أظلما ورمحي ناصري وحسامي
الحيص بيصأيوبيالطويلالياء
- ١أظلماً ورمحي ناصري وحُساميوذلاًّ وعزمي قائدي وزمامي
- ٢ولي بأس مشبوح الذراعين مغضبيصاول عن أشباله ويُحامي
- ٣كذبت لقد استسهل الوعر في العلىوأكرمُ نفسي أن يهونَ مَقامي
- ٤هجرت الثغور اللامعات وشاقنيبريقُ المواضي تحت كل قتامِ
- ٥وساروني كأسُ النديم فم يُهجسوى لوعةٍ بالعز ذاتِ ضِرام
- ٦سجيَّةُ طلاع الثنايا مشمِّرٍعلى الهول خوَّاضِ لكل ظلام
- ٧ولما التقينا بالكثيب وأُسبلتْغزارُ دموعٍ للفراقِ هُوامِ
- ٨ولاذتْ بخداع الصبا عامريَّةٌترومُ اغتراراً من شباب غُلامِ
- ٩تفاوضني نظم الهوى ودموعُهاعلى الخد منها غيرُ ذاتِ نظامِ
- ١٠وأعدى الدجى نوم الوشاة وقد مضىهزيعٌ فألقى كَلْكلاً باكِام
- ١١وفاح النقا من ردعها فكأنماأصابَ من الدَّاريِّ فضَّ خِتامِ
- ١٢بكيت فقالت خامر الحب قلبهفقلتُ بغير الغانيات غَرامي
- ١٣منعت القرى أن لم أُقدها عوابساًتشبُّ على الأعداء نارَ حِمامِ
- ١٤طوارح أيدٍ في الرؤوس كأنمايبارينَ هبَّات الظُّبى بلطامِ
- ١٥تجانف عن رعي الجميم وتختليشكيرَ رؤوس طُوحت ولمِامِ
- ١٦إذا ظمئت أغنى الدلاصُ بلمعهفكل كميٍّ مُنْقعٌ لأُوامِ
- ١٧عليهن فتيانٌ نماهُمْ مجاشعٌوكانَ إلى العلياء أكرمَ نامِ
- ١٨تُهزُّ بأيديهم رماحٌ كأنماسقوها من الأيمان صرفَ مُدامِ
- ١٩إذا شرعوها للطعان حسبتهاكواكَب تهديها بدور تمام
- ٢٠بريق سيوف في سحاب عجاجةوقطرُ دماءٍ في رعودِ كلامِ
- ٢١فأدرك مجداً أو تَجلَّى عجاجتيمن الطَّرد عن ثاوٍ بغير رجامِ
- ٢٢وكم صَوْن جسم بعد موت أذلَّهكما ذلَّ بالتَّصْبير جسمُ هِشام
- ٢٣فإن تنكري حلمي وبأسي مصاحبيوضرب الخفاف البيض دون خصامي
- ٢٤فسيفي وحلمي سائسان كلاهماإذا اسُتنْجدا في موقفٍ ومقامٍ
- ٢٥فللخامل الغاوي تجاوز آنفٍوللملك الطَّاغي صِيالُ حسامِ
- ٢٦ألا غنياني بالصهيل فإنهسَماعي ورقْراق الدماء مُدامي
- ٢٧وحطَّا على الرمضاء رحلي فإنهامَقيلي وخفَّاقُ البنود خيامي
- ٢٨ولا تذكرا لي خفض عيش فإنمابلوغُ المعالي صحَّتي وقِوامي
- ٢٩وفي العز يلفى عيش كل مُغامرٍعلى المجد لا في مَشْربٍ وطعام
- ٣٠عداني أن أرضى المذلَّة صارمٌجَريٌّ على الأعناق غيرُ كَهام
- ٣١وطِرف نُضاريٌّ إذا ما امتطيتُهفأقربُ شيءٍ منه بُعْدُ مَرامِ
- ٣٢حبيكُ القَرا رحْبُ اللِّبان مُؤمَّنُ العِثارِ إذا يجري صليبُ حَوامِ
- ٣٣مجيبُ إشارات الضَّمير سلاسُهُفيغنيك عن سوطٍ لها ولجامِ
- ٣٤ودينٌ وإسلامٌ شددتُ عُراهابصدرٍ رحيبٍ صدره وقَوامٍ
- ٣٥هو المرءُ لا عرضٌ له بمحلِّلٍمباحٍ ولا معروفُهُ بحرامِ
- ٣٦قطارٌ ونارٌ لا حين تَبْلو خِلالَهُيسرك في يومَيْ ندىً وخصامِ
- ٣٧مكارمُهُ في المُعتفي غيرُ فذَّةٍوضربتهُ في القِرْن غيرُ تُؤامِ
- ٣٨ركوبٌ لأثباج الحتوفِ كأنمايجولُ بها في غاربٍ وسَنامِ
- ٣٩إذا ما احْتبى يومَ السَّلام كأنمايحدثنا عن يذْبلٍ وشَمامِ
- ٤٠كأن رباطَ الخيل خولَ قِبابهِعَذارى خُدروٍ في مُلاءِ شآم
- ٤١يُغيرُ بها مُلس المتون جسيمةُويُرجعها بالكرِّ غيرَ جِسام
- ٤٢إذا طرقَ اليوم العصيب ولثَّم الغبارُ مُحيَّا شمسِه بلثام
- ٤٣وخام الزميع الشهم من سورة الردىوقلَّ نصيرٌ ذو يدٍ ومُحام
- ٤٤فرأي الوزير الصدر يُغني عن القنابشلِّ طَريدٍ أو بفلّ لُهام