تعالى الله من ملك تعالى
العُشاريعثمانيالوافررثاءاللام
- ١تَعالى اللَه مِن ملك تَعالىأَبَدراً شمت أَم نوراً تلالا
- ٢وَخوط ماس بَل قَد رَطيبثَنى أَطرافه دلاً فَمالا
- ٣وَطفل غادة عَذراء بانَتعَلى ذعر فَشابهت الغَزالا
- ٤نَضَت سَجف الحجال فمذ رَأَتنيقَريب الرَكب حللت الحجالا
- ٥رَنَت نَحوي بِطَرف بابلييُصوِّب نَحو ناظره نِصالا
- ٦وَباشرها النَسيم فَفاحَ مِنهاشَذا عطر أَلَم بِنا وَغالى
- ٧فَغبت كَأَنَّني خامَرت خَمراًمعتقة وَواصلت الوِصالا
- ٨فقلت لصاحبي من ذي وَدَمعيعَلى الخَدين قد وطئ السبالا
- ٩فَقالَ هِيَ العَقيلة مِن لُؤيوَخَير قَبيلة شدوا العِقالا
- ١٠سُراة يَمموا الدَهناء لَيلاًوَقَد زموا القَلائص وَالجمالا
- ١١سَأَلتهُم مِن الأَعراب أَنتُمفَقالوا مِن رَبيعة لا محالا
- ١٢كرام مِن بَني بَكر أَتينانرود الخَصب وَالماء الزلالا
- ١٣تَنكبنا النفانف وَالعَواليوَيممنا المَناهل وَالرِّمالا
- ١٤وَصبحنا دِيار بَني لُؤيبِكُل طمرة تَهوى النِّزالا
- ١٥تَقَلدنا المهندة المَواضيوَنَكسنا الأَنابيب الطوالا
- ١٦وَإِنا نَستَضيء إِذا ضَلَلنابعَبد اللَه أَزكى الناس آلا
- ١٧كَريم النجر مِن حسب وَفَخرعَلى أم الجِبال الشُم طالا
- ١٨مِن الصيد الأولى بِالمَجد طالوالَهُم دانَت بَنو الدُنيا جَلالا
- ١٩سَموا كُل العِباد أَباً وَأماًوَفاقَ جَميعهم عماً وَخالا
- ٢٠وَكَم مِن قائل هَل مِن شَبيهلَهُ في ذا الزَمان فَقُلت لالا
- ٢١كَفاكَ بجده حَسباً وَفَضلاًوبِالمِغوار وَالده كَمالا
- ٢٢هُوَ النور الَّذي لَولاه خفناعَلى الدُنيا وَأَهليها الضَلالا
- ٢٣لَهُ قَلم حَكى البيض المَواضيفَصارَ مِداده للفَضل خالا
- ٢٤وَقَلب نير لَولاه خَفاعَلى ما في جَوانحه اِشتِعالا
- ٢٥وَعَقل وَطأ الحكم المعلىبِكلكله وَلَولاه لمالا
- ٢٦وَعلم بِالأُمور إِذا ألمتيصرفها اِختِراعاً وَارتِجالا
- ٢٧وَذات كُلما تَلقاه بشتوَكَف كُلما تَرجوه سالا
- ٢٨وَكُل يَد إِذا مدَّت إِلَيهيعلمها بِأَن تهب النّوالا
- ٢٩كَريم علم الدُنيا سَخاءوَعلم غَيث وابلها اِنهِمالا
- ٣٠عَليم عِنده جمعت كُنوزمِن العرفان ما تركت مَقالا
- ٣١تَقي باسل تَعنو العَواليلحدته إِذا صَلى وصالا
- ٣٢مَضى شَهر الصِّيام وَعَنهُ راضوَلَكن لَم يرد عَنهُ اِنتِقالا
- ٣٣وَأولى عيدنا مِنهُ سُروراًوَأَورثه بغرته جَمالا
- ٣٤وَأَومض مِن مُحياه وَميضفَصارَ لِوَجه شَوال هِلالا
- ٣٥وَلَولا اللبس كانَ عَلَيه بَدراًتَماماً سَرمدياً لَن يزالا
- ٣٦وَلَو تُعطى الأَهلة فَضل عَقلغَدَت لِنعاله السامي قبالا
- ٣٧وَلَو سَمعت بِهَيبته الضَواريلَجاوَرت السَباسب وَالجِبالا
- ٣٨وَلَو عَلمت بِحدته المَواضيلأَورثها السآمة وَالكلالا
- ٣٩وَلَو طعنت أَسنته الرَّواسيلَصارَ سَنامها العالي مهالا
- ٤٠وَلَو تليت كتايبه لِجَيشلفرقهم يَميناً أَو شِمالا
- ٤١وَلَو سحت يَداه في فَضاءلَضاقَ بِمائِهِ الوادي وَسالا
- ٤٢وَلَو نظرت إِلَيه الشَمس حَقاًلَذابَ شُعاعها خَجلاً وَحالا
- ٤٣وَلَو عَبثت يَداه بِبَحر ملحلأَصبح ماؤه عَذباً زُلالا
- ٤٤فَدُم وَاهنأ بِهَذا العيد وَاسمعنِظاماً في مَديحك قَد تلالا
- ٤٥لِغَيركم غَدا سحراً حَراماًوَفيكُم قَد غَدا سحراً حَلالا
- ٤٦سَأَلتُكُم القبول لَهُ وَإِنيوَحَق أَبيك حَرمت السُؤالا
- ٤٧فَلا زالَت مَكارمكُم عراضاًوَلا بَرحت مَناقبكُم طوالا