إني لآمل أن تدنو وإن بعدت
الأحوص الأنصاريأمويالبسيطالدال
- ١إِنّي لآمُلُ أَن تَدنو وَإِن بَعُدَتوالشّيءُ يؤمَلُ أَن يَدنو وَإِن بَعُدا
- ٢أَبغَضتُ كُلَّ بِلادٍ كُنتُ آلَفُهافَما أُلائِمُ إِلا أَرضَها بَلَدا
- ٣يا لَلرِّجالِ لمَقتولٍ بِلا تِرَةٍلا يأخُذونَ لَهُ عَقلاً وَلا قَودا
- ٤إِن قَرُبَت لَم يُفِق عَنها وَإِن بَعُدَتتَقَطَّعَت نَفسُهُ مِن حُبِّها قِدَدا
- ٥ما تذكرُ الدَهرَ لي سُعدى وإِن نَزَحَتإِلا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ فاطَّرَدا
- ٦وَلا قَرَأتُ كِتاباً مِنكِ يَبلُغُنيإِلّا تَنَفَّستُ مِن وَجدٍ بِكُم صُعَدا
- ٧وَقَد بَدَت ليَ مِن سُعدى مُعاتَبَةٌأَمسَى وَأَضحى بِها جَدّي بِكُم سَعِدا
- ٨وَلَو أُعاتِبُ ذا حِقدٍ قَتَلتُ لَهُنَفساً مُعاتَبَتي إِيّاكِ ما حَقدا