قصائد

ملك به عز الشريعة مظهر

الهبلعثمانيالكاملالراء

  1. ١مُلْكٌ بهِ عِزُّ الشَّريعةِ مُظهَرُيُزْهَى به الدينُ الحنيفُ ويَفْخَرُ
  2. ٢وبناءُ عزٍّ شيدَ في أوج العُلَىينحَطُّ كسْرى عن ذراهُ وقيصرُ
  3. ٣ومخائلٌ مَيمونَةٌ وسعادةٌمقرونةٌ بعزائمٍ لا تفترُ
  4. ٤وَصوارمٌ مَصقولةٌ وذوابلٌيعنو لها المسْتكبرُ المتجبّرُ
  5. ٥وغنائمٌ من ذي الجلالِ ولم يزلْربّ البريّةِ لِلْجميلِ يُيسِّرُ
  6. ٦يا مَنْ لَه في كلِّ يومِ كَريهةٍمن جدِّه الميمون سيفٌ أبتَرُ
  7. ٧لولا محبّتك الجلاء لِمَنْ طغىلَكَفاكَ جَدٌّ في الحروب مُظفَّرُ
  8. ٨أيقيسكَ البحرُ الخِضمّ ولِلْورىمن كلّ أنملةٍ بكفّكَ أبْحِرُ
  9. ٩كفُّ ترى الأَملاكَ لثْمَ بنانِهاشرفاً ويحسدُها الغمامُ الممطرُ
  10. ١٠مَن ذا يطيقُ نِزالَ مثلك في الوغىلو قابَلتْكَ بكلّ قَيْلِ حميرُ
  11. ١١ولَمَنْ رآكَ ولم يَمتْ من حِينِهِبسيوفِ خوفك إنّه لِمُعَمَّرُ
  12. ١٢ولَرُبّ يومٍ قَدْ أَثرتَ قتامَهُوصَبْرَتَ إذْ لا ذُوجَنانٍ يَصبِرُ
  13. ١٣وظلامِ نقعٍ لِلْوغَى جَلّيتَهوالأسْد في أجُم الذوابلِ تزأَرُ
  14. ١٤فَغَدا الضّحى بكَ وهْو لَيْلٌ أَلْيَلٌوغدا الدُّجى بكَ وهو صُبْحٌ مُسْفِرُ
  15. ١٥يَا بْنَ الأُولى نَصَروا شَريعةَ جدِّهمواستَنْقَذوا دينَ الإله وأظْهروا
  16. ١٦قومٌ لهمْ غَاياتُ كلِّ سيادةٍعنها تأخّرتِ الملوكُ وقَهْقَروا
  17. ١٧طَالُوا وطابوا عنُصراً وَوَشيجةًنِعْمَ الوشيجةُ منهُم والعنصرُ
  18. ١٨سِرْ حَيثُ شئتَ يَسِرْ لديكَ مُصاحباًمِنْ نَصرِ مَولاكَ العَديدُ الأكثرُ
  19. ١٩ومُرِ الزّمانَ بما تَشاءَ فَلَم تَزَلْطُولَ المَدى تنهى الزّمانَ وتأمُرُ
  20. ٢٠ما اختراكَ الموْلَى لِتَحْمِي مُلْكَهُإلاّ لأَنَّكَ دِرعُهُ والمغْفَرُ
  21. ٢١كَمْ مِن مُلوكٍ قَادةٍ ذلّلْتَهمْوقد اسْتَطَالُوا جُهْدهُمْ وتكَبّروا
  22. ٢٢وَمَقَاوِلٍ أفنيتَهم قَتْلاً وقَدْسلكُوا سِوى نَهجِ الهدى فَتَحيّروا
  23. ٢٣نَبذوا عُهودَ اللهِ خلْفَ ظُهورِهموعَتَوْا على باريهم واسْتكبروا
  24. ٢٤لو كانَ لِلتّوفيق فيهِمْ مدْخَلٌتابوا إلى بَارِهمُ واستَغْفَروا
  25. ٢٥عَميتْ بصائِرُهُمْ لعظْمِ ذُنوبهمْوالحقّ أَبْلجُ واضِحٌ لو أبْصَروا
  26. ٢٦راموا بجَهْلِهمُ وضعْفِ عُقُولِهمْإخفاءَ دينِ محمدٍ لم يَقْدروا
  27. ٢٧طَلَبوا المحالَ فحالَ دُونَ مَرامِهِمْمَصْقولةٌ بيضٌ وموتٌ أحمرُ
  28. ٢٨وكَتَائبٌ خُضْرٌ تَظلّ كُماتُهاكالأُسْد في أجم القنا تَتَبَخْتَرُ
  29. ٢٩ظنّوا الإِلَه يُنيلُهمْ ما أمَّلُواوالله أعلَى أن يُضَامَ ويُقْهَرُ
  30. ٣٠جُزْتَ السَّباسِبَ خَلْفَهمْ فتركتَهاوالمسْكَ أدْنى ريحها والعنْبَرُ
  31. ٣١وفَتَحتَ قهراً مِنْ معاقِل أرضِهمما كَأنَ يعجز عِنده الإسكندرُ
  32. ٣٢وغَدَا يُصَفَّدُ كلُّ ليثٍ منهمُويُبَاعُ بالنّزْرِ الغَزالُ الأَعفَرُ
  33. ٣٣في مَوقفٍ لِلنَّقْعِ فيه غَمامةٌنَارُ المنايا تحتُها تتسعَّرُ
  34. ٣٤سُلَّتْ به مثل النجومِ صوارمٌتَرَكَتْ رداءَ النّقعِ وهو مُشَهَّرُ
  35. ٣٥بيضٌ تُسَوِّدُ كلَّ منتصرٍ بهاما لم يكنْ لجميلِ صُنعك يكفرُ
  36. ٣٦مِن كُلّ مشحوذِ الجوانبِ لم يَزَلْمُذْ كنتَ مِن عَلَقِ الأعادي يقطرُ
  37. ٣٧والسُّمر تخْطر للِّقَا فقُدودُهاتُزْهى ارتياحاً والأسّنة تزهرُ
  38. ٣٨مِنْ كلّ مطرورِ السّنانِ طَعينُهلا يَنْثَني وكسيرُه لا يُجبَرُ
  39. ٣٩ما زِلتَ تسْقيها دماءَ رقابِهمفلِذاك تثمرُ بالرؤوس وتبذرُ
  40. ٤٠والخيلُ تمشي في الحديد مُعَدَّةًوعيونُها شزراً إليهمْ تنظرُ
  41. ٤١لم يُدْرَ حينَ تكِرُّ في آثارهمأهي السّهامُ أمِ الجيادُ الضمَّرُ
  42. ٤٢يُطْلِعْنَ من غُرَرٍ لَهُنَ أهِلّةٌينجابٌ مِنْ إشراقهنّ العِثيرُ
  43. ٤٣مِن كلّ معروفِ الأصُولِ تَخَالُهكالسَّيل من أعلى الذرّى يتحدّرُ
  44. ٤٤وإذا جرَى البرقُ اليَماني خلْفَهُأبصَرتَه بغُبارِهِ يتعَثَّرُ
  45. ٤٥وإذا سَعى مَعَهُ الحيا متَصَوِّباًأَلفَيتَهُ من خلْفه يتكسَّرُ
  46. ٤٦تَهوي لِهَادِيهِ القَنا فيرُدّهانفسٌ لَهْ لِلْغيظِ مِنهمْ يَزْفرُ
  47. ٤٧نَسَجَ العجاجُ عليه درعاً سابغاًعَن فضِّها باعُ الأسنةِ يقصرُ
  48. ٤٨لولاَ امتثال الأمرِ في إرهابهمْلكفَاهُ ما نَسجَ العجاج الأكدرُ
  49. ٤٩يَعلُوهُ مَلْكٌ ما أهمَ بغايةٍلِلْمجْدِ إلاّ نالَ ما يتعذّرُ
  50. ٥٠للهِ أَحْمدُ كم عُلّى ومكارمٍتُعزى إليهِ وكم معالٍ تَبْهرُ
  51. ٥١مَلكٌ إذا ركبَ الجوادَ حسبتَهبدراً له متنُ السَّحاب مسخَرُ
  52. ٥٢وكأنّما أَخلاقُه لجليسهمِن وَرْدٍ روضات المحامد تُعْصَرُ
  53. ٥٣مَنْ ذا سواهُ لَه المحامِد تُنْتَقَىوتُحاكُ أبرادُ الثَّنا وتُحبَّر
  54. ٥٤يا أيّها الملك الّذي عزَماتُهوَصِفاتُه في كلِّ أرضٍ تُذكَرُ
  55. ٥٥وافيتَ هذِي الأَرضَ تُحْيي مَيْتَهاولِنُورِ دينِ الله فيها تُطْهِرُ
  56. ٥٦ومَنَحتَها نَظر الشّفيقِ فجئتَهاتَحْيي مآثرَ سالِفيكَ وتَعْمرُ
  57. ٥٧فأشدْتَ من آثارهم ما شَيّدواولَمَا ابتَدَأْتَ من المكارمِ أكثرُ
  58. ٥٨حتّى لَقَد حَسدتْ رُبَاها مكّةٌواشْتَاقَ قربَكَ خيْفُها والمشْعَرُ
  59. ٥٩فاسْتَجلِها عذراء يَطْوي نشرُهاطَيّاً ويقصرُ عن مَدَاها بُحترُ
  60. ٦٠لَمْ أذكرِ الفتحَ بن خاقان ولاَقد عاقَني عن بَحْرِ جُودِكَ جعفَرْ
  61. ٦١لا زِلتَ والدَّهرُ العصيَ مطاوعٌوالملكُ ريّان المعاطِف أخضر
  62. ٦٢والشَّمسُ لَم تكْسفْ لأمرٍ فادحٍأنَّى وحَظّكَ في السعادةِ أوفرُ
  63. ٦٣لكِنّها اسْتَحيتْ فأطَفَتْ نُورهالَمَّا رأَتْكَ ونورُ وجهكَ أنورُ
  64. ٦٤أَوْ أنّها هويتْ جَوادكَ فاغتَدَتْتهوي إليهِ وهيَ نَعْلٌ أحمرُ
  65. ٦٥هَذي الكَرَامات التي لا تَنْتهيوالمجدُ والشرفُ الَّذي لا ينكَرُ
  66. ٦٦وبقيتَ كَهْفاً يستغيث بكَ الورىطراً ويبصرُ رُشدَهُ المستَبصِرُ
  67. ٦٧وعلَى النّبي وآلهِ مِنْ رَبِّناأَسْنَى صَلاةٍ لاَ تَزاولُ تكَرَّرُ
  68. ٦٨ما فاحَ مدحُكَ في البسيطةِ عنبراًواهتْزّ مِن طَربٍ لِذكركَ منبرُ