قصائد

أيا شادنا أغرى السهاد بناظري

الهبلعثمانيالطويلالياء

  1. ١أيا شادِناً أغرَى السّهاد بناظريوأنحلَ جسمي حُبُّه وبراني
  2. ٢تعيشُ وتبقى أَنتَ في نعمةٍ فَماأراك إذَا طَالَ الصّدود تَراني