ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا
الأحوص الأنصاريأمويالطويلالدال
- ١أَلا لا تَلُمهُ اليَوم أَن يَتبَلدافَقَد غُلِبَ المَحزونُ أَن يَتَجلَّدا
- ٢بَكَيتُ الصِّبا جُهدي فَمَن شاءَ لامَنِيوَمَن شاءَ آسَى فِي البُكاءِ وَأَسعدا
- ٣وَإِنِّي وَإِن فُنِّدتُ فِي طَلَبِ الصِّبالأَعلَمُ أَنِّي لَستُ فِي الحُبِّ أَحدَا
- ٤فَحَالَت لِطَرفِ العَينِ مِن دونِ أَرضِهاوَما أأتَلي بِالطرفِ حَتَّى تَرَدَّدا
- ٥إذا أَنتَ لَم تَعشَق وَلَم تَدرِ مَا الهَوىفَكُن حَجَراً مِن يابِس الصَّخر جَلمَدا
- ٦فَمَا العَيشُ إِلا ما تَلَذُّ وَتَشتَهيوَإِن لامَ فيهِ ذُو الشَّنان وَفَنَّدا
- ٧وَعَهدِي بِها صَفراءَ رُوداً كَأَنَّمانَضَا عَرَقٌ مِنها عَلَى اللَّونِ عَسجَدا
- ٨مُهَفهَفَةُ الأَعلَى وَأَسفَلُ خَلقِهاجَرَى لَحمُهُ مِن دونِ أَن يَتَخَدَّدا
- ٩وَكَيفَ وَقَد لاحَ المَشيبُ وَقطعَتمَدى الدَّهرِ حَبلاً كانَ لِلوَصلِ مُحصِدا
- ١٠لِكُلِّ مُحِبٍّ عِندهَا مِن شِفائِهِمَشارِع تَحميها الظّمان المُصَرَّدا
- ١١أَتَحسَبُ أَسماء الفُؤاد كَعَهِدِهوَأَيامه أَم تَحسَب الرأس أَسوَدا
- ١٢لَيالِي لا نَلقَى وَلِلعَيشِ لَذَّةمِنَ الدَّهرِ إِلا صائِداً أَو مصيدا
- ١٣مِنَ المُدمَجاتِ اللَّحمِ جَدلاً كأنَّهاعِنانُ صَناعٍ مُدمَجُ الفَتلِ مُحصَدا
- ١٤كَأَنَّ ذَكِيَ المِسكِ مِنها وَقَد بَدَتوَريح الخُزامَى عَرفُهُ ينفحُ النَّدا