سننت لهذا الرمح غربا مذلقا
الشريف الرضيعباسيالطويلمدحالقاف
- ١سَنَنتُ لِهَذا الرُمحِ غَرباً مُذَلَّقاوَأَجرَيتُ في ذا الهِندُوانيِّ رَونَقا
- ٢وَسَوَّمتُ ذا الطِرفَ الجَوادَ وَإِنَّماشَرَعتُ لَهُ نَهجاً فَخَبَّ وَأَعنَقا
- ٣لَئِن بَرَقَت مِنّي مَخايلُ عارِضٍلَعَينَيكَ يَقضي أَن يَجودَ وَيُغدِقا
- ٤فَلَيسَ بِساقٍ قَبلَ رَبعِكَ مَربَعاًوَلَيسَ بِراقٍ قَبلَ جَوِّكَ مُرتَقى
- ٥وَإِن صَدَقَت مِنهُ اللَيالي مَخيلَةًتَكُن بِجَديدِ الماءِ أَوَّلَ مَن سَقى
- ٦وَيَغدو لِمَن يُروي جَنابَكَ مُروِياًزُلالا وَلِلأَعداءِ دونَكَ مُصعِقا
- ٧وَإِن تَرَ لَيثاً لائِذاً لِفَريسَةٍيُراصِدُ غُرّاتِ المَقاديرِ مُطرِقا
- ٨فَما ذاكَ إِلّا أَن يُوَفِّرَ طَعمَهاعَلَيكَ إِذا جَلّى إِلَيها وَحَقَّقا
- ٩وَإِن يَرقَ يَوماً في المَعالي فَإِنَّهُسَما لِيُوَقّي وَطءَ رِجلِكَ مَزلَقا
- ١٠وَإِن يَسعَ في الأَمرِ العَظيمِ فَإِنَّماسَعى لَكَ في ذاكَ الطَريقِ مُطَرِّقا
- ١١وَإِن يَصِبِ السَهمُ الَّذي راشَ نَصلَهُفَما كانَ إِلّا في هَواكَ مُفَوَّقا
- ١٢وَإِن يَنهَضِ الغَرسُ الَّذي هُوَ غارِسٌيَكُن لَكَ مَجنىً في الخُطوبِ وَمَعلَقا
- ١٣لِتَجنيهِ دونَ الناسِ ما كانَ مُثمِراًوَتَلبَسَ طَلّاً مِنهُ ما كانَ مورِقا
- ١٤فَنَم وادِعاً وَاِستَسقِني فَسَتَنتَضيحُساماً إِذا ما مَرَّ بِالعَظمِ طَبَّقا
- ١٥وَجُرَّ ذُيولَ العِزِّ إِنّي أَجُرُّهُلُهاماً إِذا ما أَظلَمَ اللَيلُ أَبرَقا
- ١٦وَجَيشاً جَناحاهُ يُزَمّانِ بِالرَدىخَفوقانِ ما نالا مِنَ الأَرضِ مَخفَقا
- ١٧بِهِ كُلُّ طَعّانٍ يَلوثُ بِرَأسِهِعَنيقَ المَذاكي ما يُثيرُ مِنَ النَقا
- ١٨لَدُن غُدوَةً حَتّى تَرى الشَمسَ وَرسَةًكَأَنَّ عَلى الغيطانِ ثَوباً مُزَبرَقا
- ١٩وَرَكبٍ أَغَذّوا بِالرِكابِ فَنَشَّفواثَمائِلَها بِالجَوبِ غَرباً وَمَشرِقا
- ٢٠وَكُلِّ مُعَرّاةِ الضُلوعِ كَأَنَّماأَقاموا عَلَيها جازِراً مُتَعَرِّقا
- ٢١فَإِن راشَني دَهري أَكُن لَكَ بازِياًيَسُرُّكَ مَحصوراً وَيُرضيكَ مُطلَقا
- ٢٢أُشاطِرُكَ العِزَّ الَّذي أَستَفيدُهُبِصَفقَةِ راضٍ إِن غَنيتُ وَأَملَقا
- ٢٣فَتَذهَبُ بِالشَطرِ الَّذي كُلُّهُ غِنىًوَأَذهَبُ بِالشَطرِ الَّذي كُلُّهُ شَقا
- ٢٤وَتَأخُذُ مِنهُ ما أَنامَ وَما حَلاوَآخُذُ مِنهُ ما أَمَرَّ وَأَرَّقا
- ٢٥فَغَيرِيَ إِمّا طارَ غادَرَ صَحبَهُدُوَينَ المَعالي واقِعينَ وَحَلَّقا
- ٢٦فَإِن تُسلِفِ التَبجيلَ قَبلَ أَوانِهِأُعِضكَ بِهِ وَجهاً مِنَ الوُدِّ مونِقا
- ٢٧وَإِن تُعطِني الإِعظامَ قَولاً فَإِنَّنيسَأُعطيكَ فِعلاً مِنهُ أَذكى وَأَعبَقا
- ٢٨لَعَلَّ اللَيالي أَن يُبَلِّغنَ مُنيَةًوَيَقرَعنَ لي باباً مِنَ الحَظِّ مُغلَقا
- ٢٩نَظارِ وَلا تَستَبطِ عَزمي فَلَن تَرىعَلوقاً إِذا ما لَم تَجِد مُتَعَلِّقا
- ٣٠وَليسَ يُنالُ الأَمرُ إِلّا بِحازِمٍمِنَ القَومِ أَحمى ميسَماً ثُمَّ أَلصَقا
- ٣١فَإِن قَعَدَت بي السِنُّ يَوماً فَإِنَّهُسَيَنهَضُ بي مَجدي إِلَيها مُحَقَّقا
- ٣٢فَوَ اللَهِ لا كَذَّبتُ ظَنَّكَ إِنَّهُلَعارٌ إِذا ما عادَ ظَنُّكَ مُخفِقا
- ٣٣فَإِنَّ الَّذي ظَنَّ الظُنونَ صَوادِقاًنَظيرُ الَّذي قَوّى الظُنونَ وَحَقَّقا