ألا حييا بالزرق دار مقام
ذو الرمةأمويالطويلهجاءالياء
- ١أَلا حَيِّيا بِالزُرقِ دارَ مُقامِلِمَيٍّ وَإِن هاجَت رَجيعَ سَقامي
- ٢عَلى ظَهرَ جَرعاءِ الكَثيبِ كَأَنَّهاسَنِيَّةُ رَقمٍ في سَراةِ قِرامِ
- ٣إِلى جَنبِ مَأوى جامِلٍ لَم تَدَع بِهِمِن العُنَنِ الأَرواحُ غَيرَ حُطامِ
- ٤كَأَنَّ بَقايا حائِلٍ في مُراحِهِلُقاطاتُ وَدعٍ أَو قُيوضُ يَمامِ
- ٥تَرائِكُ أَيأَسنَ العَوائِدَ بَعدَهاأَهَفنَ وَطارَ الفَرخُ بَعدَ رُزامِ
- ٦خَلاءً تَحِنُّ الريحُ أَو كُلَّ بُكرَةٍبِها مِن خَصائِصِ الرِمثِ كُلَّ ظَلامِ
- ٧وَلِلوَحشِ وَالجَنّانِ كُلَّ عَشِيَّةٍبِها خِلفَةٌ مِن عازِفٍ وَبُغامِ
- ٨كَحَلتُ بِها إِنسانَ عَيني فَأَسبَلَتبِمُعتَسِفِ بَينَ الجُفونِ تُؤامِ
- ٩تُبَكي عَلى مَيٍّ وَقَد شَطَّتِ النَوىوَما كُلُّ هذا الحُبِّ غَيرُ غَرامِ
- ١٠لَيالِيَ مَيٌّ مَوتَةٌ ثُمَّ نَشرَةٌلِما أَلمَحَت مِن نَظرَةٍ وَكَلامِ
- ١١إِذا اِنجَرَدَت إِلّا مِنَ الدِرعِ وَاِرتَدَتغَدائِرَ مَيّالِ القُرونِ سُخامِ
- ١٢عَلى مَتنَةٍ كَالنِسعِ تَحبو ذُنوبُهالأَحقَفَ مِن رَملِ الغِناءِ رُكامِ
- ١٣أَلا طَرَقَت مَيٌّ وَبَيني وَبَينَهامَهاوٍ لأَصحابِ السُرى وَتَرامي
- ١٤فَتىً مُسلَهِمَّ الوَجهِ شارَكَ حُبَّهاسَقامُ السُرى في جِسمِهِ بِسَقامِ
- ١٥أَلا يا اسلَمي يا مَيُّ كُلَّ صَبيحَةٍوَإِن كُنتُ لا أَلقاكِ غَيرَ لِمامِ
- ١٦وَأَنّى اِهتَدَت مَيٌّ لِصُهبٍ بِقَفرَةٍوَشُعثٍ بِأَجوازِ الفَلاةُ نِيامِ
- ١٧أَناخوا وَنَجمٌ لاحَ بارِقُ ضَوئِهِيُخالِفُ شَرقِيَّ النُجومِ تِهامِ
- ١٨وَلَم تَستَطع مَيٌّ مُهاواتَنا السُرىوَلا لَيلَ عيسٍ في البُرينِ سَوامِ
- ١٩فَإِن كُنتِ إِبراهيمَ تَنوينَ فَاِلحَقينَزُرهُ وِإِلّا فَاِرجِعي بِسَلامِ
- ٢٠صَفِيَّ أَميرِ المُؤمِنينَ وَخالَهُسَمِيَّ خَليلِ اللَهِ وَاِبنَ هِشامِ
- ٢١أَغَرَّ كَضَوءَ البَدرِ يَهتَزُ لِلنَدىكَما اِهتَزَّ بِالكَفَّينِ نَصلُ حُسامِ
- ٢٢فِدىً لَكِ مِن حَتفِ المَنونِ نُفوسُناوَما كانَ مِن أَهلٍ لَنا وَسَوامِ
- ٢٣أَبوكَ الَّذي كانَ اِقشَعَرَّ لِفَقدِهِثَرى أَبطَحٍ سادَ البِلادَ حَرامِ
- ٢٤سَما بِكَ آباءٌ كَأَنَّ وُجوهَهُممَصابِيحُ تَجلو لَونَ كُلِّ ظَلامِ
- ٢٥وَأَنتُم بَنو ماءِ السَماءِ وَأَنتُمُإَلى حَسَبٍ عِندَ السَماءِ جُسامِ
- ٢٦إِلَيكَ اِبتَعَثنا العيسَ وَاِنتَعَلَت بِنافَيافِيَ تَرمي بَينَها بِسِهامِ
- ٢٧قِلاصاً رَحَلناهُنَّ مَن حَيثُ تَلتَقيبِوَهبينَ فَوضى رَبرَبٍ وَنَعامِ
- ٢٨يُراعينَ ثيرانَ الفَلاةِ بَأَعيُنٍصَوافي سَوادِ المَأقِ غَيرِ ضِخامِ
- ٢٩وَآذانِ خَيلٍ في بَراطيلَ خَشِّشَتبُراهُنَّ مِنها في مُتونِ عِظامِ
- ٣٠إِذا ما تَجَلَّت لَيلَةُ الرَكبَ أَصبَحَتخَراطيمُها مَغمورَةٌ بِلُغامِ
- ٣١فَكَم واعَسَت بِالرَكبِ مِن مُتَعَسَّفٍغَليظٍ وَأَخفافُ المَطِيِّ دوامِ
- ٣٢سَباريتَ إِلّا أَن يَرى مُتَأَمِّلٌقَنازِعَ أَسنامٍ بِها وَثَغامِ
- ٣٣وَمِن رَملَةٍ عَذراءَ مَن كُلِّ مَطلَعٍفَيُمرُقنَ مِن هاري التُرابِ رُكامِ
- ٣٤وَكَم نَفَّرَت مِن رامَحٍ مُتَوَضِّحٍهِجانِ القَرا ذي سُفعَةٍ وَخِدامِ
- ٣٥لَياحِ السَبيبِ أَنجَلِ العَينِ آلِفِلِما بَينَ غُصنٍ مُعبِلٍ وَهُيامِ
- ٣٦وَكَم حَنَشٍ ذَعفِ اللُعابِ كَأَنَّهُعَلى الشَرَكِ العادِيِّ نِضوُ عِصامِ
- ٣٧بِأَغبَرَ مَهزولِ الأَفاعي مَجَنَّةٍسَخاوِيَّةٍ مَنسوجَةٍ بِقَتامِ
- ٣٨وَكَم خَلَّفَت أَعناقُها مِن نَحيزَةٍوَأَرعَنَ مِن قودِ الجِبالِ خُشامِ
- ٣٩يُشَبِّهُهُ الراؤونَ وَالآلُ عاصِبٌعَلى نِصفِهِ مِن مَوجِهِ بِحِزامِ
- ٤٠سَماوَةَ جَونٍ ذي سَنامَينِ مُعرِضٍسَما رَأسُهُ عَن مَرتَعٍ بِحِجامِ
- ٤١إِلَيكَ وَمِن فَيفٍ كَأَنَّ دَوِيَّهُغِناءُ النَصارى أَو حَنينُ هِيامِ
- ٤٢وَكَم عَسَفَت مِن مَنهَلٍ مُتَخَطَأٍأَفَلَّ وَأَقوى بِالجِمامِ طَوامِ
- ٤٣إِذا ما وَرَدنا لَم نُصادِف بِجَوفِهِسِوى وارِداتٍ مِن قَطاً وَحَمامِ
- ٤٤كَأَنَّ صِياحَ الكُدرِ يَنظُرنَ عَقبَناتَراطُنُ أَنباطٍ عَلَيهِ قِيامِ
- ٤٥إِذا ساقِيانا أَفرَغا في إِزائِهِعَلى قُلُصٍ بِالمُقفِراتِ حِيامِ
- ٤٦تَداعَينَ بِاِسمِ الشَيبِ في مُتَثَلِّمٍجَوانِبُهُ مِن بَصرَةٍ وَسَلامِ
- ٤٧زَهاليلُ أَشباهٌ كَأَنَّ هَوِيَّهاإِذا نَحنُ أَدلَجنا هَوِيُّ جَهامِ
- ٤٨كَأَنّا عَلى أَولادِ أَحقَبَ لاحَهاوَرَميُ السَفا أَنفاسَها بِسِهامِ
- ٤٩جَنوبٌ ذَوَت عَنها التَناهي وَأَنزَلَتبِها يَومَ ذَبّاتِ السَبيبِ صِيامِ
- ٥٠كَأَنَّ شُخوصَ الخَيلِ هامٍ مَكانَهاعَلى جُمَدِ رَهبى أَو شُخوصُ خِيامِ
- ٥١يُقَلِّبنَ مِن شُعَراءِ صَيفٍ كَأَنَّهامَوارِقَ لِلَدغِ اِنخِزامُ مَرامِ
- ٥٢نُسوراً كَنَقشِ العاجِ بَينَ دَوابِزٍمُخَيَّسَةٍ أَرساغُها وَحَوامِ
- ٥٣فَلَمّا اِدَّرَعنَ اللَيلَ أَو كُنَّ مُنصَفاًلِما بَينَ ضَوءٍ فَاسِحٍ وَظَلامِ
- ٥٤تَوَخى بِها العَينَينِ عَينَي غُمازَةٍأَقَبُ رَباعٍ أَو قُوَيرِحِ عامِ
- ٥٥طَوي البَطنِ زَمّامٌ كَأَنَّ سَحيلَهُعَلَيهِنَّ إِذ وَلّى هَديلُ غُلامِ
- ٥٦يَشُجُ بِهِنَّ الصُلبَ شَجاً كَأَنَّماتَحَرَّقنَ في قيعانِهِ بِضرامِ