ألا يا لقومي للخطوب الطوارق
الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالقاف
- ١أَلا يا لَقَومي لِلخُطوبِ الطَوارِقِوَلِلعَظمِ يُرمى كُلَّ يَومٍ بِعارِقِ
- ٢وَلِلدَهرِ يُعري جانِبي مِن أَقارِبيوَيَقطَعُ ما بَيني وَبَينَ الأَصادِقِ
- ٣وَيوري بِقَلبي نارَ وَجدٍ شُواظُهاتُريني اللَيالي ضَوءَهُ في مَفارِقي
- ٤وَلِلنائِباتِ اِستَهدَفَتني نِصالُهاعَلى شَرَفٍ يَرمينَنا بِالفَلائِقِ
- ٥وَلِلنَفسِ قَد طارَت شَعاعاً مِنَ الجَوىلِفَقدِ الصَفايا وَاِنقِطاعِ العَلائِقِ
- ٦لَها كُلَّ يَومٍ مَوقِفٌ مَع مُوَدِّعٍوَمُلتَفِتٍ في عَقبِ ماضٍ مُفارِقِ
- ٧نُجومٌ مِنَ الإِخوانِ يَرمي بِها الرَدىمُقارِبُها فَوتُ العُيونِ الرَوامِقِ
- ٨كَأَنّي إِذا تَبَّعتُ آثارَ غارِبٍبِعَينِيَ لَم أَنظُر إِلى ضَوءِ شارِقِ
- ٩وَلا دارَ إِلّا سَوفَ يُجلى قَطينُهاعَلى نَعقِ غِربانِ الخُطوبِ النَواعِقِ
- ١٠وَيَخرُجُ مِنها بِالكَرائِمِ حادِثٌوَيَدخُلُها صَرفُ الرَدى بِالبَوائِقِ
- ١١كَأَنّا قَذىً يَرمي بِهِ السَيلُ كُلَّماتَطاوَحَ ما بَينَ الرُبى وَالأَبارِقِ
- ١٢أَعَضُّ بَناني إِصبَعاً ثُمَّ إِصبَعاًعَلى ثامِرٍ مِن فَرعِ مَجدٍ وَوارِقِ
- ١٣وَعِقدٍ مِنَ الأَخدانِ أَوهى نِظامَهُكُرورُ الرَزايا وَاِعتِقابُ الطَوارِقِ
- ١٤أَرُدُّ الشَجا قَبلَ الزَفيرِ تَجَلُّداًوَأَغلِبُ دَمعي قَبلَ بَلِّ الحَمالِقِ
- ١٥كَأَنِّيَ بَعدَ الذاهِبينَ رَذِيَّةٌتُزَجّى وَراءَ الماضِياتِ السَوابِقِ
- ١٦وَلا رَيبَ أَنّي مُبرِكٌ في مَناخِهِموَأَنّي بِالماضينَ أَوَّلُ لاحِقِ
- ١٧فَأَينَ المُلوكُ الأَقدَمونَ تَسانَدواإِلى جِذمِ أَحسابٍ كِرامِ المَعارِقِ
- ١٨بِهاليلُ مَنّاعونَ لِلضَيمِ أَحسَنوابَلاءَهُمُ عِندَ النُصولِ الذَوالِقِ
- ١٩عَواصِبُ بِالتيجانِ فَوقَ جَماجِمٍوِضاءِ المَجالي واضِحاتِ المَفارِقِ
- ٢٠إِذا رَثَموا المِسكَ العَرانينَ خِلتَهُمأُسودَ الشَرى سافَت دَماً بِالمَناشِقِ
- ٢١فُحولٌ أَطَلنَ الهَدرَ وَالخَطرَ بِالقَناضَوارِبُ لِلأَذقانِ مَيلُ الشَقائِقِ
- ٢٢هُمُ اِنتَعَلوا العَلياءَ قَبلَ نِعالِهِموَداسوا طُلى الأَعداءِ قَبلَ النَمارِقِ
- ٢٣تَرى كُلَّ حُرٍّ المَلطَمَينَ كَأَنَّهُعَتيقُ المَهارى مِن جِيادٍ عَتائِقِ
- ٢٤إِذا قامَ ساوى الرُمحَ حَتّى يَمَسَّهُبِغارِبِ مَمطوطِ النِجادِ وَعاتِقِ
- ٢٥وَرائي الدُجى يَعشو إِلى ضَوءِ وَجهِهِكَأَنَّ عَلى عِرنينِهِ ضَوءَ بارِقِ
- ٢٦وَأَينَ المَلاجي العاصِماتُ مِنَ الرَدىإِذا طَرَقَت إِحدى اللَيالي بِطارِقِ
- ٢٧مَصاعِبُ لَم تُعطِ الرُؤوسَ لِقائِدٍوَلا اِستَوسَقَت قَبلَ المَنايا لِسائِقِ
- ٢٨فَشَنَّ عَلَيهِ الأَزلَمُ العَودُ غارَةًبِلا قَرعِ أَرماحٍ وَلا نَقعِ مَأزِقِ
- ٢٩وَشَلَّ بِها شَلَّ الطَرائِدِ بِالقَناوَكَعكَعَها مِن جِلَّةٍ وَدَرادِقِ
- ٣٠لِتَبكِ أَبا الفَتحِ العُيونُ بِدَمعِهاوَأَلسُنَنا مِن بَعدِها بِالمَناطِقِ
- ٣١إِذا هَبَّ مِن تِلكَ الغَليلُ بِدامِعٍتَسَرَّعَ مِن هَذا الغَرامُ بِناطِقِ
- ٣٢شَقيقي إِذا اِلتاثَ الشَقيقُ وَأَعرَضَتخَلائِقُ قَومي جانِباً عَن خَلائِقي
- ٣٣كَأَنَّ جَناني يَومَ وافى نَعِيُّهُفَرِيُّ أَديمٍ بَينَ أَيدي الخَوالِقِ
- ٣٤فَمَن لِأَوابي القَولِ يَبلو عِراكَهاوَيَحذِفُها حَذفَ النِبالِ المَوارِقِ
- ٣٥إِذا صاحَ في أَعقابِها أَطرَدَت لَهُثَوانِيَ بِالأَعناقِ طَردَ الوَسايِقِ
- ٣٦وَسَوَّمَها مُلسَ المُتونِ كَأَنَّهانَزائِعُ مِن آلِ الوَجيهِ وَلاحِقِ
- ٣٧تَغَلغَلُ في أَعقابِهِنَّ وُسومُهُبِأَبقى بَقاءٍ مِن وُسومِ الأَيانِقِ
- ٣٨فَفي الناسِ مِنها ذائِقٌ غَيرُ آكُلٍوَقَد كانَ مِنها أَكلاً غَيرَ ذائِقِ
- ٣٩وَمَن لِلمَعاني في الأَكِمَّةِ أُلقِيَتإِلى باقِرٍ غَيبَ المَعاني وَفاتِقِ
- ٤٠يُطَوِّحُ في أَثنائِها بِضَميرِهِمَريرُ القُوى وَلّاجُ تِلكَ المَضايِقِ
- ٤١تَسَنَّمَ أَعلى طَودِها غَيرَ عاثِرٍوَجاوَزَ أَقصى دَحضِها غَيرَ زالِقِ
- ٤٢طَوى مِنهُ بَطنُ الأَرضِ ما تَستَعيدُهُعَلى الدَهرِ مَنشوراً بُطونُ المَهارِقِ
- ٤٣مَضى طَيِّبَ الأَردانِ يَأرَجُ ذِكرُهُأَريجَ الصَبا تَندى لِعِرنينَ ناشِقِ
- ٤٤كَأَنَّ جَميعَ الناسِ أَثنَوا عَشيَّةًعَلى بَعضِ أَمطارِ الرَبيعِ المُغادِقِ
- ٤٥أَمَدّوهُ مِن طيبٍ لِغَيرِ كَرامَةٍوَضَمّوهُ في ثَوبٍ جَديدِ البَنائِقِ
- ٤٦وَما اِحتاجَ بُرداً غَيرَ بُردِ عَفافِهِوَلا عَرفَ طيبٍ غَيرَ تِلكَ الخَلائِقِ
- ٤٧مَرافِقُ شَعبٍ كَالهَشائِمِ وُسِّدوابِمُنقَطِعِ البَيداءِ غَيرِ المُرافِقِ
- ٤٨قَدِ اِعتَنَقوا الأَجداثَ لا مِن صَبابَةٍوَيا رُبَّ زُهدٍ في الضَجيعِ المُعانِقِ
- ٤٩وَما المَيتُ إِن واراهُ سِترٌ مِنَ الثَرىبِأَقرَبَ مِمّا دونَ رَملِ الشَقائِقِ
- ٥٠وَفارَقَني عَن خُلَّةٍ غَيرِ طَرقَةٍتَضَمَّنَها صَدرُ اِمرِىءٍ غَيرِ ماذِقِ
- ٥١تَرَوَّقَ ماءُ الوُدِّ بَيني وَبَينَهُوَطاحَ القَذى عَن سَلسَلِ الطَعمِ رائِقِ
- ٥٢سَقاكَ وَهَل يَسقيكَ إِلّا تَعِلَّةًلِغَيرِ الرَدى قَطرُ الغَمامِ الدَوافِقِ
- ٥٣مِنَ المُزنِ حَمحامٌ إِذا اِلتَجَّ لُجَّةًأَضاءَت تَواليهِ زِنادَ البَوارِقِ
- ٥٤سُلافَةُ غَيثٍ شَلشَلتَها هَمِيَّةٌنَتيجَةُ أَنواءِ السَحابِ الرَقارِقِ
- ٥٥وَمُستَنبِتٍ رَوضاً عَلَيكَ مُنَوَّراًعَلى صابِحٍ مِن ماءِ مُزنٍ وَغابِقِ
- ٥٦وَما فَرَحي إِن جاوَرَتكَ حَديقَةٌوَقَبرُكَ مَملوءٌ بِغُرِّ الحَدائِقِ
- ٥٧أَخٌ لَكَ أَمسى واجِداً بِكَ وَجدَهُطَوالَ اللَيالي بِالشَبابِ الغُرانِقِ
- ٥٨سَخا لَكَ مِن ريحِ الزَفيرِ بِحاصِبٍمُقيمٍ وَمِن ماءِ الشُؤونِ بِوادِقِ
- ٥٩فَما العَهدُ مِنّي إِن لَهَوتُ بِثابِتٍوَلا الوُدُّ مِنّي إِن سَلَوتُ بِصادِقِ