قصائد

لتارك أرضكم من غير مقلية

الأحوص الأنصاريأمويالبسيطالدال

  1. ١لَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍوَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدوا
  2. ٢إِنّي وَجدِّك يَدعوني لأَرضِهِمقُربُ الأَواصِرِ والرِّفدُ الَّذي رَفَدوا
  3. ٣كَذاكَ لا يَزدَهيني عَن بَني كَرَمٍوَلَو ضَنَنتُ بِهِنَّ البُدَّنُ الخُرُدُ
  4. ٤بَل لَيتَ شِعري وليتٌ غَيرُ مُدرِكَةٍوَكُلُّ ما دونَهُ لَيتٌ لَهُ أَمَدُ
  5. ٥هَل تُبلِغَنّي بَني مَروانَ إِن شَحَطَتعَنّي ديارُهُمُ عَيرانةٌ أُجُدُ
  6. ٦عيديَّةٌ عُلِفَت حَتّى إِذا عَقَدَتنَيّاً وَتَمَّ عَلَيها تامِكٌ قَرِدُ
  7. ٧قَرَّبتُها لِقُتودي وَهيَ عافيَةٌكالبُرجِ لَم يَعرُها مِن رِحلَةٍ عَمَدُ
  8. ٨يَسعى الغُلامُ بِها تَمشي مُشَنّعَةًمَشيَ البَغيِّ رأَت خُطّابَها شَهِدوا
  9. ٩تُرعَدُ وَهيَ تُصاديهِ خَصائِلُهاكَأَنَّما مَسَّها مِن قِرَّةٍ صَرَدُ
  10. ١٠حَتّى شَدَدتُ عَلَيها الرَحلَ فانجَرَدَتمَرَّ الظَليمِ شأَتهُ الأُبَّدُ الشُرُدُ
  11. ١١وَشواشَةٌ سَوطُها النَقرُ الخَفيُّ بِهاوَوَقعُها الأَرضَ تَحليلٌ إِذا تَخِدُ
  12. ١٢كَأَنَّ بَوّاً أَمامَ الرَكبِ تَتبَعُهُلَها نَقولُ هَواها أَينَما عَمَدوا
  13. ١٣تَنسَلُّ بِالأَمعَزِ المَرهوبِ لاهيَةًعَنهُ إِذا جَزِعَ الرُكبانُ أَو جَلُدوا
  14. ١٤كَأَنَّ أَوبَ يَدَيها بِالفَلاةِ إِذالاحَت أَماعِزُها والآلُ يَطَّرِدُ
  15. ١٥أَوبُ يَدَي سابِحٍ في الآلِ مُجتَهِدٍيَهوى يُقَحِّمُهُ ذو لُجَّةٍ زَبِدُ
  16. ١٦قَومٌ وِلادَتُهُم مَجدٌ يُنالُ بِهامِن مَعشَرٍ ذُكِروا في مَجدِ مَن وَلَدوا