عظيم الأسى في هذه غير مقنع
الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالعين
- ١عَظيمُ الأَسى في هَذِهِ غَيرُ مُقنِعِوَلَومُ الرَدى فيما جَنى غَيرُ مُنجِعِ
- ٢وَلا عَينَ إِلّا الدَمعَ تَجري غُروبُهُفَلاقِ بِهِ المَقدورَ إِن شِئتَ أَو دَعِ
- ٣فَليسَ القَنا فيما أَصابَ بِشُرَّعٍوَليسَ الظُبى فيما أَلَمَّ بِقُطَّعِ
- ٤وَلا مانِعٌ مِمّا رَمى اللَهُ سَهمَهُدِفاعُ المُحامي وَاِدِّراعُ المُدَرَّعِ
- ٥وَإِنَّ المَنايا إِن طَرَقنَ بِفادِحٍفَسِيّانِ لُقيا حاسِرٍ أَو مُقَنَّعِ
- ٦إِذا اِنتَصَرَ المَحزونُ كانَ اِنتِصارُهبِدَمعٍ يَزيدُ الوَجدَ أَو عَضِّ إِصبَعِ
- ٧وَإِنَّ غَبينَ القومِ مِن طاعِنِ الرَدىإِذا جاءَ في جَيشِ الرَزايا بِأَدمُعِ
- ٨أَتَرضى عَنِ الدُنيا وَما زالَ بِركُهاعَلى مَقصِدٍ مِنّا وَشِلوٍ مُبَضَّعِ
- ٩إِذا سَمَحَت يَوماً بِمَجواءَ سَجسَجٍتَلَتها عَلى عَمدٍ بِنَكباءَ زَعزَعِ
- ١٠أَيَومَ عُبَيدِ اللَهِ كَم رُعتَ مِن حَشىًجَليدٍ عَلى طولِ المَدى لَم يُرَوَّعِ
- ١١وَكَم جَفَّ دَمعٌ فيكَ قَد كانَ غَربُهُبَطيئاً إِذا ما ريمَ لَم يَتَسَرَّعِ
- ١٢تَوَقُّعُ أَمرٍ زادَ هَمّاً وُقوعُهُوَإِنَّ وُقوعَ الأَمرِ دونَ التَوَقُّعِ
- ١٣أَيا جَدَثاً وارى مِنَ العِزِّ هَضبَةًتَمُدُّ إِلى العَليا بِبوعٍ وَأَذرُعِ
- ١٤سَقاكَ وَلَولا ما تَجِنُ مِنَ التُقىلَقُلتُ شَآبيبَ العَقارِ المُشَعشَعِ
- ١٥وَقَلَّ لِقَبرٍ أَنتَ سِرُّ ضَميرِهِبُكاءُ الغَوادي كُلَّ يَومٍ بِأَربَعِ
- ١٦وَقَفتُ عَلَيهِ عاطِفاً فَضلَ عَبرَةٍتَفيضُ عَلى فَضلِ الحَنينِ المُرَجَّعِ
- ١٧أَقولُ لَهُ وَالعَينُ فيها زُجاجَةٌمِنَ الدَمعِ قَد وارى بِها الجولُ مَدمَعي
- ١٨وَما هِيَ إِلّا ساعَةٌ وَهوَ لاحِقٌبِعادٍ إِلى يَومِ المَعادِ وَتُبَّعِ
- ١٩هَلَ اَنتَ مُجيبي إِن دَعَوتُ بِأَنَّةٍوَهَل أَنتَ غادٍ بَعدَ طولِ مَدىً مَعي
- ٢٠وَهَيهاتَ حالَت بَينَنا مُستَطيلَةًضَمومٌ عَلى الأَجرامِ مِن كُلِّ مَطلَعِ
- ٢١لَنا كُلَّ يَومِ فَرحَةٌ مِن مُبَشِّرٍبِمُقتَبَلٍ أَو رَنَّةٌ مِن مَفَجَّعِ
- ٢٢وَطاري رَجاءٍ في مُلِمٍّ مُسَلِّمٍوَعارِضِ يَأسٍ مِن خَليطٍ مُوَدِّعِ
- ٢٣وَما بُعدَ ما بَيني وَبَينَكَ سامِعاًوَأَنتَ بِمَرأىً مِن مُقامي وَمَسمَعِ
- ٢٤لَحا اللَهُ هَذا الدَهرَ ماذا جَرَتِ بِهِنَوائِبُهُ مِن مُؤلِمِ الوَقعِ مُظلِعِ
- ٢٥لَقَد جَبَّ مِنّا ذُروَةً أَيَّ ذُروَةٍفَأُبنا بِأَضلاعِ الأَجَبِّ المُوَقَّعِ
- ٢٦أَليسَ عُبيدُ اللَهِ خَلّى مَكانَهُفَلا عَطَسَ الإِسلامُ إِلّا بِأَجدَعِ
- ٢٧تَعَزَّ أَميرَ المُؤمِنينَ صَريمَةًمِنَ العَزمِ عَن ماضي الصَرائِمِ أَروَعِ
- ٢٨أَمينُكَ لَم يَذخَركَ نُصحاً إِذا حَنارِجالٌ عَلى الغِشِّ القَديمِ بِأَضلُعِ
- ٢٩هُوَ السابِقُ الهادي إِلى عَقدِ بَيعَةٍرَأى الناسَ فيها بَينَ حَسرى وَظُلَّعِ
- ٣٠غَرَستَ بِهِ غَرساً يَرى الدَهرُ عودَهُوَكانَ مَتى تَغرِس عَلى الرَغمِ يَنزِعِ
- ٣١بَقيتَ أَمينَ اللَهِ عوداً لِمَفزَعٍوَمَرعىً لِإِخفاقٍ وَوِرداً لِمَطمَعِ
- ٣٢إِذا صَفَحَت عَنكَ اللَيالي وَأُغرِيَتبِحِفظِكَ فينا هانَ كُلُّ مُضَيَّعِ
- ٣٣فَلا فُجِعَت بِالعِزِّ دارُكَ ساعَةًوَلا غُضَّ مِن بابِ الرَواقِ المُرَفَّعِ
- ٣٤وَلا بَرِحَت تِلكَ الرُباعُ مَجودَةًعَلى كُلِّ حالٍ مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ
- ٣٥لَقَد هاجَ هَذا الرُزءُ رَيعانَ زَفرَةٍتَلَقَّيتَها بِالقَولِ عَن قَلبِ موجَعِ
- ٣٦وَلا سَبَبٌ إِلاّ المَوَدَّةُ إِنَّهُتَقَطَّعَ مِنّيَ وَالقُوى لَم تُقَطَّعِ
- ٣٧وَلَيسَ مَقالٌ حَرَّكَتهُ حَفيظَةٌوَعَهدٌ كَقَولِ القَإِلِ المُتَصَنِّعِ