْتَدِمِ الْوَغَىأسْداً وَفِي خَلَوَتِهِمْ نُسَّاكَا
- ٢٨كَانُوا مَلاَئِكَةً إِذَا جَنَّ الدُّجَىوَإِذَا اْلأسِرَّةُ مُهَّدتْ أَمْلاَكَا
- ٢٩أبْنَاءُ نَصْرٍ آلُ سَعْدٍ نَاصَرُواخَيْرَ الْوَرَى طُرّاً وَمَا أَدْرَاكَا
- ٣٠مَوْلاَيَ خُذْهَا حُلَّةً مَوْشِيَّةًأهْدَاكَهَا حَسْنَاءَ عَبْدُ عُلاَكَا
- ٣١شَرَدَتْ قَوَافِيهَا وَأضْحَتْ نُزَّعاعَنِّي فَرَاوَضَهَا اللِّسَانُ وَلاَكَا
- ٣٢وَعَلَى إِبَايَتِها فَحِينَ دَعَوْتُهَالِمَدِيِحِكَ انْثَالَتْ عَلَيَّ وِشَاكَا
- ٣٣هَذَا وَكَمْ لِي مِنْ وَسِيلَةِ خدْمَةٍمَا إِنْ يَضِيعُ ذِمَامُهَا حَاشَاكَا
- ٣٤هُنّيتَ عِيدَ الْفِطْرِ أسْعَدَ قَادِمٍحَثَّ السُّرَى شَوْقاً إِلَى لُقْيَاكَا
- ٣٥وَالشَّهْرُ وَدَّ بِأنْ يَطُولُ مُقَامُهُكَلَفاً بِودِّكَ مِنْهُ وَاسْتِمْسَاكَا
- ٣٦وَفَّيْتَ حَقَّ صِيَامِهِ وَقِيَامِهِبِمَقَامِ صِدْقٍ لَمْ يَقُمْهُ سِوَاكَا
- ٣٧وَانْعَمْ بِمُلْكٍ دَائِمٍ لاَيَنْقَضِيوَاخْلُدْ قِوَاماً لِلْعُلَى وَمِلاَكَا
- ٣٨فَلَوَ أنَّ دُنْيَا خُيِّرَتْ مَا تَبْتَغِيلَمْ تَأمُلِ الدُّنْيَا سِوَى بُقْيَاكَا