قصائد

أمنك اجتياز البرق يلتاح في الدجى

ابن هانئ الأندلسيعباسيالطويلهجاءالجيم

  1. ١أمِنْكِ اجْتِيازُ البرْقِ يلتاحُ في الدُّجىتَبَلّجْتِ مِنْ شَرْقِيّهِ فتبلّجَا
  2. ٢كأنّ به لمّا شَرى منكِ واضحاًتبسّم ذا ظَلمٍ شنيباً مُفَلَّجا
  3. ٣مُطارُ سنىً يُزجي غماماً كأنّمايُجاذبُ خَصْراً في وشاحك مُدمجا
  4. ٤ينوءُ إذا ما ناءَ منك رُكامُهبرادفَةٍ لا تَستَقِلُّ منَ الوَجَى
  5. ٥كأنّ يداً شَقّتْ خِلالَ غُيومِهِجُيوباً أوِ اجتابَتْ قباءً مُفرَّجا
  6. ٦هلمّا نُحيّي الأجرَعَ الفردَ واللّوىوعُوجا على تلك الرّسومِ وعَرّجَا
  7. ٧مواطىءُ هِنْدٍ في ثَرىً مُتَنَفِّسٍتَضَوّعَ مِنْ أردانِها وتأرّجا
  8. ٨مُنَعَّمَةٌ أبْدَتْ أسِيلاً مُنَعَّماًتضرّجَ قبلَ العاشقين وضرّجا
  9. ٩إذا هَزّ عِطْفَيْها قَوامٌ مُهَفْهَفٌتَداعى كثِيبٌ خَلفَهَا فترَجْرَجا
  10. ١٠أنافِسُ في عِقْدٍ يُقبّلُ نَحْرَهاوأحْسُدُ خَلخالاً عليها ودُمْلُجا
  11. ١١لقد فُزتُ يوم النابضين بنظرةٍفلم تَلْقَ إلاّ بَدْرَ تّمٍ وهَودَجا
  12. ١٢وأسْعَدَني مُرْفَضُّ دمعي كأنهاتَساقَطُ رأدَ اليْومِ دُرّاً مُدَحْرَجا
  13. ١٣ألَذُّ بما تَطْويه فيكِ جَوانحيوأشجى تَباريحاً وأسْتعْذِب الشَّجا
  14. ١٤أجَدِّكَ ما أنْفَكُّ إلاّ مُغَلِّساًيجوز الفَلا أو ساريَ الليل مُدلِجا
  15. ١٥ترفّعَ عنّا سِجْفُه فكأنّهيُحيّي بيحيَى صبْحَه المتبَلِّجا
  16. ١٦ترامَى بنا الأكوارُ في كلّ صَحصَحٍتَظَلُّ المهاري عُسَّجاً فيه وُسَّجا
  17. ١٧سَرَينا وفودَ الشّكر من كلّ تلعةٍإذا ما وَزَعنا الليلَ باسمك أُسرجا
  18. ١٨غمَرْتَ ندىً جزْلاً فلا البْرقُ خُلَّباًلديكَ ولا المزْنُ الكنَهْوَرُ زِبرِجا
  19. ١٩وما أمَّكَ العَافُونَ إلاّ تعرّفُواجنابَكَ مأنُوساً وظِلَّكَ سَجسَجا
  20. ٢٠ولم تُرَ يوْماً غيرَ عاقِدِ حُبوةٍلتدبيرِ مُلْكٍ أو كمِيّاً مُدَجَّجَا
  21. ٢١وكنْتَ إذا ثارَتْ عَجاجَةُ قَسْطَلٍفجَلّلَتِ الأفقَ البَهيمَ يَرَندَجا
  22. ٢٢تخلّلْتَها في المَعرَكِ الضَّنكِ مُقدِماًوخُضْتَ غِمارَ الموت فيها مُلجِّجا
  23. ٢٣فلم ترَ إلاّ بارقاً متألّقاًتخَلّلَهَا أو كَوكَباً مَتأجّجا
  24. ٢٤فداؤك نفسي ماجِداً ذا حفيظَةٍيُدير رَحى العَليا على قُطُبِ الحِجى
  25. ٢٥وسيّدَ ساداتٍ إذا ما رأيتَهعَرَفْتَ يمَانيّ النّجار متوَّجا
  26. ٢٦تألّقَ في أوضاحِهِ وحُجُولِهِفلم تَرَ عيني منظراً كان أبهَجا
  27. ٢٧لقد نَبّهَ الآدابَ بعدَ خُمُولِهاوجَدّدَ منها عافِي الرّسمِ مَنهَجا
  28. ٢٨له شِيمَةٌ كالأرْيِ صَفْوٌ سِجالُهاوما السَّمُّ إلاّ أن يُقانَى ويُمزَجا
  29. ٢٩ألا لا يَرُعْه بأسُ يومِ كريهةٍفلن يَذعَرَ اللّيثُ الهِزَبْرُ مُهَجهِجا
  30. ٣٠نَحى المغربَ الأقصى بسَطْوةِ بأسِهِفغادَرَه رَهْواً وقد كان مُرتَجا
  31. ٣١مُطِلاٍّ على الأعداءِ يُنهِجُ بينهابسُمْرِ العوالي والقواضِبِ مَنهَجا
  32. ٣٢ليالي حُروبٍ شِدْتَ فيها لجعْفَرٍمَآثِرَ لم يُخْلِفْنَه فيك ما رجا
  33. ٣٣وكمْ بِتَّ يقظانَ الجفونِ مُسهَّداًتُريهِ شُموسَ الرأيِ في غَسَقِ الدُّجى
  34. ٣٤فلاحَظَ عَضْباً عن يمينكَ مُرْهَفاًوطِرْفاً جَواداً عن يسارك مُسْرَجا
  35. ٣٥وكم لكَ من يوْمٍ بها جِدِّ مُعلَمٍيُصَلّي الأعادي جَمرَه المُتَوَهِّجا
  36. ٣٦تَقومُ به بينَ السّماطَينِ خاطِباًإذا يومَ فَخْرٍ ذو البيانِ تَلجْلَجا
  37. ٣٧أيا زكريّاءَ الأغَرّ أهِبْ بَهاوقائعَ ألهَجْنَ القريضَ فألهِجا
  38. ٣٨لِتَهْنِئْكَ أمثالُ القوافي سوائراًوكُنْتَ حرِيّاً أن تُسَرّ وتُبْهَجا
  39. ٣٩فَدُمْ للشّبابِ المُرجَحِنّ وعَصْرِهِتُؤمَّلُ فينا للخُطوب وتُرتَجَى