قصائد

لعمري لئن شرفتني بصنيعة

ابن الخياطمملوكيالطويلالنون

  1. ١لَعَمْرِي لَئِنْ شَرَّفْتَنِي بِصَنِيعَةٍوَحَلِّيْتَ مِنِّي بِالنَّدى راحَةً عُطْلاً
  2. ٢فَلَمْ يَأْتِ عِنْدِي غَيْرُ ما أَنْتَ أَهْلُهُوَلا عَجَبٌ لِلْغَيْثِ أَنْ رَوَّضَ الْمَحْلا