أترى صحا وأفاق من سكر الجوى
الهبلعثمانيالكاملالواو
- ١أتُرى صَحَا وأفاقَ مِن سكر الجوىولَوى عنانَ عهود سُكان اللَّوى
- ٢هَيْهَاتَ بَلْ أذكتْ جواه يدُ النّوىوغَدَتْ يد التّذكار تَنشر ما انْطوى
- ٣وإلى العَقيق صَبَا وقد كان أرعوىوبدا لهُ من بعدِ ما انْدَمل الهوى
- ٤برقٌ تألّق مَوهناً لمعانهفأَبّاحَ من سرِّ الغرام مَصونَهُ
- ٥وأَسَالَ من ماءِ العيون عيونَهُوأَطَال لَوعتَهُ وزادَ حنينَهُ
- ٦آهاً لَه برقاً آثارَ شجونَهُكالسَّيفِ أخلَصَتِ القيونُ متونَه
- ٧يبدو كحاشية الرّداء ودونَهصعْبُ الذُّرى مُتمنّع أركانُه
- ٨مُذْ لاحَ جانَسهُ بلَفْظٍ مُتّفِقْشربَ الدموعَ وقد شرى حتى شرقْ
- ٩وأصابَهُ سكرُ الغرامِ فلم يُفِقِونَفى الكرى فجفونُه لم تَنْطبقْ
- ١٠وأراد يشفي قُرحَ ناظِره الأرِقْفمضَى لينظرَ كيفَ لاحَ فلم يطقْ
- ١١نظراً إليه وصدّهُ سبحانُهُأتُرى الفؤاد إلى السلوّ يطيعُهُ
- ١٢ويصحّ عن دعوى الغرام رجوعُهوالبرق يفشي سرَّه ويذيعُه
- ١٣هَبْهُ حكى ما قَدْ روتْه دموعُهُفي الحُبِّ أينَ لهيبُه وولوعُهُ
- ١٤فالنّار ما اشتَملتْ عليهِ ضلوعُهُوالماءُ ما سمَحَتْ بهِ أجفانه