قصائد

إن كنت ترضى في الهوى بتلافي

الأمير الصنعانيعثمانيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١إن كنت ترضى في الهوى بتلافيفاصنع مرادك آمناً لخلافي
  2. ٢هيهات قد أخذ الغرام بمقوديفرضيت بالأخلاف والإِسعاف
  3. ٣وأدر على سمعي حديث المنتقيقسماً بحقك ما سواه سلافي
  4. ٤وادرك بقية مغرم قد أظهرتأجفانه سر الغرام الخافي
  5. ٥يا صاحبي بحرمة الود الذيبيني وبينكم وبالإِنصاف
  6. ٦إن جئتما حرم المكارم والعلىمن بعد طي مهامه وفيافي
  7. ٧وحللتما في عصبة علويةهم زبدة الكرماء والأشراف
  8. ٨من بعد لثمكما الأكف نيابةعني وإبلاغ السلام الشافي
  9. ٩قولاً لمن أهدى إليَّ نظامهبشكاية الدهر المقوم الجافي
  10. ١٠لا فض فوك لقد صدقت بذمةوعلى الخبير سقطت والعراف
  11. ١١أنا قد حلبت الدهر أشطره وقدجربت خائن أهله والوافي
  12. ١٢ونظمت فيه وفي بنيه قصائداًمتغايرات أبحراً وقوافي
  13. ١٣سحقاً لأبناء الزمان فإنهمما فيهم صافي الوداد مصاف
  14. ١٤وذكرت من يدعو إلى نهج الهدىويريد منه حياة ربع عاف
  15. ١٥فهو الجدير بما يروم وإنهوأبيك كفؤ للمرام وكافي
  16. ١٦قد حاز كل فضيلة شرطوا وقدجمعت لديه محاسن الإِنصاف
  17. ١٧تاللّه لم أر منكراً لكمالهإلا الذي من جملة الأغلاف
  18. ١٨لكنه يدعو أناساً همهمفي خصب عيشهم وفي إسراف
  19. ١٩صم عن الداعي وإن قالوا لهقولاً ففعلهم لذاك مناف
  20. ٢٠قوم عن العليا قعود جثمليسوا بأهل صفائح وصحاف
  21. ٢١لا يغضبون عن الشريعة إن غدتمنهدة الأرجاء والأكناف
  22. ٢٢أعني بهم من يزعمون بأنهمرأس الورى والناس كالأخفاف
  23. ٢٣أو فرقة قد صار بين ظهورهممن كاذب ومختل حلاف
  24. ٢٤قل لي فأي عصابة يرجى بهانصر الهدى ونكاية الألفاف
  25. ٢٥إن كان عندك من يدير عليهمكأس الردى بالسمر والأسياف
  26. ٢٦من دن هتك محارمٍ وأراملومدائن ومعاقل وضعاف
  27. ٢٧فأدره لا تخشى عليهم رأفتيمثلي يحن على الجهول الجافي
  28. ٢٨ما لم فإن الصلح خير إنهقد سنَّه الأسلاف للأخلاف
  29. ٢٩قد صالح الحسن بن هند وهو في الأبطال من أبناء عبد مناف
  30. ٣٠وأتى بجيش كالجبال يقودهميمشون في ظل القنا الرعاف
  31. ٣١وكذا الحسين السبط قل بِكَرْبَلاَلأميرها دعني وخلِّ خلافي
  32. ٣٢إني سأرجع طيبة أو أنتحيثغراً وإلا فالأمير أوافي
  33. ٣٣خذ ذا عن النبلا ودع ما قالهمن لم يلم برتبة الإِنصاف
  34. ٣٤وذكرت أن الصلح ترضاه إذاترك الهوى ذو الجور والإِسراف
  35. ٣٥وأزيل من ظلم الرعايا كلماهو للشريعة والعقول مناف
  36. ٣٦وأراك قد رمت المحال ومثل ذاعن ذهنك الوقاد ليس بخاف
  37. ٣٧إني ومن بيت الإِمام عصابةفي العد قد زادوا على الآلاف
  38. ٣٨مسترزقون من الرعايا ليتهمقنعوا بأكل فرائض الأصناف
  39. ٣٩بل يأخذون من الرعايا كلمايحوونه كرهاً بلا استنكاف
  40. ٤٠أتظن من منكم يلي أمر الورىيلقى قرابته بلا استخفاف
  41. ٤١لا بل يقول عطاهم لي لازمبل ذلك المقصود في استخلافي
  42. ٤٢أعطى الصغير مع الكبير معمماًذات الخمار وربة الأشناف
  43. ٤٣وإذا أراد خلاف هذا أشعلوافي الأرض ناري فتنة وخلاف
  44. ٤٤قسماً لقد فسد الزمان وأهلهفالكل عن نصر الهدى متجافي
  45. ٤٥فالرأي للرجل الذي يرجو بأنيلقى الإِله كمثل بشر الحافي
  46. ٤٦أن يترك الأمر العظيم لأهلهمتسربلاً ثوبي هدى وعفاف
  47. ٤٧متجنباً أبوابهم وفعالهممتحلياً بمحاسن الأوصاف
  48. ٤٨وخذ الجواب عن البديع مجرداًما فيه من نكت تعد لطاف
  49. ٤٩طوَّلته جبراً لضعف نظامهفاقبله عن درر من الأصداف
  50. ٥٠وأردت إبلاغ النصيح وبعد ذافالحق قول مؤلف الأتحاف
  51. ٥١ثم السلام على رباكم كلماذكر الأليف معاهد الآلاف