أتعز أنت على رسوم مغان
أبو فراس الحمدانيعباسيالكاملالنون
- ١أَتَعُزُّ أَنتَ عَلى رُسومِ مَغانِفَأُقيمُ لِلعَبَراتِ سوقَ هَوانِ
- ٢فَرضٌ عَليَّ لِكُلِّ دارٍ وَقفَةٌتَقضي حُقوقَ الدارِ وَالأَجفانِ
- ٣لَولا تَذَكُّرُ مَن هَويتُ بِحاجِرٌلَم أَبكِ فيهِ مَواقِدَ النيرانِ
- ٤وَلَقَد أَراهُ قُبَيلَ طارِقَةِ النَوىمَأوى الحِسانِ وَمَنزِلِ الضَيفانِ
- ٥وَمَكانَ كُلِّ مُهَنَّدٍ وَمَجَرَّ كُللِ مُثَقَّفٍ وَمَجالَ كُلِّ حِصانِ
- ٦نَشَرَ الزَمانُ عَلَيهِ بَعدَ أَنيسِهِحُلَلَ الفَناءِ وَكُلُّ شَيءٍ فانِ
- ٧وَلَقَد وَقَفتُ فَسَرَّني ماساءَنيفيهِ وَأَضحَكَني الَّذي أَبكاني
- ٨وَرَأَيتُ في عَرَصاتِهِ مَجموعَةًأُسدَ الشَرى وَرَبائِبَ الغِزلانِ
- ٩ياواقِفانِ مَعي عَلى الدارِ اِطلُباغَيري لَها إِن كُنتُما تَقِفانِ
- ١٠مَنَعَ الوُقوفَ عَلى المَنازِلِ طارِقٌأَمَرَ الدُموعَ بِمُقلَتي وَنَهاني
- ١١فَلَهُ إِذا وَنَتِ المَدامِعُ أَوهَمَتعِصيانُ دَمعي فيهِ أَو عِصياني
- ١٢إِنّا لَيَجمَعُنا البُكاءُ وَكُلُّنايَبكي عَلى شَجَنٍ مِنَ الأَشجانِ
- ١٣وَلقَد جَعَلتُ الحُبَّ سِترَ مَدامِعيوَلِغَيرِهِ عَينايَ تَنهَمِلانِ
- ١٤أَبكي الأَحِبَّةَ بِالشَآمِ وَبَينَناقُلَلُ الدُروبِ وَشاطِئا جيحانِ
- ١٥وَتُحِبُّ نَفسي العاشِقينَ لِأَنَّهُممِثلي عَلى كَنَفٍ مِنَ الأَحزانِ
- ١٦فَضَلَت لَدَيَّ مَدامِعٌ فَبَكيتُ لِلباكي بِها وَوَلِهتُ لِلوَلهانِ
- ١٧ما لي جَزِعتُ مِنَ الخُطوبِ وَإِنَّماأَخَذَ المُهَيمِنُ بَعضَ ما أَعطاني
- ١٨وَلَقَد سُرِرتُ كَما غَمَمتُ عَشائِريزَمَناً وَهَنّاني الَّذي عَنّاني
- ١٩وَأُسِرتُ في مَجرى خُيولي غازِياًوَحُبِستُ فيما أَشعَلَت نيراني
- ٢٠يَرمي بِنا شَطرَ البِلادِ مُشَيَّعٌصَدقُ الكَريهَةِ فائِضُ الإِحسانِ
- ٢١بَلَدٌ لَعَمرُكَ لَم أَزَل زُوّارَهُمَعَ سَيِّدٍ قَرمٍ أَغَرَّ هِجانِ
- ٢٢إِنّا لَنَلقى الخَطبَ فيكَ وَغَيرَهُبِمُوَفَّقٍ عِندَ الخُطوبِ مُعانِ
- ٢٣وَلَطالَما حَطَّمتُ صَدرَ مُثَقَّفٍوَلَطالَما أَرعَفتُ أَنفَ سِنانِ
- ٢٤وَلَطالَما قُدتُ الجِيادَ إِلى الوَغىقُبَّ البُطونِ طَويلَةَ الأَرسانِ
- ٢٥وَأَنا الَّذي مَلَأَ البَسيطَةَ كُلَّهاناري وَطَنَّبَ في السَماءِ دُخاني
- ٢٦إِن لَم تَكُن طالَت سِنِيَّ فَإِنَّ ليرَأيَ الكُهولِ وَنَجدَةَ الشُبّانِ
- ٢٧قِمنٌ بِما ساءَ الأَعادي مَوقِفيوَالدَهرُ يَبرُزُ لي مَعَ الأَقرانِ
- ٢٨يَمضي الزَمانُ وَما ظَفِرتُ بِصاحِبٍإِلّا ظَفِرتُ بِصاحِبٍ خَوّانِ
- ٢٩يا دَهرُ خُنتَ مَعَ الأَصادِقِ خُلَّتيوَغَدَرتَ بي في جُملَةِ الإِخوانِ
- ٣٠لَكِنَّ سَيفَ الدَولَةِ المَولى الَّذيلَم أَنسَهُ وَأَراهُ لايَنساني
- ٣١أَيُضيعُني مَن لَم يَزَل لِيَ حافِظاًكَرَماً وَيَخفِضُني الَّذي أَعلاني
- ٣٢خِدنُ الوَفاءِ وَلا وَفِيٌّ غَيرَهُيَرضى أُعاني ضيقَ حالَةِ عانِ
- ٣٣إِنّي أَغارُ عَلى مَكانِيَ أَن أَرىفيهِ رِجالاً لا تَسُدُّ مَكاني
- ٣٤أَو أَن تَكونَ وَقيعَةٌ أَو غارَةٌمالي بِها أَثَرٌ مَعَ الفِتيانِ
- ٣٥سَيفَ الهُدى مِن حَدِّ سَيفِكَ يُرتَجىيَومٌ يُذِلُّ الكُفرَ لِلإيمانِ
- ٣٦هَذي الجُيوشُ تَجيشُ نَحوَ بِلادِكُممَحفوفَةً بِالكُفرِ وَالصُلبانِ
- ٣٧البَغيُ أَكثَرُ ماتُقِلُّ خُيولُهُموَالبَغيُ شَرُّ مُصاحِبِ الإِنسانِ
- ٣٨لَيسوا يَنونَ فَلا تَنوا في أَمرِكُملا يَنهَضُ الواني لِغَيرِ الواني
- ٣٩غَضَباً لِدينِ اللَهِ أَن لاتَغضَبوالَم يَشتَهِر في نَصرِهِ سَيفانِ
- ٤٠حَتّى كَأَنَّ الوَحيَ فيكُم مَنزِلٌوَلَكُم تُخَصُّ فَضائِلُ القُرآنِ
- ٤١قَد أَغضَبوكُم فَاِغضَبوا وَتَأَهَّبوالِلحَربِ أُهبَةَ ثائِرٍ غَضبانِ
- ٤٢فَبَنو كِلابٍ وَهيَ قُلٌّ أُغضِبَتفَدَهَت قَبائِلُ مُسهِرِ بنِ قَنانِ
- ٤٣وَبَنو عُبادٍ حينَ أُحرِجَ حارِثٌجَرّوا التَخالُفَ في بَني شَيبانِ
- ٤٤خَلّوا عَدِيّاً وَهوَ صاحِبُ ثَأرِهِمكَرَماً وَنالوا الثَأرَ بِاِبنِ أَبانِ
- ٤٥وَالمُسلِمونَ بِشاطِئِ اليَرموكِ لَمما أُحرِجوا عَطَفوا عَلى هامانِ
- ٤٦وَحُماةُ هاشِمَ حينَ أُحرِجَ صَدرُهاجَرّوا البَلاءَ عَلى بَني مَروانِ
- ٤٧وَالتَغلِبِيّونَ اِحتَمَوا عَن مِثلِهافَعَدَوا عَلى العادينَ بِالسُلّانِ
- ٤٨وَبَغى عَلى عَبسٍ حُذَيفَةَ فَاِشتَفَتمِنهُ صَوارِمُهُم وَمِن ذُبيانِ
- ٤٩وَسَراةُ بَكرٍ بَعدَ ضيقٍ فَرَّقواجَمعَ الأَعاجِمِ عَن أَنو شِروانِ
- ٥٠أَبقَت لِبَكرٍ مَفخَراً وَسَمالَهامِن دونِ قَومِهِما يَزيدُ وَهاني
- ٥١المانِعينَ العَنقَفيرَ بِطَعنِهِموَالثائِرينَ بِمَقتَلِ النُعمانِ