يا دار من قتل الهوى بعدي
الشريف الرضيعباسيالكاملرومانسيةالياء
- ١يا دارُ مَن قَتَلَ الهَوى بَعديوَجَدوا وَلامِثلَ الَّذي عِندي
- ٢لا تَعجَبي يا دارُ أَنَّهُمُأَبدوا وَمَن يَكُ واجِداً يُبدي
- ٣رَبعٌ قَريبُ العَهدِ أَحسَبُهُبِالظاعِنينَ وَقَد مَضى عَهدي
- ٤لَو حَرَّكَت ذاكَ الرَمادَ يَدٌلَرَأَت بَقايا الجَمرِ وَالوَقدِ
- ٥إِنّي لَيُعجِبُني حِماكَ إِذانَشَرَ النَسيمُ ذَوائِبَ الرَندِ
- ٦وَالماءُ تَصقُلُهُ الرِياحُ كَماأَبدى العِيابُ مُضاعَفَ السَردِ
- ٧حَيّا مَريضَ ثَراكَ غادِيَةٌتُعطيهِ ريحَ العَنبَرِ الوَردِ
- ٨أَو ذاتُ نَهدٍ بَينَ سارِيَةٍتَتَلَوَّيانِ تَلَوِّيَ القِدِّ
- ٩يَتَشَقَّقُ البَرقُ اللَموعُ بِهاوَتَروعُهُ بِتَهَزُّمِ الرَعدِ
- ١٠لي مُقلَةٌ ما تَستَفيقُ جَوىًتَدمى وَيَقرَعُ ماؤُها خَدّي
- ١١وَالعيسُ ما وَجَدَت تَحِنُّ وَلاتُخفي وَأَكتُمُ دائِماً وَجدي
- ١٢وَمَلامُ أَيّامٍ وَلَيسَ لَهاعَطفٌ وَبَعضُ اللَومِ لا يُجدي
- ١٣لاخَيرَ في دُنيا نَوائِبُهاتَدري وَداءُ مَنونِها يُعدي
- ١٤لا تَحسَبَنَّ الرِزقَ مُطَّرَحاًفَالرِزقُ بَينَ مَواضِعِ الأُسدِ
- ١٥وَلَرُبَّ مَصحوبٍ غَرِضتُ بِهِغَرَضَ الخَوامِسِ مِن قَذى الوِردِ
- ١٦دانى يَدي فَنَفَضتُها حَذَراًمِن أَن يُدَنِّسَ هَزلُهُ جِدّي
- ١٧وَمُبَخَّلٍ إِن جادَ بَعدَ مَدىًفَالماءُ يَطلُعُ مِن صَفاً صَلدِ
- ١٨كَيفَ السَبيلُ إِلى بُلَهنِيَةٍفي ذا الزَمانِ وَعَيشَةٍ رَغدِ
- ١٩في كُلِّ لَيلٍ لي وَقودُ مُنىًوَمَطامِعٌ وَسَّدتُها عَضدي
- ٢٠وَالمَرءُ ما أَرضى أَمانَيهُيَنقادُ مِن لَعِبٍ إِلى جِدِّ
- ٢١وَجهي مَجالٌ لِلطَعانِ فَماخَوفي لِقاءَ الحَرِّ وَالبَردِ
- ٢٢فَلَأَشرَبَنَّ مَناقِباً بِدَميوَلَأَنقُبَنَّ عَلى العُلى جُهدي
- ٢٣وَلَأُرحِلَنَّ العيسَ مَرحَلَةًعَوجاءَ بَينَ القورِ وَالوَهدِ
- ٢٤عَلّي أُلاقي مَن أُسَرُّ بِهِوَيُفَلُّ عِندَ لِقائِهِ كَدّي
- ٢٥وَأَتوبُ مِن ذَمِّ الزَمانِ إِذاعَلِقَت يَدايَ يَدي أَبي سَعدي
- ٢٦خُلّي وَإِن بَعُدَ الزَمانُ بِهِيَوماً وَما طَلَني بِهِ وَعدي
- ٢٧وَمُطالِعي في الأُنسِ إِن لُوِيَتعَنّي الرِقابُ وَلَجَّ في صَدّي
- ٢٨لا تَحسَبوا ذا البُعدَ غَيَّرَنيفَالبُعدُ غَيرُ مُغَيِّرٍ وِدّي
- ٢٩وَإِذا الفَتى حَسُنَت رِعايَتُهُفي القُربِ ضاعَفَها عَلى البُعدِ
- ٣٠لَو تَسأَلونَ دَمي سَمَحتُ بِهِمِن غَيرِ مَعصِيَةٍ وَلا رَدِّ
- ٣١أَو كانَ جِلدٌ يُستَعارُ إِذاًيَومَ الطِعانِ لِعِرتُكُم جِلدي
- ٣٢أَو أَنَّ خُطواً يُستَرابُ بِهِمِنكُم سَحَبتُ وَراءَكُم بُردي
- ٣٣كانَت غَيابَةَ حادِثٍ فَجَلادَيجورَها قَمَرٌ مِنَ السَعدِ
- ٣٤وَنَهَصتُ مِنها غَيرَ مُكتَرِثٍمِثلَ الحُسامِ نَزا مِنَ الغِمدِ
- ٣٥اللَهُ جارَكَ ما رَمَتكَ نَوىًتُذري الرَكائِبَ أَو قَطا الجُردِ
- ٣٦وَأَنا الَّذي إِن تَدجُ نائِبَةٌيُصبِح أَمامَكَ مُوَرِياً زَندي