كم ذميل إليكم ووجيف
الشريف الرضيعباسيالخفيفرومانسيةالفاء
- ١كَم ذَميلٍ إِلَيكُمُ وَوَجيفِوَصُدودٍ عَنّا لَكُم وَصُدوفِ
- ٢وَغَرامٌ بِكُم لَوَ اِنَّ غَراماًجَرَّ نَفعاً لِلواجِدِ المَشغوفِ
- ٣صَبوَةٌ ثُمَّ عِفَّةٌ ما أَضَرَّ الحُبَّ في كُلِّ خَلوَةٍ بِالعَفيفِ
- ٤هَجَرونا وَلَم يُلاموا وَواصَلنا عَلى مُؤلِمٍ مِنَ التَعنيفِ
- ٥وَطَلَبنا الوَفاءَ حَتّى إِذا عَزَ رَضينا بِالمَطلِ وَالتَسويفِ
- ٦كَيفَ يَرجو الكَثيرَ مَن راضَهُ الشَوقُ إِلى أَن رَضي بِبَذلِ الطَفيفِ
- ٧إِنَّ بَينَ الحِمى إِلى جانِبِ الرَملِ مَعاناً مِنَ الظِباءِ الهيفِ
- ٨عاطِياتٍ بَل عاطِلاتٍ وَما أَغنى الدُمى عَن قَلائِدٍ وَشُنوفِ
- ٩عارَضَتكَ الحُدوجُ بِالجِزعِ يُحدَينَ بِعِزِّ يَماتِهِم في السُيوفِ
- ١٠سائِلاتِ الرِفاقِ أَينَ مَصابُ الغَيثِ مِن جَوِّ مَربَعٍ وَمَصيفِ
- ١١وَبُدورٍ يَلِطُّ مِن دونِها النَقعُ وَلا يَكتَفي بِلَطِّ السُجوفِ
- ١٢بَعُدَت شِقَّةُ الوِصالِ إِذا كانَ بِخَوضِ القَنا وَخَرقِ الصُفوفِ
- ١٣وَوَراءَ الغَبيطِ مِن ذَلِكَ السَربِ أَجَمٌّ مُبَرقَعٌ بِالنَصيفِ
- ١٤مانِعٌ لا يَجودُ بِالنَيلِ مَمنوعٌ بِرَزٍ مِنَ القَنا وَحَفيفِ
- ١٥مِن أَقاحٍ غُمِسنَ في البارِدِ العَذبِ طَويلاً وَمِن قَضيبٍ قَضيفِ
- ١٦مَورِدٌ يَنقَعُ الغَليلَ وَيَزدادُ صَفاءً عَلى طُروقِ الرَشيفِ
- ١٧كُلَّ يَومٍ وَداعُ رَكبٍ عِجالٍبِالنَوى أَو عَناءُ رَكبٍ وُقوفِ
- ١٨فَكَثيرٌ إِلى الحُمولِ اِلتِفاتيوَطَويلٌ عَلى الدِيارِ وُقوفي
- ١٩لا تُوَلِّ الأَظعانَ عَيناً فَما تَرجِعُ إِلّا بِناظِرٍ مَطروفِ
- ٢٠وَدَعِ المَرءَ بِالدِيارِ فَما يُجدي عَلى واقِفٍ وَلا مَوقوفِ
- ٢١وَاِعدُدِ الجيرَةَ الحُضورَ إِذا ضَننوا عِدادَ النائينَ عَنكَ الخُلوفِ
- ٢٢شَغَلَ الهَمُّ أَهلَهُ وَاِستَقَلنا اللَيلَ مِن زَورَةِ الخَيالِ المُطيفِ
- ٢٣وَضُيوفُ الهُمومِ مُذ كُنَّ لا يَنزِلنَ إِلّا عَلى العَظيمِ الشَريفِ
- ٢٤كَالجَنابِ المَمطورِ يَزدَحِمُ الوُررادُ فيهِ وَالمَنزِلِ المَألوفِ
- ٢٥لَم يُثَقِّف عودي الزَمانُ وَلَكِنضَجَّ عودُ الزَمانِ مِن تَثقيفي
- ٢٦قُلتُ لِلدَهرِ يَومَ رامَ اِختِداعيعَن جَناني الماضي وَنَفسي العُزوفِ
- ٢٧عُد ذَميماً هُبِلتَ وَاِطلُب لِشَمِّ الذُلِّ يا دَهرُ غَيرَ هَذي الأُنوفِ
- ٢٨لَم تُوَفِّ العِشرينَ سِنّي وَإِنَّ الحِلمَ مِنّي عَلى الجِبالِ لَموفي
- ٢٩فيَّ مَعنى المَشيبِ حُكماً وَإِن كانَ نُهوضي عَنِ الصِبا وَخُفوفي
- ٣٠وَإِذا البُردُ كانَ في اليَدِ وَالعَينِ صَنيعاً أَغنى عَنِ التَفويفِ
- ٣١هَزَّ عِطفي إِلى الأَغَرِّ أَبي إِسحَقَ وُدٌّ يَلوي عَلَيهِ صَليفي
- ٣٢وَنِزاعٌ يَهفو إِلَيهِ بِلُبّيهَفَواتِ المُصَرصِرِ الغِطريفِ
- ٣٣كَيفَ لا أَغلِبُ الزَمانَ وَهَذا النَدبُ يَغدو عَلى الزَمانِ حَليفي
- ٣٤كَلِمٌ كَالنُصولِ هَذَّبَها القَينُ وَوَجهٌ كَالهِرقَليِّ المَشوفِ
- ٣٥إِنَّ شَكواكَ لِلزَمانِ مُبينٌلي عَلى قَدرِ عَقلِهِ المَضعوفِ
- ٣٦أَيَعومُ المَجهولُ بَحراً وَلا يَنقَعُ غُلّاً لِلفاضِلِ المَعروفِ
- ٣٧قَدَّمَت غَيرَكَ الجُدودُ وَأُخَّزتَ وَلَكِن أَنافَ غَيرَ مُنيفِ
- ٣٨وَالحُظوظُ البَلهاءُ مِن ذي اللَياليأَنكَحَت بِنتَ عامِرٍ مِن ثَقيفِ
- ٣٩قَصَفَ الدَهرُ فيكَ رُمحاً مِنَ الكَيدِ وَحامى عَنِ المَعيبِ المَؤوفِ
- ٤٠إِن حُرِمتَ الرِزقَ الَّذي نالَ مِنهُفَدَواءُ العَيِيِّ داءُ الحَصيفِ
- ٤١عَمَلٌ فاضِحٌ وَأَجمَلُ مِن بَعضِ الوِلاياتِ عُطلَةُ المَصروفِ
- ٤٢فَاِصطَبِر لِلخُطوبِ رُبَّ اِصطِبارٍشَقَّ فَجراً مِن لَيلِهِنَّ المَخوفِ
- ٤٣إِنَّما نَلبَسُ الدُروعَ ثِقالاًلِرُجوعٍ إِلى خِفافِ الشُفوفِ
- ٤٤كَم تَحَمَّلتَها بِظَهرٍ مِنَ الصَبرِ فَخَفَّت وَالعِبءُ غَيرُ خَفيفِ
- ٤٥إِنَّ أَولى بِالصَبرِ إِن حُرَّجَتهُمَن حَشاهُ مِنها كَثيرُ القُروفِ
- ٤٦لَم تَغِب عَن سَوادِ قَلبي وَإِن غِبتَ مُعَنّى نَوائِبٍ وَصُؤوفِ
- ٤٧قِرَّ عَيناً بِطارِقاتِ الشَكاياما تَجافَت مُطَرِّقاتُ الحُتوفِ
- ٤٨أَتُرانا نُطيقُ دَفعاً لِما أَعيا صِلالَ النَقا وَأُسدَ الغَريفِ
- ٤٩أَمهَلَ الناقِصونَ وَاِستَعجَلَ الدَهرُ بِسَوقٍ لِلفاضِلينَ عَنيفِ
- ٥٠مَن يَكُن فاضِلاً يَعِش بَينَ ذا الناسِ بِقَلبٍ جَوٍ وَبالٍ كَسيفِ
- ٥١كُلَّما كانَ زائِدَ العَقلِ أَمسىناقِصاً مِن تَليدِهِ وَالطَريفِ
- ٥٢لا عَجيبٌ أَنّي سَبَقتُ وَأَعرَقتُ جِيادَ المَنثورِ وَالمَرصوفِ
- ٥٣أَنتَ يا فارِسَ الكَلامِ تَقَدَّمتَ وَأَخلَيتَ لي مَكانَ الرَديفِ