قصائد

الحمد لله نلنا السؤل والأربا

الهبلعثمانيالبسيطالباء

  1. ١الحمد للّه نلنا السؤلَ والأرباوأذْهَبَ اللهُ عَنّا الهمَّ والنَصبا
  2. ٢بالْعَودِ من ناعطٍ لا كان من بلدٍنِلنا العناء به والهمَّ والكُربا
  3. ٣متى أرى ناعطاً دونَ البلادِ وقدأذكى سَنا البرق في أحشائِها لَهَبا
  4. ٤لا ينظر المرؤ منهُ قَصْدَ ناحيةٍإلاّ رأى منه أو من أهلِه عَجَبا
  5. ٥قومٌ لَهُمْ خلَقٌ تَشْقى العيونُ بِهاسودُ المعارف لا عُجْماً ولا عربا
  6. ٦وقد وجدتَ مكانَ القول ذا سعةٍفقُلْ بما شِئتَ لا زوراً ولا كَذبا
  7. ٧وَقِفْ أبثكَ بَعضاً مِنْ عجائبهواسْمعْ فعندي منهُ لِلسَّميع نبا
  8. ٨جُزنا به والشِّتا مُلْقٍ كلاكِلَهُوالبردُ من فوقه قد شقّق الحُجُبا
  9. ٩في ليلةٍ من جمادى ذات أنديةٍلا ينظر المرؤ من ظلمائها الطُّنبا
  10. ١٠لا يَنْبحُ الكلبُ فيها غيرَ واحدةٍحتّى يلفّ خيشومِهِ الذّنبا
  11. ١١قد نشّر الجوُّ رايات الرّياح بهِوأرسَل القُرّ فيهِ عَسْكراً لجبا
  12. ١٢وشنَّ غاراته حتّى أثار بهِحرباً ضروساً تثير الويلَ والحَرَبا
  13. ١٣وغيّم النّقعُ مِن ركضِ الرياح بهِحتّى تقنّع منه الجوّ وانتقبا
  14. ١٤واسْتقبَلَتْ خِيَم الأَجناد جاهدةفي كَسْرِ كل عمودٍ كان منُتصبا
  15. ١٥وأطفأتْ كلّ نارٍ في الخيام فلّوأن الجحيمَ يلاقي بردَها لَخَبا
  16. ١٦والخيلُ خاشعةُ الأَبصارِ خاضعةٌلا تستطيع لما قد نالَهَا هَرَبا
  17. ١٧ما يَطْرحُونَ لها في الأرض من عَلَفٍإلاّ وراحَ بأيدي الريح مُنْتَهَبَا
  18. ١٨وكلُّ شخص صريعٌ لا يطيقُ قوىقد لَفّتِ الريحُ منه الرأسَ والرّكبَا
  19. ١٩أمّا الطّعامَ فمثل الماءِ في عَدمٍلا نَستطيعُ له في حالةٍ طلبا
  20. ٢٠ظللتُ أبكي ربيعاً في جوانبهِحزناً وأنشدُ في أرجائِه رجَبَا
  21. ٢١وقلتُ للرّكْب هبّوا لاَ أبا لكُمقد جاء ما وعَد الرحمن واقتربا
  22. ٢٢فاسمعْ لِشيءٍ يسيرٍ من عجائب لاتُحْصَى ومن يدّعي حصراً فقد كذبا