قصائد

من الملك المحيا في الرواق

ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافرالقاف

  1. ١مَنِ المَلِكُ المحَيَّا في الرِّواقِومَظْهَرُهُ عَلَى السَّبْعِ الطِّباقِ
  2. ٢تَعِزُّ بِكَفِّهِ القُضْبُ المَواضِيوَتشْرقُ باسْمِهِ الدِّيَمُ البَواقِي
  3. ٣وَتَسْتَبِقُ السُعودُ إلَى رِضَاهُهَوَادِيَ بِالْبُروقِ وبِالبُرَاقِ
  4. ٤إذَا زَحَفَتْ كتَائِبُهُ نَهَاراًرَأيْتَ الليلَ مَمْدودَ الرِّوَاقِ
  5. ٥فَمِنْ أُسْدٍ مُهَيَّجَةٍ ضَوَارٍعَلَى جُرْدٍ مُطَهَّمَةٍ عِتَاقِ
  6. ٦كَأَنَّ الأرْضَ مِنْها في بِحَارٍزَوَاخِرَ فِي ارْتِجَاجٍ واصْطِفَاقِ
  7. ٧تَمَوَّج بِالمَضَارِبِ والمَبَانِيوتَطْفَحُ بالمَذَاكِي والنِّياقِ
  8. ٨تَكِلُّ الرِّيحُ عَنْ أَقْصَى مَدَاهاكَلالَ الهِيفِ عَنْ حَمْلِ النِّطَاقِ
  9. ٩تَقُودُ الخَيْلُ مِنْ غُرٍّ وَبُهْمٍضَوامِرَ للِطِّرادِ وَلِلسِّبَاقِ
  10. ١٠جِيَادٌ كالظِّبَاءِ العُفْرِ تَسْمُوسَوالِفَ حَيثُ لا مَرْقىً لِرَاقِ
  11. ١١وَتُدْرِكُ غَائِبَ الأَشْيَاءِ عَنْهابِأَسْمَاع تُؤَلِّلُها رِقَاقِ
  12. ١٢رَبِيطَةُ رَبِّها والليْلُ دَاجٍوَعُصْرَةُ أَهْلِها وَالمَوْتُ ساقِ
  13. ١٣تَمَنَّى العَاصِفَاتُ لَها لَحَاقاًفَيَأْبَى عِتْقُهُنَّ مِنَ الَّلحَاقِ
  14. ١٤إِذَا طَلَعَتْ مُحلاةَ الهَوادِيعَدَلْنَ عَنِ الحَدَائِقِ بالحِدَاقِ
  15. ١٥ومِنْ سَهَكِ الحَديدِ هُناكَ طِيبٌتُبَادِرُهُ المَعَاطِسُ بانْتِشَاقِ
  16. ١٦كَتَائِبُ تَخْفَقُ الرَّاياتُ فِيهاكَمَا فَرِقَ الفُؤادُ مِن الفِراقِ
  17. ١٧كأَمْثَالِ الخَمَائِلِ نَاضِراتٌوَقَاهَا مِنْ جُفُوف المَحْلِ وَاقِ
  18. ١٨بِها غُدُرُ المَواضِي والمَوَاذِيتَرَقْرَقُ في انْسيَابٍ وانْسِيَاقِ
  19. ١٩تَحَمَّلَتِ المَنَايا والأَمَانِيإلَى فِئَتَيْ خِلافٍ واتِّفَاقِ
  20. ٢٠فأُولاها بِأَنْدَلُسٍ تُحَامِيوَأُخْراهَا تَحُومُ علَى العِرَاقِ
  21. ٢١بِأَمْرِ اللَّهِ قامَ المَلْكُ يَحْيَىوَقَدْ قَعَدَتْ بهِ زُمَرُ النِّفَاقِ
  22. ٢٢فَتِلكَ عُرَى الدِّيانَة في اشْتِدَادٍوذَاكَ سَنَى الهِدَايَةِ في ائْتِلاقِ
  23. ٢٣أميرٌ كُلُّهُ عِلْمٌ وَحِلْمٌوَإِحْسَانٌ وَعَدْلٌ فِي اتِّساقِ
  24. ٢٤فَمِنْ شِيَمٍ سَعيدَاتِ المَرَامِيوَمنْ هِمَمٍ بَعيدَاتِ المَرَاقِي
  25. ٢٥تُقَصِّرُ عَنْهُ أَمْلاكُ البَراياوَهَيْهَاتَ الزُلالُ مِنَ الزعاقِ
  26. ٢٦تُطِلُّ عَلَى الليَالِي وهي جُونٌطلاقَتُهُ فَتُوذِنُ بِانْطِلاقِ
  27. ٢٧قَضَى أَلا يُشَقَّ لَهُ غُبَارٌمُؤيِّدُهُ علَى أَهْلِ الشِّقَاقِ
  28. ٢٨عَجِبْتُ لبَيْضِه تَصْدَى مُتُوناًكَأَنْ لَمْ تُرْوَ بالعَلَقِ المُرَاقِ
  29. ٢٩وَلا خُضبَتْ بِأَفْئِدَة غِلاظٍتَسِيلُ عَلَى مَضَارِبِها الرَّقَاقِ
  30. ٣٠أَمينُ اللَّهِ واصَلَها فُتُوحاًأجَابَتْ في ابْتِداء واسْتِباقِ
  31. ٣١وَدُمْ لِلدِّينِ وَضَّاحَ التَّرَقِّيوَلِلدُنيا مُحَلاةَ التَّرَاقِي
  32. ٣٢وَشَمْلُ المُؤمِنِينَ إِلَى اجْتِماعٍوَشَمْلُ الكَافِرينَ إلَى افْتِراقِ
  33. ٣٣نَهَضْتَ إلَى مُلاقَاةِ الأمَانِيفبُشرَى للأَمَانِي بالتَّلاقِي
  34. ٣٤وَتَأييدُ الإلَهِ عَلَيْكَ بَادٍوَإِحْسَانُ الإلَهِ إلَيْكَ باقِ
  35. ٣٥فَحِل وسِرْ علَى الظَّفَرِ المُوَاتِيوَأُبْ واظعَنْ إلَى النَّصْرِ المُلاقِي
  36. ٣٦مَنَنْتَ علَى الأقَاصِي والأَدَانِيوَجُدْتَ مُنَفِّساً ضِيقَ الخِنَاقِ
  37. ٣٧وَأَجْزَلْتَ المَوَاهِبَ والأيَادِيوأتْرَعْتَ السِّجَالَ إلَى العَرَاقِي
  38. ٣٨أَجَبْتُ إلَى الوَدَاعِ وقَد دَعانِيعَلَى كَلَفٍ بِبَرْحٍ واشْتِياقِ
  39. ٣٩وَمَا دَارُ الإمَارَة بالتِي لاأبِيتُ لِبَيْنِها خَضِلَ المَآقِي
  40. ٤٠وقَدْ وافَيْتُها عَبْدَاً صُراحاًفَكَيْفَ أعيبُ مِلْكِي بالإباقِ
  41. ٤١لَقَدْ فَدَحَ العَزَاءُ فلَم يُطِقْهُرَحِيلٌ ما أرَاهُ بالمُطَاقِ
  42. ٤٢فإنْ رَافقْتُ جسْماً في سَرَاحٍفَقَد فارَقْتُ قَلْباً في وثاقِ
  43. ٤٣بِحَيْثُ البَأْسُ مَهْزوز العَوَالِيوَحَيْثُ الجُودُ مَعْسولُ المَذَاقِ
  44. ٤٤فَإِنِّي أيْنَما وُجِّهْتُ شَرْقاًوغَرْباً في السَّفِينِ أَو الرِّفاقِ
  45. ٤٥بِنِعْمَتِها اعتِزازِي واعْتِزائِيوَخِدْمَتُها اعْتِلائِي واعْتِلاقِي