قصائد

أترى صحا وأفاق من سكر الجوى

الهبلعثمانيالكاملالواو

  1. ١أتُرى صَحَا وأفاقَ مِن سكر الجوىولَوى عنانَ عهود سُكان اللَّوى
  2. ٢هَيْهَاتَ بَلْ أذكتْ جواه يدُ النّوىوغَدَتْ يد التّذكار تَنشر ما انْطوى
  3. ٣وإلى العَقيق صَبَا وقد كان أرعوىوبدا لهُ من بعدِ ما انْدَمل الهوى
  4. ٤برقٌ تألّق مَوهناً لمعانهفأَبّاحَ من سرِّ الغرام مَصونَهُ
  5. ٥وأَسَالَ من ماءِ العيون عيونَهُوأَطَال لَوعتَهُ وزادَ حنينَهُ
  6. ٦آهاً لَه برقاً آثارَ شجونَهُكالسَّيفِ أخلَصَتِ القيونُ متونَه
  7. ٧يبدو كحاشية الرّداء ودونَهصعْبُ الذُّرى مُتمنّع أركانُه
  8. ٨مُذْ لاحَ جانَسهُ بلَفْظٍ مُتّفِقْشربَ الدموعَ وقد شرى حتى شرقْ
  9. ٩وأصابَهُ سكرُ الغرامِ فلم يُفِقِونَفى الكرى فجفونُه لم تَنْطبقْ
  10. ١٠وأراد يشفي قُرحَ ناظِره الأرِقْفمضَى لينظرَ كيفَ لاحَ فلم يطقْ
  11. ١١نظراً إليه وصدّهُ سبحانُهُأتُرى الفؤاد إلى السلوّ يطيعُهُ
  12. ١٢ويصحّ عن دعوى الغرام رجوعُهوالبرق يفشي سرَّه ويذيعُه
  13. ١٣هَبْهُ حكى ما قَدْ روتْه دموعُهُفي الحُبِّ أينَ لهيبُه وولوعُهُ
  14. ١٤فالنّار ما اشتَملتْ عليهِ ضلوعُهُوالماءُ ما سمَحَتْ بهِ أجفانه