وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع
الأحوص الأنصاريأمويالطويلالدال
- ١وَأَوقَدتُ نارِي بِاليَفاعِ فَلَم تَدَعلِنيرانِ أَعدائِي بِنُعماكَ مَوقِدا
- ٢وَمَا كانَ مَالي طَارِفاً عَن تِجَارَةٍوَمَا كَانَ مِيرَاثاً مِن المَالِ مُتلَدا
- ٣وَلَكِن عَطَاءٌ مِن إِمامٍ مُبارَكٍمَلا الأَرضَ مَعروفاً وَعَدلاً وَسُؤدُدا
- ٤شَكَوتُ إِليهِ ثِقلَ غُرمٍ لَوَ انَّهوَمَا أَشتَكِي مِنهُ عَلَى الفيلِ بَلّدا
- ٥فَلَمَّا حَمِدناهُ بِمَا كانَ أَهلَهُوَكَانَ حَقيقاً أَن يُسَنَّى وَيُحمَدا
- ٦تَبَلَّجَ لِي وَاهتَزَّ حَتَّى كَأَنَّماهَزَزتُ بِهِ لِلمَجدِ سَيفاً مُهَنَّدا
- ٧أَخو فَجرٍ لَم يَدرِ مَا البُخلُ سَاعةًوَلا أَن ذا جُودٍ عَلَى البَذلِ أنفَدا
- ٨وَإِن تُذكَرِ النُّعمَى الَّتِي سَلَفَت لَهفَأَكرِم بِها عِندِي إِذا ذُكِرَت يَدا
- ٩يُشَرِّفُ مَجداً مِن أَبِيهِ وَجدِّهوَقَد أَورَثَا بُنيانَ مَجدٍ مُشَيَّدا
- ١٠أهانَ تِلادَ المَالِ فِي الحَمدِ إِنَّهإِمامُ هُدىً يَجرِي عَلَى مَا تَعَوَّدا
- ١١فَكَم لَكَ عِندِي مِن عَطاءٍ وَنِعمَةٍتَسوءُ عَدُواً غائِبِينَ وَشُهَّدا
- ١٢أُقيمَ بِحَمدٍ مَا أَقَمتُ وَأن أَبِنإِلَى غَيرِكُم لَم أحمَدِ المُتَوَدّدا
- ١٣تَرَدّى بِمَجدٍ مِن أَبيهِ وَجَدِّهِوَقَد أُورِثا بُنيانَ مَجدٍ مُشَيَّدا
- ١٤تَسور بِه عِندَ العَطِيَّةِ شِيمةٌهِيَ الجُودُ مِنهُ غَير أَن يَتَجَوَّدا
- ١٥وَلي مِنكَ مَوعودٌ طَلَبتُ نَجاحَهُوأَنتَ امرؤٌ لا تُخلِفُ الدَّهرَ مَوعِدا
- ١٦وَعَوَّدتَني أَن لا تَزالَ تُظلُّنييَدٌ مِنكَ قَد قَدَّمتَ مِن قَبلِها يَدا