حي عني منحني الوادي وأثله
الملك الأمجدأيوبيالخفيفاللام
- ١حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَهورُبَى سَلْعٍ على النأي ورَمْلَهْ
- ٢فبه ملعبُ أنسٍ صرتُ مذْبانَ أهلوه مِنَ التبريح مُثْلَه
- ٣لا عدا بانَ اللَّوى مِن أدمعيصيَّبٌ يسقيهِ مِن جفني ونَخْلَه
- ٤فلكمْ لي في ظلالِ البانِ مِنموقفٍ بكَّيتُهُ وجداً وأهلَه
- ٥ولكمْ لي نحوَ سكانِ الحِمىمِن حنينٍ كلَّما استغشيتُ ظِلَّه
- ٦حنَّةٌ أُعقِبُها مِن أَلَمٍأنَّةً لو أنّها تنقعُ غُلَّه
- ٧كيف أرجو راحةً مِن بعدِماسدَّدَ التفريقُ نحوَ القلبِ نَصلَه
- ٨أو أُرى بعدَهمُ مبتسماَجَذِلاً والبينُ قد ازمعَ رحلَه
- ٩فوَّقَ البينُ اليهمْ سهمَهُليتَه كفَّ عنِ الأحبابِ نَبْلَه
- ١٠فكأنَّي بأُهيلِ المُنحنىللنوى والبينِ قد شَدُّوا الأكِلَّهْ
- ١١لم يُبَقَّ الهجرُ لي مِن أدمُعيلِودَاعِ القومِ والتفريقُ فَضْلَه
- ١٢أيُّ صبرٍ يومَ تنأَى بهمُعيسُهمْ ينأَى عنِ الصبَّ المولَّه
- ١٣أينُقٌ كم ذرعتْ مَرْتاً وكمقطعتْ حَزْنَ الفلا وخداً وسَهْلَه
- ١٤تَتهادى في البُرى مُرقِلَةًكالحنايا تنهبُ الخرقَ وهَجْلَه
- ١٥عُقِرَتْ كم مِن فلاةٍ جبتُهابعدَها فوقَ شِمِلًّ أو شِمِله
- ١٦ليس يثنيها زمامٌ كلَّماجاذبتينهِ ولا ترهبُ صَلَّه
- ١٧ترتمي كالهيَْقِ بي معنِقَةًفوقَها حِدْنُ سِفارٍ لنْ يَملَّه
- ١٨كلَّما أومضَ برقٌ خالَهثغرَ سلمَى حينَ حيَّتْه بِقُبْلَه
- ١٩بارقٌ كالسيفِ أمضى مُصْلَتاًيتراءَى أسهرَ المضنَى المُدَلَّه
- ٢٠ذكرَ العهُدَ بهِ لمّا انتضَىسيفَهُ في حِندسِ الليلِ وسَلَّه
- ٢١ورضَابٍ شَبِمٍ مُنَّيتُهمنه بعدَ البينِ في أيسرِ نَهْلَه
- ٢٢خَصِرٍ بُغْيَتُه في وِرْدِهحبَّذاهُ منعَ التَّرحالُ عَلَّه
- ٢٣فعسى يُنقِذُه البعدُ وقدذاقَ منه ما كفاه ولعلَّه
- ٢٤اِنْ يمتْ مِن فرطِ وجدٍ وهوىًهذه سنَّةُ أهلِ الحبَّ قبلَه
- ٢٥مغرمٌ يسأَلُ ربعاً دائراًقد محاهُ دمعُهُ إلا أقلَّه
- ٢٦لا تلُمْهُ في غرامٍ نالَهُفخليلُ المرِء مَنْ أنجدَ خِلَّه
- ٢٧أَتُرَجَّي طمعاً أن يهتديفي دجى الحبَّ مَنِ الشوقُ أضلَّه
- ٢٨ما سرتْ ريحُ الصَّبا مِن نشرِهانحوَه إلا وقد راجعَ خبلَه
- ٢٩تنتجيهِ بحديثٍ حَسأحسنتْ عن ظبيةِ الوعساءِ نقلَه
- ٣٠يا نسيماً هبَّ مِن روضِ الِحمىحَيَّ مَنْ بانَ عنِ الجِزعِ وحلَّه
- ٣١عثرَ الدهرُ بهِ بعدَهمُليته قالَ وقد زلَّلعاً لَه
- ٣٢غدروا مِن بعدِ عهدٍ أحكمواعقدَهُ كيف تولَّى البعدُ حلَّه
- ٣٣شيمةٌ للدهرِ لا أُنكِرُهاعُرِفَتْ منه فما أجهَلُ فِعْلَه
- ٣٤كم دمٍ راحَ جُباراً في الهوىعندَهُ أجراهُ في الوجدِ وطلَّه
- ٣٥هوَّنَ الحبَّ على أربابِهِفلكم يصحَبُ للعشّاقِ ابلَه
- ٣٦اِبِلاً ذَلَّلَها قهراً فكمْفوقَها للمتطَيها مِن مَذَلَّه
- ٣٧فسقَى الله على علاتِهِزمنَ الوصلِ حَيا الدمعِ ووَبْلَه