من الملك المحيا في الرواق
ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافرالقاف
- ١مَنِ المَلِكُ المحَيَّا في الرِّواقِومَظْهَرُهُ عَلَى السَّبْعِ الطِّباقِ
- ٢تَعِزُّ بِكَفِّهِ القُضْبُ المَواضِيوَتشْرقُ باسْمِهِ الدِّيَمُ البَواقِي
- ٣وَتَسْتَبِقُ السُعودُ إلَى رِضَاهُهَوَادِيَ بِالْبُروقِ وبِالبُرَاقِ
- ٤إذَا زَحَفَتْ كتَائِبُهُ نَهَاراًرَأيْتَ الليلَ مَمْدودَ الرِّوَاقِ
- ٥فَمِنْ أُسْدٍ مُهَيَّجَةٍ ضَوَارٍعَلَى جُرْدٍ مُطَهَّمَةٍ عِتَاقِ
- ٦كَأَنَّ الأرْضَ مِنْها في بِحَارٍزَوَاخِرَ فِي ارْتِجَاجٍ واصْطِفَاقِ
- ٧تَمَوَّج بِالمَضَارِبِ والمَبَانِيوتَطْفَحُ بالمَذَاكِي والنِّياقِ
- ٨تَكِلُّ الرِّيحُ عَنْ أَقْصَى مَدَاهاكَلالَ الهِيفِ عَنْ حَمْلِ النِّطَاقِ
- ٩تَقُودُ الخَيْلُ مِنْ غُرٍّ وَبُهْمٍضَوامِرَ للِطِّرادِ وَلِلسِّبَاقِ
- ١٠جِيَادٌ كالظِّبَاءِ العُفْرِ تَسْمُوسَوالِفَ حَيثُ لا مَرْقىً لِرَاقِ
- ١١وَتُدْرِكُ غَائِبَ الأَشْيَاءِ عَنْهابِأَسْمَاع تُؤَلِّلُها رِقَاقِ
- ١٢رَبِيطَةُ رَبِّها والليْلُ دَاجٍوَعُصْرَةُ أَهْلِها وَالمَوْتُ ساقِ
- ١٣تَمَنَّى العَاصِفَاتُ لَها لَحَاقاًفَيَأْبَى عِتْقُهُنَّ مِنَ الَّلحَاقِ
- ١٤إِذَا طَلَعَتْ مُحلاةَ الهَوادِيعَدَلْنَ عَنِ الحَدَائِقِ بالحِدَاقِ
- ١٥ومِنْ سَهَكِ الحَديدِ هُناكَ طِيبٌتُبَادِرُهُ المَعَاطِسُ بانْتِشَاقِ
- ١٦كَتَائِبُ تَخْفَقُ الرَّاياتُ فِيهاكَمَا فَرِقَ الفُؤادُ مِن الفِراقِ
- ١٧كأَمْثَالِ الخَمَائِلِ نَاضِراتٌوَقَاهَا مِنْ جُفُوف المَحْلِ وَاقِ
- ١٨بِها غُدُرُ المَواضِي والمَوَاذِيتَرَقْرَقُ في انْسيَابٍ وانْسِيَاقِ
- ١٩تَحَمَّلَتِ المَنَايا والأَمَانِيإلَى فِئَتَيْ خِلافٍ واتِّفَاقِ
- ٢٠فأُولاها بِأَنْدَلُسٍ تُحَامِيوَأُخْراهَا تَحُومُ علَى العِرَاقِ
- ٢١بِأَمْرِ اللَّهِ قامَ المَلْكُ يَحْيَىوَقَدْ قَعَدَتْ بهِ زُمَرُ النِّفَاقِ
- ٢٢فَتِلكَ عُرَى الدِّيانَة في اشْتِدَادٍوذَاكَ سَنَى الهِدَايَةِ في ائْتِلاقِ
- ٢٣أميرٌ كُلُّهُ عِلْمٌ وَحِلْمٌوَإِحْسَانٌ وَعَدْلٌ فِي اتِّساقِ
- ٢٤فَمِنْ شِيَمٍ سَعيدَاتِ المَرَامِيوَمنْ هِمَمٍ بَعيدَاتِ المَرَاقِي
- ٢٥تُقَصِّرُ عَنْهُ أَمْلاكُ البَراياوَهَيْهَاتَ الزُلالُ مِنَ الزعاقِ
- ٢٦تُطِلُّ عَلَى الليَالِي وهي جُونٌطلاقَتُهُ فَتُوذِنُ بِانْطِلاقِ
- ٢٧قَضَى أَلا يُشَقَّ لَهُ غُبَارٌمُؤيِّدُهُ علَى أَهْلِ الشِّقَاقِ
- ٢٨عَجِبْتُ لبَيْضِه تَصْدَى مُتُوناًكَأَنْ لَمْ تُرْوَ بالعَلَقِ المُرَاقِ
- ٢٩وَلا خُضبَتْ بِأَفْئِدَة غِلاظٍتَسِيلُ عَلَى مَضَارِبِها الرَّقَاقِ
- ٣٠أَمينُ اللَّهِ واصَلَها فُتُوحاًأجَابَتْ في ابْتِداء واسْتِباقِ
- ٣١وَدُمْ لِلدِّينِ وَضَّاحَ التَّرَقِّيوَلِلدُنيا مُحَلاةَ التَّرَاقِي
- ٣٢وَشَمْلُ المُؤمِنِينَ إِلَى اجْتِماعٍوَشَمْلُ الكَافِرينَ إلَى افْتِراقِ
- ٣٣نَهَضْتَ إلَى مُلاقَاةِ الأمَانِيفبُشرَى للأَمَانِي بالتَّلاقِي
- ٣٤وَتَأييدُ الإلَهِ عَلَيْكَ بَادٍوَإِحْسَانُ الإلَهِ إلَيْكَ باقِ
- ٣٥فَحِل وسِرْ علَى الظَّفَرِ المُوَاتِيوَأُبْ واظعَنْ إلَى النَّصْرِ المُلاقِي
- ٣٦مَنَنْتَ علَى الأقَاصِي والأَدَانِيوَجُدْتَ مُنَفِّساً ضِيقَ الخِنَاقِ
- ٣٧وَأَجْزَلْتَ المَوَاهِبَ والأيَادِيوأتْرَعْتَ السِّجَالَ إلَى العَرَاقِي
- ٣٨أَجَبْتُ إلَى الوَدَاعِ وقَد دَعانِيعَلَى كَلَفٍ بِبَرْحٍ واشْتِياقِ
- ٣٩وَمَا دَارُ الإمَارَة بالتِي لاأبِيتُ لِبَيْنِها خَضِلَ المَآقِي
- ٤٠وقَدْ وافَيْتُها عَبْدَاً صُراحاًفَكَيْفَ أعيبُ مِلْكِي بالإباقِ
- ٤١لَقَدْ فَدَحَ العَزَاءُ فلَم يُطِقْهُرَحِيلٌ ما أرَاهُ بالمُطَاقِ
- ٤٢فإنْ رَافقْتُ جسْماً في سَرَاحٍفَقَد فارَقْتُ قَلْباً في وثاقِ
- ٤٣بِحَيْثُ البَأْسُ مَهْزوز العَوَالِيوَحَيْثُ الجُودُ مَعْسولُ المَذَاقِ
- ٤٤فَإِنِّي أيْنَما وُجِّهْتُ شَرْقاًوغَرْباً في السَّفِينِ أَو الرِّفاقِ
- ٤٥بِنِعْمَتِها اعتِزازِي واعْتِزائِيوَخِدْمَتُها اعْتِلائِي واعْتِلاقِي