ألا أيهذا المنزل الدارس اسلم
ذو الرمةأمويالطويلشوقالميم
- ١أَلا أَيُّهَذا المَنزِلُ الدارِسُ اِسلَمِوَسُقّيتَ صَوبَ الباكِرِ المُتَغَيّمِ
- ٢وَلا زالَ مَسنوّا تُرابُكَ تَستَقيعَزاليَ بَرّاقِ العَوارِضِ مُرزِمِ
- ٣وَإِن كُنتَ قَد هَيَّجتَ لي دونَ صُحبَتيرَجيعَ هَوىً مِن ذِكرِ مَيَّةَ مُسقِمِ
- ٤هَوىً كادَتِ العَينانِ يَفرُطُ مِنهُمالَهُ سَنَنٌ مِثلُ الجُمانِ المُنَظَّمِ
- ٥وَماذا يَهيجُ الشَوقَ مِن رَسمِ دِمنَةٍعَفَت غَيرَ مِثلِ الحِميَريّ المُسَهَّمِ
- ٦أَرَبَّت بِها الأَمطارُ حَتّى كَأَنَّهاكِتابُ زَبورٍ في مَهاريقَ مُعجَمِ
- ٧وَكُلُّ نَؤوجٍ يَنبَري مِن جُنوبِهابِتَسهاكِ ذَيلٍ مِن فُرادى وَمُتئِمِ
- ٨أَضَرَّت بِها الأَرواحُ أَو كُلُّ ذَبلَةٍدَروجٍ مَتى تَعصِف بِها الريحُ تَرسُمِ
- ٩لِمَيَّةَ عِندَ الزُرقِ لَأياً عَرَفتُهابِجُرثومَةِ الآريّ وَالمُتَخَيَّمِ
- ١٠وَمُستَقوِسٍ قَد ثَلَّمَ السَيلُ جُدرَهُشَبيهٍ بِأَعضادِ الخَبيطِ المُهَدَّمِ
- ١١فَلَما رَأَيتُ الدارَ غَشَّيتُ عِمَّتيشَآبيبَ دَمعٍ لِبسَةَ المُتَلَّثِمِ
- ١٢مَخافَةَ عَيني أَن تَنُمَّ دُموعُهاعَلَيَّ بِأَسرارِ الضَميرِ المُكَتِّمِ
- ١٣أُحِبُّ المَكانَ القَفرَ مِن أَجلِ أَنَّنيبِهِ أَتَغَنّى بِاِسمِها غَيرَ مُعجِمِ
- ١٤وَلَم يَبقَ إِلّا أَنَّ مَرجوعَ ذِكرِهانَهوضٌ بِأَحشاءِ الفُؤادِ المُتَيَّمِ
- ١٥إِذا نالَ مِنها نَظرَةً هيضَ قَلبُهُبِها كَاِنهياضِ المُتعَبِ المُتَتَمِّمِ
- ١٦تَغَيَّرتِ بَعدي أَم وَشى الناسُ بَينَنابِما لَم أَقُلهُ مِن مُسَدّى وَمُلحَمِ
- ١٧وَمَن يَكُ ذا وَصلٍ فَيَسمَع بِوَصلِهِأَحاديثَ هَذا الناسِ يَصرِم وَيُصرَمِ
- ١٨إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَعَسَّفَتبِنا البُعدَ أَولادُ الجَديلِ وَشَدقَمِ
- ١٩نَواشِطُ مِن يَبرينَ أَو مِن حِذائِهِمِنَ الأَرضِ تَعمي في النُحاسِ المُخَزَّمِ
- ٢٠بِأَبيَضَ مُستَوفي الخُطومِ كَأَنَّهُجَنى عُشَرٍ أَو نَسجُ قَزٍّ مُخَذَّمِ
- ٢١إِذا هُنَّ عاسَرنَ الأَخِشَّةَ شُبنَهابِأَشكَلَ آنٍ مِن صَديدٍ وَمِن دَمِ
- ٢٢وَكائِن تَخَطَّت ناقَتي مِن مَفازَةٍإِلَيكَ وَمِن أَحواضِ ماءٍ مُسَدَّمِ
- ٢٣بِأَعطانِهِ القِردانُ هَزلى كَأَنَّهانَوادِرُ صَيصاءِ الهَبيدِ المُحَطَّمِ
- ٢٤إِذا سَمِعَت وَطءِ الرِكابِ تَنَغَّشَتحُشاشاتُها في غَيرِ لَحمٍ وَلا دَمِ
- ٢٥جَشَمتُ إِلَيكَ البُعدَ لا في خُصومَةٍوَلا مُستَجيراً مِن جَريرَةِ مُجرِمِ
- ٢٦وَلَو شِئتُ قَصَّرتُ النَهارَ بِطَفلَةٍهَضيمِ الحَشا بَرّاقَةِ المُتَبَسَّمِ
- ٢٧كَأَنَّ عَلى أَنيابِها ماءَ مُزنَةٍبِصَهباءَ في إِبريقِ شَربٍ مُقَدَّمِ
- ٢٨إِذا قَرِعَت فاهُ القَواريرِ قَرعَةيَمُجُّ لَها مِن خالِصِ اللَونِ كَالدَمِ
- ٢٩تَروحُ عَلَيها هَجمَةٌ مَرتَعُ المَهامَراتِقُها وَالقَيظُ لَم يَتَجَرَّمِ
- ٣٠بِوَعساءَ دَهناويَّةِ التُربِ طَيّبٍبِها نَسَمُ الأَرواحِ مِن كُلِّ مَنسَمِ
- ٣١تَحِنُّ إِلى الدَهنا بِخَفّانَ ناقَتيوَأَنّى الهَوى مِن صَوتِها المُتَرَنِّمِ
- ٣٢إِلى إِبِلِ الزُرقِ أَوطانِ أَهلِهايَحُلّونَ مِنها كُلَّ عَلياءَ مُعلَمِ
- ٣٣مَهاريسَ مِثلِ الهَضبِ تَنمي فُحولُهاإِلى السِرِّ مِن أَذوادِ رَهطِ اِبنِ قِرضِمِ
- ٣٤كَأَنَّ عَلى أَلوانِها كُلَّ شَتوَةٍجِسادَينِ مِن صِبغَينِ وَرسٍ وَعَندَمِ
- ٣٥يُثَوِّرُ غِزلانَ الصَريمِ اِطِّرادُهاخُطوطَ الثَرى مِن كُلِّ دَلوٍ وَمِرزَمِ
- ٣٦بِلا ذِمَّةٍ مِن مَعشَرٍ غَيرِ قَومِهاوَغَيرِ صُدورِ السَمهَريّ المُقَوَّمِ
- ٣٧لَها خَطَراتُ العَهدِ مِن كُلِّ بَلدَةٍلِقَومٍ وَإِن هاجَت لَهُم عِطرُ مَنشِمِ
- ٣٨نَجائِبُ لَيسَت مِن مُهورِ أَشابَةٍوَلا ديَةٍ كانَت وَلا كَسبِ مَأثَمِ
- ٣٩وَلَكِن عَطاءُ اللَهِ مِن كُلِّ رِحلَةٍإِلى كُلِّ مَحجوبِ السُرادِقِ خِضرِمِ
- ٤٠كَريمِ النَثا رَحبِ الفِناءِ مُتَوَّجٍبِتاجِ بَهاءِ المُلكِ أَو مُتَعَمَّمِ
- ٤١تُبَرَّكُ بِالسَهلِ الفَضاءِ وَتَتَّقيعُداها بِرَأسٍ مِن تَميمٍ عَرَمرَمِ
- ٤٢تَحَدَّبُ سَعدٌ وَالرِبابُ وَراءَهاعَلى كُلِّ طَرفٍ أَعوَجيٍّ مُسَوَّمِ
- ٤٣وَإِن شاءَ داعيها أَتَتهُ بِمالِكٍوَشُهبانِ عَمروٍ وَكُلُّ شَوهاءَ صِلدِمِ
- ٤٤وَإِن ثَوَّبَ الداعي بِها يا لَخِندِفٍفَيا لَكَ مِن داعٍ مُعَزٍّ مُكَرَمِ
- ٤٥وَإِن تَدعُ قَيسا قَيسَ عَيلانَ يأتِهابَنو الحَربِ يُستَعلى بِهِم كُلُّ مُعظَمِ
- ٤٦كَثيرُ الحَصى عالٍ لِمَن فَوقَ ظَهرِهابِهامَةِ مُلكٍ يَفنَخُ الناسَ مُقرَمِ
- ٤٧لَها كُلُّ مَشبوحِ الذِراعَينِ تُتَّقىبِهِ الحَربُ شَعشاعٍ وَأَبيَضَ فَدغَمِ
- ٤٨إِذا اِستَرسَلَ الراعي رَعَتها مَهابَةٌإِلى كُلِّ مَيّاسٍ إِلى المَوتِ مُعلِمِ