تود الجحاجيح من خندف
الحيص بيصأيوبيالمتقاربالنون
- ١تودُّ الجحاجيحُ من خِندِفٍوإنْ طالَ في المجد بُنيانُها
- ٢مقامكَ والخيلُ فرَّارةٌتَخيمُ وتَجْبنُ فُرسانُها
- ٣وجودكَ والعامُ يَبْسُ الثَّرىإذا المُزْنُ أخلفَ دَجَّانهُا
- ٤وصبرَك في الإزِم الفادحاتِ تستنفدُ الصَّبرَ أحْزانُها
- ٥ورأيكَ في المُعْضلاتِ الصعابيَودُّ المنيَّةَ يَقظانُها
- ٦فإنك يومَ التِفاتِ الكماةِهُمامُ الكَتيبة طعَّانُها
- ٧وإنك يومَ التماسِ النَّدىسَحابُ العُفاةِ وتَهْتانُها
- ٨وإنكَ يومَ يكلُّ الصَّبورُهِضابُ شَروْرى وأركانُها
- ٩وإنكَ يومَ يضيقُ الرِّوىكَشوفُ الخَفِيَّةِ مِبيْانُها
- ١٠وخيلٍ تَمطَّرُ تحت العجاجِتَمارَحُ لِلطَّعْن خِرْصانُها
- ١١إذا ضمئتْ من هجير الضَّحاءعَلَّ دَمَ الهام ظَمْآنُها
- ١٢تَباشرُ منها إذا ما غَزَتْذئابُ الفَلاة وعِقْبانُها
- ١٣كأنَّ القَنا ونحورَ الرجالِبِئارُ الحجيج وأشْطانُها
- ١٤عَطَفْتَ فغاردتها بالطِّرافيها تَقصَّفُ مُرانُها
- ١٥نَماكَ إلى المجد شُمُّ الأنوفِ يُحْمى من الضَّيْم جيرانُها
- ١٦إذا المَحْلُ شَدَّ باجحافهِحَوتْ رغدَ العيشِ ضِيفانُها
- ١٧تَدرُّ جِراحُ الصَّفايا لهمْولم تُمْرَ بالعَصْبِ ألبانُها
- ١٨يُضيءُ الدُّجى ويُباري الصَّباحضِياءُ الوجوهِ وتيجانُها
- ١٩تحوزُ مفاخرها شيْبُهاوتسمو إلى المجد شُبَّانُها
- ٢٠وأنكَ قد علمتْ عَوْفُهاغَداةَ الفَخارِ ودودانُها
- ٢١أَبَرَّهُمُ بِضيوفٍ الشِّتاءِوأقْرى إذا هَبَّ شَفَّانُها
- ٢٢وما نَشْرُ غَنَّاءَ مَطْلولَةٍجواثِمُ تَرْغدُ غِرْبانُها
- ٢٣أقامَ بها شَرْبُها والسماءُترشُّ وتهطلُ أدْجانُها
- ٢٤على مُزَّةٍ الطَّعْم عانيَّةٍيتيهُ على الدهر نشْوانُها
- ٢٥بأطيبَ من عِرْض تاج المُلوكِإذا نكَّبَ الدار رُكبانُها
- ٢٦وأرضٍ حمتها كماةُ الوغىيُخافُ ويُرهبُ سُكانُها
- ٢٧كأنَّ مَسالكَها والرِّجالَتِلاعُ الصَّريم وجِنَّانُها
- ٢٨إذا أمَّها مَلكٌ ذادَهُحُماةُ الثُّغورِ وفِتيانُها
- ٢٩تملَّكها بصدورِ السِّهامِ دونَ البريَّة سُكْمانُها
- ٣٠فلما ثَوى ولكل امْرئٍمَنونٌ إذا حُمَّ إبَّانُها
- ٣١تناولها مِن عِظام النساءمُمنَّعةٌ شأنُها شانُها
- ٣٢صَهيلُ السَّوابقِ نَدْمانُهاوبيضُ القَواضِب أخْدانُها
- ٣٣وأعجبها شامخٌ مُشْرِفٌودارٌ تمنَّعُ أركانُها
- ٣٤ومُلْكٌ عَقيمٌ له سَوْرةٌيُحاميهِ بالصَّبْر أعوانُها
- ٣٥فإنْ تَكُ بلقيسُ في عرشهافإنَّ دُبيْساً سُليمانُها
- ٣٦حببتُك حُبي شَهيَّ الحياةِصَفَتْ وتباعدَ أدْرانُها
- ٣٧وأسخطتُ فيكَ نفوسَ المُلوكِوما راعَ قلبيَ غَضْبانُها
- ٣٨وفارقتُ أوطانيَ المونساتوعيشُ البريَّةِ أوطانُها
- ٣٩أنا المَرأ أنْ كنت لي مُنْصفاًدليلُ المَعالي وبُرْهانُها
- ٤٠وإن تَدْعُني لمقالٍ الرجالِفَقُسُّ البلادِ وسُحْبانُها
- ٤١فَسِرْ وصحيفةُ ما تبتغيهِينطقُ بالنُّجْحِ عُنْوانُها
- ٤٢إلى الدارِ من بابلٍ أنَّهالَعَيْنٌ وشخصُكَ إِنْسانُها
- ٤٣فما نازحُ الدارِ قاصٍ عليكَوإنْ بعُدتْ عنك بُلْدانها
- ٤٤وكنْ ناصري في بلوغٍ العُلىفقد أنْفدَ الصَّبر لَيَّانُها