قصائد

تعالى الله من ملك تعالى

العُشاريعثمانيالوافررثاءاللام

  1. ١تَعالى اللَه مِن ملك تَعالىأَبَدراً شمت أَم نوراً تلالا
  2. ٢وَخوط ماس بَل قَد رَطيبثَنى أَطرافه دلاً فَمالا
  3. ٣وَطفل غادة عَذراء بانَتعَلى ذعر فَشابهت الغَزالا
  4. ٤نَضَت سَجف الحجال فمذ رَأَتنيقَريب الرَكب حللت الحجالا
  5. ٥رَنَت نَحوي بِطَرف بابلييُصوِّب نَحو ناظره نِصالا
  6. ٦وَباشرها النَسيم فَفاحَ مِنهاشَذا عطر أَلَم بِنا وَغالى
  7. ٧فَغبت كَأَنَّني خامَرت خَمراًمعتقة وَواصلت الوِصالا
  8. ٨فقلت لصاحبي من ذي وَدَمعيعَلى الخَدين قد وطئ السبالا
  9. ٩فَقالَ هِيَ العَقيلة مِن لُؤيوَخَير قَبيلة شدوا العِقالا
  10. ١٠سُراة يَمموا الدَهناء لَيلاًوَقَد زموا القَلائص وَالجمالا
  11. ١١سَأَلتهُم مِن الأَعراب أَنتُمفَقالوا مِن رَبيعة لا محالا
  12. ١٢كرام مِن بَني بَكر أَتينانرود الخَصب وَالماء الزلالا
  13. ١٣تَنكبنا النفانف وَالعَواليوَيممنا المَناهل وَالرِّمالا
  14. ١٤وَصبحنا دِيار بَني لُؤيبِكُل طمرة تَهوى النِّزالا
  15. ١٥تَقَلدنا المهندة المَواضيوَنَكسنا الأَنابيب الطوالا
  16. ١٦وَإِنا نَستَضيء إِذا ضَلَلنابعَبد اللَه أَزكى الناس آلا
  17. ١٧كَريم النجر مِن حسب وَفَخرعَلى أم الجِبال الشُم طالا
  18. ١٨مِن الصيد الأولى بِالمَجد طالوالَهُم دانَت بَنو الدُنيا جَلالا
  19. ١٩سَموا كُل العِباد أَباً وَأماًوَفاقَ جَميعهم عماً وَخالا
  20. ٢٠وَكَم مِن قائل هَل مِن شَبيهلَهُ في ذا الزَمان فَقُلت لالا
  21. ٢١كَفاكَ بجده حَسباً وَفَضلاًوبِالمِغوار وَالده كَمالا
  22. ٢٢هُوَ النور الَّذي لَولاه خفناعَلى الدُنيا وَأَهليها الضَلالا
  23. ٢٣لَهُ قَلم حَكى البيض المَواضيفَصارَ مِداده للفَضل خالا
  24. ٢٤وَقَلب نير لَولاه خَفاعَلى ما في جَوانحه اِشتِعالا
  25. ٢٥وَعَقل وَطأ الحكم المعلىبِكلكله وَلَولاه لمالا
  26. ٢٦وَعلم بِالأُمور إِذا ألمتيصرفها اِختِراعاً وَارتِجالا
  27. ٢٧وَذات كُلما تَلقاه بشتوَكَف كُلما تَرجوه سالا
  28. ٢٨وَكُل يَد إِذا مدَّت إِلَيهيعلمها بِأَن تهب النّوالا
  29. ٢٩كَريم علم الدُنيا سَخاءوَعلم غَيث وابلها اِنهِمالا
  30. ٣٠عَليم عِنده جمعت كُنوزمِن العرفان ما تركت مَقالا
  31. ٣١تَقي باسل تَعنو العَواليلحدته إِذا صَلى وصالا
  32. ٣٢مَضى شَهر الصِّيام وَعَنهُ راضوَلَكن لَم يرد عَنهُ اِنتِقالا
  33. ٣٣وَأولى عيدنا مِنهُ سُروراًوَأَورثه بغرته جَمالا
  34. ٣٤وَأَومض مِن مُحياه وَميضفَصارَ لِوَجه شَوال هِلالا
  35. ٣٥وَلَولا اللبس كانَ عَلَيه بَدراًتَماماً سَرمدياً لَن يزالا
  36. ٣٦وَلَو تُعطى الأَهلة فَضل عَقلغَدَت لِنعاله السامي قبالا
  37. ٣٧وَلَو سَمعت بِهَيبته الضَواريلَجاوَرت السَباسب وَالجِبالا
  38. ٣٨وَلَو عَلمت بِحدته المَواضيلأَورثها السآمة وَالكلالا
  39. ٣٩وَلَو طعنت أَسنته الرَّواسيلَصارَ سَنامها العالي مهالا
  40. ٤٠وَلَو تليت كتايبه لِجَيشلفرقهم يَميناً أَو شِمالا
  41. ٤١وَلَو سحت يَداه في فَضاءلَضاقَ بِمائِهِ الوادي وَسالا
  42. ٤٢وَلَو نظرت إِلَيه الشَمس حَقاًلَذابَ شُعاعها خَجلاً وَحالا
  43. ٤٣وَلَو عَبثت يَداه بِبَحر ملحلأَصبح ماؤه عَذباً زُلالا
  44. ٤٤فَدُم وَاهنأ بِهَذا العيد وَاسمعنِظاماً في مَديحك قَد تلالا
  45. ٤٥لِغَيركم غَدا سحراً حَراماًوَفيكُم قَد غَدا سحراً حَلالا
  46. ٤٦سَأَلتُكُم القبول لَهُ وَإِنيوَحَق أَبيك حَرمت السُؤالا
  47. ٤٧فَلا زالَت مَكارمكُم عراضاًوَلا بَرحت مَناقبكُم طوالا