قصائد

لنا ما دنا مما نروم وما شطا

ابن المُقريمملوكيالطويلالطاء

  1. ١لنا ما دنا مما نروم وما شطاأجد بنا في أخذه الغرام أبطا
  2. ٢نهم فيثنينا عن الأمر أنناقويون لا نخشى فواتا ولا سخطا
  3. ٣ونمهل مختارين لا نمهل امرءاًتعدى ولا يفجا القنا أخذنا غبطا
  4. ٤ويصغر جرم العبد في جنب عفوناوان كان جر ما مثله يوجب السخطا
  5. ٥نحل عن الاهوا وتسمو نفوسناإذا حبطت بالقوم أهواءهم حبطا
  6. ٦وما الظعن من شأن الملوك أما لنامتى ما أردنا القبض في الخلق والبسطا
  7. ٧فيا اأها المستبطىء العفو والرضالعمري قد استبطات ما ليس يستبطأ
  8. ٨كفرك الإِحسان يمنع فضلناولا شكرك النعماء في جودنا شرطا
  9. ٩فكم من وفي في الانام وغادرجعلنا لكل من مواهبنا قسطا
  10. ١٠وأحمق خلق الله من ظن رقيةتقيه فأعطى عضوه الحية الرقطا
  11. ١١وما ناطح الصخر الأصم مميزولا اجتر ذو عقل قياد الردى خرطا
  12. ١٢ولا ركب الإِنسان في الناس مركباأضر من الجهل المضر ولا استمطى
  13. ١٣الا ربما كان الجهول بجهلهعلى نفسه مما يحاربه اسطا
  14. ١٤ركنت إلى الإِفساد في الأرض جاهلاوقاسمت في تبييت من حولك الرهطا
  15. ١٥وغرك منا ما جهلت وإننالنعذر في الجهل المسيء إذا أخطا
  16. ١٦إذا قعدت بالمرء أخلاقه التوىعليك فمهما زدت في رفعه انحطا
  17. ١٧وسطرت أعذاراً أتين سقيمةفأخجلت في تسطيرها الطرس والخطا
  18. ١٨ينكس منها رأسه كل سامعحياء وتلقى من يد المنشد القطا
  19. ١٩ذكرت عقودا ما وفيت ببعضهاونعماء قد أصبحت تغمطها غمطا
  20. ٢٠وذكرتنا ما كان من بعض فضلنالقد نسي المعطى وما نسي المعطى
  21. ٢١ونحن أناس نحفظ الوعد للوفاوينسى الفتى منا الجزيل إذا أعطى
  22. ٢٢وطالبنا عنا بعيد وإن دناومطلوبنا منا قريب ولو شطا
  23. ٢٣نضر إذا شئنا وننفع من نشاونولى الاباء الجعد والخلق البسطا
  24. ٢٤زعمت بأن الحاسدين تقولواعليك فاغضينا وقد اكثروا اللغطا
  25. ٢٥إليك فقد أعربت عن وصف جاهلباخلاقنا ما خط في علمها خطا
  26. ٢٦أنا البحر هل بحر تكدره الدلاولجته الخضراء لا تعرف الشطا
  27. ٢٧وهل يجمع الأضداد إلا رحابنافننظمهم في سلك إحساننا سمطا
  28. ٢٨وسعنا الورى حلما وجودا فمذنبيقابل بالحسنى ومنتحل يعطى
  29. ٢٩لنا أمرنا لا يملك المرء عندنابأهوائه في الناس رفعا ولا حطا
  30. ٣٠ولو كانت الأقوال قد تستفزناإذن لادعى أربابها الحل والربطا
  31. ٣١إذا جمحت خيل المكائد عندناضبطنا بحسن الرأى أرسانها ضبطا
  32. ٣٢يشاركنا في الملك لا الملك عندنافآراؤنا صرف فما نعرف الخلطا
  33. ٣٣لنا من كريم الصفح عين على الفتىإذا كشف الواشون عوراته غطى
  34. ٣٤يظن الورى من جنبنا العفو انهتزيد لدينا حظوة العبد إن أخطا
  35. ٣٥ولو علموا ما للمطيعين عندنالساروا إليه العسج والوسج والوخطا
  36. ٣٦فيا أيها الجاني على نفسه التيصعدنا بها رفعا فحط بها هبطا
  37. ٣٧وكان له جنات نخل وأعنبفاسرف حتى استبدل الأثل والخمطا
  38. ٣٨إذا جئت مستحي من الذنب تائباًوراجعت مضطرا طريقتك الوسطى
  39. ٣٩فما بابنا عن مرتجى العفو مرتجولا قبضنا في حالة تمنع البسطا