لو على قدر ما يحاول قلبي
الشريف الرضيعباسيالخفيفرومانسيةالياء
- ١لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبيطَلَبي لَم يَقَرَّ في الغِمدِ عَضبي
- ٢هِمَّةٌ كَالسَماءِ بُعداً وَكَالريحِ هُبوباً في كُلِّ شَرقٍ وَغَربِ
- ٣وَنِزاعٌ إِلى العُلى يَفطِمُ العيسَ عَنِ الوِردِ بَينَ ماءٍ وَعُشبِ
- ٤رُبَّ بُؤسٍ غَدا عَلَيَّ بِنِعماءَ وَبُعدٍ أَفضى إِلَيَّ بِقُربِ
- ٥أَتَقَرّى هَذا الأَنامَ فَيَغدوعَجَبي مِنهُمُ طَريقاً لِعُجبي
- ٦وَإِذا قَلَّبَ الزَمانَ لَبيبٌأَبصَرَ الجَدَّ حَربَ عَقلٍ وَلُبِّ
- ٧أَمُقاماً أَلَذُّ في غَيرِ عَلياءَ وَزادي مِن عيشَتي زادُ ضَبِّ
- ٨دونَ أَن أَترُكَ السُيوفَ كَقَتلاها رَزايا مِن حَرِّ قَرعٍ وَضَربِ
- ٩وَمِنَ العَجزِ إِن دَعا بِكَ عَزمٌفَرَآكَ الحُسامُ غَيرَ مُلَبّي
- ١٠وَإِذا ما الإِمامُ هَذَّبَ دُنيايَ كَفاني وَصالَحَ الغِمدَ غَربِ
- ١١يا جَميلاً جَمالُهُ مِلءُ عَينيوَعَظيماً إِعظامُهُ مِلءُ قَلبي
- ١٢بِكَ أَبصَرتُ كَيفَ يَصفو غَديريمِن صُروفِ القَذى وَيَأمَنُ سِربي
- ١٣أَنتَ أَفسَدتَني عَلى كُلِّ مَأمولٍ وَأَعدَيتَني عَلى كُلِّ خَطبِ
- ١٤فَإِذا ما أَرادَ قُربي مَليكٌقُلتُ قُربي مِنَ الخَليفَةِ حَسبي
- ١٥عَزَّ شِعري إِلّا عَلَيكَ وَمازالَ عَزيزاً يَأبى عَلى كُلِّ خَطبِ
- ١٦أَيُّ نَدبٍ ما بَينَ بُردَيكَ وَالدَهرُ أَجَدُّ اليَدَينِ مِن كُلِّ نَدبِ
- ١٧بَينَ كَفٍّ تَقي المَطامِعَ وَالآمالَ أَو ذابِلٍ يُغيرُ وَيَسبي
- ١٨ما تُبالي بِأَيِّ يَومَيكَ تَغدويَومَ جودٍ بِالمالِ أَو يَومِ حَربِ
- ١٩كَم غَداةٍ صَباحُها في حِدادٍنَسَجَتهُ أَيدي نَزائِعَ قُبِّ
- ٢٠تَتَراءى السُيوفُ فيها وَتَخفىوَيُنيرُ الطِعانُ فيها وَيُخبي
- ٢١فَرَّجَتها يَداكَ وَالنَقعُ قَد سَددَ عَلى العاصِفاتِ كُلَّ مَهَبِّ
- ٢٢وَمُرَبّي العُلى إِذا بَلَغَ الغايَةَ رَبّاهُ في العُلى ما يُرَبّي
- ٢٣يا أَمينَ الإِلَهِ وَالنَبَرُ الأَعظَمُ وَالعَقبُ مِن مَقاوِلَ غُلبِ
- ٢٤عادَةُ المِهرَجانِ عِندي أَن أَروي بِذِكراكَ فيهِ قَلبي وَلُبّي
- ٢٥هُوَ عيدٌ وَلا يَمُرُّ عَلى وَجهِكَ يَومٌ إِلّا يَروقُ وَيُصبي
- ٢٦راحِلٌ عَنكَ وَهوَ يَرقُبُ لُقياكَ إِلى الحَولِ عَن عَلاقَةِ صَبِّ
- ٢٧كَيفَ أَنسى وَقَد مَحَضتُكَ أَهوايَ وَحَصَّيتُ عَن عَدوِّكَ حُبّي
- ٢٨أَنتَ أَلبَستَني العُلى فَأَطِلهاأَحسَنُ اللِبسِ ما يُجَلِّلُ عَقبي
- ٢٩إِنَّني عائِذٌ بِنُعماكَ أَن أُكثِرَ قَولي وَأَن أُطَوِّلَ عَتبي
- ٣٠بِيَ داءٌ شِفاؤُهُ أَنتَ لَو تَدنو وَأَينَ الطَبيبُ لِلمُستَطِبِّ
- ٣١كَيفَ أَرضى ظَماً بِقَلبي وَطَرفييَتَجَلّى بَرقُ الرَبابِ المُرِبِّ
- ٣٢نَظرَةٌ مِنكَ تُرسِلُ الماءَ في عودي وَتُمطي ظِلّي وَتُنبِتُ تُربي
- ٣٣ما تَرَجَّيتُ غَيرَ جودِكَ جوداًأَيُرَجّى القِطارُ مِن غَيرِ سُحبِ
- ٣٤لا تَدَعني بَينَ المَطامِعِ وَاليَأسِ وَوِردي ما بَينَ مُرٍّ وَعَذبِ
- ٣٥وَاِرمِ بي عَن يَدَيكَ إِحدى الطَريقَينِ فَما الشِعرُ جُلَّ مالي وَكَسبي
- ٣٦وَإِذا حاجَةٌ نَأَت عَن سُؤاليمِنكَ لَم تَنأَ عَن غِلابي وَعَضبي