فيم الجفا وعلام الصد والملل
الهبلعثمانيالبسيطاللام
- ١فِيمَ الجفا وعَلاَمَ الصدُّ والمَلَلُما بَالُهَا انْقَطَعتْ ما بيْنَنا الرسلُ
- ٢شتان ما بيننا في الحُب حَظّكُممني الوفاء وحظّي منكُم الملَلُ
- ٣قال الحواسدُ إنّي قد سَلوتُكمُيا كذْب ما ذكروا عنّي وما نقلوا
- ٤لا فُزْتُ يا سادتي مِنكُم بِعَطْفِ رضًىإن كان لي عنكُم من بعدكم بَدَلُ
- ٥ولا أرى الله طرفي غُرَّ أوجهكُمإن كانَ بعدكم بالنوم يكتَحِلُ
- ٦ولا بلغتُ مرادي من وصالِكُمإن كانَ يلوي فؤادي عنكُم عَذَلْ
- ٧نأيتُمُ فنأى السّلوان واتّسعَتْأبوابُ صبري حتّى ضاقتِ الحيَلُ
- ٨وكان ظنّي بكم قبل النّوى حسناًحتّى نأيتم فخابَ الظنُ والأملُ
- ٩حملتُ فوق الذي أقوى وكنت فتىًلا ناقةٌ ليَ في هذا ولا جملُ
- ١٠والْهَجْر يفعلُ في الأحشاء لا عجُهما ليسَ تفعلُه العسَّالةُ الذّبلْ
- ١١وقد أتيتُ بوصفِ الشوق مختصراًوعند مالكي التَّفصيل والجملُ
- ١٢وموجبُ العَتْب أنِّي صرتُ مُذْ زَمنٍما جاءني منكُم كتبٌ ولا رُسلُ