لا تظلموني وتظلموا الحسبه
البوصيريمملوكيالمنسرحهجاءالباء
- ١لا تَظلِموني وَتَظلِموا الحِسْبَهفليسَ بيني وَبينها نِسْبَه
- ٢غيْرِي في البيعِ وَالشِّرَا دَرِبٌوَليس في الحالتيْنِ لي دُرْبَه
- ٣فهو أبو حَبَّةٍ كما ذَكَرُوالا يَتَغَاضَى للناسِ في حَبهْ
- ٤وَقامَ في قومِهِ لِيُنْذِرَهُمفهْوَ بإنْذَارِ قومِهِ أشْبَهْ
- ٥والناسُ كالزَّرْعِ في منابِتِهِهذا له تُرْبَةٌ وَذَا تُرْبَهْ
- ٦تاللَّهِ لا يَرْضَى فضلي وَلا أدَبيوَلا طِباعِي في هذهِ السُّبَّهْ
- ٧أَجْلِسُ والناسُ يُهْرَعُونَ إِلَىفِعْلِي في السُّوقِ عُصْبَةً عُصْبَهْ
- ٨أُوجِعُ زَيْداً ضَرْباً وَأُشْبِعُهُسَبّاً كَأني مُرَقِّصُ الدُّبَّهْ
- ٩ويُكسِبُ الغيْظُ مُقْلَتَيَّ وخَدديَّ احْمِراراً كنامر القِرْبَهْ
- ١٠وآمُرُ الناسَ بالصَّلاحِ ولاأُصْلِحُ نَفْسِي حُرِمْتُها حِسْبَهْ
- ١١لَمْ أَرَ في قُبْحِ فِعْلِهَا حَسَناًكالكلبِ فِي السُّوقِ يُلْقِحُ الكلْبَهْ
- ١٢وما كفَاها حتى يُخَيَّلَ لِيأَن اتِّباعِي أَهْوَائِها قُرْبَهْ
- ١٣أَعُوذُ باللَّهِ أَنْ أَكُونَ كَمَنْتَغْلِبُهُ في الرَّقاعَةِ الرَّغْبَهْ
- ١٤يمشي بها والصِّغارُ تُنْشِدُهُأميرُنا زارَنا بِلا ركْبَهْ
- ١٥وَما يزالُ الغُلامُ يَتْبَعُهُبدرَّةٍ مِثْلَ رَأْسِهِ صُلْبَهْ
- ١٦وَهْوَ يقولُ افْسَحوا لِمُحْتَسِبٍقد جاءكم مِنْ دِمَشْقَ في عُلْبَهْ
- ١٧لا تَنْقَفِلْ يا فُلانُ في بَلَدٍلَمْ تَنْقَفِلْ منكَ بينهمْ ضَبَّهْ
- ١٨فمنْ تَبَاهَى بأَنَّهُ وتدٌفلْيَحْتَمِلْ دَقَّ كلِّ مِرْزَبَّهْ
- ١٩ما بالُه خايَلَ الزّمانَ بهاكَمْ كانَ لِلَّيْلِ فيك مِنْ صَبَّهْ
- ٢٠وقائلٍ لَمْ يَقُلْ أَتاهُ كَذَايَسْفَهُ في قولِهِ ولا يُجبَهْ
- ٢١معناه مَنْ لَمْ يكنْ كَوالدِهِفَهْوَ لَقيطٌ رَمَتْ به قَحْبَهْ
- ٢٢قلتُ لهم عندَ صاحبي حُمقٌفي كُلِّ حينٍ يُلْقِيهِ في نَكْبَهْ
- ٢٣حَصَّلَ مالاً جَمَّاً وعَدَّدَهمِنْ أَصْلِ مَالِ الزَّكاةِ والوهْبَهْ
- ٢٤وَصارَ عَدْلاً وعاقِداً وَأَمِينَ الحُكْمِ دون العدولِ في حِقْبَهْ
- ٢٥مُنَبِّهٌ قومَهُ عَلَى شُغُلٍوساعدَ الوقْتُ سَعْدَ مَنْ نَبَّهْ
- ٢٦وَخِفْتُ مِنْ عَتْبِهِمْ عَلَيَّ كماخافَ العَتاهِي العَتْبَ مِنْ عُتْبَهْ
- ٢٧فَطَارَ بُرْغُوثُهُ لِخِفَّتِهِوَرامَ يَحْكِي الأسودَ في الوثْبَهْ
- ٢٨فَلَمْ يَرم إذْ رَمَتْهُ بِفِطْنَتِهِإلى وُهودِ الْخمولِ مِنْ هَضْبَهْ
- ٢٩أَغْرَقَهُ جَهْلُهُ وَما سُتِرَتْقَطُّ لَهُ سُرَّةٌ وَلا رُكْبَهْ
- ٣٠وَعَادَ تَمْوِيهُهُ عليه وكَمْأَخْجَلَ شَيْبُ الذقونِ منْ خَضبهْ
- ٣١وَرَاحَ مِثْلَ النَّواتِ في سُفُنٍخَيْرٌ لَهُ مِنْ سُلافَةٍ عَطْبَهْ
- ٣٢وَسَاءَنِي ما جَرَى عليه مِنَ النِّسْوَةِ يومَ الخميسِ في التُّرْبَهْ
- ٣٣فلا تَسَلْنِي فما حَضَرْتُ لهالكِنْ سمِعْتُ الصِّيَاحَ والنُّدْبَهْ
- ٣٤وقالتِ الناسُ عندما وَرَدَتْلِعَزْلِهِ الكُتْبُ هانَتِ الوَجْبَهْ
- ٣٥فالحمدُ للَّهِ فاحْمدُوهُ مَعِيعلى خَلاصِي مِنْ هذهِ النِّسْبَهْ
- ٣٦اليوْمَ حَقَّقْتُ أَنَّ أَمْرَكَ بالحسبَةِ لِي ليسَ كان لِي لُعْبَهْ
- ٣٧يا ماجِداً ما يَزالُ يُنْقِذُ مَنْرَماهُ رَيْبُ الزَّمانِ فِي كُرْبَهْ
- ٣٨إِنِّي امْرُؤٌ حِرْفَتِي الحِسابُ فَلايَدْخُلُ رَيْبٌ عليَّ في حِسْبَهْ
- ٣٩ولا تَرُدُّ الكُتَّابُ جائزةًعلى حِسابٍ منِّي ولا شَطْبَهْ
- ٤٠يَشْرَقُ مني بِرِيقِهِ رَجُلٌيَشْرَبُ مالَ العُمالِ فِي شَرْبَهْ
- ٤١وَالشِّعْرُ مِيزَانُهُ أُقَوِّمُهُوليس تَنْقَامُ منه لي حَدْبَهْ
- ٤٢فإنني لا أرَى المدِيحَ بهلِلْمَالِ بلْ لِلْوِدَادِ والصُّحْبَهْ
- ٤٣وَالشِّعْرُ عندي أَخُو العَدالةِ لاأحسِبُ أَقْوَالَهُ وَلا كَسْبَه
- ٤٤فَلَمْ أَكُنْ أَتْبَعُ العَذُولَ إلَىعَقْدٍ إذا ما دُعَاؤُهُ خُطْبَهْ
- ٤٥مِنْ كلِّ مَنْ لا يخافُ عاقِبَةًكأنّه في ذهابِهِ عُقْبَهْ
- ٤٦يَذْبَحُهُ ظُلْمُهُ وَيَنْحَرُهُ الْجَهْلُ بِلا شَفْرَةٍ ولا حَرْبَهْ
- ٤٧كَمْ غَيَّةٍ قدْ أتَاكَ بها الشاهدُ في سَلَمٍ وَفي كِذْبَهْ
- ٤٨يُنِيلُ نَيْلَ الفُسوقِ مِنْ فَمهِلا بارَكَ اللَّهُ فيهِ مِنْ جعْبَهْ
- ٤٩فليسَ لِي فِي الشُّهودِ مِنْ أرَبٍإذْ وُصِفُوا كاليهودِ بالأُرْبَهْ
- ٥٠فارْحَمْ لبيباً يَوْماً دَعَاكَ وَقدبَلَّغَتِ الجوع رُوحَهُ اللَّبَّهْ
- ٥١لوْ عُمِّرَ ابنُ المِعمار خَوَّلهُنِيَابَةَ الخِدْمَتَيْنِ والخُطْبَهْ
- ٥٢وَلَمْ يَدَعْهُ كَلًّا عَلَى أَحَدٍبغَيْرِ نَفْعٍ كأنهُ وَلْبَهْ
- ٥٣حاشاكَ يا مَنْ أَبوابُهُ وَطنِيتَخْتَارُ لِي أَنْ أَموتَ فِي الغُرْبَهْ
- ٥٤وَأَنَّ حالِي وَحالَ عائلَتيلا يَحْمِلُونَ النُّوَى ولا الغُرْبَهْ
- ٥٥إنْ كانَ أَرْضَى الزَّمانَ فُرْقَتنافاغْضَبْ على صَرْفِهِ لنا غَضْبَهْ
- ٥٦فأَنْتَ مِنْ مَعْشَرٍ تُطِيعُهُمُ الأَيَّامُ عنْ رَغْبَةٍ وَلا رَهْبَهْ
- ٥٧وَمِنْ مَلِيكٍ ما فَوْقَ رُتْبَتِهِعلى عظيم اتِّضاعِهِ رُتْبَهْ
- ٥٨ما مَلِكُ الرُّومِ في جَلالَتِهِأَحَقَّ منه بالطَّيْرِ والقُبَّهْ
- ٥٩أَنْتَ الأميرُ المُعيدُ أَلْسُنَناكالعُودِ منه بِذِكْرِهِ رَطْبَهْ
- ٦٠والسابِقُ الأَوَّلِينَ في كَرَمٍلَمَّا جَرَى والكِرامُ في حَلْبَهْ
- ٦١والهازِمُ الجَيْشَ والكَتائِبَ بالطَّعْنَة يَوْمَ الوَغَى وبالضَّرْبَهْ
- ٦٢والطاهرُ الذَّيْلِ والطَّوِيَّةِ أَوْيَكْفِي السَّعِيدَ الحَراكَ والنَّصْبَهْ
- ٦٣مَنْ خُلْقُهُ كالنَّسِيمِ يَنْشُرُ إنْهَبَّ عليه مِنْ نشرهِ هَبَّهْ
- ٦٤وَمَنْ إذا ذَكَرْتَ سُؤْدُدَهُيَهُزُّني عندَ ذِكْرِهِ طَرْبَهْ
- ٦٥صَلاحُهُ اسْتَخْدَمَ الزَّمانَ لَهُفصارَ يَمْشِي قُدَّامَهُ حَجْبَهْ