قصائد

نطق اللسان عن الضمير

الشريف الرضيعباسيمجزوءالراء

  1. ١نَطَقَ اللِسانُ عَنِ الضَميرِوَالبِشرُ عُنوانُ البَشيرِ
  2. ٢الأَنَ أَعفَيتَ القُلوبَ مِنَ التَقَلقُلِ وَالنُفورِ
  3. ٣وَاِنجابَتِ الظُلماءُ عَنوَضَحِ الصَباحِ المُستَنيرِ
  4. ٤ما طالَ يَومُ مُلَثَّمٍإِلّا اِستَراحَ إِلى السُفورِ
  5. ٥خَبَرٌ تَشَبَّثَ بِالمَسامِعِ عَن فَمِ المَلِكِ الخَطيرِ
  6. ٦وَأَذَلَّ أَعناقَ العِدىذُلَّ المَطِيَّةِ لِلجَريرِ
  7. ٧يَسمو بِهِ قَولُ الخَطيبِ وَتَستَطيلُ يَدُ المُشيرِ
  8. ٨وَضَمائِرُ الأَعداءِ تَقذِفُ بِالحَنينِ عَلى الزَفيرِ
  9. ٩وَسَوابِقُ العَبَراتِ تَركُضُ في السَوالِفِ وَالنُحورِ
  10. ١٠تَفدي ضَميرَكَ في النَوائِبِ غَيرَ فَضفاضِ الضَميرِ
  11. ١١مُتَحَيِّرٌ عِندَ النَوائِبِ مُستَريبٌ بِالأُمورِ
  12. ١٢غَرِضٌ بِنِعمَتِهِ وَبَعضُ القَومِ يَشرَقُ بِالنَميرِ
  13. ١٣يَغتَرُّ بِالدُنيا وَحَبلُكَ لا يُدَلّى بِالغُرورِ
  14. ١٤حَسِبَ المُضَمَّخَ بِالدِماءِ كَمَن تَغَلَّفَ بِالعَبيرِ
  15. ١٥وَلَأَنتَ مِثلُ القُرُّ يَعصِفُ مِنهُ بِالشِعرى العَبورِ
  16. ١٦كُنتَ النَسيمَ جَرى عَلَيهِ فَغَضَّ مِن نارِ الحَرورِ
  17. ١٧عَجلانَ يَحمِلُ مَغرَمَ الدُنيا عَلى ظَهرٍ حَسيرِ
  18. ١٨يَسطو بِلا سَبَبٍ وَتِلكَ طَبيعَةُ الكَلبِ العَقورِ
  19. ١٩أَنتَ المُكَلَّلُ بِالمَناقِبِ عِندَ إيماضِ الثُغورِ
  20. ٢٠في رِفقَةِ البَيداءِ أَوبَينَ المَنازِلِ وَالقُصورِ
  21. ٢١غَيَّرتَ أَلوانَ الرَماحِ وَرَونَقَ البيضِ الذُكورِ
  22. ٢٢وَرَدَدتَ أَعطافَ الظُبىتَختالُ في العَلَقِ الغَزيرِ
  23. ٢٣بِضَوامِرٍ مِثلِ النُسورِ وَغِلمَةٍ مِثلِ الصُقورِ
  24. ٢٤وَبِأُسرَةٍ مِن هاشِمٍغَدَروا بِرَبّاتِ الخُدورِ
  25. ٢٥سُمرِ التَرائِبِ وَالطُلىبيضِ العَوارِضِ لا الشُعورِ
  26. ٢٦مُستَنجِدونَ عَلى البِعادِ وَمُنجِدونَ عَلى الحُضورِ
  27. ٢٧المانِعونَ مِنَ الأَذىوَالمُنقِذونَ مِنَ الدُهورِ
  28. ٢٨لَهُمُ الكَلامُ وَإِنَّمالِلأُسدِ صَولاتُ الزَئيرِ
  29. ٢٩النَجرُ مُختَلِفٌ وَإِنكانَ النِبالُ مِنَ الجَفيرِ
  30. ٣٠في الناسِ غَيرُ مُطَهَّرٍوَالحُرُّ مَعدومُ النَظيرِ
  31. ٣١وَالنَسلُ يَخبُثُ بَعضُهُما كُلُّ ماءٍ لِلطَهورِ
  32. ٣٢لَكَ دونَ أَعراضِ الرِجالِ حَميَّةُ الرَجُلِ الغَيورِ
  33. ٣٣وَلِماءِ كَفِّكَ في المُحولِ طَلاقَةُ العامِ المَطيرِ
  34. ٣٤ما بَينَ نِعمَةِ طالِبٍفينا وَدَعوَةِ مُستَجيرِ
  35. ٣٥العِزُّ مِن شِيَعِ الغِنىوَالذُلُّ أَولى بِالفَقيرِ
  36. ٣٦وَلَرُبَّما رُزِقَ الغِنىرَبُّ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ
  37. ٣٧عَصَفَت بِمُبغِضِكَ النَوائِبُ مِن أَميرٍ أَو وَزيرِ
  38. ٣٨لَمّا أَرادَ بِكَ المَنِييَةَ صارَ مِن تُحَفِ القُبورِ
  39. ٣٩جَذَبَتهُ في شَطَنِ المَنونِ يَدُ النَآدِ العَنقَفيرِ
  40. ٤٠وَضَحَت بِهِ الأَيّامُ فيظِلِّ النَعيمِ إِلى الهَجيرِ
  41. ٤١مُتَأَوِّهاً تَحتَ الخُطوبِتَأَوُّهَ الجَمَلِ العَقيرِ
  42. ٤٢لَعِبَت بِكَ الدُنيا وَسَعيُكَ في فَمِ الجَدِّ العَثورِ
  43. ٤٣وَالريحُ تَلعَبُ بِالذَوابِلِ وَهيَ تَطعَنُ في الصُدورِ
  44. ٤٤ما اِلتَذَّ لُبسَ الصوفِ إِللا مَن تَعَمَّمَ بِالقَتيرِ
  45. ٤٥مُتَخَدِّدُ الخَدَينِ مُغبَرُّ الذَوائِبِ وَالضُفورِ
  46. ٤٦سامٍ بِفَضلِ حَيائِهِوَالطَرفُ يوصَفُ بِالفُتورِ
  47. ٤٧أَسَرَ الوَقارُ طِماحَهُوَالقِدُّ أَملَكُ بِالأَسيرِ
  48. ٤٨مِن بَعدِ ما صَهِبَ الرَكائِبَ لا يَعِفُّ عَنِ المَسيرِ
  49. ٤٩جَذلانَ يَنظُرُ وَجهَهُفي عارِضِ العَضبِ الشَهيرِ
  50. ٥٠مُتَغَطرِفاً كَالسَيلِ يَبطُشُ بِالجَنادِلِ وَالصُخورِ
  51. ٥١إِنّا بَني الدُنيا نُعَدَّلُ بِاللَيالي وَالشُهورِ
  52. ٥٢كَفَلَت بِأَنفُسِنا وَهَلطِفلٌ يَعيشُ بِغَيرِ ظيرِ
  53. ٥٣نَحنُ الشُبولُ مِنَ الضَراغِمِ وَالنِطافُ مِنَ البُحورِ
  54. ٥٤وَإِذا عَزانا ناسِبٌنَسَبَ الشُموسَ إِلى البُدورِ
  55. ٥٥غَدَرَ السُرورُ بِنا وَكانَ وَفاؤُهُ يَومَ الغَديرِ
  56. ٥٦يَومٌ أَطافَ بِهِ الوَصِييُ وَقَد تَلَقَّبَ بِالأَميرِ
  57. ٥٧فَتَسَلَّ فيهِ وَرُدَّ عارِيَةَ الغَرامِ إِلى المُعيرِ
  58. ٥٨وَاِبتَزَّ أَعمارَ الهُمومِ بِطولِ أَعمارِ السُرورِ
  59. ٥٩فَلَغَيرُ قَلبِكَ مَن يُعَددِلُ هَمَّهُ نُطَفُ الخُمورِ
  60. ٦٠لا تَقنَعَن عِندَ المَطالِبِ بِالقَليلِ مِنَ الكَثيرِ
  61. ٦١فَتَبَرُّضُ الأَطماعِ مِثلُ تَبَرُّضِ الثَمَد الجَرورِ
  62. ٦٢هَذا أَوانُ تَطاوُلِ الحاجاتِ وَالأَمَلِ القَصيرِ
  63. ٦٣فَاِنفَح لَنا مِن راحَتَيكَ بِلا القَليلِ وَلا النَزورِ
  64. ٦٤لا تُحوَجَنَّ إِلى العِصابِ وَأَنتَ في الضَرعِ الدَرورِ
  65. ٦٥آثارُ شُكرِكَ في فَميوَسِماتُ وُدِّكَ في ضَميري
  66. ٦٦وَقَصيدَةٍ عَذراءَ مِثلِلِ تَأَلُّقِ الرَوضِ النَضيرِ
  67. ٦٧فَرِحَت بِمالِكِ رِقِّهافَرَحَ الخَميلَةِ بِالغَديرِ
  68. ٦٨وَكَأَنَّهُ في رَصفِهاجارُ الفَرَزدَقِ أَو جَريرِ
  69. ٦٩وَكَأَنَّهُ في حُسنِهابَينَ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ