جوارك من جور الزمان يجير
البوصيريمملوكيالطويلالراء
- ١جِوَارُكَ منْ جَوْرِ الزَّمَانِ يُجِيرُوَبِشْرُكَ لِلرَّاجِي نَداكَ بَشِيرُ
- ٢فَضَلْتَ بَنِي الدُّنيا فَفَضلُكَ أَوَّلُوَأَوَّلُ فضلِ الأَوَّلِينَ أخِيرُ
- ٣وَأنتَ هُمَامٌ دَبَّرَ المُلْكَ رَأْيُهُخَبِيرٌ بِأحْوَالِ الزَّمَانِ بَصِيرُ
- ٤إذَا المَلِكُ المَنْصُورُ حَاوَلَ نَصْرَهَكَفَى المَلِكَ المَنْصُورَ منك نَصِيرُ
- ٥فلا تُنسِهِ الأَيَّامُ ذِكْرَكَ إنَّهُبه فَرِحٌ بينَ الملوكِ فخُورُ
- ٦إذا مَرَّ في أَرْضٍ بِجَيْشٍ عَرَمْرَمتكادُ لهُ أُمُّ النُّجُومِ تَمُورُ
- ٧وَتَحْسِبُهُ قد سارَ يَرْمِي بُرُوجَهَابِخَيْلٍ عليها كالبروجِ يُغيرُ
- ٨وَما قَلْبُها مِمَّا يَقَرُّ خُفُوقُهُوَلا طَرْفُها حتى يعودَ قَرِيرُ
- ٩سواءٌ عليه خَيْلُهُ وَرِكابُهُوَسَرْجٌ إذا جابَ الفَلاةَ وَكُورُ
- ١٠لقد جَهِلَتْ دَاوِيَّةُ الكُفْرِ بَأسَهُوَغَرَّهُم بالمسلمينَ غَرورُ
- ١١فلا بُورِكُوا مِنْ إِخْوَةٍ إنَّ أُمَّهُمْوَإنْ كَثُرَتْ منها البَنُونَ نَزُورُ
- ١٢فَإنْ غَلُظَتْ مِنْهُمْ رِقَابٌ لِبُعْدِهِفَما انْحَطَّ عَنْها لِلْمَذَلَّةِ نِيرُ
- ١٣أَلَمْ تَعْلَمُوا أنَّا نُواصِلُ إنْ جَفَواوَأنَّا على بعد المزار نَزُورُ
- ١٤يَظُنُّونَ خَيْلَ المُسلمينَ يَصُدُّهاعَنِ العَدْوِ في أرضِ العَدُوِّ دُحُورُ
- ١٥أما زُلْزِلَتْ بالعادياتِ وَجاءهامِنَ التُّرْكِ جَمٌّ لا يُعَدُّ غَفِيرُ
- ١٦أتَوْا بِطِمرَّاتٍ مِنَ الجُرْدِ سُيِّرَتْوَرَجْلٍ لهُمْ مِثْلُ الجَرادِ طُمُورُ
- ١٧فَلَمْ يَرْقُبوا مِنْ صَرْحٍ هامانَ مَرْقَباًبهامَتِهِ بَرْدُ السَّحابِ بَكُورُ
- ١٨وصُبَّ عليهم عارضٌ مِنْ حِجَارةٍونَبْلٍ وكُلٌّ بالعَذابِ مَطِيرُ
- ١٩وسامُوهُ خَسْفاً مِنْ ثُقُوبٍ كأنَّهاأثافٍ لها تلْكَ البُرُوجُ قُدُورٌ
- ٢٠فَذاَقُوا به مُرَّ الحِصَارِ فأصْبَحُوالهم ذلك الحِصْنُ الحَصِينُ حَصِيرُ
- ٢١يَصِيحونَ أعلى السُّورِ خوْفاً كصافِنٍنَفَى عنه نَوْمَ المُقْلَتَيْنِ صَفِيرُ
- ٢٢وماذا يَرُدُّ السُّورُ عنهم وخلفَهُمِنَ الخَيْلِ سُورٌ والصَّوارِمِ سُورُ
- ٢٣فلما أحَسُّوا بَأْسَ أغْلَبَ هِمَّةًغَدُوٌّ إليهم بالرَّدَى وبَكُورُ
- ٢٤دعَوْهُ وشمْلُ النَّصْرِ منهم مُمَزَّقٌأماناً وجلْبابُ الحياةِ بَقِيرُ
- ٢٥أعارَهُمُ افْرَنْسِيسُ تِلْكَ وَسِيلَةًرأى مُسْتَعيراً غِبَّها وسَعيرُ
- ٢٦فَدَى نفسَهُ بالمالِ والآلِ وَانثَنَىتَطِيرُ به مِنْ حيثُ جاءَ طُيُورُ
- ٢٧فلا تَذْكُرُوا ما كانَ بالأمْسِ منهمُفذاكَ لأَحْقادِ السُّيُوفِ مُثِيرُ
- ٢٨فلو شاءَ سُلْطَانُ البَسِيطَةِ ساقَهُمْلِمِصْرٍ وتَحْتَ الفارِسَيْنِ بَعِيرُ
- ٢٩تُبَشّرُ مِصْر دائماً بِقُدُومِهِمْإذا فَصَلَتْ منهم لِغزَّة عِيرُ
- ٣٠تَسُرُّهُمْ عند القُفولِ بِضاعَةوَتَحْفَظُ منهمْ إِخْوَةً وَتَمِيرُ
- ٣١ولو شاءَ مَدَّ النِّيلَ سَيْلُ دمائِهِمْوَزَفَّتْ نُحُورٌ ماءَهُ وسُحُورُ
- ٣٢بِعِيدٍ كَعِيدِ النَّحْرِ يا حُسْنَ ما يُرَىبه مِنْ عُلوجٍ كالعُجُولِ جَزُورُ
- ٣٣وَلكنَّه مِنْ حِلمِهِ وَاقتِدَارِهِعَفُوٌّ عَنِ الذَّنْبِ العظيم غفورُ
- ٣٤وَلَمْ يُبْقِهِمْ إِلَّا خَمِيراً لِمِثْلِهامَلِيكٌ يَجُبُّ الرَّأْيَ وَهْوَ خَبِيرُ
- ٣٥يَرَى الرَّأْيَ مُزَّ الرَّاحِ يهْوَى عَتيقهُوَيَكْرَهُ منه الحُلْوُ وَهْوَ عَصِيرُ
- ٣٦فَوَلَّوْا وَسوءُ الظَّنِّ يَلْوِي وُجُوهَهُمْفَتَحْسِبُها صُوراً وما هِيَ صُورُ
- ٣٧وقد شَغَرَتْ مِنهمْ حُصونٌ أَواهِلٌوما راعها مِنْ قبل ذاك شُغُورُ
- ٣٨فللَّهِ سلطانُ البسيطَةِ إنَّهُمَليكٌ يَسِيرُ النَّصْرُ حيثُ يسيرُ
- ٣٩ويُغْمِدُ في هامِ الملوكِ حُسامَهُويَرْهَبُ منْ هامِ المُلوكِ غَفيرُ
- ٤٠ويَجْمَعُ مِنْ أَشْلائِهِمْ مُتَفَرِّقاًبِصارِمهِ جَمْعَ الهَشِيم حَظيرُ
- ٤١فَأَخْلِقْ بأنْ يَبْقَى وَيَبْقَى لِمُلْكِهِثَناءٌ حَكاهُ عَنْبَرٌ وعَبيرُ
- ٤٢وتأتيه خَيْلُ اللَّهِ من كَلِّ وِجْهَةٍيُؤَيَّدُ منها بالنفيرِ نفيرُ
- ٤٣وَيَحْمِلَ كَلَّ المُلْكِ عنه وإصْرَهُحَرِيٌّ بِتَدْبيرِ الأُمورِ جَدِيرُ
- ٤٤أَخُو عَزَماتٍ فالبَعِيدُ منَ العُلالَدَيْهِ قرِيبٌ والعسيرُ يَسيرُ
- ٤٥تَكادُ إذا ما أُبْرِمَت عَزَماتُهُلها الأرضُ تُطْوَى وَالجِبالُ تَسيرُ
- ٤٦دَعَانِي إلَى مَغْنَاهُ داعٍ وَليسَ لِيجَنانٌ عَلَى ذاكَ الجَنابِ جَسورُ
- ٤٧فقلتُ له دَعْنِي وَسَيْرِي لِماجِدٍلَهُ اللَّهُ في كُلِّ الأُمورِ يُجِيرُ
- ٤٨إذا جِئْتُهُ وَحْدِي يقُومُ بِنُصْرَتيقبائلُ مِنْ إقبالِهِ وعَشيرُ
- ٤٩فَتىً أَبْدَتِ الدُّنيا عواقِبَها لَهُوَأَفْضَتْ بما فيها لَدَيْهِ صُدُورُ
- ٥٠فَغَفْلَتُهُ مِنْ شدَّةِ الحَزْمِ يَقْظَةٌوَغَيْبَتُهُ عَمَّا يُريدُ حُضورُ
- ٥١وما كلُّ فضلٍ فيه إِلَّا سَجِيَّةٌيُشاركُ فيها ظاهرٌ وضميرُ
- ٥٢فليس له عندَ النَّزالِ مُحَرِّضٌوليس له عند النَّوالِ سفيرُ
- ٥٣هُوَ السَّيْفُ فاحذرْ صَفْحَةً لِغِرَارِهِفَبَيْنَهُما لِلَّامِسِينَ غُرورُ
- ٥٤مَهيبٌ وَهوبٌ لِلْمُحاوِلِ جُودَهُجَوادٌ ولِلَّيثِ الهَصُورِ هَصُورُ
- ٥٥إشاراتُهُ فيما يَرومُ صَوارمٌوساعاتُهُ عما يَسَعْنَ دُهُورُ
- ٥٦إذا هَجرَ الناسُ الهجيرَ لكَرْبِهِمْيَلَذُّ لهُ أَنَّ الزَّمانَ هَجيرُ
- ٥٧وَهلْ يَتَّقِي حَرَّ الزَّمانِ ابنُ غادَةٍجَليلٌ عَلَى حَرِّ الزَّمانِ صَبُورُ
- ٥٨يُحاذِرُهُ المَوْتُ الزُّؤَامُ إذا سطاولكنه مِنْ أنْ يُلامَ حَذُورُ
- ٥٩وتَسْتَهْوِنُ الأهوالَ في المَجْدِ نَفْسُهُوَتَسْتَحْقِرُ المَوْهُوبَ وهْوَ خَطيرُ
- ٦٠مَكَارِمُهُ لَمْ تُبْقِ فَقْراً ورَأْيُهُإلى بعضِه أغنَى الملوكِ فقيرُ
- ٦١كَفَتْهُ سُطاهُ أَنْ يُجَهِّزَ عَسْكَراًوآراؤُهُ أَنْ يُسْتَشارَ وَزِيرُ
- ٦٢فواطَنَ أَطْرافَ البَسِيطَةِ ذِكْرُهُوصِينَتْ حُصُونٌ باسمِهِ وثُغُورُ
- ٦٣مُحَيَّاهُ طَلْقٌ باسِمٌ رَوْضُ كَفِّهِأرِيضٌ وَماءُ البِشْرِ منه نمِيرُ
- ٦٤حَكَى البحرَ وصْفاً مِنْ طهارَةِ كَفِّهِفقيل لهُ مِنْ أَجْلِ ذاك طَهُورُ
- ٦٥وَما هُوَ إِلَّا كِيمياءُ سعادةٍوَوَصْفِي لتلكَ الكِيمياء شُذُورُ
- ٦٦بها قامَ شِعْرِي لِلْخَلاصِ فما أَرَىلِشِعْرِي امْتِحانَ الناقِدِينَ نَصيرُ
- ٦٧وَرُبَّ أَدِيبٍ ذِي لِسانٍ كَمِبْرَدٍبَدَا مِنْ فَمٍ كالكِيرِ أَوْ هُوَ كِيرُ
- ٦٨أَرادَ امْتحاناً لِي فَزَيَّفَ لَفْظَهُنَتانٌ بَدَا مِنْ نَظْمِهِ وخَرِيرُ
- ٦٩إذَا ما رَآني عَافَنِي وَاسْتَقَلَّنِيكأنِّيَ في قَعْرِ الزُّجَاجَةِ سُورُ
- ٧٠وَيُعْجِبُهُ أَنّي نَحِيفٌ وأَنّهسَمِينٌ يَسُرُّ الناظِرينَ طَرِيرُ
- ٧١وَلَمْ يَدرِ أَنَّ الدُّرَّ يَصْغُرُ جِرْمُهُوَمقدارُهُ عند الملوكِ خطيرُ
- ٧٢فقامَ بِنَصْرِي دونَهُ ذَو نَباهَةٍحَلِيمٌ إذا خَفَّ الحَلِيمُ وَقُورُ
- ٧٣وَلا جَوْرَ في أحْكَامِهِ غَيْرَ أَنهعَلَى الخائِنِينَ الجَائرِينَ يَجُورُ
- ٧٤فلا تنْظُرِ العُمَّالُ لِلْمالِ إنَّهُعَلَى بَيْتِ مالِ المُسْلِمينَ غَيُورُ
- ٧٥وأنَّ عَذابَ المُجْرِمِينَ بِعَدْلِهِطويلٌ وعُمْر الخائِنِينَ قَصِيرُ
- ٧٦له قَلَمٌ بالبأْس يَجْرِي وَبالنَّدَىفَفِي جانِبَيْهِ جَنَّةٌ وَسَعِيرُ
- ٧٧تُحَلِّي الطَّرُوسَ العاطِلات سطورُهاكما تَتحلَّى بالعُقُودِ نُحُورُ
- ٧٨أُجَلّي لِحَاظِي في خمائِلِ حُسْنِهِفَمِنْ حَيْرَةٍ لَمْ تَدْرِ كيفَ تَحُورُ
- ٧٩عَلا بعضُهُ في القَدْرِ بعضاً كما علامَعَ الحُسْنِ زَهْرٌ في الرِّياضِ نَضِيرُ
- ٨٠حَكَى حَسَناتٍ في صحائِفِ مُؤْمِنٍيُسَرُّ كَبِيريٌّ بها وَصَغِيرُ
- ٨١فكانتْ شُكُولاً منه زانَتْ حروفُهُحِساباً قَلَتْ منه الصِّحاحَ كُسورُ
- ٨٢فقلتُ وَقد راعَتْ بِفَصْلِ خِطَابِهِوراقَتْ عُيُونَ الناظِرِينَ سُطُورُ
- ٨٣لَئِن جاءَهُم كَالغيثِ مِنهُ مُبَشِّراًفَقَد جاءَهُم كَالموتِ مِنهُ نَذيرُ
- ٨٤فوَيْلٌ لِقَوْمٍ مِنْ يَراعٍ كأنّهخِلالٌ يَرُوعُ الأُسْدَ منه صَرِيرُ
- ٨٥وَلِمْ لا وَآسادُ العرِينِ لِداتُهُيَكُونُ له مثلُ الأسودِ زَئيرُ
- ٨٦يَغُضُّ لَدَيْهِ مُقْلَتَيْهِ ابنُ مُقْلَةٍكما غضَّ مَنْ فِي مُقْلَتَيْهِ بُثُورُ
- ٨٧وَأَنَّى لُهُ لو نالَهُ مِنْ تُرابِهِليَكْحَلَ منه مُقْلَتَيْهِ ذَرُورُ
- ٨٨وَقد كَفَّ عنْ كوفِيَّةٍ كَفَّ عاجِزٍوفيه نَظِيمٌ دُرُّهُ ونَثِيرُ
- ٨٩وَوَدَّ العَذارَى لوْ يُعَجِّلُ نِحْلةًإليهنَّ مِنْ تلكَ الحُروفِ مُهُورُ
- ٩٠رَأَى ما يَرُوقُ الطَّرْفَ بلْ ما يَرُوعُهُفَخَارَ وَذُو القَلْبِ الضعيفِ يَخُورُ
- ٩١بَنى ما بَنَى كِسْرَى وعادٌ وَتُبَّعٌوليسَ سواءً مُؤْمِنٌ وَكَفُورُ
- ٩٢ودَلَّ على تَقْوَى الإلهِ أَساسُهُكما دَلَّ بالوادي المُقَدَّسِ طُورُ
- ٩٣حِجازِيَّةُ السُّحْبِ الثِّقالِ يَسُوقُهاعَلَى عَجَلٍ سَوْقاً صَباً وَدَبُورُ
- ٩٤ومنها نُجومٌ في بُروجِ مَجَرَّةٍعَلَى الأرضِ تَبْدُو تارَةً وتَغُورُ
- ٩٥تَضِيقُ بها السُّبلُ الفِجَاجُ فلا يُرَىبها للرِّياحِ العاصفاتِ مَسيرُ
- ٩٦فكَمْ صَخْرَةٍ عاديَّةٍ قَذَفَتْ بهاإليه سُهُولٌ جَمَّةٌ وَوُعُورُ
- ٩٧وَمنْ عُمُدٍ في هِمَّةِ الدَّهرِ قُوَّةٌوَفي باعِهِ مِنْ طُولِهنَّ قُصُورُ
- ٩٨أَشارَ لها فانْقادَ سَهْلاً عَسِيرُهاإليه وَما أَمْرٌ عليه عسيرُ
- ٩٩أَتَتْهُ بِها أَنْدَى الرِّياحِ وَدونَ مَاأَتَتْهُ بها أَنْدَى الرِّياحِ ثَبِيرُ
- ١٠٠وما كانَ لَولا ما لَهُ مِنْ كَرَامَةٍلِيَأْتِينَا بالمُعْجِزاتِ أَميرُ
- ١٠١لِما فيه مِنْ تَقْوَى وَعِلْمٍ وَحِكْمَةٍبِحُرِّ مَبَانِيهِ الثَّلاثُ تُشِيرُ
- ١٠٢فَمِئْذَنَةٌ في الجوِّ تُشْرِقَ في الدُّجَىعليها هُدىً لِلْعَالمينَ وَنُورُ
- ١٠٣وَمِنْ حَيْثُمَا وَجَّهْتَ وَجْهَكَ نَحْوَهاتَلَقَّتْكَ مِنها نَضْرَةٌ وسُرُورُ
- ١٠٤يَمُدُّ إليها الحاسدُ الطَّرْفَ حَسْرَةًفَيَرْجِعُ عنها الطَّرْفُ وهْوَ حَسيرُ
- ١٠٥فكَمْ حَسَدَتْها في العُلُوِّ كواكبٌوغارَتْ عليها في الكمالِ بُدُورُ
- ١٠٦إذا قامَ يَدْعُو اللَّه فيها مُؤَذِّنٌفما هُوَ إِلَّا للنُّجومِ سَمِيرُ
- ١٠٧فللنَّاسِ مِنْ تذكارِهِ وأذانِهِفَطُورٌ عَلَى رَجْعِ الصَّدَى وَسَحُورُ
- ١٠٨وقُبَّةُ مارستانَ ليسَ لِعِلَّةٍعليه وإن طالَ الزَّمانَ مُرُورُ
- ١٠٩صَحِيحُ هَواءٍ للنُّفوسِ بِنَشْرِهِمَعادٌ وَلِلعَظْمِ الرَّمِيمِ نُشُورُ
- ١١٠يَهُبُّ فَيَهْدِي كلَّ رُوحٍ بِجِسْمِهِكأنَّ صَباهُ حِينَ يَنْفُخُ صُورُ
- ١١١فَلَو تَعْلَمُ الأجسامُ أن تُرابَهُمِهادُ حَياةٍ لِلْجُسومِ وَثيرُ
- ١١٢لَسَارَتْ بِمَرْضاها إليهِ أسِرَّةوصارتْ بموْتاها إليهِ قُبُورُ
- ١١٣وما عادَ يُبلِي بعدَ ذلك مَيِّتاًضَرِيحٌ وَلا يَشْكُو المَرِيضَ سَرِيرُ
- ١١٤بِجَنَّتِهِ وُرْقٌ تُراسِلُ ماءَهُيَشُوقُ هَدِيلٌ منهما وَهَدِيرُ
- ١١٥وَقد وَصَفَتْ لِي الناس منها عَجائِباًكأَوْجُهِ غِيدٍ ما لَهُنَّ سُفُورُ
- ١١٦محاسِنها اسْتَدْعَتْ نَسِيبِي ومَا دَعَانَسِيبِي غزالٌ قبلَ ذاك غرِيرُ
- ١١٧وباتَ بها قَلْبي يُمَثِّلُ حُسْنَهالِعَيْنِي وَنَوْمِي بالسُّهادِ غَزِيرُ
- ١١٨وَلا وَصْفَ إِلَّا أنْ يَكُونَ لِواصِفٍوُرُودٌ عَلَى مَوْصُوفِهِ وصُدُورُ
- ١١٩بَدَتْ فَهْيَ عندَ الصَّالِحِيَّةِ جِلَّقٌوفي تلْكَ جَنَّاتٌ وتلكَ قُبُورُ
- ١٢٠وَلَو فَتَحَت أَبْوابَها لَتَبَادَرَتْمِنَ الدُّرِّ وِلدانٌ إلَيْهِ وحُورُ
- ١٢١ومَدْرَسَةٌ وَدَّ الخَورْنَقُ أَنّهلَدَيْهَا حَظِيرٌ والسَّدِيرُ غَدِيرُ
- ١٢٢مَدِينَةُ عِلمٍ وَالمَدَارِسُ حَوْلَهاقُرىً أَوْ نُجُومٌ بَدْرُهُنَّ مُنِيرُ
- ١٢٣تَبَدَّتْ فأَخْفَى الظَّاهِرِيَّةَ نُورُهاوليسَ بِظُهْرٍ للنُّجُومِ ظُهورُ
- ١٢٤بِناءٌ كَأنَّ النَّحلَ هَندَسَ شَكلَهُوَلانَت لَهُ كَالشَّمعِ مِنهُ صُخورُ
- ١٢٥بَناها حَكِيمٌ لَيْسَ في عَزَماتِهِفتُورٌ وَلا فيما بناه فُتُورُ
- ١٢٦بَناها شَدِيدُ البَأْسِ أَوْحَدُ عَصْرِهِخَلَتْ حِقَبٌ مِنْ مِثْلِهِ وعُصُورُ
- ١٢٧فما صَنَعَتْ عادٌ مَصانِعَ مِثلَهُوَلا طاوَلَتْهُ في البِناءِ قُصُورُ
- ١٢٨ثَمَانِيَةٌ في الجَوِّ يَحْمِلُ عَرْشَهاوبعضٌ لبعضٍ في البناءِ ظَهيرُ
- ١٢٩يَرَى مَنْ يَراها أَنَّ رافِعَ سَمْكهَاعَلَى فِعْلِ ما أعْيا المُلوكَ قَدِيرُ
- ١٣٠وَأَنَّ مَناراً قائماً بإزائهابَنانٌ إلى فضلِ الأَمِيرِ تشيرُ
- ١٣١كَأَنَّ مَنارَ اسْكَنْدَرِيَّةَ عندهنَواةٌ بَدَتْ والبابُ فيهِ نَقِيرُ
- ١٣٢بناها سعيدٌ في بِقاعٍ سعيدَةٍبها سَعِدَتْ قَبْلَ المَدَارِسِ دُورُ
- ١٣٣إذا قامَ يَدْعو اللَّهَ فيها مُؤَذِّنٌفما هُوَ إِلَّا للنُّجُومِ سَمِيرُ
- ١٣٤فصارتْ بُيوتُ اللَّهِ آخِرَ عُمْرِهَاقُصُورٌ خَبَتْ مِنْ سادةٍ وخُدُورُ
- ١٣٥ذَكَرْنا لَدَيْهَا قُبَّةَ النَّسْرِ مَرَّةًفما كادَ نَسْرٌ لِلْحَياءِ يَطِيرُ
- ١٣٦فإنْ نُسِبَتْ لِلنَّسرِ فالطائرُ الَّذيلَهُ في البُروجِ الثَّابِتاتِ وُكُورُ
- ١٣٧وإِلَّا فَكَمْ في الأرضِ قد مالَ دونَهاإلى الأرضِ عِقْبَانٌ هَوَتْ ونُسُورُ
- ١٣٨تَبيَّنتُ في مِحرابِها وَهْيَ كالدُّمَىقُدُودَ غَوانٍ كُلُّهُنَّ خُصُورُ
- ١٣٩وقد حُلِّيَتْ منها صُدُورٌ بِعَسْجَدٍوَلُفَّتْ لَها تَحْتَ الحُلِيِّ شُعُورُ
- ١٤٠بها عُمُدٌ كاثَرْنَ أيَّامَ عامِهاوَمِنْ عامِها لَمْ يَمْضِ بعدُ شُهُورُ
- ١٤١مَبانٍ أبانَتْ عَنْ كمالِ بِنائِهاوأَعْرَبَ عَنْ وَضْعِ الأَساسِ هَتُورُ
- ١٤٢سَمَاوِيَّةٌ أَرْجَاؤُها فكأَنَّهاعليها من الوَشْيِ البَديعِ سُتُورُ
- ١٤٣تَوَهَّمَ طَرْفِي أَنَّ تَجْزِيعَ بُسْطِهارُقُومٌ وَتَلْوِينَ الرُّخامِ حَريرُ
- ١٤٤وكم جَاوَزَ الإِبْدَاعُ في الحُسْنِ حَدَّهُفَأَوْهَمَنا أَنَّ الحَقيقَةَ زُورُ
- ١٤٥فَللَّهِ يَوْمٌ ضَمَّ فيه أَئمَّةًتَدَفَّقَ منهم لِلعلومِ بُحورُ
- ١٤٦وشمسُ المَعالي مِنْ كِتابٍ وسُنَّةٍعَلَى النَّاسِ مِنْ لَفْظِ الكلامِ تُديرُ
- ١٤٧وقد أَعْرَبَتْ للنّاسِ عَنْ خَيْرِ مَوْلِدٍعَرُوبٌ به والفضلُ فيه كثيرُ
- ١٤٨فأَكْرِمْ بِيَوْمٍ فيه أَكْرَمُ مَوْلِدٍلأَكْرَمِ مَوْلُودٍ نَمَتْهُ حُجُورُ
- ١٤٩يُطالِعُهُ للمسلمينَ مَسَرَّةٌولكِنْ به للكافِرينَ ثُبورُ
- ١٥٠قَرَأْنا بها القرآنَ غيرَ مُبَدَّلٍفغارَتْ أناجيلٌ وغارَ زَبُورُ
- ١٥١وَثَنَّتْ بأخبارِ النبيِّ رُواتهاوكلّ بأخْبَارِ النبيِّ خَبِيرُ
- ١٥٢وثَلَّثَ يدعو اللَّهَ فيها مُوَحِّدٌذَكُورٌ لِنَعْمَاءِ الإِلهِ شَكُورُ
- ١٥٣وما تلكَ للسلطانِ إِلَّا سعادَةٌيَدُومُ لهُ ذِكْرٌ بها وأُجُورُ
- ١٥٤دَعاها إليه وافِرُ الرَّأْي والحِجَايَزِينُ الحِجَى والرَّأْيُ منهُ وَقُورُ
- ١٥٥فَهَلْ في مُلوكِ الأرضِ أَوْ خُلفائهالهُ في الّذِي شادتْ يَداهُ نَظِيرُ
- ١٥٦عَلَى أَنَّهم في جَنْبِ ما شادَ مِنْ عُلاًولو كانَ كالسَّبْعِ الطِّباقِ حَصيرُ