قصائد

عفا ضارج من آل ليلى فعاقل

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

  1. ١عفا ضارجٌ من آل ليلى فعاقلُوخفَّت بأعباء القطين الرَّواحلُ
  2. ٢ونيطَ رقيمٌ فوق زُهْرٍ كأنهانوارُ نَعامٍ أنكر الإنْسِ جافِلُ
  3. ٣وعاود قلبي راجعٌ من صَبابةٍفلا اللومُ يلهيه ولا العذلُ شاغلُ
  4. ٤وهيَّج وجدي والدُّجى مرجحنةٌحمامٌ بأغصانِ الأراكَة هادلُ
  5. ٥سجعن وقلتُ الشعر لكن أدمُعيسوافحُ من حرِّ الفراقِ سوابلُ
  6. ٦عداكُنَّ رامي الصبح إنَّ صبابتيتقاصرُ عنها الفاقداتُ الثَّواكلُ
  7. ٧كأني غداةَ البين ذو خيْبريَّةٍتُرنحهُ تحت المُروط الأفاكلُ
  8. ٨أقولُ لصبري يوم جَرْعاءِ مالكٍوقد أسلمتهُ للغرامِ الخواذلُ
  9. ٩أظَعْناً عن الحي الجميعِ وتاركيوهل ينفعُ المحزونَ صبرٌ مُزايلُ
  10. ١٠إذا اضمر الركب الدجى أظهرتهمشموس ضُحىً أفلاكهن المحاملُ
  11. ١١وإن سلكوا بين النكاس فوجْرةٍتشابه حالٍ بالصَّريمِ وعاطلُ
  12. ١٢عجبت لهم روْدُ الخمائل منزلاًونورُ الثَّنايا والعيونُ خمائلُ
  13. ١٣وإعناقُهُم إثْرَ القنيص وعندهُمْخواذلُ منْ غِزلانهمٍ ومَطافلُ
  14. ١٤وما زلْت أبْكي والمَطيُّ دوالجٌبمخترق الدهناءِ والصبحُ دائلُ
  15. ١٥بدمعٍ إذا ما كفكف الحِلمث غرْبهمَراهُ الأسى واستحدرتهُ البلابلُ
  16. ١٦إلى أن تواروا بالكثيب وخفَّض الحداةُ وحال المُنحنى والجَلاجلُ
  17. ١٧وفي الظعن فتَّاكُ اللحاظ إذا رنافسيَّانِ عندي لحظُهُ والمَعابلُ
  18. ١٨يُظاهر سحر العين خمرُ رُضابهكأنَّ مُحيَّاهُ على الغَوْرِ بابلُ
  19. ١٩من البيضِ أما ودّهُ فهو قاطِعٌصَرومٌ وأما وعْده فهو ماطِلُ
  20. ٢٠تعلَّقْته والحلم من مرحِ الصِّباسفاهٌ وحقي في البطالةِ باطلُ
  21. ٢١وما زلت أعصي في هواهُ عواذليإلى أنْ تجافى مسمعيَّ العواذلُ
  22. ٢٢وكم زارني سَلْمَ اللقاءِ وأنهُمن الحُسن شاكٍ في السلاح مقاتلُ
  23. ٢٣إذا ما تثنىَّ قدُّه فهو رامحٌوأنْ كَرَّ من ألحاظِه فهو نابلُ
  24. ٢٤وعهدي بنا والنَّازحُ الدارَ رابعٌمُقيمٌ بها والقاطعُ الحبْلَ واصلُ
  25. ٢٥لياليَ ألْحاظُ الوشاةِ رواقِدٌلنا وقولبُ الحادثاتِ غوافِلُِ
  26. ٢٦فيا ليتَ شعري والأمانيُّ ضِلَّةٌمن النفس والأيامُ مُعْطٍ وباخِلُ
  27. ٢٧هل الدار تدنو بالأحبَّةِ بعدماتفرَّق مجموعٌ وأقفر آهِلُ
  28. ٢٨عدمتُ اصطباري والنوى مطمئنةٌفكيف أُطيق الصبر والحيُّ راحلُ
  29. ٢٩فإن كنت مضعوف البسالة في الهوىفإني إذا ما صرَّح الروْعُ باسلُ
  30. ٣٠أنا ابن النواصي من تميم بن خندفبحيث التقت علياؤُها والفواضلُ
  31. ٣١يَفُونَ وأقوالُ الليالي غَوادِرٌويعْدونَ والأيامُ شُوسٌ خواذلُ
  32. ٣٢ويحتملونَ الغُرْمَ لو نهضتْ بهجبالُِ شروري ضعضعتها المحاملُ
  33. ٣٣إذا عرسوا بالفدفد الخرق اغزرتبمعرفهم غُدرانهُ والمناهِلُ
  34. ٣٤تَراعفُ بالقاني صدورُ رماحهمْوتفْهَقُ بالنيِّ الغَريضِ المراجلُ
  35. ٣٥يلوثون بالصِّيد الرزان إذا انْتدوامطارفَ وشْيٍ زيَّنتها السَّرابلُ
  36. ٣٦قَروا في حياض المجد عِدَّ مكارمٍفأصبحت الآمالُ وهي نواهلُ
  37. ٣٧وألقوا بجعجاع المُناخ رحالهُمْفما الموت مرهوبٌ ولا البأس صائلُ
  38. ٣٨شَفَعْتُ قديمي بالحديث وإننيبإدراك ما نال الأوائلُ كافِلُ
  39. ٣٩وللصبح عندي بردةٌ من عَجاجةٍزجاجِ العَوالي طَرْزها والمناصل
  40. ٤٠جيادٌ كعقبان الشُّريف مُغيرَةٌولُدْنٌ كأشُطانِ البِئارِ عواسلُ
  41. ٤١وباس حسام الدين إذْ حدُّ بأسهجريءٌ إذا تنْبو الصَّوارمُ قاصلُ
  42. ٤٢مُروِّي القنا واليوم تَظْمى كمانهوهامي النَّدى والعامُ أشهبُ ماحلُ
  43. ٤٣ودافع ضيْم الخطب عن نفس جارهوشيكاً إذا ما أسلمتْهُ القبائلُ
  44. ٤٤تُعَلَّق اشناقُ الدِّياتِ بجودهِإذا رهبتْ حمل الدِّياتِ العواقلُ
  45. ٤٥ضَروبٌ إذا ما لفَّه رهَجُ الوغىوَهُوبٌ إذا التفَّت عليه الوسائلُ
  46. ٤٦يكاد يصيب الشيء من قبل كونهِويخبرُ عن علمٍ بما الغيبُ فاعلُ
  47. ٤٧يحاذر فهم اللَّوذعيِّ انتقادهُوترهَبهُ عند المقالِ المَقاولُ
  48. ٤٨وسهمٌ إذا ما صاحب العزم نافذٌورضوى إذا ما ساورتهُ الزلازلُ
  49. ٤٩فتىً لا يُبالي من يُبيدُ بفتْكهِولكنه بالعدلِ في الفتْك عاملُ
  50. ٥٠ولا يستحضُّ العدل وقت سُرورهولكنه عند الحفيظة عادلُ
  51. ٥١ولا يركب البغْي الشَّنيع اقْتدارهولكنه تَخْزى لديه النَّوازلُ
  52. ٥٢ولا يستلينُ الدهر معْجَم عودهِولكنه عافٍ عن الجُرْمِ حاملُ
  53. ٥٣هنيُّ القِرى لا يشتكي بطؤُ زادهإذا أخْلفت درَّ العِصابِ الحوافلُ
  54. ٥٤وغُريٍ بإدمانِ السِّفارِ تقاذفتبهم هِممٌ وخَّادةٌ ومراسلُ
  55. ٥٥دجا صُبحهم من حظهم فرأوا بهتجاذُبهم آمالُهم وتناقُل
  56. ٥٦جدايل من عرقِ الطَّوى وكأنهمليقظتهم فوق الركابِ الأجادلُ
  57. ٥٧أنافوا على عِشْرِ المطي وشاكَهواالضباب وللشعرى العبور مشاعلُ
  58. ٥٨وأدموا خفاف العيس حتى تناهبتمناسمها تثرْبُ الفَلا الجَراولُ
  59. ٥٩إذا اخْروَّطَ السَّيرَ العنيف برحلةٍهوى ابن لبونٍ واقتضى الحتف بازلُ
  60. ٦٠أناخوا بإقْبالٍ فَجادَ أكفُّهمْنوالٌ إذا ما أمسك الغيثُ هاطِلُ
  61. ٦١ولست براضٍ أنْ أخُصَّ فخارهبيوم رماحٍ ما المساعي قلائلُ
  62. ٦٢وكم يوم روْعٍ زاخر ذي غواربله الموتُ لُجٌّ والمخافةُ ساحلُ
  63. ٦٣طما بالقَنا العسَّا يتلو طِعانهُعلى سغبٍ مُعْطُ الذئاب العواسلُ
  64. ٦٤كأنَّ جيادَ الخيلِ في حَجَراتهِكواسرُ نيقٍ هيَّجتْها المَآكلُ
  65. ٦٥إذا اثعنجرتْ فيها الدماء حسبتهادوارجَ سيلٍ أسلمتها المَسايلُ
  66. ٦٦وإنْ نكحتْ فيها الأسنة لَبَّةًجَلا نقْعها والمُبْعلاتُ أرامِلُ
  67. ٦٧شددتَ ففرقت العديد بحملةٍتَخفُّ وأنت الحازمُ المُتثاقلُ