قصائد

وإني لأهواها وأهوى لقاءها

الأحوص الأنصاريأمويالطويلالدال

  1. ١وَإِنِّي لأَهواها وَأَهوَى لِقاءَهاكَما يَشتَهي الصادِي الشَّرابَ المُبَرَّدا
  2. ٢فَقُلتُ أَلا يا لَيتَ أَسماءَ أصقَبَتوَهَل قَولُ لَيت جامِعٌ مَا تَبَدَّدا
  3. ٣كَأَنَّ خَذولاً فِي الكناسِ أَعارَهاغَداة تَبَدَّت عُنقَها وَالمقلدا
  4. ٤عَلاقَةُ حُبٍّ لَجَّ فِي زَمَنِ الصِّبافَأَبلَى وَما يَزدادُ إِلا تَجَدُّدا
  5. ٥سُهُوبٌ وَأَعلامٌ كَأَنَّ سَرابَهاإِذا استَنَّ فِي القَيظِ المُلاء المُعَضَّدا
  6. ٦نَظَرتُ رَجاءً بِالمُوَقَّرِ أَن أرَىأَكارِيسَ يَحتَلونَ خَاخاً فَمُنشِدا
  7. ٧فَأَوفَيتُ مِن نَشزٍ مِنَ الأَرضِ يافِعٍوَقَد تُسعِفُ الإيفاعُ مَن كانَ مُقصَدا
  8. ٨كَريمُ قُرَيش حين يُنسَبُ وَالَّذيأقرَّت لَهُ بِالمُلكِ كَهلاً وَأَمرَدا
  9. ٩وَأَعطَيتَنِي يَومَ التَقَينا عطِيَّةًمِنَ المالِ أَمست يَسَّرَت مَا تَشَدَّدا
  10. ١٠وَلَيسَ عَطاءٌ كَانَ مِنهُ بِمَانِعٍوَإِن جَلَّ عَن أَضعافِ أَضعافِهِ غَدا
  11. ١١وَأَصبَحَتِ النُّعمَى الَّتِي نلتَنِي بِهاوَقَد رَجَعَت أَهلَ الشَّماتِة حُسَّدا
  12. ١٢وَلَم أَكُ لِلإِحسانِ لما اصطَفَيتنيكَفوراً وَلا لاعاً مِن المصر معددا
  13. ١٣فَلَما فَرجتَ الهَمَّ عَنِّي وَكُربَتيحَبَوتكَ مِنِّي طائِعاً مُتَعَمّدا
  14. ١٤لَعَمرِي لَقَد لا قَيتُ يَومَ مُوَقَّرٍأَبَا خَالِدٍ فِي الحَيِّ يَحمِلُ أَسعدا
  15. ١٥وَقَد قُلتُ لَما سِيلَ عَمَّا أَنَلتَنِيلِيَزدادَ رغماً مَن يُحبُّ لِيَ الرَّدَى
  16. ١٦عَطاءُ يَزيدٍ كُل شَيءٍ أَحوزهمن ابيضَ من مالٍ يُعدُّ واسوَدا