ملك به عز الشريعة مظهر
الهبلعثمانيالكاملالراء
- ١مُلْكٌ بهِ عِزُّ الشَّريعةِ مُظهَرُيُزْهَى به الدينُ الحنيفُ ويَفْخَرُ
- ٢وبناءُ عزٍّ شيدَ في أوج العُلَىينحَطُّ كسْرى عن ذراهُ وقيصرُ
- ٣ومخائلٌ مَيمونَةٌ وسعادةٌمقرونةٌ بعزائمٍ لا تفترُ
- ٤وَصوارمٌ مَصقولةٌ وذوابلٌيعنو لها المسْتكبرُ المتجبّرُ
- ٥وغنائمٌ من ذي الجلالِ ولم يزلْربّ البريّةِ لِلْجميلِ يُيسِّرُ
- ٦يا مَنْ لَه في كلِّ يومِ كَريهةٍمن جدِّه الميمون سيفٌ أبتَرُ
- ٧لولا محبّتك الجلاء لِمَنْ طغىلَكَفاكَ جَدٌّ في الحروب مُظفَّرُ
- ٨أيقيسكَ البحرُ الخِضمّ ولِلْورىمن كلّ أنملةٍ بكفّكَ أبْحِرُ
- ٩كفُّ ترى الأَملاكَ لثْمَ بنانِهاشرفاً ويحسدُها الغمامُ الممطرُ
- ١٠مَن ذا يطيقُ نِزالَ مثلك في الوغىلو قابَلتْكَ بكلّ قَيْلِ حميرُ
- ١١ولَمَنْ رآكَ ولم يَمتْ من حِينِهِبسيوفِ خوفك إنّه لِمُعَمَّرُ
- ١٢ولَرُبّ يومٍ قَدْ أَثرتَ قتامَهُوصَبْرَتَ إذْ لا ذُوجَنانٍ يَصبِرُ
- ١٣وظلامِ نقعٍ لِلْوغَى جَلّيتَهوالأسْد في أجُم الذوابلِ تزأَرُ
- ١٤فَغَدا الضّحى بكَ وهْو لَيْلٌ أَلْيَلٌوغدا الدُّجى بكَ وهو صُبْحٌ مُسْفِرُ
- ١٥يَا بْنَ الأُولى نَصَروا شَريعةَ جدِّهمواستَنْقَذوا دينَ الإله وأظْهروا
- ١٦قومٌ لهمْ غَاياتُ كلِّ سيادةٍعنها تأخّرتِ الملوكُ وقَهْقَروا
- ١٧طَالُوا وطابوا عنُصراً وَوَشيجةًنِعْمَ الوشيجةُ منهُم والعنصرُ
- ١٨سِرْ حَيثُ شئتَ يَسِرْ لديكَ مُصاحباًمِنْ نَصرِ مَولاكَ العَديدُ الأكثرُ
- ١٩ومُرِ الزّمانَ بما تَشاءَ فَلَم تَزَلْطُولَ المَدى تنهى الزّمانَ وتأمُرُ
- ٢٠ما اختراكَ الموْلَى لِتَحْمِي مُلْكَهُإلاّ لأَنَّكَ دِرعُهُ والمغْفَرُ
- ٢١كَمْ مِن مُلوكٍ قَادةٍ ذلّلْتَهمْوقد اسْتَطَالُوا جُهْدهُمْ وتكَبّروا
- ٢٢وَمَقَاوِلٍ أفنيتَهم قَتْلاً وقَدْسلكُوا سِوى نَهجِ الهدى فَتَحيّروا
- ٢٣نَبذوا عُهودَ اللهِ خلْفَ ظُهورِهموعَتَوْا على باريهم واسْتكبروا
- ٢٤لو كانَ لِلتّوفيق فيهِمْ مدْخَلٌتابوا إلى بَارِهمُ واستَغْفَروا
- ٢٥عَميتْ بصائِرُهُمْ لعظْمِ ذُنوبهمْوالحقّ أَبْلجُ واضِحٌ لو أبْصَروا
- ٢٦راموا بجَهْلِهمُ وضعْفِ عُقُولِهمْإخفاءَ دينِ محمدٍ لم يَقْدروا
- ٢٧طَلَبوا المحالَ فحالَ دُونَ مَرامِهِمْمَصْقولةٌ بيضٌ وموتٌ أحمرُ
- ٢٨وكَتَائبٌ خُضْرٌ تَظلّ كُماتُهاكالأُسْد في أجم القنا تَتَبَخْتَرُ
- ٢٩ظنّوا الإِلَه يُنيلُهمْ ما أمَّلُواوالله أعلَى أن يُضَامَ ويُقْهَرُ
- ٣٠جُزْتَ السَّباسِبَ خَلْفَهمْ فتركتَهاوالمسْكَ أدْنى ريحها والعنْبَرُ
- ٣١وفَتَحتَ قهراً مِنْ معاقِل أرضِهمما كَأنَ يعجز عِنده الإسكندرُ
- ٣٢وغَدَا يُصَفَّدُ كلُّ ليثٍ منهمُويُبَاعُ بالنّزْرِ الغَزالُ الأَعفَرُ
- ٣٣في مَوقفٍ لِلنَّقْعِ فيه غَمامةٌنَارُ المنايا تحتُها تتسعَّرُ
- ٣٤سُلَّتْ به مثل النجومِ صوارمٌتَرَكَتْ رداءَ النّقعِ وهو مُشَهَّرُ
- ٣٥بيضٌ تُسَوِّدُ كلَّ منتصرٍ بهاما لم يكنْ لجميلِ صُنعك يكفرُ
- ٣٦مِن كُلّ مشحوذِ الجوانبِ لم يَزَلْمُذْ كنتَ مِن عَلَقِ الأعادي يقطرُ
- ٣٧والسُّمر تخْطر للِّقَا فقُدودُهاتُزْهى ارتياحاً والأسّنة تزهرُ
- ٣٨مِنْ كلّ مطرورِ السّنانِ طَعينُهلا يَنْثَني وكسيرُه لا يُجبَرُ
- ٣٩ما زِلتَ تسْقيها دماءَ رقابِهمفلِذاك تثمرُ بالرؤوس وتبذرُ
- ٤٠والخيلُ تمشي في الحديد مُعَدَّةًوعيونُها شزراً إليهمْ تنظرُ
- ٤١لم يُدْرَ حينَ تكِرُّ في آثارهمأهي السّهامُ أمِ الجيادُ الضمَّرُ
- ٤٢يُطْلِعْنَ من غُرَرٍ لَهُنَ أهِلّةٌينجابٌ مِنْ إشراقهنّ العِثيرُ
- ٤٣مِن كلّ معروفِ الأصُولِ تَخَالُهكالسَّيل من أعلى الذرّى يتحدّرُ
- ٤٤وإذا جرَى البرقُ اليَماني خلْفَهُأبصَرتَه بغُبارِهِ يتعَثَّرُ
- ٤٥وإذا سَعى مَعَهُ الحيا متَصَوِّباًأَلفَيتَهُ من خلْفه يتكسَّرُ
- ٤٦تَهوي لِهَادِيهِ القَنا فيرُدّهانفسٌ لَهْ لِلْغيظِ مِنهمْ يَزْفرُ
- ٤٧نَسَجَ العجاجُ عليه درعاً سابغاًعَن فضِّها باعُ الأسنةِ يقصرُ
- ٤٨لولاَ امتثال الأمرِ في إرهابهمْلكفَاهُ ما نَسجَ العجاج الأكدرُ
- ٤٩يَعلُوهُ مَلْكٌ ما أهمَ بغايةٍلِلْمجْدِ إلاّ نالَ ما يتعذّرُ
- ٥٠للهِ أَحْمدُ كم عُلّى ومكارمٍتُعزى إليهِ وكم معالٍ تَبْهرُ
- ٥١مَلكٌ إذا ركبَ الجوادَ حسبتَهبدراً له متنُ السَّحاب مسخَرُ
- ٥٢وكأنّما أَخلاقُه لجليسهمِن وَرْدٍ روضات المحامد تُعْصَرُ
- ٥٣مَنْ ذا سواهُ لَه المحامِد تُنْتَقَىوتُحاكُ أبرادُ الثَّنا وتُحبَّر
- ٥٤يا أيّها الملك الّذي عزَماتُهوَصِفاتُه في كلِّ أرضٍ تُذكَرُ
- ٥٥وافيتَ هذِي الأَرضَ تُحْيي مَيْتَهاولِنُورِ دينِ الله فيها تُطْهِرُ
- ٥٦ومَنَحتَها نَظر الشّفيقِ فجئتَهاتَحْيي مآثرَ سالِفيكَ وتَعْمرُ
- ٥٧فأشدْتَ من آثارهم ما شَيّدواولَمَا ابتَدَأْتَ من المكارمِ أكثرُ
- ٥٨حتّى لَقَد حَسدتْ رُبَاها مكّةٌواشْتَاقَ قربَكَ خيْفُها والمشْعَرُ
- ٥٩فاسْتَجلِها عذراء يَطْوي نشرُهاطَيّاً ويقصرُ عن مَدَاها بُحترُ
- ٦٠لَمْ أذكرِ الفتحَ بن خاقان ولاَقد عاقَني عن بَحْرِ جُودِكَ جعفَرْ
- ٦١لا زِلتَ والدَّهرُ العصيَ مطاوعٌوالملكُ ريّان المعاطِف أخضر
- ٦٢والشَّمسُ لَم تكْسفْ لأمرٍ فادحٍأنَّى وحَظّكَ في السعادةِ أوفرُ
- ٦٣لكِنّها اسْتَحيتْ فأطَفَتْ نُورهالَمَّا رأَتْكَ ونورُ وجهكَ أنورُ
- ٦٤أَوْ أنّها هويتْ جَوادكَ فاغتَدَتْتهوي إليهِ وهيَ نَعْلٌ أحمرُ
- ٦٥هَذي الكَرَامات التي لا تَنْتهيوالمجدُ والشرفُ الَّذي لا ينكَرُ
- ٦٦وبقيتَ كَهْفاً يستغيث بكَ الورىطراً ويبصرُ رُشدَهُ المستَبصِرُ
- ٦٧وعلَى النّبي وآلهِ مِنْ رَبِّناأَسْنَى صَلاةٍ لاَ تَزاولُ تكَرَّرُ
- ٦٨ما فاحَ مدحُكَ في البسيطةِ عنبراًواهتْزّ مِن طَربٍ لِذكركَ منبرُ