قصائد

تود الجحاجيح من خندف

الحيص بيصأيوبيالمتقاربالنون

  1. ١تودُّ الجحاجيحُ من خِندِفٍوإنْ طالَ في المجد بُنيانُها
  2. ٢مقامكَ والخيلُ فرَّارةٌتَخيمُ وتَجْبنُ فُرسانُها
  3. ٣وجودكَ والعامُ يَبْسُ الثَّرىإذا المُزْنُ أخلفَ دَجَّانهُا
  4. ٤وصبرَك في الإزِم الفادحاتِ تستنفدُ الصَّبرَ أحْزانُها
  5. ٥ورأيكَ في المُعْضلاتِ الصعابيَودُّ المنيَّةَ يَقظانُها
  6. ٦فإنك يومَ التِفاتِ الكماةِهُمامُ الكَتيبة طعَّانُها
  7. ٧وإنك يومَ التماسِ النَّدىسَحابُ العُفاةِ وتَهْتانُها
  8. ٨وإنكَ يومَ يكلُّ الصَّبورُهِضابُ شَروْرى وأركانُها
  9. ٩وإنكَ يومَ يضيقُ الرِّوىكَشوفُ الخَفِيَّةِ مِبيْانُها
  10. ١٠وخيلٍ تَمطَّرُ تحت العجاجِتَمارَحُ لِلطَّعْن خِرْصانُها
  11. ١١إذا ضمئتْ من هجير الضَّحاءعَلَّ دَمَ الهام ظَمْآنُها
  12. ١٢تَباشرُ منها إذا ما غَزَتْذئابُ الفَلاة وعِقْبانُها
  13. ١٣كأنَّ القَنا ونحورَ الرجالِبِئارُ الحجيج وأشْطانُها
  14. ١٤عَطَفْتَ فغاردتها بالطِّرافيها تَقصَّفُ مُرانُها
  15. ١٥نَماكَ إلى المجد شُمُّ الأنوفِ يُحْمى من الضَّيْم جيرانُها
  16. ١٦إذا المَحْلُ شَدَّ باجحافهِحَوتْ رغدَ العيشِ ضِيفانُها
  17. ١٧تَدرُّ جِراحُ الصَّفايا لهمْولم تُمْرَ بالعَصْبِ ألبانُها
  18. ١٨يُضيءُ الدُّجى ويُباري الصَّباحضِياءُ الوجوهِ وتيجانُها
  19. ١٩تحوزُ مفاخرها شيْبُهاوتسمو إلى المجد شُبَّانُها
  20. ٢٠وأنكَ قد علمتْ عَوْفُهاغَداةَ الفَخارِ ودودانُها
  21. ٢١أَبَرَّهُمُ بِضيوفٍ الشِّتاءِوأقْرى إذا هَبَّ شَفَّانُها
  22. ٢٢وما نَشْرُ غَنَّاءَ مَطْلولَةٍجواثِمُ تَرْغدُ غِرْبانُها
  23. ٢٣أقامَ بها شَرْبُها والسماءُترشُّ وتهطلُ أدْجانُها
  24. ٢٤على مُزَّةٍ الطَّعْم عانيَّةٍيتيهُ على الدهر نشْوانُها
  25. ٢٥بأطيبَ من عِرْض تاج المُلوكِإذا نكَّبَ الدار رُكبانُها
  26. ٢٦وأرضٍ حمتها كماةُ الوغىيُخافُ ويُرهبُ سُكانُها
  27. ٢٧كأنَّ مَسالكَها والرِّجالَتِلاعُ الصَّريم وجِنَّانُها
  28. ٢٨إذا أمَّها مَلكٌ ذادَهُحُماةُ الثُّغورِ وفِتيانُها
  29. ٢٩تملَّكها بصدورِ السِّهامِ دونَ البريَّة سُكْمانُها
  30. ٣٠فلما ثَوى ولكل امْرئٍمَنونٌ إذا حُمَّ إبَّانُها
  31. ٣١تناولها مِن عِظام النساءمُمنَّعةٌ شأنُها شانُها
  32. ٣٢صَهيلُ السَّوابقِ نَدْمانُهاوبيضُ القَواضِب أخْدانُها
  33. ٣٣وأعجبها شامخٌ مُشْرِفٌودارٌ تمنَّعُ أركانُها
  34. ٣٤ومُلْكٌ عَقيمٌ له سَوْرةٌيُحاميهِ بالصَّبْر أعوانُها
  35. ٣٥فإنْ تَكُ بلقيسُ في عرشهافإنَّ دُبيْساً سُليمانُها
  36. ٣٦حببتُك حُبي شَهيَّ الحياةِصَفَتْ وتباعدَ أدْرانُها
  37. ٣٧وأسخطتُ فيكَ نفوسَ المُلوكِوما راعَ قلبيَ غَضْبانُها
  38. ٣٨وفارقتُ أوطانيَ المونساتوعيشُ البريَّةِ أوطانُها
  39. ٣٩أنا المَرأ أنْ كنت لي مُنْصفاًدليلُ المَعالي وبُرْهانُها
  40. ٤٠وإن تَدْعُني لمقالٍ الرجالِفَقُسُّ البلادِ وسُحْبانُها
  41. ٤١فَسِرْ وصحيفةُ ما تبتغيهِينطقُ بالنُّجْحِ عُنْوانُها
  42. ٤٢إلى الدارِ من بابلٍ أنَّهالَعَيْنٌ وشخصُكَ إِنْسانُها
  43. ٤٣فما نازحُ الدارِ قاصٍ عليكَوإنْ بعُدتْ عنك بُلْدانها
  44. ٤٤وكنْ ناصري في بلوغٍ العُلىفقد أنْفدَ الصَّبر لَيَّانُها