قصائد

وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع

الأحوص الأنصاريأمويالطويلالدال

  1. ١وَأَوقَدتُ نارِي بِاليَفاعِ فَلَم تَدَعلِنيرانِ أَعدائِي بِنُعماكَ مَوقِدا
  2. ٢وَمَا كانَ مَالي طَارِفاً عَن تِجَارَةٍوَمَا كَانَ مِيرَاثاً مِن المَالِ مُتلَدا
  3. ٣وَلَكِن عَطَاءٌ مِن إِمامٍ مُبارَكٍمَلا الأَرضَ مَعروفاً وَعَدلاً وَسُؤدُدا
  4. ٤شَكَوتُ إِليهِ ثِقلَ غُرمٍ لَوَ انَّهوَمَا أَشتَكِي مِنهُ عَلَى الفيلِ بَلّدا
  5. ٥فَلَمَّا حَمِدناهُ بِمَا كانَ أَهلَهُوَكَانَ حَقيقاً أَن يُسَنَّى وَيُحمَدا
  6. ٦تَبَلَّجَ لِي وَاهتَزَّ حَتَّى كَأَنَّماهَزَزتُ بِهِ لِلمَجدِ سَيفاً مُهَنَّدا
  7. ٧أَخو فَجرٍ لَم يَدرِ مَا البُخلُ سَاعةًوَلا أَن ذا جُودٍ عَلَى البَذلِ أنفَدا
  8. ٨وَإِن تُذكَرِ النُّعمَى الَّتِي سَلَفَت لَهفَأَكرِم بِها عِندِي إِذا ذُكِرَت يَدا
  9. ٩يُشَرِّفُ مَجداً مِن أَبِيهِ وَجدِّهوَقَد أَورَثَا بُنيانَ مَجدٍ مُشَيَّدا
  10. ١٠أهانَ تِلادَ المَالِ فِي الحَمدِ إِنَّهإِمامُ هُدىً يَجرِي عَلَى مَا تَعَوَّدا
  11. ١١فَكَم لَكَ عِندِي مِن عَطاءٍ وَنِعمَةٍتَسوءُ عَدُواً غائِبِينَ وَشُهَّدا
  12. ١٢أُقيمَ بِحَمدٍ مَا أَقَمتُ وَأن أَبِنإِلَى غَيرِكُم لَم أحمَدِ المُتَوَدّدا
  13. ١٣تَرَدّى بِمَجدٍ مِن أَبيهِ وَجَدِّهِوَقَد أُورِثا بُنيانَ مَجدٍ مُشَيَّدا
  14. ١٤تَسور بِه عِندَ العَطِيَّةِ شِيمةٌهِيَ الجُودُ مِنهُ غَير أَن يَتَجَوَّدا
  15. ١٥وَلي مِنكَ مَوعودٌ طَلَبتُ نَجاحَهُوأَنتَ امرؤٌ لا تُخلِفُ الدَّهرَ مَوعِدا
  16. ١٦وَعَوَّدتَني أَن لا تَزالَ تُظلُّنييَدٌ مِنكَ قَد قَدَّمتَ مِن قَبلِها يَدا