قصائد

قد أدبر الليل عنا فا حد بالإبل

ابن هانئ الأندلسيعباسيالبسيطهجاءاللام

  1. ١قد أدبر الليل عنا فا حدُ بالإبلوإن كفاها صرير البيض والأسل
  2. ٢يخرجن من أيمن الوادي واشملهوما الاراك به غيرُ القنا الذُّبُل
  3. ٣إنا إذا صحصحانٌ خلته شبحاًوأشبه الليل درعَ الفارس البطل
  4. ٤لنُذعرُ الحيّ قد نامت صوارِمُهُفي مضجع الأمن بين الهام والقُلَل
  5. ٥فلا أباكِرُنا تحدو على عجلولا سوابقنا تجري على وجل
  6. ٦وقد ينمّ علينا المنزليُّ ضحىمن القباب التي فيهنّ والكللِ
  7. ٧مستخفيات من الأسرار مثقلةمن زاد مثليَ في التوديع والقُبَل
  8. ٨يحملن زولاً خفيفا في مضاجعهإذا تنقل جنب الرُحَّل الذُّبُل
  9. ٩ما انس لا أنس ما ظنَّ الغيور بناوقولَها وقد احمرّت من الخجل
  10. ١٠شقيتَ بالبين من زور ألمّ بناوحاربتك بنو شيبانَ من رجل
  11. ١١قوم هم ذللة الدنيا لساكنهاوالإنسُ فيها لهم والجنُّ كالخوَل
  12. ١٢همُ استبدوا بأسلاب الملوك وهمحزُّوا نواصيَ أهلِ الخيل والحللِ
  13. ١٣وهم أجاروا على الأيّام واحتكمواعلى المقادير وابتاتوا على الدّولَ
  14. ١٤من أوّل الدهر موصولا بآخرهوإن تَسَل عن علاهم فهي لم تزل
  15. ١٥وما لحيّ من الأحياء غيرِهِمُطول السواعد والقضبان والأسَلِ
  16. ١٦المكرمين القنا حتى إذا انكسرتصدورها طعنوا بالأكعب الفُضُل
  17. ١٧ودّت أسنّتهم من طول ما فُصِلتلو ركّبت منهمُ في الأدرعِ الفُتُلِ
  18. ١٨فضربهم في فراش الهامِ ملتهبٌمن قبل موقعه والطعن في المُقَل
  19. ١٩لا يفزعون غداة الروع إن فزعواإلا إلى جلل في الحادث الجَلَلِ
  20. ٢٠والحرب ما لم تكن منهم فوارسهافالجيش كالنقع والأسياف كالخلل
  21. ٢١الباسطين إلى العافي أكفهمُبمثل إذا شبهوا بالعارض الهطلِ
  22. ٢٢وقد درى الغيث أن لو كان أشبههملشاب جودَهُم شيءٌ من البضخل
  23. ٢٣سمعت عن سيد الدنيا وسيد همفكان في كل جود غايةَ المُثُلِ
  24. ٢٤حتى إذا ما أراد الله يُسعدنيرأيته فرأيتُ الناس في رجلِ
  25. ٢٥الأريحيُّ فما يعطي سوى أملٍوالهبزريُّ فما يردي سوى بطل
  26. ٢٦ولست من سخطه المردي على خطرما دمت في عفوه المحيي على أمل
  27. ٢٧يُفكِّهُ السمع بالعذال تعذلهوليس يسعي الندى إلا على العذل
  28. ٢٨تخفى الجلية إلا عن بصيرتهحتى يكون صواب القول كالخطل
  29. ٢٩مؤيد باختيار الله يصحبهولن ترى في اختيار الله من خلل
  30. ٣٠فلو تقدم في عصر الفلاسف أولو أبصروه لقالوا علةُ العلل
  31. ٣١تدبّ في نفس من عادى مكايدهكالسم يقتل في ريث وفي عجل
  32. ٣٢فتى شهدتُ له بالعلوات كماشهدتُ لله بالتوحيد والأزل
  33. ٣٣من آل شيبانَ والموفين إذ عقدوالجار بيتهمُ في الأعصر الأول
  34. ٣٤الضاربين كُليبا فوق مَفرِقِهِبالمشرفيّ على نابٍ من الإبل