وإني لأهواها وأهوى لقاءها
الأحوص الأنصاريأمويالطويلالدال
- ١وَإِنِّي لأَهواها وَأَهوَى لِقاءَهاكَما يَشتَهي الصادِي الشَّرابَ المُبَرَّدا
- ٢فَقُلتُ أَلا يا لَيتَ أَسماءَ أصقَبَتوَهَل قَولُ لَيت جامِعٌ مَا تَبَدَّدا
- ٣كَأَنَّ خَذولاً فِي الكناسِ أَعارَهاغَداة تَبَدَّت عُنقَها وَالمقلدا
- ٤عَلاقَةُ حُبٍّ لَجَّ فِي زَمَنِ الصِّبافَأَبلَى وَما يَزدادُ إِلا تَجَدُّدا
- ٥سُهُوبٌ وَأَعلامٌ كَأَنَّ سَرابَهاإِذا استَنَّ فِي القَيظِ المُلاء المُعَضَّدا
- ٦نَظَرتُ رَجاءً بِالمُوَقَّرِ أَن أرَىأَكارِيسَ يَحتَلونَ خَاخاً فَمُنشِدا
- ٧فَأَوفَيتُ مِن نَشزٍ مِنَ الأَرضِ يافِعٍوَقَد تُسعِفُ الإيفاعُ مَن كانَ مُقصَدا
- ٨كَريمُ قُرَيش حين يُنسَبُ وَالَّذيأقرَّت لَهُ بِالمُلكِ كَهلاً وَأَمرَدا
- ٩وَأَعطَيتَنِي يَومَ التَقَينا عطِيَّةًمِنَ المالِ أَمست يَسَّرَت مَا تَشَدَّدا
- ١٠وَلَيسَ عَطاءٌ كَانَ مِنهُ بِمَانِعٍوَإِن جَلَّ عَن أَضعافِ أَضعافِهِ غَدا
- ١١وَأَصبَحَتِ النُّعمَى الَّتِي نلتَنِي بِهاوَقَد رَجَعَت أَهلَ الشَّماتِة حُسَّدا
- ١٢وَلَم أَكُ لِلإِحسانِ لما اصطَفَيتنيكَفوراً وَلا لاعاً مِن المصر معددا
- ١٣فَلَما فَرجتَ الهَمَّ عَنِّي وَكُربَتيحَبَوتكَ مِنِّي طائِعاً مُتَعَمّدا
- ١٤لَعَمرِي لَقَد لا قَيتُ يَومَ مُوَقَّرٍأَبَا خَالِدٍ فِي الحَيِّ يَحمِلُ أَسعدا
- ١٥وَقَد قُلتُ لَما سِيلَ عَمَّا أَنَلتَنِيلِيَزدادَ رغماً مَن يُحبُّ لِيَ الرَّدَى
- ١٦عَطاءُ يَزيدٍ كُل شَيءٍ أَحوزهمن ابيضَ من مالٍ يُعدُّ واسوَدا