لنا ما دنا مما نروم وما شطا
ابن المُقريمملوكيالطويلالطاء
- ١لنا ما دنا مما نروم وما شطاأجد بنا في أخذه الغرام أبطا
- ٢نهم فيثنينا عن الأمر أنناقويون لا نخشى فواتا ولا سخطا
- ٣ونمهل مختارين لا نمهل امرءاًتعدى ولا يفجا القنا أخذنا غبطا
- ٤ويصغر جرم العبد في جنب عفوناوان كان جر ما مثله يوجب السخطا
- ٥نحل عن الاهوا وتسمو نفوسناإذا حبطت بالقوم أهواءهم حبطا
- ٦وما الظعن من شأن الملوك أما لنامتى ما أردنا القبض في الخلق والبسطا
- ٧فيا اأها المستبطىء العفو والرضالعمري قد استبطات ما ليس يستبطأ
- ٨كفرك الإِحسان يمنع فضلناولا شكرك النعماء في جودنا شرطا
- ٩فكم من وفي في الانام وغادرجعلنا لكل من مواهبنا قسطا
- ١٠وأحمق خلق الله من ظن رقيةتقيه فأعطى عضوه الحية الرقطا
- ١١وما ناطح الصخر الأصم مميزولا اجتر ذو عقل قياد الردى خرطا
- ١٢ولا ركب الإِنسان في الناس مركباأضر من الجهل المضر ولا استمطى
- ١٣الا ربما كان الجهول بجهلهعلى نفسه مما يحاربه اسطا
- ١٤ركنت إلى الإِفساد في الأرض جاهلاوقاسمت في تبييت من حولك الرهطا
- ١٥وغرك منا ما جهلت وإننالنعذر في الجهل المسيء إذا أخطا
- ١٦إذا قعدت بالمرء أخلاقه التوىعليك فمهما زدت في رفعه انحطا
- ١٧وسطرت أعذاراً أتين سقيمةفأخجلت في تسطيرها الطرس والخطا
- ١٨ينكس منها رأسه كل سامعحياء وتلقى من يد المنشد القطا
- ١٩ذكرت عقودا ما وفيت ببعضهاونعماء قد أصبحت تغمطها غمطا
- ٢٠وذكرتنا ما كان من بعض فضلنالقد نسي المعطى وما نسي المعطى
- ٢١ونحن أناس نحفظ الوعد للوفاوينسى الفتى منا الجزيل إذا أعطى
- ٢٢وطالبنا عنا بعيد وإن دناومطلوبنا منا قريب ولو شطا
- ٢٣نضر إذا شئنا وننفع من نشاونولى الاباء الجعد والخلق البسطا
- ٢٤زعمت بأن الحاسدين تقولواعليك فاغضينا وقد اكثروا اللغطا
- ٢٥إليك فقد أعربت عن وصف جاهلباخلاقنا ما خط في علمها خطا
- ٢٦أنا البحر هل بحر تكدره الدلاولجته الخضراء لا تعرف الشطا
- ٢٧وهل يجمع الأضداد إلا رحابنافننظمهم في سلك إحساننا سمطا
- ٢٨وسعنا الورى حلما وجودا فمذنبيقابل بالحسنى ومنتحل يعطى
- ٢٩لنا أمرنا لا يملك المرء عندنابأهوائه في الناس رفعا ولا حطا
- ٣٠ولو كانت الأقوال قد تستفزناإذن لادعى أربابها الحل والربطا
- ٣١إذا جمحت خيل المكائد عندناضبطنا بحسن الرأى أرسانها ضبطا
- ٣٢يشاركنا في الملك لا الملك عندنافآراؤنا صرف فما نعرف الخلطا
- ٣٣لنا من كريم الصفح عين على الفتىإذا كشف الواشون عوراته غطى
- ٣٤يظن الورى من جنبنا العفو انهتزيد لدينا حظوة العبد إن أخطا
- ٣٥ولو علموا ما للمطيعين عندنالساروا إليه العسج والوسج والوخطا
- ٣٦فيا أيها الجاني على نفسه التيصعدنا بها رفعا فحط بها هبطا
- ٣٧وكان له جنات نخل وأعنبفاسرف حتى استبدل الأثل والخمطا
- ٣٨إذا جئت مستحي من الذنب تائباًوراجعت مضطرا طريقتك الوسطى
- ٣٩فما بابنا عن مرتجى العفو مرتجولا قبضنا في حالة تمنع البسطا