الخطب أكبر في النفوس وأعظم
الحيص بيصأيوبيالكاملالميم
- ١الخطبُ أكبر في النفوسِ وأعظممن أنْ تُراقَ له الدموعُ أو الدَّمُ
- ٢عَزَّ العزاءُ فكلُّ جلْدٍ عاجِزٌعما ألمَّ وكلُّ أفْوهَ مُفْحَمُ
- ٣سبقَ الغَمامُ بنُدْبةٍ وبعَبْرَةٍفبدا لنا منه الرَّعودُ المُثْجِمُ
- ٤ولو أنَّ شمس الصبح راقبت العُلىلتغيَّبتْ فالصُّبحُ داجٍ مُظْلِمُ
- ٥وتكوَّرتْ حُزناً لفقدِ خليفةٍشَهدَ السِّنانُ ببأسهِ والمِخْذَمُ
- ٦ألقانِتُ الأوَّابُ ساهِرُ ليْلهِيحمي الرَّعِيَّةَ والرعيَّةُ نُوَّمُ
- ٧ألمُقْتفي أمر الإلهِ ومنْ لهُشَرفُ المساعي والمَقامُ الأعْظَمُ
- ٨زجَلُ المخَادعِ والمعاركِ عندهُفي حالتيهِ تلاوةٌ وتَغَمْغُمُ
- ٩فعلى الحَوادسِ والقَوانس دعوةٌما إنْ تُرَدُّ وصارِمٌ لا يكْهَمُ
- ١٠ومُعَفِّرُ التِّيجانِ تحتَ لوائِهِطوعاً وكَرْهاً إذْ تَدينُ وتُهزمُ
- ١١كانت نِعالُ جيادهِ في حرْبهِهاماً تُصانُ عن العيونِ وتُكْرمُ
- ١٢يعصيه ملْثومُ الصَّعيدِ فينْثنيلصعيدِ مأزقِهِ يشَمُّ ويلْثَمُ
- ١٣فإذا غَزا وقَرى فمنْ أنْصارِهيهديه عنه مُهَنَّدٌ أو لَهْذَمُ
- ١٤يمشي الخميسُ به فإنْ لم يستطعأمْضى قواتِلَه زَنيقٌ مُحْكَمُ
- ١٥فعلى العدوِّ بصُبحه وبليلهِجيشانِ منه صَيْلَمٌ وعرمْرمُ
- ١٦لو كان خصمُك غر محتومِ الردىكسفَ الغزالةَ مُسْتثارٌ أقْتَمُ
- ١٧وتألَّق الجوْنُ الكثيفُ ببارقٍيهمي إذا سَحَّ الرِّقابَ ويَسْجُم
- ١٨تتلو سِباعُ الطَّير كِسْف عجاجهفي السيرِ فهي على الغطارف حُوَّم
- ١٩وتناقلتْ بالدَّارعينَ كأنهامُعْطٌ يُحثحثها عنيفٌ صِلْدِمُ
- ٢٠ترْعى شَكيرَ الهامِ وهو مُمَنَّعٌوتُبيحُ وِرْدَ الهامِ وهو محرَّمُ
- ٢١ويَطأنَ غُرَّانَ السَّراةِ كأنهاصوَّانُ رعْنٍ بالسَّنابك يُهْشمُ
- ٢٢وتدافع القاني الصَّبيبُ على الثرىفكأنَّ سافِحهُ أتِيٌّ مُفْعِمُ
- ٢٣لكنهُ المقدورُ لا مُسْتأخَرٌعنه إذا وافى ولا مُتقدَّمُ
- ٢٤يبكي نَداك المُعْتفونَ عَشيَّةًوالعامُ يُخْلفُ نوْؤُهُ والأنجمُ
- ٢٥والبُؤس قد سلب الثَّريَّ بجورهفغنيُّ معشره مُسيفٌ مُصْرِمُ
- ٢٦حيث المَواقدُ كالمَواردِ لا غَضاًيُعْلي الضِّرامَ ولا شياعٌ يُجحم
- ٢٧أوسعْتهم كرماً فباتَ شَقيُّهُمْفي ظلِّ نُعماك النَّضيرةِ يَنْعَمُ
- ٢٨للّهِ ما ضَمَّ الضَّريحُ فإنهُطودٌ أشمُّ وذو عُبابٍ خِضْرِمُ
- ٢٩أغضى الجفون ولم يكن عن حادثٍيُغْضي ولا عن ناجِمٍ يَتَلَوَّمُ
- ٣٠وثوى وكان يبُثُّ شكْوى سيرهِوسُراهُ حافِرُ طِرْفهِ والمَنْسم
- ٣١لا يَرْكُننَّ إلى الحياةِ مُمَتَّعٌفالبُعْدُ دانٍ والمَدى مُتَصرِّمُ
- ٣٢ووراءَ آمالِ الرجالِ مَنِيَّةٌيعْدو بفارسها حثيثٌ مِرْجَمُ
- ٣٣فسَقى مقامكَ يابنَ عمِّ مُحمدٍوحِماكَ رجَّافُ العَشيَّةِ مُرزِم
- ٣٤مُتَبعِّقٌ كَندى بنانكَ ساكِبٌباقٍ كخيرك في الورى لا يُنْجِمُ
- ٣٥واللّهُ يُحسنُ للإمامِ عَزاءهُويُطيبُ مثوى المُستَجَنِّ ويُكرم
- ٣٦ويُحقِّقُ الآمالَ في مُسْتنجدٍباللّهِ يحميهِ الإِلهُ ويَعْصِمُ