الحمد لله نلنا السؤل والأربا
الهبلعثمانيالبسيطالباء
- ١الحمد للّه نلنا السؤلَ والأرباوأذْهَبَ اللهُ عَنّا الهمَّ والنَصبا
- ٢بالْعَودِ من ناعطٍ لا كان من بلدٍنِلنا العناء به والهمَّ والكُربا
- ٣متى أرى ناعطاً دونَ البلادِ وقدأذكى سَنا البرق في أحشائِها لَهَبا
- ٤لا ينظر المرؤ منهُ قَصْدَ ناحيةٍإلاّ رأى منه أو من أهلِه عَجَبا
- ٥قومٌ لَهُمْ خلَقٌ تَشْقى العيونُ بِهاسودُ المعارف لا عُجْماً ولا عربا
- ٦وقد وجدتَ مكانَ القول ذا سعةٍفقُلْ بما شِئتَ لا زوراً ولا كَذبا
- ٧وَقِفْ أبثكَ بَعضاً مِنْ عجائبهواسْمعْ فعندي منهُ لِلسَّميع نبا
- ٨جُزنا به والشِّتا مُلْقٍ كلاكِلَهُوالبردُ من فوقه قد شقّق الحُجُبا
- ٩في ليلةٍ من جمادى ذات أنديةٍلا ينظر المرؤ من ظلمائها الطُّنبا
- ١٠لا يَنْبحُ الكلبُ فيها غيرَ واحدةٍحتّى يلفّ خيشومِهِ الذّنبا
- ١١قد نشّر الجوُّ رايات الرّياح بهِوأرسَل القُرّ فيهِ عَسْكراً لجبا
- ١٢وشنَّ غاراته حتّى أثار بهِحرباً ضروساً تثير الويلَ والحَرَبا
- ١٣وغيّم النّقعُ مِن ركضِ الرياح بهِحتّى تقنّع منه الجوّ وانتقبا
- ١٤واسْتقبَلَتْ خِيَم الأَجناد جاهدةفي كَسْرِ كل عمودٍ كان منُتصبا
- ١٥وأطفأتْ كلّ نارٍ في الخيام فلّوأن الجحيمَ يلاقي بردَها لَخَبا
- ١٦والخيلُ خاشعةُ الأَبصارِ خاضعةٌلا تستطيع لما قد نالَهَا هَرَبا
- ١٧ما يَطْرحُونَ لها في الأرض من عَلَفٍإلاّ وراحَ بأيدي الريح مُنْتَهَبَا
- ١٨وكلُّ شخص صريعٌ لا يطيقُ قوىقد لَفّتِ الريحُ منه الرأسَ والرّكبَا
- ١٩أمّا الطّعامَ فمثل الماءِ في عَدمٍلا نَستطيعُ له في حالةٍ طلبا
- ٢٠ظللتُ أبكي ربيعاً في جوانبهِحزناً وأنشدُ في أرجائِه رجَبَا
- ٢١وقلتُ للرّكْب هبّوا لاَ أبا لكُمقد جاء ما وعَد الرحمن واقتربا
- ٢٢فاسمعْ لِشيءٍ يسيرٍ من عجائب لاتُحْصَى ومن يدّعي حصراً فقد كذبا