قصائد

لا تظلموني وتظلموا الحسبه

البوصيريمملوكيالمنسرحهجاءالباء

  1. ١لا تَظلِموني وَتَظلِموا الحِسْبَهفليسَ بيني وَبينها نِسْبَه
  2. ٢غيْرِي في البيعِ وَالشِّرَا دَرِبٌوَليس في الحالتيْنِ لي دُرْبَه
  3. ٣فهو أبو حَبَّةٍ كما ذَكَرُوالا يَتَغَاضَى للناسِ في حَبهْ
  4. ٤وَقامَ في قومِهِ لِيُنْذِرَهُمفهْوَ بإنْذَارِ قومِهِ أشْبَهْ
  5. ٥والناسُ كالزَّرْعِ في منابِتِهِهذا له تُرْبَةٌ وَذَا تُرْبَهْ
  6. ٦تاللَّهِ لا يَرْضَى فضلي وَلا أدَبيوَلا طِباعِي في هذهِ السُّبَّهْ
  7. ٧أَجْلِسُ والناسُ يُهْرَعُونَ إِلَىفِعْلِي في السُّوقِ عُصْبَةً عُصْبَهْ
  8. ٨أُوجِعُ زَيْداً ضَرْباً وَأُشْبِعُهُسَبّاً كَأني مُرَقِّصُ الدُّبَّهْ
  9. ٩ويُكسِبُ الغيْظُ مُقْلَتَيَّ وخَدديَّ احْمِراراً كنامر القِرْبَهْ
  10. ١٠وآمُرُ الناسَ بالصَّلاحِ ولاأُصْلِحُ نَفْسِي حُرِمْتُها حِسْبَهْ
  11. ١١لَمْ أَرَ في قُبْحِ فِعْلِهَا حَسَناًكالكلبِ فِي السُّوقِ يُلْقِحُ الكلْبَهْ
  12. ١٢وما كفَاها حتى يُخَيَّلَ لِيأَن اتِّباعِي أَهْوَائِها قُرْبَهْ
  13. ١٣أَعُوذُ باللَّهِ أَنْ أَكُونَ كَمَنْتَغْلِبُهُ في الرَّقاعَةِ الرَّغْبَهْ
  14. ١٤يمشي بها والصِّغارُ تُنْشِدُهُأميرُنا زارَنا بِلا ركْبَهْ
  15. ١٥وَما يزالُ الغُلامُ يَتْبَعُهُبدرَّةٍ مِثْلَ رَأْسِهِ صُلْبَهْ
  16. ١٦وَهْوَ يقولُ افْسَحوا لِمُحْتَسِبٍقد جاءكم مِنْ دِمَشْقَ في عُلْبَهْ
  17. ١٧لا تَنْقَفِلْ يا فُلانُ في بَلَدٍلَمْ تَنْقَفِلْ منكَ بينهمْ ضَبَّهْ
  18. ١٨فمنْ تَبَاهَى بأَنَّهُ وتدٌفلْيَحْتَمِلْ دَقَّ كلِّ مِرْزَبَّهْ
  19. ١٩ما بالُه خايَلَ الزّمانَ بهاكَمْ كانَ لِلَّيْلِ فيك مِنْ صَبَّهْ
  20. ٢٠وقائلٍ لَمْ يَقُلْ أَتاهُ كَذَايَسْفَهُ في قولِهِ ولا يُجبَهْ
  21. ٢١معناه مَنْ لَمْ يكنْ كَوالدِهِفَهْوَ لَقيطٌ رَمَتْ به قَحْبَهْ
  22. ٢٢قلتُ لهم عندَ صاحبي حُمقٌفي كُلِّ حينٍ يُلْقِيهِ في نَكْبَهْ
  23. ٢٣حَصَّلَ مالاً جَمَّاً وعَدَّدَهمِنْ أَصْلِ مَالِ الزَّكاةِ والوهْبَهْ
  24. ٢٤وَصارَ عَدْلاً وعاقِداً وَأَمِينَ الحُكْمِ دون العدولِ في حِقْبَهْ
  25. ٢٥مُنَبِّهٌ قومَهُ عَلَى شُغُلٍوساعدَ الوقْتُ سَعْدَ مَنْ نَبَّهْ
  26. ٢٦وَخِفْتُ مِنْ عَتْبِهِمْ عَلَيَّ كماخافَ العَتاهِي العَتْبَ مِنْ عُتْبَهْ
  27. ٢٧فَطَارَ بُرْغُوثُهُ لِخِفَّتِهِوَرامَ يَحْكِي الأسودَ في الوثْبَهْ
  28. ٢٨فَلَمْ يَرم إذْ رَمَتْهُ بِفِطْنَتِهِإلى وُهودِ الْخمولِ مِنْ هَضْبَهْ
  29. ٢٩أَغْرَقَهُ جَهْلُهُ وَما سُتِرَتْقَطُّ لَهُ سُرَّةٌ وَلا رُكْبَهْ
  30. ٣٠وَعَادَ تَمْوِيهُهُ عليه وكَمْأَخْجَلَ شَيْبُ الذقونِ منْ خَضبهْ
  31. ٣١وَرَاحَ مِثْلَ النَّواتِ في سُفُنٍخَيْرٌ لَهُ مِنْ سُلافَةٍ عَطْبَهْ
  32. ٣٢وَسَاءَنِي ما جَرَى عليه مِنَ النِّسْوَةِ يومَ الخميسِ في التُّرْبَهْ
  33. ٣٣فلا تَسَلْنِي فما حَضَرْتُ لهالكِنْ سمِعْتُ الصِّيَاحَ والنُّدْبَهْ
  34. ٣٤وقالتِ الناسُ عندما وَرَدَتْلِعَزْلِهِ الكُتْبُ هانَتِ الوَجْبَهْ
  35. ٣٥فالحمدُ للَّهِ فاحْمدُوهُ مَعِيعلى خَلاصِي مِنْ هذهِ النِّسْبَهْ
  36. ٣٦اليوْمَ حَقَّقْتُ أَنَّ أَمْرَكَ بالحسبَةِ لِي ليسَ كان لِي لُعْبَهْ
  37. ٣٧يا ماجِداً ما يَزالُ يُنْقِذُ مَنْرَماهُ رَيْبُ الزَّمانِ فِي كُرْبَهْ
  38. ٣٨إِنِّي امْرُؤٌ حِرْفَتِي الحِسابُ فَلايَدْخُلُ رَيْبٌ عليَّ في حِسْبَهْ
  39. ٣٩ولا تَرُدُّ الكُتَّابُ جائزةًعلى حِسابٍ منِّي ولا شَطْبَهْ
  40. ٤٠يَشْرَقُ مني بِرِيقِهِ رَجُلٌيَشْرَبُ مالَ العُمالِ فِي شَرْبَهْ
  41. ٤١وَالشِّعْرُ مِيزَانُهُ أُقَوِّمُهُوليس تَنْقَامُ منه لي حَدْبَهْ
  42. ٤٢فإنني لا أرَى المدِيحَ بهلِلْمَالِ بلْ لِلْوِدَادِ والصُّحْبَهْ
  43. ٤٣وَالشِّعْرُ عندي أَخُو العَدالةِ لاأحسِبُ أَقْوَالَهُ وَلا كَسْبَه
  44. ٤٤فَلَمْ أَكُنْ أَتْبَعُ العَذُولَ إلَىعَقْدٍ إذا ما دُعَاؤُهُ خُطْبَهْ
  45. ٤٥مِنْ كلِّ مَنْ لا يخافُ عاقِبَةًكأنّه في ذهابِهِ عُقْبَهْ
  46. ٤٦يَذْبَحُهُ ظُلْمُهُ وَيَنْحَرُهُ الْجَهْلُ بِلا شَفْرَةٍ ولا حَرْبَهْ
  47. ٤٧كَمْ غَيَّةٍ قدْ أتَاكَ بها الشاهدُ في سَلَمٍ وَفي كِذْبَهْ
  48. ٤٨يُنِيلُ نَيْلَ الفُسوقِ مِنْ فَمهِلا بارَكَ اللَّهُ فيهِ مِنْ جعْبَهْ
  49. ٤٩فليسَ لِي فِي الشُّهودِ مِنْ أرَبٍإذْ وُصِفُوا كاليهودِ بالأُرْبَهْ
  50. ٥٠فارْحَمْ لبيباً يَوْماً دَعَاكَ وَقدبَلَّغَتِ الجوع رُوحَهُ اللَّبَّهْ
  51. ٥١لوْ عُمِّرَ ابنُ المِعمار خَوَّلهُنِيَابَةَ الخِدْمَتَيْنِ والخُطْبَهْ
  52. ٥٢وَلَمْ يَدَعْهُ كَلًّا عَلَى أَحَدٍبغَيْرِ نَفْعٍ كأنهُ وَلْبَهْ
  53. ٥٣حاشاكَ يا مَنْ أَبوابُهُ وَطنِيتَخْتَارُ لِي أَنْ أَموتَ فِي الغُرْبَهْ
  54. ٥٤وَأَنَّ حالِي وَحالَ عائلَتيلا يَحْمِلُونَ النُّوَى ولا الغُرْبَهْ
  55. ٥٥إنْ كانَ أَرْضَى الزَّمانَ فُرْقَتنافاغْضَبْ على صَرْفِهِ لنا غَضْبَهْ
  56. ٥٦فأَنْتَ مِنْ مَعْشَرٍ تُطِيعُهُمُ الأَيَّامُ عنْ رَغْبَةٍ وَلا رَهْبَهْ
  57. ٥٧وَمِنْ مَلِيكٍ ما فَوْقَ رُتْبَتِهِعلى عظيم اتِّضاعِهِ رُتْبَهْ
  58. ٥٨ما مَلِكُ الرُّومِ في جَلالَتِهِأَحَقَّ منه بالطَّيْرِ والقُبَّهْ
  59. ٥٩أَنْتَ الأميرُ المُعيدُ أَلْسُنَناكالعُودِ منه بِذِكْرِهِ رَطْبَهْ
  60. ٦٠والسابِقُ الأَوَّلِينَ في كَرَمٍلَمَّا جَرَى والكِرامُ في حَلْبَهْ
  61. ٦١والهازِمُ الجَيْشَ والكَتائِبَ بالطَّعْنَة يَوْمَ الوَغَى وبالضَّرْبَهْ
  62. ٦٢والطاهرُ الذَّيْلِ والطَّوِيَّةِ أَوْيَكْفِي السَّعِيدَ الحَراكَ والنَّصْبَهْ
  63. ٦٣مَنْ خُلْقُهُ كالنَّسِيمِ يَنْشُرُ إنْهَبَّ عليه مِنْ نشرهِ هَبَّهْ
  64. ٦٤وَمَنْ إذا ذَكَرْتَ سُؤْدُدَهُيَهُزُّني عندَ ذِكْرِهِ طَرْبَهْ
  65. ٦٥صَلاحُهُ اسْتَخْدَمَ الزَّمانَ لَهُفصارَ يَمْشِي قُدَّامَهُ حَجْبَهْ