قصائد

كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد

الهبلعثمانيالكاملالدال

  1. ١كَمْ ذَا يذوبُ أسىً وكَمْ يتجلَّدُأينَ المعينُ لَهُ وأينَ المسْعِدُ
  2. ٢أَأُهَيْلَ وادِي المنْحَنَي وحياتِكُمْإنّي على ما تَعْهَدونَ وأعْهَدُ
  3. ٣لا تُنكِروا كَلَفي بكمْ وصَبَابتيهذا الضَّنَى ودموعُ عَيني تشهَدُ
  4. ٤ما خَانَ قَلْبي عَهْدَكم أبداً ولامُدّتْ لِسلْواني إلى صَبْرِي يَدُ
  5. ٥أأخُوتُكُمْ وأودُّ قوماً غيرَكُمْأنَّي وعَهْدكُم لديَّ مُؤكَّدْ
  6. ٦يا هاجرينّ وليسَ لي ذَنبُ سِوىدَمْعٍ يفيضُ ولَوْعَة تتجدَّدْ
  7. ٧ومُحمَلي الصبّ الكئيب صَبَابةٌبينَ الجوانح حَرُّها لاَ يَبْرَدُ
  8. ٨أَكذا يكونُ جزاءُ مَن حفظ الهوىورعَى عهودكَمُ يُهَانُ ويُبْعَدْ
  9. ٩وبمُهْجتي الرشأ الّذي مِنْ خدِّهفي كلِّ قَلْبٍ جمرةُ تَتَوقَّدْ
  10. ١٠الطّرفُ مِنْهُ مُهَنَّدٌ والخدّ مِنْهُمُورّدٌ والجِيدُ منهُ مُقلَّدُ
  11. ١١يُمسي ويُصبِحُ آمِناً في سِرْبِهِوأخافُ وهو القاتِلُ المتعَمَّدُ
  12. ١٢يُسْبِي القلوبَ بِمقْلَةٍ سَحّارةٍهاروتُ فِتْنَتِها يحلّ ويعقدُ
  13. ١٣وبقامةٍ ألفّيةٍ فتّانةمن فوق أَرْدَافٍ تُقيمُ وتُقعِدُ
  14. ١٤سكِرتْ معاطفُهُ بكاسِ رُضابهِفَلَها اعْتِدالٌ تارةً وتأوّدُ
  15. ١٥فكأن ذِكرى أحمدٍ خطرت لَهاولِذكِرهِ يَنْدَى الجمادُ الجلْمَدُ
  16. ١٦يا مالكِ الملكِ العقيمِ ومن لَهُفي كلّ أرضٍ أنْعُمٌ لا تُجحَدُ
  17. ١٧مَهلاً فما فوقَ السّماكِ لِطالِبٍقصدٌ ولا فوق الثريَّا مقعَدُ
  18. ١٨أنفَقْتَ مالكَ في النَّدى مُسْتَخْلِفاًربّاً خزائنُ فَضْلِهِ لا تَنْفدُ
  19. ١٩تالله ما تركَتْ لِقاكَ معاشِرٌإلاّ وفضلكَ فيهمُ يَتَردّدُ
  20. ٢٠أو يمَّمَ الطلاّبُ يَمَّ مكارمٍإلاّ وأنت مُنَاهمُ والمقصدُ
  21. ٢١عِلماً وحِلْماً باهراً وسَماحةفَلْيَهْتَدوا وَلْيَقْتدوا وليجتدوا
  22. ٢٢سَجَعُوا بِذكْرِكَ في البلادِ وإنّماطوّقْتَهُمْ بالمكْرماتِ فغَرَّدوا
  23. ٢٣وتَعَلّموا مِنكَ المديحَ فمِنكَ ماتُعْطيهُم كرماً وأنتَ المُنْشِدُ
  24. ٢٤ما سوحُكَ المحروسُ إلاّ جَنّةٌلو أنّ مَنْ يأتي إلَيْه يُخَلّدُ
  25. ٢٥ما زالَ سيفُكَ مندُ كان مجرّداًفي غير أفئدةِ العِدى لا يُغْمَدُ
  26. ٢٦ماذا أقول وكلُّ قولٍ قاصِرٌوالفضلُ أكثرُ فيك منه وأزيدُ
  27. ٢٧الدَّهرُ من خَطّار رُمحِكَ خائفٌوالموتُ من بَتَّارِ سَيفكَ يرْعدُ
  28. ٢٨كَمْ موقفٍ يُوهي الجليدَ وقفتَهُلِلْموت فيهِ توعّدُ
  29. ٢٩ما زال عنكَ النّصرُ فيه كأنَّمافي الكفِّ منك زِمامُهُ
  30. ٣٠حتّى تَردَّدَ من آراكأأَنْتَ لِلْفَتْحِ المبينِ أم السّيوف
  31. ٣١وهْي الرّماحُ الزاعبيّة أمهي الأقْدَار تَرْمي من أردْتَ
  32. ٣٢وهيَ السَّعادةُ إذ قَصَدْتَ إلى الوغَىحَمَلَتْكَ أَمْ سَامي المقلّ
  33. ٣٣وهْيَ الجيوشُ أمِ المنايا قُدْتَهالِلْحَرْب أم بحرّ خِضم
  34. ٣٤هَيْهات لا يقْوي لما تأتي بهبشرّ ولكنَ الملائكَ
  35. ٣٥يا خيرَ من ركبَ الجيادَ ومَنْ لَهُفي الكَونِ ألويةُ الْولاية
  36. ٣٦ذلَّلْتَ في الأَرضين كلَّ مُمَنّعفجميعُ أملاكِ الورى
  37. ٣٧لَمْ يَبْقَ إلاّ مَكَّةُ فانهضْ لَهَافاللهُ جلّ بنَصرِه لك
  38. ٣٨جَرِّدْ لها أَسياف عَزْمِك إنّهالِطلوعِ نَجْمكَ بالسَّعادة
  39. ٣٩والدَّهرُ فيما تَبْتغيهِ طائِعٌوالسّعدُ فيما تَنْتَحيه
  40. ٤٠أيصدّكمْ عَنْها أُناسٌ ما لَهُمْقَدمٌ إلى العَلْيا تَسيرُ
  41. ٤١وَلأَنْتمُ دونَ الورى أولَى بِهافَبها مقَرُّ بأبيكمُ
  42. ٤٢طَهِّرْ مِنَ التُركِ الطَّغام بقاعَهافَلَطَالَ مَا عاثوا هُناك
  43. ٤٣عوَدْ عداةُ اللهِ من إهْلاكِهِمْما كانَ عوّدهم أبوك
  44. ٤٤جرَدْ حُسَامكَ إنَّه في غمدِهِلِلْغيظِ منهمْ جَمْرَةُ
  45. ٤٥جرَدْ حُسَامكَ إنَّه في غمدِهِلِلْغيظِ منهمْ إذا رآها
  46. ٤٦وأَدِرْ عَليهمْ بالصَّوارم والقَناحرباً يشيبُ إذا رآها
  47. ٤٧ومُرِ الزَّمانَ بهم فإنَّ لِصَرفِهسَيفاً يُشتِّتُ شَمْلَهُمْ
  48. ٤٨أينَ المفرّ لَهُمْ وسيفُكَ خَلْفَهُمْفي كلّ أرضٍ أرغوروا أو أَنجدوا
  49. ٤٩إن أشْهَروا جهلاً عليك سيوفَهمْفَلَسَوْفَ في الهامات مِنهم تُغْمَدُ
  50. ٥٠أو أَشْرعوا سُمْرَ الرِّماح فإنّهالا بُدّ في لَبَّاتِهمْ تتفصَّدُ
  51. ٥١أَوْ أوقَدوا نَارَ الحروبِ فإنّهابدمائِهم عمَّا قريبٍ تَخْمَدُ
  52. ٥٢ماذا عَسَى أنْ يُوقدوا مِنْ كَيدِهمناراً ورُبكَ مُطْفئٌ ما أوقَدوا
  53. ٥٣لا تبتإسْ بِفِعَالهِمْ فَلَرُبَّمايكفيكَ شأنَهمُ القضاء المرْصَدُ
  54. ٥٤ما فِعلُهم ويدُ الإله عَليهمُما فِعلُ سيفٍ لَيسَ تحمِلُه يَدُ
  55. ٥٥وهُمُ الكِلابُ العاويات وإنّماذاقوا حلاوةَ حِلمكمْ فاسْتَأسَدوا
  56. ٥٦اللهُ أسعدكم وأشقى جَمعَهُمْواللهُ يُشْقِي من يشاء ويُسْعِدُ
  57. ٥٧وأراد منك الله جلَّ جَلالُهُمن نَصرِ هذا الدينِ ما تتعَوّدُ
  58. ٥٨ولَسوفَ تَقدحُ فيهمُ أسيافُكُمْشرراً لأيْسَرِه يذوبُ الجلمدُ
  59. ٥٩ويُقالُ قومٌ قُتِّلوا مِنهمْ وقومٌأوثِقوا أسراً وقومٌ شُرِّدوا
  60. ٦٠وإليكَها ملكَ البريّة مدحةًكادتْ لها الشَّمسُ المنيرةُ تسجدُ
  61. ٦١مِن صادقٍ في ودّ آل محمّدٍيفنَى الزّمانُ وودّه يتجّدَّدُ
  62. ٦٢نظماً تودُّ الغانيات لَو أنّهايوماً بدرّ عقودِه تتقَلْدُ
  63. ٦٣يشكوك فَقْراً قد تحمَّلَ قلبُهُمن أَجْلِهِ كُرَباً تقيمُ وتُقْعِدُ
  64. ٦٤فَقراً أناخَ على العيَالِ بكلْكَلٍوسَطا فقلتُ لِسَيْفِهِ مَا يُولَدُ
  65. ٦٥أرسل عليه مِن نوالِكَ غارةٌشَعْوا تُفرقُ جيشَه وتُبدِّدُ
  66. ٦٦وأفضْ عَليَّ بحار جُود منعماًحتّى يموتَ بغَيظِهُ مَن يحسُدُ
  67. ٦٧لا زِلتَ مَرجوّاً لكلّ عظيمةٍتَبْني مَعالمَ لِلعُلَى وتشيّدُ
  68. ٦٨وعليكَ صلّى الله بَعد مُحمدٍما دامَ ذكركَ في البريّة يُنْشَدُ
  69. ٦٩والآل ما هبّتْ صَباً نجديّةٌوشدا بذكركَ مُغْورٌ أو مُنْجِدُ
  70. ٧٠هَذَا العَقِيقُ فقِفْ بِنا يا حادِيفبِهِ سُلِبْتُ حُشَاشتي ورُقادِي
  71. ٧١واحْبِسْ بكاظمةٍ قلوصَكَ مُنْشداًما لِلدّموع تسيلُ سَيْلَ الوادي
  72. ٧٢وأعِدْ أَحاديثَ الغُويْرِ لِمُغْرَمٍأضْحَى حليفَ صَبابةٍ وسهادِ
  73. ٧٣وحذارَ مِنْ وادي النَّقا والسَّفحِ مِنْأضم فَثمَّ مصَارعُ الآسادِ
  74. ٧٤وأنا الفِداء لِبابليّ لَواحِظِيَسطو بِبيْضٍ مِنْ رثاهُ حِدادِ
  75. ٧٥ظَبْيٌ مِنْ الأتراك غُصْنُ قوامِهِيُزْري بغصْنِ البَانةِ الميّادِ
  76. ٧٦فارقتُ قَلْبي عندما فَارقتُهُفكأنّما كانَا على مِيعادٍ
  77. ٧٧كم ذا أكابِدُ من هواهُ على النّوىحُرقاً ثُفّيتُ قلبَ كل جمادٍ
  78. ٧٨رشأٌ بُليتُ بهجْرِهِ وبِعَادِهوبِرَائح بالعَذْلِ فيهِ وغادِي
  79. ٧٩يا عاذلي خلِّ الملامةَ إنّنيأدْري بِغَيَي في الهوَى ورشادي
  80. ٨٠دَعْني وشأني أو فكُنْ لي مُسْعداًإنّ الكثيبَ أحقُ بالإسْعادِ
  81. ٨١حَسْبي صروفُ الدَّهْرِ تهضِمُ جانبيوتحولُ ما بَيْني وبينَ مُرادي
  82. ٨٢كَمْ أَشْتكي جَوْرَ الزَّمانِ ولا أرىلي مَنْ يعينُ على الزَّمانِ العادي
  83. ٨٣حتَّى دَعَاني السّعدُ لا تَخْضَعُ ولذْبِحِمَى الصِّفيّ ونادِ زَيَن النّادي
  84. ٨٤السيّد العَلم الهمام المنتَقَىحرم الطّريد وكعبة الْوفَّادِ
  85. ٨٥الملك سَيف الدّينِ أَفضَل من نَضَاسَيفاً على الأعداء يومَ جلادِ
  86. ٨٦لَيْثُ مخالِيُهُ إذا حَضر الوَغَىبيضٌ مهنّدَةٌ وسُمرُ صِعادِ
  87. ٨٧كرمُ يودُ البحرُ لو يَحْكيهِ مَعْبأسٍ يُذيبُ البيضَ في الأغمادِ
  88. ٨٨ملكٌ علا رُتبَ الفِخار بهمّةٍرفعتْهُ فوقَ الكَوْكَبِ الوقّادِ
  89. ٨٩وَقَفَا مآثِرَ سالفينَ تقدّموامن كلّ ذي شمَمٍ طويل نجادِ
  90. ٩٠وتقدَّم الأمْلاكُ طرّاُ في النّدىسبْقاً وهل سبقٌ لِغَيرِ جَواد
  91. ٩١لَو كانَ في الزَّمَنِ القديم تشرّفَتْبِشريفِ خِدمتِهِ بنو عبّاد
  92. ٩٢للهِ كم مِننٍ أفاضَ على الوْرىغَرّاء كالأطواقِ في الأجيادِ
  93. ٩٣لَو قصَّر العافونَ عن طَلب النّدىلأقَامَ فيهمْ للنّوال مُنادي
  94. ٩٤يَسْتقبل الجُلى ببيْضِ صَوَارمٍكفلَتْ له بغناء كلِّ معادي
  95. ٩٥وبَسَالةٍ أغنتْهُ عَن حَمْلِ القناتُوهي القُوى وتفتّ في الأعضادِ
  96. ٩٦فلْتَفتخِرْ منه العُلَى بأغرّ رحْبالكفِّ رحْب الصدرِ رحب النّادي
  97. ٩٧بغضنْفَرٍ شرِسٍ لَهُ من نصرِهِعينٌ على الأعداء بالمرْصادِ
  98. ٩٨يقظان في طلب العُلَى لم تكتَحِلْمن غير سُوءٍ عينُه برُقادِ
  99. ٩٩تالله ما عمرٌو أخا بأسٍ ولاكعب بن مَامة عنده بجوادِ
  100. ١٠٠من معشرٍ سبقوا الملوك إلى العُلىسَبْقَ الجياد الضّمْر يوم طِرادِ
  101. ١٠١وحَوَوا تراثَ المجدِ عن آبائهمووراثة الآباء للأولاد
  102. ١٠٢وتبوأوا في المجدِ أشرفَ مَقعَدٍورقوا مِن الجوزاء فوقَ مهادِ
  103. ١٠٣أَمُبلّغَ الأَملِ الطَّويل ووارثَالمجدِ الأَثيل وملجأَ القُصَّادِ
  104. ١٠٤أَمُجَرِّدَ الأسيافِ لم يُغْمَدْنَ فيشيءٍ سِوى الهاماتِ والأكبادِ
  105. ١٠٥لكَ في العزائم عن سيوفِ غنيةٌفذرِ السيوف تقرّ في الأغمادِ
  106. ١٠٦ماذا عَسى مَدْحي المقْصَّرُ قَائلٌوثناكَ بينَ غوائرٍ ونجادِ
  107. ١٠٧ما زالَ ذِكْركَ حيثُ كنتُ مُصَاحبيفي كُلّ رابيةٍ عَلَوْتُ وَوَادي
  108. ١٠٨فافخَر على قومٍ مَضَوا ما إنْ لَهمفي الفخرِ غير تقدّم الميلادِ
  109. ١٠٩واسمعْ شكيةَ ذي وَدادٍ صادقٍوأسيرِ فقرٍ ما لَهُ مِن فادي
  110. ١١٠عبد تخطّى نحوهُ صَرْفُ القَضَاوَعَدَتْ عليهِ من الزّمانِ عوادي
  111. ١١١طالَ البقاء وقد وَعَدْتَ ولم تَزلْمُعْطي الأماني صادقَ الميعادِ
  112. ١١٢فَانْظُرْ إلى حالي وعَجَلْ أوبَتيفَضْلاً وفكّ مِن الخُطوبِ قيادي
  113. ١١٣أرسِلْ على أرضِ افْتقاري غَارةًبسحائب المعروفِ والإمدادِ
  114. ١١٤واللّبْثُ عندَكَ لم يَطلْ لِمَلاَلةٍأيَملّ عَذْبَ الماءِ قلبُ الصَّادي
  115. ١١٥لكِنْ إلى طَلبِ العُلومِ وكَسْبِهاطالَ اشتياقي واسْتَطَالَ سُهادِي
  116. ١١٦أَيَطيبُ ليْ زَمني ولم أُجْرِي بهِفي حَلْبةِ العِلم الشّريفِ جوادي
  117. ١١٧مولاي قد وافيتُ بابَكَ وافِداًوعلَى الكَريم كَرَامةُ الوفّادِ
  118. ١١٨ورَكبتُ مِنْ عَزْمي إليكَ مَطيِّةًوجعلتُ ذكركَ في المفاوزِ زادي
  119. ١١٩وتركتُ أَملاكَ البريّةِ عن يدٍإذا كنتَ قِبْلة مَقْصَدِي ومُرادي
  120. ١٢٠وطويتُ نحوكَ كُلَّ أَغْبر قَاتِمعن حَرِّ أَكبادٍ وضرٍّ بادي
  121. ١٢١وقَصَدْتُ حَضْرتَكَ الشّريفة عندماجَار الزّمان ولجَّ في إبْعادي
  122. ١٢٢وافيتُها والنَّحسُ موهنُ ساعديفحلَلْتُها والسَّعْدُ من أعضادي
  123. ١٢٣وسلوتُ عن أهلي وأوطاني بهاإذ حيثُ كُنْتَ من البلادِ بلادي
  124. ١٢٤وَاسْتَأْمَنَتْ منّي صروفُ الدَّهْرِ إذْنَهَضَتْ جيوشَ نَداكَ في إِنجادي
  125. ١٢٥وأَنَلْتَني الحُسْنَى وكم مِنَنٍ بهاقَلّدتَ أعناقَ الورى وأيادي
  126. ١٢٦شكراً أَبا حَسَنٍ لِنُعماكَ التيعَادَ الصَّديقُ بهنَّ مِن حُسَّادي
  127. ١٢٧عاداتُ فَضْلٍ منكَ لم تَخرجْ بهاعن عادةِ الآباء والأجدادِ
  128. ١٢٨وجميلُ رأيك فيَّ يا مَن لم تزلْأراؤه مقرونةً برشادِ
  129. ١٢٩واسْتَجْلِهَا عذراء شابَ لِحُسْنِهافَودُ الوَلِيدِ وبانَ نقصُ زِيادِ
  130. ١٣٠واسْلم عليكَ سلامُ ربِّكَ دائماًوصلاته بعدَ النَبيّ الهادي