ردوا الغليل لقلبي المشغوف
الشريف الرضيعباسيالكاملرومانسيةالفاء
- ١رُدّوا الغَليلَ لِقَلبِيَ المَشغوفِوَخُذوا الكَرى عَن ناظِري المَطروفِ
- ٢وَدَعوا الهَوى يَقوى عَلَيَّ مُضاعَفاًإِنّي عَلى الأَشجانِ غَيرُ ضَعيفِ
- ٣وَلَقَد رَتَقتُ عَلى العَذولِ مَسامِعيوَصَمَمتُ عَن عَذلٍ وَعَن تَعنيفِ
- ٤أَرضى البَطالَةَ أَن تَكونَ قَلائِديأَبَداً وَلَومَ اللائِمينَ شُنوفي
- ٥هَل دارُنا بِالرَملِ غَيرُ نَزيعَةِأَم حَيُّنا بِالجِزعِ غَيرُ خُلوفِ
- ٦فَلَقَد عَهِدتُ بِها كَنافِرَةِ المَهامِن كُلِّ مَمشوقِ القَوامِ قَضيفِ
- ٧سِربٌ إِذا اِستَوقَفتُ في ظَبَياتِهِعَينِيَّ رُحتُ عَلى جَوىً مَوقوفِ
- ٨يَرعَينَ أَثمارَ القُلوبِ تَوارِكاًمَرعى رَبيعٍ بِاللَوى وَخَريفِ
- ٩كَم بَينَ أَثناءِ الضَلوعِ لَهُنَّ مِنقِرفٍ بِأَظفارِ النَوى مَقروفَ
- ١٠لا تَأخُذيني بِالمَشيبِ فَإِنَّهُتَفويفُ ذي الأَيّامِ لا تَفويفي
- ١١لَو أَستَطيعُ نَضَوتُ عَنّي بُردَهُوَرَمَيتُ شَمسَ نَهارِهِ بِكُسوفِ
- ١٢كانَ الشَبابُ دُجُنَّةً فَتَمَزَّقَتعَن ضَوءِ لا حَسَنٍ وَلا مَألوفِ
- ١٣وَلَئِن تَعَجَّلَ بِالنُصولِ فَخَلفَهُرَوحاتُ سَوقٍ لِلمَنونِ عَنيفِ
- ١٤وَإِذا نَظَرتُ إِلى الزَمانِ رَأَيتُهُتَعَبَ الشَريفِ وَراحَةَ المَشروفِ
- ١٥وَعِقالَ كُلِّ مُشَيَّعٍ مُتَغَطرِفٍوَمَجالَ كُلِّ مُوَضَّعٍ مَضعوفِ
- ١٦أَعَليَّ يَستَلُّ الدَنِيُّ لِسانَهُسَيَذوقُ مَوبى مَربَعي وَمَصيفي
- ١٧فيمَن تُعَيِّرُني بِفيكَ رُغامُهاأَبِتالِدي في المَجدِ أَم بِطَريفي
- ١٨أَبِمَعشَري وَهُمُ الأُلى عاداتُهُمفي الرَوعِ ضَربُ طُلىً وَخَرقُ صُفوفِ
- ١٩مِن كُلِّ وَضّاحِ الجَبينِ مُغامِرٍعِندَ العَظائِمِ بِاِسمِهِ مَهتوفِ
- ٢٠وَإِذا قَرَعتُ فَهُم صُدورُ ذَوابِليوَمِنَ العَدوِّ مَعاقِلي وَكُهوفي
- ٢١فَاِذهَب بِنَفسِكَ حاسِماً أَطماعُهاعَن صَلِّ وادٍ أَو هِزَبرِ غَريفِ
- ٢٢فَلَقَد جَرَرتُ عَلى الزَمانِ عَوائِديإِنّي أَدُقُّ زُحوفَهُ بِزُحوفي
- ٢٣هَذا وَقَومُكَ بَينَ قاذِفِ مَعشَرٍكَذِباً وَبَينَ مُلَعَّنٍ مَقذوفِ
- ٢٤لا المَجدُ في أَبياتِهِم بِمُعَرَّقٍيَوماً وَلا لَهُمُ النَدى بِحَليفِ
- ٢٥قَبلي سَقاكَ أَبي كُؤوسَ مَذَلَّةٍوَلَتَشرَبَن بِيَدي كُؤوسَ حُتوفِ
- ٢٦ذاكَ الثِقافُ يُقيمُ كُلَّ مُمَيَّلٍوَأَنا الجُرازُ أَقُدُّ كُلَّ صَليفِ
- ٢٧فَحَذارِ إِن شَبَّ الفَنيقُ لِحاظَهُوَتَقارَبَت أَنيابُهُ لَصَريفِ
- ٢٨خَلِّ الطَريقَ لِمُجمِرٍ أَخفاقَهُماضٍ عَلى سَنَنِ الطَريقِ مُنيفِ
- ٢٩وَلَضَيغَمٍ يَطَأُ الرِجالَ غُلُبَّةًبِقَناً مِنَ الأَنيابِ أَو بِسُيوفِ
- ٣٠وَاِشدُد حَشاكَ فَلَستَ تَطمَحُ خالِياًإِلّا بَدا لَكَ مَوقِفي وَوُقوفي
- ٣١وَإِذا رَمَيتَ مِنَ الحِذارِ بِمُقلَةٍفي الجَوِّ راعَكَ في السَماءِ حَفيفي
- ٣٢أَهوي إِلى فُرَصٍ يَسوؤُكَ غِبُّهامُتَسَرِّعاً كَالأَجدَلِ الغِطريفِ
- ٣٣كَيداً يُري أَن لا دَعيَّ أُمَيَّةٍكادَ الرِجالَ وَلا دَعيَّ ثَقيفِ
- ٣٤أَوفيتُ مُعتَلِياً عَلَيكُم واضِعاًقَدَمي عَلى قَمَرِ السَماءِ الموفي
- ٣٥وَوَليتُكُم فَحَزَزتُ في عيدانِكُمحَتّى أَقامَ مُميلَها تَثقيفي
- ٣٦وَفَطَمتُكُم بِالزَجرِ عَن عاداتِكُموَرَدَدتُ مُنكَرَكُم إِلى المَعروفِ
- ٣٧عَفُّ السَريرَةِ لَم تُلَطَّ لِريبَةٍيَوماً عَلَيَّ مَغالِقي وَسُجوفي
- ٣٨فَلَئِن صُرِفتُ فَلَستُ عَن شَرَفِ العُلىوَمَقاعِدِ العُظَماءِ بِالمَصروفِ
- ٣٩وَلَئِن بَقيتُ لَكُم فَإِنّي واحِدٌأَبداً أُقَوَّمُ مِنكُمُ بِأُلوفِ