أما تحية الطرف الكحيل
الأرجانيأندلسيالوافراللام
- ١أمّا تَحيّةِ الطَّرْفِ الكَحيلِعَشِيّةَ همَّ صَحْبي بالرَّحيلِ
- ٢لقد قطَع النَّوى إلاّ ادِّكاريوبلَّتْ عَبْرتي إلا غليلي
- ٣يُرَوّي ضاحِيَ الوجَناتِ دَمْعيويَعدِلُ عن لَهيبِ جَوىً دَخيل
- ٤وما نَفْعي وإن هطَلتْ غُيوثٌإذا أخطأْنَ أمكِنةَ المُحول
- ٥هُمُ نَقَضُوا عهودي يومَ بانوافأبدَوْا صفحةَ الطَّرْفِ المَلول
- ٦وفَوْا بالهَجْرِ لمّا أوعَدونيوكم وَعَدوا الوِصالَ ولم يَفُوا لي
- ٧وفي الرَّكْبِ الهِلاليِّينَ خِشْفٌتَعرّضَ يومَ تَوديعِ الحُمول
- ٨أصابَ بِطَرْفهِ الفَتّانِ قَلْبيوكيف يُصابُ ماضٍ من كَليل
- ٩بَخِلْتَ وقد حَظِيتَ بصَفْوِ وُدّيوإنّ منَ العناءِ هَوَى البخيل
- ١٠وبِتُّ لو استزَرْتَ النَّومَ طَيْفيلجَرَّ إليك شَخْصي من نُحولي
- ١١ولكنْ لا سبيلَ إلى شفاءٍإذا مالَ الطّبيبُ على العَليل
- ١٢ومِمّا هاجَ لي طَرباً خَيالٌتأوَّب والدُّجَى مُرخي السُّدول
- ١٣وصَحْبي قد أناخوا كُلَّ حَرْفٍمُقلَّدةٍ بأثناءِ الجَديل
- ١٤يَبيتُ ذِراعُ ناجيةٍ وِساديويُضْحي ظِلُّ سابقةٍ مَقيلي
- ١٥وأفخَرُ إن فَخَرْتُ بمَجْد نَفْسيإذا لم يَكْفِني شَرفُ القَبيل
- ١٦ويَملِكُ سِرَّ قلبي كُلُّ ظَبْيٍعليلِ اللّحظِ كالرَّشأ الخَذول
- ١٧حكَى بَدْءُ العِذارِ بعارِضَيْهِمَدبَّ النّملِ في السّيْفِ الصَّقيل
- ١٨يَخِرُّ النّاظِرونَ له سُجوداًإذا أبدَى عنِ الخَدِّ الأميل
- ١٩كما نظرَ المُلوكُ إلى كتابٍعلى عُنْوانهِ عَبدُ الجَليل
- ٢٠مَليكٌ عَمَّ إحساناً وعَدْلاًفجَلَّ عنِ المُضاهي والعَديل
- ٢١أظَلَّ على بَني الدُّنيا اشْتِهاراًكما استَغْنَى النّهارُ عنِ الدَّليل
- ٢٢له كَفٌّ يَزِلُّ المالُ عنهاوكيف يَقِرُّ ماءٌ في مَسيل
- ٢٣وأقلامٌ تَفوتُ شَبا العواليبطَوْلٍ في المَواقف لا بِطُول
- ٢٤وزيرَ الدَّولتَيْنِ دُعاءَ راجٍلصِدْقِ مَقالِه حُسْنَ القَبول
- ٢٥أعدْتَ نِظامَ هذا الدّينِ لمّاتَطَرَّفَ نَجْمُه أُفُقَ الأُفول
- ٢٦ومِلْتَ على بَني الإلْحاد حتّىتَركْتَ جُموعَهمْ جَزرَ النُّصول
- ٢٧بيومٍ عَزَّ دينُ اللهِ فيهوحَلَّ الكُفْرُ مَنزِلةَ الذَّليل
- ٢٨غسَلْتَ أديمَ تلكَ الأرضِ منهمْبغَيْثٍ من دِمائِهم هَطول
- ٢٩ويومَ أتَتْ جُيوشُ الشّرْقِ طُرّاًرَعيلاً يَجْنِبونَ إلى رَعيل
- ٣٠ثنَيْتَهمُ على الأعقابِ صُغْراًوقد زَحفوا كإفْراطِ السُّيول
- ٣١فولَّوا غيرَ ملُتفتِينَ رُعْباًيَلُفّون الحُزونةَ بالسُّهول
- ٣٢فحينَ رأيتَ خَوفَ سُطاكَ فيِهمْوقد قطعَ الخليلَ عنِ الخَليل
- ٣٣عطَفْتَ على الجُناةِ وإنْ أساءواسَجِيّةَ حازمٍ بَرٍّ وَصول
- ٣٤مَطولٍ بالوَعيدِ إذا انْتضَاهوما هو في المَواعدِ بالمَطول
- ٣٥سَديدِ الرّأْيِ لا فَوْتُ التّأنّييُلِمُّ به ولا زلَلُ العَجول
- ٣٦تَعيبُ مَضاءه وقَفَاتُ حِلْمٍكَعيْبِ المَشْرفيَّةِ بالفُلول
- ٣٧ولم نَسمَعْ بأكرمَ منه طَبْعاًوأبعدَ عن فعالِ المُستَطيل
- ٣٨وأسْرفَ في عَطِيَّةِ مُستَميحٍوأصْفَحَ عَن جِنايةِ مُستَقيل
- ٣٩فلمّا أحْدَثَ الأقْوامُ نَكْثاًإباءً من رِضاهمْ بالقليل
- ٤٠وصَدُّوا عن صَلاحِهمُ لَجاجاًصُدودَ الصَّبِّ عن نُصْح العَذول
- ٤١جلبتَ عليهمُ للبأْسِ يَوماًضُحاهُ من العَجاجةِ كالأصيل
- ٤٢نشَرتَ ذَوائبَ الرّاياتِ فيهوبُرْدُ النّقْعِ مَجْرورُ الذُّيول
- ٤٣وثُرْتَ إليهمُ بالخَيْلِ شُعْثاًتُصرِّفُها فَوارِسُ غَيْرُ مِيل
- ٤٤ففَرَّقَ جَمْعَهمْ طَعْنٌ دراكٌوضَرْبٌ مثلُ أشْداقِ الفُحول
- ٤٥وأجلَى الحَربُ منهمْ عن شَقِيٍّأَسيرٍ أو جَريحٍ أو قَتيل
- ٤٦كأنّهمْ وقد صُرِعوا نَشاوَىتَساقَوا عن مُعتّقةٍ شَمول
- ٤٧خُلِقْتَ مُؤيَّداً بعُلُوِّ جَدٍّبغايةِ كُلِّ ما تَهْوَى كَفيل
- ٤٨إذا حَثَّ الجَوادَ إليكَ باغٍلِيُرْكِضَه تَشكّلَ بالحُجول
- ٤٩إذا ألقَى حُساماً في يَمينٍعَصاهُ وصارَ منه في التّليل
- ٥٠إليكَ مِنَ الحِصارِ سلَلْتُ شَخْصيخُروجَ القِدْحِ من كَفِّ المُجِيل
- ٥١فَجِئتُك عاريَ العِطفَيْنِ أَسعَىلأَلبسَ بُرْدَ نائِلِكَ الجْزيل
- ٥٢ولم تك كَعبةَ الإحسانِ إلاّلِتُصبِحَ مَوْسمَ الوَفْدِ النُّزول
- ٥٣فتَعْرَى حينَ نَلْقاها حَجيجاًونُكْسَى حين يُؤْذِنُ بالقُفول
- ٥٤فحَقِّقْ مُنتهَى ظَنّي وأظْفِرْيَدَيَّ فأنت مَسْؤولي وسُولي
- ٥٥وعِشْ في ظِلِّ أيّامٍ قِصارٍتَمُرُّ عليكَ في عُمُرٍ طَويل