أود ولي من شيمة المجد عاصم
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١أودُّ ولي من شيمة المجد عاصمُوأصْبو ولفظي من نسيبي سالمُ
- ٢ويبلُغُ مني الوجد والشعر باسلٌويأخذ مني الحب والحزمُ كاتمُ
- ٣عُلاَ جبلت نفس الأبي صرامةًفلا غَزلٌ إلى وغىً وملاَحمُ
- ٤أبت غير زأرٍ أسد خفَّان مرعبٍوللنَّوحِ بالدوْح النضير الحمائمُ
- ٥حساني اللواتي بات فيها تغزُّليتبثُّ سَرياها الملوكُ القماقمُ
- ٦وما اكتنفت يوم السلام من العُلىأسِرَّتها والخاشفاتُ المخاذمُ
- ٧ومُعتلج المجد الأثيل بموقفٍبه القَيْلُ مرهوب الخشاشة نائمُ
- ٨وازجاؤها كالمرهفاتِ أوامراًلها الصعب سهلٌ والمغيَّبُ قادمُ
- ٩وتعفيرها تحت العجاجة بالضُّحىوقد وطئتْ تعجَ المُطاع الصَّلادم
- ١٠فلا تَسحِلوا إبرام مُستحصَد القوىفيا طالما لم تُغْنِ فيه المَلاومُ
- ١١فإما ترَينْي عن بلوغ مطالبيأُذادُ كما ذِيدَ الظِّماءُ الحَوائمُ
- ١٢وقد أضمرت مجدي البلاد وفاتنيمن العزِّ ما شادتْ تميمٌ ودارِمُ
- ١٣إذا شمتُ عزماً يرعوي الملك عندهُأُتيحَ له من حادثِ الدهرِ ثالمُ
- ١٤أداري وعندي نجدةٌ دون بأسهاحِدادُ الظبى والُمرْهفاتُ اللهاذمُ
- ١٥وأبسم للمبكي نُهىً وحزامةًوقد يستهلُّ القلب والثغرُ باسِمُ
- ١٦فكم موقفٍ لي من مهيبٍ مُسودٍوقد حجبت عنه السِّراةَ الصوارمُ
- ١٧لدي حيث يسجو كل طرف محدِّقٍوتُرعَد من غير الرَّسِيس القوائمُ
- ١٨نطقتُ صؤوتاً والكلامُ إشارةٌوأسفرتُ والطَّلقُ الأسرَّة واجم
- ١٩سرى ذكر فضلي حيث لا الريف آهلٌولا الطرس معروف ولا الشيخُ عالمُ
- ٢٠وما زال يقتاد الرجال حديثهوإنْ عزَّ فَسْرٌ عندهُ وتراجِمُ
- ٢١إلى أنْ غدا فَدْمُ العشائِر أصمعاًله وجبانُ الحي وهو مُلاحمُ
- ٢٢رؤوف بأعراض اللئام ينوشُه الأذى وهو محبوسُ المقالةِ كاظمُ
- ٢٣إذا وكفةٌ من بغيةٍ نضحَتْ لهغدا حمده في إثرها وهو ساجمُ
- ٢٤ترفَّع عن فضل الزمانِ فكونُهحديثٌ ولكن مجدهُ متُقادم
- ٢٥وجاشَر عن فيض النَّوال كأنهبنانُ جمال الدين والغيثُ حارمُ
- ٢٦أغَرُّ كرأد الصبح طلْقٌ جبينهُيدلُّ عليه بِشْرهُ والمكارمُ
- ٢٧إذا استن في الجدوى وشد على العدىتمنَّى مقاميهِ الظُّبى والغمائم
- ٢٨لبيقٌ تودُّ الغيد معسول عطفهِوإنْ وهبته في الحفاظِ الضَّراغِمِ
- ٢٩تطيش الحُبى من حوله وهو ثابتوتنبوا المواضي وهو في الهول صام
- ٣٠فتى الخير أما عهده فهو مبرمٌوكيدٌ وأما ودُّهُ فهو دائمُ
- ٣١إذا ما ابتنيت الودَّ عند وفائِهفلا الخطب نقَّاضٌ ولا الذنب هادمُ
- ٣٢يجود بأوفى صفحة وهو قادرٌويبذل أقصى جودِهِ وهو عادمُ
- ٣٣قؤُولٌ تهاب اللُّدُّ بأس صوابهإذا حبستْ نُطق الفصيح الخصائم
- ٣٤فلو فاه في يوم النزال بحجَّةٍلعادَ شباها وهو للجيش هازمُ
- ٣٥كريمُ مقام النصر عند عدوِّهوإنْ عظُمت حرب وجلَّت سخائمُ
- ٣٦إذا هو أزجى للأعادي مقَتلاًأهاب بها الإمكانُ وهي مراحِمُ
- ٣٧وما مجلبٌ داجي العجاجة بادنٌله وجباتٌ بالفَلا وغماغمُ
- ٣٨صخوبٌ ولكن نطقه من حفيظةٍصَوارمُ من قبل الوغى ولهاذِمُ
- ٣٩ويحجبُ عنه جوْنة الصبح نقعهُفظهرُ الفلا ليلٌ على القاعِ عاتمُ
- ٤٠ويُنفد غُدرانَ الرياض ورودهُوأعقابهُ دونَ الشُّروع حَوائمُ
- ٤١حوى الوحش حتى استسلمت لعمومهمن الذُّعر جِنَّانُ الصَّريم الغواسم
- ٤٢به السابقات الجرد قُبْلٌ كأنهاسراحينُ مُعْطٌ تقتضيها المطاعمُ
- ٤٣توافرُ عن رعي الجَميم أوانسٌبرعي شكيرٍ أنبتتهُ الجماجمُ
- ٤٤درين بنصرٍ تحت كل عجاجةٍفهنَّ لنقعٍ يثستثارُ شَوائمُ
- ٤٥عليها السَّراةُ الدارعون كأنهمقَساورُ خفَّانِ الشدادُ الضَّياغمُ
- ٤٦نزتْ بهم الأوتارُ حتى رزينهُمخفيفٌ وأقصاهمْ عن الفحش شاتم
- ٤٧وطال دراكُ الطعن حتى تهالكتْجيادٌ وكلَّتْ أنملٌ ومَعاصمُ
- ٤٨وسحُّوا على البيداء ماءً بروقهُ الظُّبى وغَواديه الطُّلى والجماجمُ
- ٤٩بأغلب من بأس الوزير أبي الرضاإذِ الذِّمْرُ نِكس والمقحِّم خائم
- ٥٠يسرُّك منه في النوازل ماجدٌرزين الحصاةِ حازمُ الرأي عازم
- ٥١خففٌ عليه فادحُ الغرم في العُلىإذا أثقلت ظهر المُطاع المَغارمُ
- ٥٢وشيك القِرى مستبشرٌ بضيوفهِيودُّ نداهُ الغمْر معْنٌ وحاتِمُ
- ٥٣نماه إلى عليائه كل ماجدٍفخورٍ إذا ما استنبطتهُ المواسمُ
- ٥٤تبيح النَّدى للمُعْتفين أكفُّهمْوهُنَّ حَوامٍ للنَّزِيلِ عواصمُ
- ٥٥فجاؤا بمضواعِ الثناء حديثهُإذا فضَّ عند الأندياتِ لَطائمُ