لمن الحدوج تهزهن الأنيق
الشريف الرضيعباسيالكاملحزنالقاف
- ١لِمَنِ الحُدوجُ تَهُزُّهُنَّ الأَنيُقُوَالرَكبُ يَطفو في السَرابِ وَيَغرَقُ
- ٢يَقطَعنَ أَعراضَ العَقيقِ فَمُشئِمٌيَحدو رَكائِبَهُ الغَرامُ وَمُعرِقُ
- ٣أَبقَوا أَسيراً بَعدَهُم لا يُفتَدىمِمّا يَجِنُّ وَطالِباً لا يَلحَقُ
- ٤يَهفو الوُلوعُ بِهِ فَيَطرِفُ طَرفَهُوَيَزيدُ جولانُ الدُموعِ فَيُطرِقُ
- ٥وَوَراءَ ذاكَ الخِدرِ عارِضُ مُزنَةٍلا ناقِعٌ ظَمَأً وَلا مُتَأَلِّقُ
- ٦وَمُحَجَّبٍ فَإِذا بَدا مِن نورِهِلِلرَكبِ مُلتَهِبُ المَطالِعِ مونِقُ
- ٧خَرّوا عَلى شُعَبِ الرِحالِ وَأَسنَدواأَيدي الطِعانِ إِلى قُلوبٍ تَخفِقُ
- ٨هَل عَهدُنا بَعدَ التَفَرُّقِ راجِعٌأَو غُصنُنا بَعدَ التَسَلُّبِ مورِقُ
- ٩شَوقٌ أَقامَ وَأَنتِ غَيرُ مُقيمَةٍوَالشَوقُ بِالكَلفِ المُعَنّى أَعلَقُ
- ١٠ما كُنتُ أَحظى في الدُنوِّ فَكَيفَ بيوَاليَومَ نَحنُ مُغَرِّبٌ وَمُشَرِّقُ
- ١١مِن أَجلِ حُبُّكِ قُلتُ عاوَدَ أُنسَهُذاكَ الحِمى وَسُقي اللَوى وَالأَبرَقُ
- ١٢طَرَقَ الخَيالُ بِبَطنِ وَجرَةَ بَعدَمازَعَمَ العَواذِلُ أَنَّهُ لا يَطرُقُ
- ١٣أَتَحَنُّناً بَعدَ الرُقادِ وَقُسوَةًأَيّامَ أُصفيكِ الوِدادَ وَأُمذَقُ
- ١٤أَنّى اِهتَديتِ وَما اِهتَدَيتُ وَبَينَناسورٌ عَلَيَّ مِنَ الطِعانِ وَخَندَقُ
- ١٥وَمُطَلَّحينَ لَهُم بِكُلِّ ثَنيَّةٍمُلقىً وِسادَتُهُ الثَرى وَالمَرفِقُ
- ١٦أَو قابِضينَ عَلى الأَزَمَّةِ وَالكَرىيَغشى أَكُفَّهُمُ النُعاسُ فَتَمرُقُ
- ١٧أَومَوا إِلى الغَرَضِ البَعيدِ فَكُلُّهُمماضٍ يَخُبُّ مَعَ الرَجاءِ وَيُعنِقُ
- ١٨وَإِلى أَميرِ المُؤمِنينَ نَجَت بِهِمميلَ الجَماجِمِ سَيرُهُنَّ تَدَفُّقُ
- ١٩كَنَقانِقِ الظَلمانِ أَعجَلَها الدُجىوَحَدا بِها زَجِلُ الرَواعِدِ مُبرِقُ
- ٢٠يَطلُبنَ زائِدَةَ المَكارِمِ وَالنَدىحَيثُ اِستَقَرَّ بِها العَلاءُ المُعرِقُ
- ٢١الزاخِرُ الغَدِقُ الَّذي يُروى بِهِظَمَأُ المُنى وَالوابِلُ المُتَبَعِّقُ
- ٢٢أَبُغاةَ هَذا المَجدِ إِنَّ مَرامَهُدَحضٌ يُزِلُّ الصاعِدينَ وَيُزلِقُ
- ٢٣هَيهاتَ ظَنُّكُمُ تَمَرَّدَ مارِدٌمِن دونِ نَيلِكُمُ وَعَزَّ الأَبلَقُ
- ٢٤لا تُحرِجوا هَذي البِحارَ فَرُبَّماكانَ الَّذي يَروي المَعاطِشَ يَغرَقُ
- ٢٥وَدَعوا مُجاذَبَةَ الخِلافَةِ إِنَّهاأَرَجٌ بِغَيرِ ثَنائِهِم لا يَعبَقُ
- ٢٦غَنِيَت بِهِم تَحتَزُّ دونَ مَنالِهاقِمَمُ العِدى وَيُرَدُّ عَنها الفَيلَقُ
- ٢٧كَعَقائِلِ الأَبطالِ تُجلَبُ دونَهابيضُ القَواضِبِ وَالقَنا المُتَدَفِّقُ
- ٢٨فَهُمُ لِذُروَتِها الَّتي لا تُرتَقىأَبَداً وَبَيضَتِها الَّتي لا تُفلَقُ
- ٢٩أَشَفَت فَكُنتَ شِفاءَها وَلَقَد تُرىشِلواً بِأَظفارِ العَدوِّ يُمَزَّقُ
- ٣٠كُنتَ الصَباحَ رَمى إِلَيها ضَوءَهُوَمَضى بِهَبوَتِهِ الظَلامُ الأَورَقُ
- ٣١فَسَنامُها لا يُمتَطى وَنَباتُهالا يُختَلى وَفَناؤُها لا يُطرَقُ
- ٣٢وَوَزَنتَ بِالقِسطاسِ غَيرَ مُراقَبٍوَالعَدلُ مَهجورُ الطَريقِ مُطَلَّقُ
- ٣٣في كُلِّ يَومٍ لِلعَدوِّ إِذا اِلتَوىبِظُباكَ يَومُ أُوارَةٍ وَمُحَرِّقُ
- ٣٤أَنتُم مَوادِعُ كُلِّ خَطبٍ يُتَّقىوَبِكُم يُفَرَّجُ كُلَّ بابٍ يُغلَقُ
- ٣٥وَأَبوكُمُ العَبّاسُ ما اِستَسقى بِهِبَعدَ القُنوطِ قَبائِلٌ إِلّا سُقوا
- ٣٦بَعَجَ الغَمامَ بِدَعوَةٍ مَسموعَةٍفَأَجابَهُ شَرقُ البَوارِقِ مُغدِقُ
- ٣٧ما مِنكُمُ إِلّا اِبنُ أُمٍّ لِلنَدىأَو مُصبِحٌ بِدَمِ الأَعادي مُغبِقُ
- ٣٨لِلَّهِ يَومٌ أَطلَعَتكَ بِهِ العُلىعَلَماً يُزاوَلُ بِالعُيونِ وَيُرشَقُ
- ٣٩لَمّا سَمَت بِكَ غُرَّةٌ مَوموقَةٌكَالشَمسِ تَبهَرُ بِالضِياءِ وَتومَقُ
- ٤٠وَبَرَزتَ في بُردِ النَبيِّ وَلِلهُدىنورٌ عَلى أَطرارِ وَجهِكَ مُشرِقُ
- ٤١وَعَلى السَحابِ الجَودِ ليثَ مُعَظَّماًذاكَ الرِداءُ وَزُرَّ ذاكَ اليَلمَقُ
- ٤٢وَكَأَنَّ دارَكَ جَنَّةٌ حَصباؤُها الجادِيُّ أَو أَنماطُها الإِستَبرَقُ
- ٤٣في مَوقِفٍ تُغضي العُيونُ جَلالَةًفيهِ وَيَعثُرُ بِالكَلامِ المَنطِقُ
- ٤٤وَكَأَنَّما فَوقَ السَريرِ وَقَد سَماأَسَدٌ عَلى نَشَزاتِ غابٍ مُطرِقُ
- ٤٥وَالناسُ إِمّا راجِعٌ مُتَهَيِّبٌمِمّا رَأى أَو طالِعٌ مُتَشَوِّقُ
- ٤٦مالوا إِلَيكَ مَحَبَّةً فَتَجَمَّعواوَرَأَوا عَلَيكَ مَهابَةً فَتَفَرَّقَوا
- ٤٧وَطَعَنتَ مِن غُرَرِ الكَلامِ بِفَيصَلٍلا يَستَقِلُّ بِهِ السِنانُ الأَزرَقُ
- ٤٨وَغَرَستَ في حَبِّ القُلوبِ مَوَدَّةًتَزكو عَلى مَرِّ الزَمانِ وَتورِقُ
- ٤٩وَأَنا القَريبُ إِلَيكَ فيهِ وَدونَهُلِيَدَي عَدُوِّكَ طَودُ عِزٍ أَعنَقُ
- ٥٠عَطفاً أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّنافي دَوحَةِ العَلياءِ لا نَتَفَرَّقِ
- ٥١ما بَينَنا يَومَ الفَخارِ تَفاوُتٌأَبَداً كِلانا في المَعالي مُعرِقُ
- ٥٢إِلّا الخِلافَةَ مَيَّزَتكَ فَإِنَّنيأَنا عاطِلٌ مِنها وَأَنتَ مُطَوَّقُ