قصائد

كم ذميل إليكم ووجيف

الشريف الرضيعباسيالخفيفرومانسيةالفاء

  1. ١كَم ذَميلٍ إِلَيكُمُ وَوَجيفِوَصُدودٍ عَنّا لَكُم وَصُدوفِ
  2. ٢وَغَرامٌ بِكُم لَوَ اِنَّ غَراماًجَرَّ نَفعاً لِلواجِدِ المَشغوفِ
  3. ٣صَبوَةٌ ثُمَّ عِفَّةٌ ما أَضَرَّ الحُبَّ في كُلِّ خَلوَةٍ بِالعَفيفِ
  4. ٤هَجَرونا وَلَم يُلاموا وَواصَلنا عَلى مُؤلِمٍ مِنَ التَعنيفِ
  5. ٥وَطَلَبنا الوَفاءَ حَتّى إِذا عَزَ رَضينا بِالمَطلِ وَالتَسويفِ
  6. ٦كَيفَ يَرجو الكَثيرَ مَن راضَهُ الشَوقُ إِلى أَن رَضي بِبَذلِ الطَفيفِ
  7. ٧إِنَّ بَينَ الحِمى إِلى جانِبِ الرَملِ مَعاناً مِنَ الظِباءِ الهيفِ
  8. ٨عاطِياتٍ بَل عاطِلاتٍ وَما أَغنى الدُمى عَن قَلائِدٍ وَشُنوفِ
  9. ٩عارَضَتكَ الحُدوجُ بِالجِزعِ يُحدَينَ بِعِزِّ يَماتِهِم في السُيوفِ
  10. ١٠سائِلاتِ الرِفاقِ أَينَ مَصابُ الغَيثِ مِن جَوِّ مَربَعٍ وَمَصيفِ
  11. ١١وَبُدورٍ يَلِطُّ مِن دونِها النَقعُ وَلا يَكتَفي بِلَطِّ السُجوفِ
  12. ١٢بَعُدَت شِقَّةُ الوِصالِ إِذا كانَ بِخَوضِ القَنا وَخَرقِ الصُفوفِ
  13. ١٣وَوَراءَ الغَبيطِ مِن ذَلِكَ السَربِ أَجَمٌّ مُبَرقَعٌ بِالنَصيفِ
  14. ١٤مانِعٌ لا يَجودُ بِالنَيلِ مَمنوعٌ بِرَزٍ مِنَ القَنا وَحَفيفِ
  15. ١٥مِن أَقاحٍ غُمِسنَ في البارِدِ العَذبِ طَويلاً وَمِن قَضيبٍ قَضيفِ
  16. ١٦مَورِدٌ يَنقَعُ الغَليلَ وَيَزدادُ صَفاءً عَلى طُروقِ الرَشيفِ
  17. ١٧كُلَّ يَومٍ وَداعُ رَكبٍ عِجالٍبِالنَوى أَو عَناءُ رَكبٍ وُقوفِ
  18. ١٨فَكَثيرٌ إِلى الحُمولِ اِلتِفاتيوَطَويلٌ عَلى الدِيارِ وُقوفي
  19. ١٩لا تُوَلِّ الأَظعانَ عَيناً فَما تَرجِعُ إِلّا بِناظِرٍ مَطروفِ
  20. ٢٠وَدَعِ المَرءَ بِالدِيارِ فَما يُجدي عَلى واقِفٍ وَلا مَوقوفِ
  21. ٢١وَاِعدُدِ الجيرَةَ الحُضورَ إِذا ضَننوا عِدادَ النائينَ عَنكَ الخُلوفِ
  22. ٢٢شَغَلَ الهَمُّ أَهلَهُ وَاِستَقَلنا اللَيلَ مِن زَورَةِ الخَيالِ المُطيفِ
  23. ٢٣وَضُيوفُ الهُمومِ مُذ كُنَّ لا يَنزِلنَ إِلّا عَلى العَظيمِ الشَريفِ
  24. ٢٤كَالجَنابِ المَمطورِ يَزدَحِمُ الوُررادُ فيهِ وَالمَنزِلِ المَألوفِ
  25. ٢٥لَم يُثَقِّف عودي الزَمانُ وَلَكِنضَجَّ عودُ الزَمانِ مِن تَثقيفي
  26. ٢٦قُلتُ لِلدَهرِ يَومَ رامَ اِختِداعيعَن جَناني الماضي وَنَفسي العُزوفِ
  27. ٢٧عُد ذَميماً هُبِلتَ وَاِطلُب لِشَمِّ الذُلِّ يا دَهرُ غَيرَ هَذي الأُنوفِ
  28. ٢٨لَم تُوَفِّ العِشرينَ سِنّي وَإِنَّ الحِلمَ مِنّي عَلى الجِبالِ لَموفي
  29. ٢٩فيَّ مَعنى المَشيبِ حُكماً وَإِن كانَ نُهوضي عَنِ الصِبا وَخُفوفي
  30. ٣٠وَإِذا البُردُ كانَ في اليَدِ وَالعَينِ صَنيعاً أَغنى عَنِ التَفويفِ
  31. ٣١هَزَّ عِطفي إِلى الأَغَرِّ أَبي إِسحَقَ وُدٌّ يَلوي عَلَيهِ صَليفي
  32. ٣٢وَنِزاعٌ يَهفو إِلَيهِ بِلُبّيهَفَواتِ المُصَرصِرِ الغِطريفِ
  33. ٣٣كَيفَ لا أَغلِبُ الزَمانَ وَهَذا النَدبُ يَغدو عَلى الزَمانِ حَليفي
  34. ٣٤كَلِمٌ كَالنُصولِ هَذَّبَها القَينُ وَوَجهٌ كَالهِرقَليِّ المَشوفِ
  35. ٣٥إِنَّ شَكواكَ لِلزَمانِ مُبينٌلي عَلى قَدرِ عَقلِهِ المَضعوفِ
  36. ٣٦أَيَعومُ المَجهولُ بَحراً وَلا يَنقَعُ غُلّاً لِلفاضِلِ المَعروفِ
  37. ٣٧قَدَّمَت غَيرَكَ الجُدودُ وَأُخَّزتَ وَلَكِن أَنافَ غَيرَ مُنيفِ
  38. ٣٨وَالحُظوظُ البَلهاءُ مِن ذي اللَياليأَنكَحَت بِنتَ عامِرٍ مِن ثَقيفِ
  39. ٣٩قَصَفَ الدَهرُ فيكَ رُمحاً مِنَ الكَيدِ وَحامى عَنِ المَعيبِ المَؤوفِ
  40. ٤٠إِن حُرِمتَ الرِزقَ الَّذي نالَ مِنهُفَدَواءُ العَيِيِّ داءُ الحَصيفِ
  41. ٤١عَمَلٌ فاضِحٌ وَأَجمَلُ مِن بَعضِ الوِلاياتِ عُطلَةُ المَصروفِ
  42. ٤٢فَاِصطَبِر لِلخُطوبِ رُبَّ اِصطِبارٍشَقَّ فَجراً مِن لَيلِهِنَّ المَخوفِ
  43. ٤٣إِنَّما نَلبَسُ الدُروعَ ثِقالاًلِرُجوعٍ إِلى خِفافِ الشُفوفِ
  44. ٤٤كَم تَحَمَّلتَها بِظَهرٍ مِنَ الصَبرِ فَخَفَّت وَالعِبءُ غَيرُ خَفيفِ
  45. ٤٥إِنَّ أَولى بِالصَبرِ إِن حُرَّجَتهُمَن حَشاهُ مِنها كَثيرُ القُروفِ
  46. ٤٦لَم تَغِب عَن سَوادِ قَلبي وَإِن غِبتَ مُعَنّى نَوائِبٍ وَصُؤوفِ
  47. ٤٧قِرَّ عَيناً بِطارِقاتِ الشَكاياما تَجافَت مُطَرِّقاتُ الحُتوفِ
  48. ٤٨أَتُرانا نُطيقُ دَفعاً لِما أَعيا صِلالَ النَقا وَأُسدَ الغَريفِ
  49. ٤٩أَمهَلَ الناقِصونَ وَاِستَعجَلَ الدَهرُ بِسَوقٍ لِلفاضِلينَ عَنيفِ
  50. ٥٠مَن يَكُن فاضِلاً يَعِش بَينَ ذا الناسِ بِقَلبٍ جَوٍ وَبالٍ كَسيفِ
  51. ٥١كُلَّما كانَ زائِدَ العَقلِ أَمسىناقِصاً مِن تَليدِهِ وَالطَريفِ
  52. ٥٢لا عَجيبٌ أَنّي سَبَقتُ وَأَعرَقتُ جِيادَ المَنثورِ وَالمَرصوفِ
  53. ٥٣أَنتَ يا فارِسَ الكَلامِ تَقَدَّمتَ وَأَخلَيتَ لي مَكانَ الرَديفِ