قصائد

ألا يا لقومي للخطوب الطوارق

الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالقاف

  1. ١أَلا يا لَقَومي لِلخُطوبِ الطَوارِقِوَلِلعَظمِ يُرمى كُلَّ يَومٍ بِعارِقِ
  2. ٢وَلِلدَهرِ يُعري جانِبي مِن أَقارِبيوَيَقطَعُ ما بَيني وَبَينَ الأَصادِقِ
  3. ٣وَيوري بِقَلبي نارَ وَجدٍ شُواظُهاتُريني اللَيالي ضَوءَهُ في مَفارِقي
  4. ٤وَلِلنائِباتِ اِستَهدَفَتني نِصالُهاعَلى شَرَفٍ يَرمينَنا بِالفَلائِقِ
  5. ٥وَلِلنَفسِ قَد طارَت شَعاعاً مِنَ الجَوىلِفَقدِ الصَفايا وَاِنقِطاعِ العَلائِقِ
  6. ٦لَها كُلَّ يَومٍ مَوقِفٌ مَع مُوَدِّعٍوَمُلتَفِتٍ في عَقبِ ماضٍ مُفارِقِ
  7. ٧نُجومٌ مِنَ الإِخوانِ يَرمي بِها الرَدىمُقارِبُها فَوتُ العُيونِ الرَوامِقِ
  8. ٨كَأَنّي إِذا تَبَّعتُ آثارَ غارِبٍبِعَينِيَ لَم أَنظُر إِلى ضَوءِ شارِقِ
  9. ٩وَلا دارَ إِلّا سَوفَ يُجلى قَطينُهاعَلى نَعقِ غِربانِ الخُطوبِ النَواعِقِ
  10. ١٠وَيَخرُجُ مِنها بِالكَرائِمِ حادِثٌوَيَدخُلُها صَرفُ الرَدى بِالبَوائِقِ
  11. ١١كَأَنّا قَذىً يَرمي بِهِ السَيلُ كُلَّماتَطاوَحَ ما بَينَ الرُبى وَالأَبارِقِ
  12. ١٢أَعَضُّ بَناني إِصبَعاً ثُمَّ إِصبَعاًعَلى ثامِرٍ مِن فَرعِ مَجدٍ وَوارِقِ
  13. ١٣وَعِقدٍ مِنَ الأَخدانِ أَوهى نِظامَهُكُرورُ الرَزايا وَاِعتِقابُ الطَوارِقِ
  14. ١٤أَرُدُّ الشَجا قَبلَ الزَفيرِ تَجَلُّداًوَأَغلِبُ دَمعي قَبلَ بَلِّ الحَمالِقِ
  15. ١٥كَأَنِّيَ بَعدَ الذاهِبينَ رَذِيَّةٌتُزَجّى وَراءَ الماضِياتِ السَوابِقِ
  16. ١٦وَلا رَيبَ أَنّي مُبرِكٌ في مَناخِهِموَأَنّي بِالماضينَ أَوَّلُ لاحِقِ
  17. ١٧فَأَينَ المُلوكُ الأَقدَمونَ تَسانَدواإِلى جِذمِ أَحسابٍ كِرامِ المَعارِقِ
  18. ١٨بِهاليلُ مَنّاعونَ لِلضَيمِ أَحسَنوابَلاءَهُمُ عِندَ النُصولِ الذَوالِقِ
  19. ١٩عَواصِبُ بِالتيجانِ فَوقَ جَماجِمٍوِضاءِ المَجالي واضِحاتِ المَفارِقِ
  20. ٢٠إِذا رَثَموا المِسكَ العَرانينَ خِلتَهُمأُسودَ الشَرى سافَت دَماً بِالمَناشِقِ
  21. ٢١فُحولٌ أَطَلنَ الهَدرَ وَالخَطرَ بِالقَناضَوارِبُ لِلأَذقانِ مَيلُ الشَقائِقِ
  22. ٢٢هُمُ اِنتَعَلوا العَلياءَ قَبلَ نِعالِهِموَداسوا طُلى الأَعداءِ قَبلَ النَمارِقِ
  23. ٢٣تَرى كُلَّ حُرٍّ المَلطَمَينَ كَأَنَّهُعَتيقُ المَهارى مِن جِيادٍ عَتائِقِ
  24. ٢٤إِذا قامَ ساوى الرُمحَ حَتّى يَمَسَّهُبِغارِبِ مَمطوطِ النِجادِ وَعاتِقِ
  25. ٢٥وَرائي الدُجى يَعشو إِلى ضَوءِ وَجهِهِكَأَنَّ عَلى عِرنينِهِ ضَوءَ بارِقِ
  26. ٢٦وَأَينَ المَلاجي العاصِماتُ مِنَ الرَدىإِذا طَرَقَت إِحدى اللَيالي بِطارِقِ
  27. ٢٧مَصاعِبُ لَم تُعطِ الرُؤوسَ لِقائِدٍوَلا اِستَوسَقَت قَبلَ المَنايا لِسائِقِ
  28. ٢٨فَشَنَّ عَلَيهِ الأَزلَمُ العَودُ غارَةًبِلا قَرعِ أَرماحٍ وَلا نَقعِ مَأزِقِ
  29. ٢٩وَشَلَّ بِها شَلَّ الطَرائِدِ بِالقَناوَكَعكَعَها مِن جِلَّةٍ وَدَرادِقِ
  30. ٣٠لِتَبكِ أَبا الفَتحِ العُيونُ بِدَمعِهاوَأَلسُنَنا مِن بَعدِها بِالمَناطِقِ
  31. ٣١إِذا هَبَّ مِن تِلكَ الغَليلُ بِدامِعٍتَسَرَّعَ مِن هَذا الغَرامُ بِناطِقِ
  32. ٣٢شَقيقي إِذا اِلتاثَ الشَقيقُ وَأَعرَضَتخَلائِقُ قَومي جانِباً عَن خَلائِقي
  33. ٣٣كَأَنَّ جَناني يَومَ وافى نَعِيُّهُفَرِيُّ أَديمٍ بَينَ أَيدي الخَوالِقِ
  34. ٣٤فَمَن لِأَوابي القَولِ يَبلو عِراكَهاوَيَحذِفُها حَذفَ النِبالِ المَوارِقِ
  35. ٣٥إِذا صاحَ في أَعقابِها أَطرَدَت لَهُثَوانِيَ بِالأَعناقِ طَردَ الوَسايِقِ
  36. ٣٦وَسَوَّمَها مُلسَ المُتونِ كَأَنَّهانَزائِعُ مِن آلِ الوَجيهِ وَلاحِقِ
  37. ٣٧تَغَلغَلُ في أَعقابِهِنَّ وُسومُهُبِأَبقى بَقاءٍ مِن وُسومِ الأَيانِقِ
  38. ٣٨فَفي الناسِ مِنها ذائِقٌ غَيرُ آكُلٍوَقَد كانَ مِنها أَكلاً غَيرَ ذائِقِ
  39. ٣٩وَمَن لِلمَعاني في الأَكِمَّةِ أُلقِيَتإِلى باقِرٍ غَيبَ المَعاني وَفاتِقِ
  40. ٤٠يُطَوِّحُ في أَثنائِها بِضَميرِهِمَريرُ القُوى وَلّاجُ تِلكَ المَضايِقِ
  41. ٤١تَسَنَّمَ أَعلى طَودِها غَيرَ عاثِرٍوَجاوَزَ أَقصى دَحضِها غَيرَ زالِقِ
  42. ٤٢طَوى مِنهُ بَطنُ الأَرضِ ما تَستَعيدُهُعَلى الدَهرِ مَنشوراً بُطونُ المَهارِقِ
  43. ٤٣مَضى طَيِّبَ الأَردانِ يَأرَجُ ذِكرُهُأَريجَ الصَبا تَندى لِعِرنينَ ناشِقِ
  44. ٤٤كَأَنَّ جَميعَ الناسِ أَثنَوا عَشيَّةًعَلى بَعضِ أَمطارِ الرَبيعِ المُغادِقِ
  45. ٤٥أَمَدّوهُ مِن طيبٍ لِغَيرِ كَرامَةٍوَضَمّوهُ في ثَوبٍ جَديدِ البَنائِقِ
  46. ٤٦وَما اِحتاجَ بُرداً غَيرَ بُردِ عَفافِهِوَلا عَرفَ طيبٍ غَيرَ تِلكَ الخَلائِقِ
  47. ٤٧مَرافِقُ شَعبٍ كَالهَشائِمِ وُسِّدوابِمُنقَطِعِ البَيداءِ غَيرِ المُرافِقِ
  48. ٤٨قَدِ اِعتَنَقوا الأَجداثَ لا مِن صَبابَةٍوَيا رُبَّ زُهدٍ في الضَجيعِ المُعانِقِ
  49. ٤٩وَما المَيتُ إِن واراهُ سِترٌ مِنَ الثَرىبِأَقرَبَ مِمّا دونَ رَملِ الشَقائِقِ
  50. ٥٠وَفارَقَني عَن خُلَّةٍ غَيرِ طَرقَةٍتَضَمَّنَها صَدرُ اِمرِىءٍ غَيرِ ماذِقِ
  51. ٥١تَرَوَّقَ ماءُ الوُدِّ بَيني وَبَينَهُوَطاحَ القَذى عَن سَلسَلِ الطَعمِ رائِقِ
  52. ٥٢سَقاكَ وَهَل يَسقيكَ إِلّا تَعِلَّةًلِغَيرِ الرَدى قَطرُ الغَمامِ الدَوافِقِ
  53. ٥٣مِنَ المُزنِ حَمحامٌ إِذا اِلتَجَّ لُجَّةًأَضاءَت تَواليهِ زِنادَ البَوارِقِ
  54. ٥٤سُلافَةُ غَيثٍ شَلشَلتَها هَمِيَّةٌنَتيجَةُ أَنواءِ السَحابِ الرَقارِقِ
  55. ٥٥وَمُستَنبِتٍ رَوضاً عَلَيكَ مُنَوَّراًعَلى صابِحٍ مِن ماءِ مُزنٍ وَغابِقِ
  56. ٥٦وَما فَرَحي إِن جاوَرَتكَ حَديقَةٌوَقَبرُكَ مَملوءٌ بِغُرِّ الحَدائِقِ
  57. ٥٧أَخٌ لَكَ أَمسى واجِداً بِكَ وَجدَهُطَوالَ اللَيالي بِالشَبابِ الغُرانِقِ
  58. ٥٨سَخا لَكَ مِن ريحِ الزَفيرِ بِحاصِبٍمُقيمٍ وَمِن ماءِ الشُؤونِ بِوادِقِ
  59. ٥٩فَما العَهدُ مِنّي إِن لَهَوتُ بِثابِتٍوَلا الوُدُّ مِنّي إِن سَلَوتُ بِصادِقِ