بروم السيوف وغرب الرماح
الشريف الرضيعباسيالمتقاربسياسيةالحاء
- ١بِرومِ السُيوفِ وَغَربِ الرِماحِعَقَدنا لِواءَ العُلى وَالسَماحِ
- ٢وَكُلِّ غُلامٍ حَيِيِّ اللِحاظِيَلقى الطِعانَ بِرُمحٍ وَقاحِ
- ٣إِذا مُطِلَ الثَارُ جَرَّ القَنانَشاوى تَقاضى صُدورَ الصَفاحِ
- ٤فَأَغمَدَها في اِحمِرارِ الشَقيقِ وَجَرَّدَها في بَياضِ الأَقاحِ
- ٥بِكُلِّ فَلاةٍ تَقودُ الجِيادَتَعثُرُ فيهِا بِبيضِ الأَداحي
- ٦فَيُلجِمُ أَعناقَها بِالجِبالِوَيُنعِلُ أَرساغَها بِالبِطاحِ
- ٧وَأَشقَرَ يَسرِقُ صِبغَ المُدامِ أَنهَبتُ جِلدَتَهُ لِلسِلاحِ
- ٨إِذا يابِسُ الماءِ بَلَّ الحِزامَطارَت بِهِ غُلواءُ المِراحِ
- ٩تَجولُ القُرونُ بِأَعطافِهِمَجالَ الفَواقِعِ في كاسِ راحِ
- ١٠يَشُقُّ الظَلامَ بِسَيفِ الضُحىوَيَرمي الغُدُوَّ بِسَهمِ الرَواحِ
- ١١فَيا راكِبَ العَجزِ مُرخي العِنانِلِلذُلِّ يَخبِطُ وَالعِزُّ ضاحِ
- ١٢تَقاضَ المَطالِبَ وَاِستَنبِطِ الرَجاءَ وَنَبَّه عُيونَ النَجاحِ
- ١٣فَلولا المَطامِعُ تَحدو الطُلابَلَما خَفَقَت قادِماتُ الجَناحِ
- ١٤وَما العَيشُ عِندي إِلا الإِباءُوَبُعدي عَنِ المَنزِلِ المُستَباحِ
- ١٥أُحِبُّ الخِيامَ وَسُكّانَهاوَأَحسُدُ كُلَّ بَعيدِ المَراحِ
- ١٦وَأَغبِطُ كُلَّ فَتىً لا يَزالُعِبئاً عَلى الزاعِباتِ القِماحِ
- ١٧يُخاطِرُ فيها بِعَقزِ السَوامِوَيَشرَبُ مِنها لِبانَ اللَقاحِ
- ١٨طُروبُ المَسامِعِ أَينَ اِستَقَلَّصَهيلُ الجِيادِ وَجَرسُ النُباحِ
- ١٩وَمَن لي بِأَن أَتَلافى الخُطوبَ إِن نافَرَتني صُدورُ الرِماحِ
- ٢٠وَمَن لي بِتَقبيلِ كَفِّ الزَمانِ مِن قَبلِ تَوقيعِها بِاِطِّراحي
- ٢١كَبا الدَهرُ بَيني وَبَينَ المُنىوَطالَ بِزَندِ الرَجاءِ اِقتِداحي
- ٢٢أَرى الحِلمَ يَطوي سِبابَ الرِجالِوَالجَهلَ يَنشُرُهُ في التَلاحي
- ٢٣فَيُحسَبُ عَيّاً سُكوتُ الحَليمِوَيُعطى السَفيهُ حُظوظَ الفِصاحِ
- ٢٤أُكاشِرُ أَبناءَ هَذا الزَمانِوَأَهزَأَ مِن نُبلِهِم بِاِمتِداحي
- ٢٥فَبَينَ البَواطِنِ حَلُّ الطَلاقِوَبَينَ الظَواهِرِ عَقدُ النِكاحِ
- ٢٦وَإِنِّ لَأَحفَظُ غَيبَ الخَليلِإِن ضاعَ وَاِستَلتَبَتهُ اللَواحي
- ٢٧وَإِنّي لَأَقصِفُ بَطشَ الفَتىوَلَو رَدَّ باعَ القَضاءِ المُتاحِ
- ٢٨تَكَدُّرُ دونِ نِطافُ الكَلامِوَأَصقُلُها بِالبَيانِ الصُراحِ
- ٢٩أُدافِعُ بالجِدِّ عَن غايَةٍوَلَو شِئتُ بُلِّغتُها بِالمُزاحِ
- ٣٠أُراني سَيُخلِقُ عُمري الزَمانَوَكُلُّ ظَلامٍ جَديدِ الصَباحِ
- ٣١زَجَرتُ السُرورَ فَما يُجتَنىبِغَيرِ العُلى طَلَبي وَاِرتِياحي
- ٣٢فَبِاللَهِ يا نَشَواتِ الشَمولِعودي إِلى نَفَحاتِ الرِياحِ
- ٣٣وَصوني عَنِ السُكرِ مَن لا يَزالُيُنَدّي المُدامَ بِماءِ القَراحِ
- ٣٤أَعافُ اِبنَةَ الكَرمِ لا اِبنَ الغَمامِ بَينَ غَبوقي وَبَينَ اِصطِباحي
- ٣٥يَمُرُّ الغِناءُ فَيَعتاقُنيوَعِشقُ الحُروبِ ثَنى مِن جِماحي
- ٣٦وَلَو لَم أُغَنِّ بِذِكرِ السُيوفِلَقَلَّ عَلى اَلنَغَماتِ اِرتِياحي
- ٣٧وَسَمراءَ تَرشُفُ ظَلمَ القُلوبِ قَذّافَةٍ بِالنَجيعِ المُباحِ
- ٣٨تُطارِدُ في كُلِّ مَلمومَةٍمُنَطَّقَةٍ بِالعَوالي رَداحِ
- ٣٩تُريقُ عَليها كُؤوسَ الدَماءِ بِالطَعنِ وَالمَوتُ نَشوانُ صاحِ
- ٤٠فَنَخضِبُ فيها جِباهَ الظُبىوَنُرمِدُ فيها عُيونَ الجِراحِ
- ٤١كَأَنّا نَرى الضَربَ نَحرَ السَوامِوَنَحتَسِبُ الطَعنَ ضَربَ الصِفاحِ
- ٤٢فَمَن ذا أُسامي وَجَدّي النَبِيُّأَم مَن أُطاوِلُ أَم مَن أُلاحي
- ٤٣أَنا اِبنُ الأَئِمَّةِ وَالنازِلَينَكُلَّ مَنيعِ الرُبى وَالبَراحِ
- ٤٤وَأَيدٍ تُصافِحُ أَيدي الكِرامِوَإِن نَفَرَت مِن أَكَفَّ الشِحاحِ
- ٤٥إِذا اِستُصرِخوا عَصَفوا بِالصَباحِ بَينَ الظُبى وَالوُجوهِ الصِباحِ
- ٤٦وَسالوا إِلى الطَعنِ سَيلَ القَناوَمالوا عَلى الضَربِ مَيلَ الصِفاحِ
- ٤٧نَشَرنا عَلى عَذَباتِ الرِياحِ كُلَّ لِواءٍ صَقيلِ النَواحي
- ٤٨وَأَحسابُنا سامِياتُ الأُنوفِبَينَ المَقامِ وَبَينَ الضُراحِ