الرزء من قلقي أجل وأعظم
اللواحأيوبيالكاملالميم
- ١الرزء من قلقي أجل وأعظموالخطب من ولفي أضر واسقم
- ٢والحزن ما رسم الكآبة هكذاعين مسهدة وقلب مغرم
- ٣وحشا حشاها البين باكره قانياكادت ببيني النواظر تسحم
- ٤وإذا الزفير تجمعت حركاتهغدت الأضالع عندها تتقسم
- ٥وأنا الذي سلب الزمان سلوهوظلمنه الأيام وهي تظلم
- ٦من تالد الأيام حزني طارفومن الأسى لي كل يوم موسم
- ٧فمن الحوادث بكرة وعشيةبي مثله منها تحد وميسم
- ٨أيام دفرٍ ما عليك لما أرىمن خدع آلك بالكرام تندم
- ٩كم شيدت قوم رؤوس معاقلعقلوا بها آمالهم وتعظموا
- ١٠ناموا على فرش السرير وقومواعنهم جباة للخراج فقوموا
- ١١نزلت بهم ركب المنون فاقفلواعنها ولاحهم الطريق فيمموا
- ١٢أين الأكاسرة الجبابرة الألىأين القياصر والسواد الأعظم
- ١٣أَين النبي محمد مولى الورىوالأنبياء فسل وجدّك عنهم
- ١٤حل القضاء بهم وذاك مقدرماض وأمر نافذ ومتمم
- ١٥والموت لم تدفعه عنا حيلةأبداً ولا جيش أجش عرمرم
- ١٦آها لرزء مصيبة نزلت بناجيب يشق لها وخد يلطم
- ١٧في العرب تعرب لم تزل آياتهاوحروفها بالعجم طرا تعجم
- ١٨رزئت به أهل السماء وذا الورىلا تغلب خصت بتلك وجرهم
- ١٩وبها البسيطة أرجفت وبها السماطويت ومنها الشامخات تهدم
- ٢٠عبد الاله المرتضى ابن محمدهل أنت بعدك بالمكارم تعلم
- ٢١غابت كما غيبت بعدك في الثرىإلا طلول بعدكم أو ارسم
- ٢٢دفن التقى والعلم عندك والحجىفعليكم طرا أقيم المأتم
- ٢٣حلت عقود المكرمات وقبل ذاكانت بطلعتك البهية تنظم
- ٢٤وغدت حصون الدين بعدك صفصفاجرت بها الذيل الرياح السهم
- ٢٥وقناة بارعة العلا قد حطمتولكم غدت بعلاك وهي تقوم
- ٢٦وحسام مجد لم يثلم حدهفاليوم بعدك حده متثلم
- ٢٧وأرى لسان الحمد بعدك أبكمامذ كُنت كان فمصقعا لا أبكم
- ٢٨قد كان بيتك كعبة مصمودةللخلق قاطبة وحوضك زمزم
- ٢٩ولأنت كالحجر الذي لا مشركإلا وألثمها رضى أو مسلم
- ٣٠وبحول دارك للوفود مراتعمرعت وغيبك في رباها ينجم
- ٣١قدمت سعيك وهو منك موجزفينا وآخر ما بقي منهدم
- ٣٢فاليوم تبكيك العلا وبناتهافبناتها عند المهيمن أنتم
- ٣٣وبكت عليك مساجد ومحاشدقد صنت ذيك وتلك عنها ثنهم
- ٣٤وبكت عليك عرائس وغرايسومدارس يفهمن من لا يفهم
- ٣٥وبكت عليك محابر ومنابرقد ألزمت فيك الثناء ويلزم
- ٣٦وبكت عليك شرائع وشرائعمصحت وكتب بعد دفنك تلحم
- ٣٧من ذا لمرملة يكون وأكمهولمقعد إن راح دهر يغشم
- ٣٨من ذا يلاقي الركب في جوز الدجىوالريح تعثر والسماء تنمنم
- ٣٩متهللا ماء الحياة بوجههكالبدر أشرق في الدجنة يبسم
- ٤٠أو من لمعضلة يحل عقودهامن بعد موتك أو لعقد يبرم
- ٤١من للهيف وللضعيف ومن يكنللمستجير إذا رابك سلم
- ٤٢فلأنت سيف اللَه والقطب الذييهدى به وبه تحوط الأنجم
- ٤٣ولرب ليل ميت أحييتهحتى الصباح فكاد ساقك يورم
- ٤٤وهجير صيف قد خلعت عذارهصوما وأنت المستغاث المطعم
- ٤٥زهداً كأن النار لم تخلق إذاًإلا عليك ضرامها يتضرم
- ٤٦لولا أبوك محمد في علمناقلنا لزهدك إن أمك مريم
- ٤٧لولا يخلد بالمكارم والتقىأحد خلدت فأنت بر منعم
- ٤٨إن كنت عند الله لاقيت الردىفلأنت للملقى حريص قيم
- ٤٩لم تخش في ركب المنون رزيةبل أنت في وفد الإله مقدم
- ٥٠قد بنت عنا طاهر الأثواب والآرات والأحساب لست تذمم
- ٥١يا ليت شعري هل غدوت معظمافيهم كما فينا فأنت معظم
- ٥٢وعمرت للأموات دوراً حجةوعلى الذي يمضي ولم يحمد دم
- ٥٣وتفاخرت فيك البقاع فبقعةحليتها فلها الفخار الأدوم
- ٥٤تكبيرتان حيال قبرك حجةدرست بها فينا ديار منكم
- ٥٥قم من ضريحك ساعة فعسى ترىبعمان بعدك من يسيء ويؤلم
- ٥٦إن كنت تقدر أن تلم شتيتهالو منك طيف في المنام يسلم
- ٥٧فافعل وأهل عمان بعدك ضيعةيقتادهم من راح فيهم يظلم
- ٥٨لولا ابن مداد المقدس أحمدصاكت بأهل عمان عطراً منشم
- ٥٩وتعظمظت لجج النفاق وغودرتسفن التقى بعبابه تتحطم
- ٦٠لكنه رأب الثأي وسما بهعلم صفى ونبي ودين قيم
- ٦١فاضت به نزوى وأصبح أهلهاحذر الحوادث حوله يتزمزم
- ٦٢فتكتفت منه بأرعن شاهقمن دون قمته السها والمررم
- ٦٣لاذت بحقويه الأمور كما بهلاذوا ولاذ به اللواء الأعظم
- ٦٤يا أهل نزوى أنتم في نعمةما سادكم هذا الكريم المنعم
- ٦٥ولأنتم في رحمة وسعادةمازال سيدكم رؤوفاً يرحم
- ٦٦كونوا له ولداً يكن لكم أباوتمسكوا بحباله واستعصموا
- ٦٧كونوا على مر الحوادث واحداما قال عنكم أو عليكم قلتم
- ٦٨ها أنتم الشهدا وهذي داركمنزوى الجنان وما سوى فجهنم
- ٦٩تهنون سكناها بجيرة أحمدفلأنتم ما عاش فيكم أنتم
- ٧٠وعليكم حسن العزا فيما مضىفسيلحق الباقي الذي يتقدم
- ٧١ذا كبكب منهم وهذا يذبلراسٍ وذا رضوى وذاك يلملم
- ٧٢وأخو المكارم راشد بن محمدوأبو علي صنوه المستعصم
- ٧٣وسعيد الزاكي وغسان الرضىوالندب سلام الجواد الأكرم
- ٧٤لم يخش من ريب الزمان طوارقاًإن ناب خطب في البرية معظم
- ٧٥حكم الإله عليك يا من حكمهحيا وميتاً في البرية يحكم
- ٧٦وعليك صلى اللَه كل عشيةوغدا الملائك طوع أمرك تخدم
- ٧٧وبكت بقبرك مزنة حنانةوجرى سماها مثل سيبك ينجم
- ٧٨فيها البوارق مثل عزمك صلتاًوبها الرعود حكت وعيدك ترزم
- ٧٩وعليك صلى من على الأرضين أومن في السموات الطباق وسلموا