قصائد

فيم الجفا وعلام الصد والملل

الهبلعثمانيالبسيطاللام

  1. ١فِيمَ الجفا وعَلاَمَ الصدُّ والمَلَلُما بَالُهَا انْقَطَعتْ ما بيْنَنا الرسلُ
  2. ٢شتان ما بيننا في الحُب حَظّكُممني الوفاء وحظّي منكُم الملَلُ
  3. ٣قال الحواسدُ إنّي قد سَلوتُكمُيا كذْب ما ذكروا عنّي وما نقلوا
  4. ٤لا فُزْتُ يا سادتي مِنكُم بِعَطْفِ رضًىإن كان لي عنكُم من بعدكم بَدَلُ
  5. ٥ولا أرى الله طرفي غُرَّ أوجهكُمإن كانَ بعدكم بالنوم يكتَحِلُ
  6. ٦ولا بلغتُ مرادي من وصالِكُمإن كانَ يلوي فؤادي عنكُم عَذَلْ
  7. ٧نأيتُمُ فنأى السّلوان واتّسعَتْأبوابُ صبري حتّى ضاقتِ الحيَلُ
  8. ٨وكان ظنّي بكم قبل النّوى حسناًحتّى نأيتم فخابَ الظنُ والأملُ
  9. ٩حملتُ فوق الذي أقوى وكنت فتىًلا ناقةٌ ليَ في هذا ولا جملُ
  10. ١٠والْهَجْر يفعلُ في الأحشاء لا عجُهما ليسَ تفعلُه العسَّالةُ الذّبلْ
  11. ١١وقد أتيتُ بوصفِ الشوق مختصراًوعند مالكي التَّفصيل والجملُ
  12. ١٢وموجبُ العَتْب أنِّي صرتُ مُذْ زَمنٍما جاءني منكُم كتبٌ ولا رُسلُ