يا دار جيرتنا بسفح الأجرع
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالعين
- ١يا دارَ جيرتنا بسفح الأجرعذكرتك أفواه الغيوث الهمَّع
- ٢وكستك أنواءُ الربيع مطارفاًموشيةً بسنا البروق اللمَّع
- ٣تتحلَّب الأنواء فيك على الرّبىبسحائبٍ تحنو حنوّ المرضع
- ٤فلكلّ قطرة وابلٍ فمُ زهرةٍمفترّةٍ عن باسمٍ متضوّع
- ٥تزهى لوامع ربعها وربيعهابمنوّر في الحالتين منوّع
- ٦فعسى يعود الحيّ فيك كما بدافي خير مرتادٍ وأخصب مرْبع
- ٧عهدِي بسفحِك مرتعاً لأوانسٍكم في محاسنها لنا من مرتع
- ٨من كلّ دائرة القناع على سنابدرٍ يراغم بدر كلّ مقنّع
- ٩شقَّ الأسى قلبي الصريع فيا لهبيتاً أبت سكناه غير مصرّع
- ١٠بالنازعات ومهجتي عوّذتهاوحجبتها بالمرسلاتِ وأدمعي
- ١١آهاً لعهد الرقمتين وعهدهالو أنَّ عهدهما قريبُ المرجع
- ١٢ولطيفها كم هاجَ لوعةَ بينهافالويل إن أهجع وإن لم أهجع
- ١٣بانت سعادُ فليتَ يومَ رحيلهافسح اللقا فلثمت كعبَ موَدعي
- ١٤وضممت بدر ركابها فعساه أنتُعديه رقةُ قلبيَ المتوجّع
- ١٥إني وإن لم أقض نحبي بعدهافليقضينّ بكايَ حق الأربع
- ١٦ولأختمنّ بموضعِ التقبيل ماضمّ الثرى من قلبيَ المستودع
- ١٧وأحمّل الهمّ الذي حملتهنجباً تقيس ليَ الفلا بالأذرع
- ١٨من كلِّ حرفٍ وفقها للساكنيتلك الرّبوع وعطفها للموضع
- ١٩مشتاقة تسري بمشتاقٍ كمارجع المدامع وجنة المسترجع
- ٢٠كادت من الذكرى تطير نسوعهاوتقوم من صدري حواني الأضلع
- ٢١ولقد يذكرني حنين سواجعٍبالقلب كم هاجت على غصن معي
- ٢٢شتَّان ما بيني وبين حمامةٍصدحت فمن مسترجعٍ ومرَجَّع
- ٢٣غصني بعيدٌ عن يديّ وغصنهاضمت عليه أنامل المستمتع
- ٢٤لا طوْقَ لي بالصبر عنه وطوْقهابالزّهر بين مدبَّجٍ وموشّع
- ٢٥إن لم تعرني للحنين جناحهافلقد أعرت حد الركاب مسمعي
- ٢٦يطفو بنا عند النجود مديدهاطلاّعة ويسيل عند البلقع
- ٢٧حتى إذا شمنا لطيبةَ معلماًعجَّلت قبل الحجّ طيب تمتعي
- ٢٨ونزلت عن ظهر المطية لاثماًوجه الثرى فرحاً بنثر الأدمع
- ٢٩وإذا المطيّ بنا بلغْنَ محمداًفلها رعايةُ خير حقٍّ قد رُعي
- ٣٠ولها بآثارِ المناسمِ في السرىشرفٌ على شرف البدور الطلّع
- ٣١يا زائد الأشواق زائر قبرهسلّم على خير البرية يسمع
- ٣٢والجأ إلى الحرم الذي جبريل منزوَّارِه من ساجدين وركّع
- ٣٣بين الملائك والملوك تزاحمٌمن حول منهله اللذيذ المكرَع
- ٣٤فوفودها من أرضها وسمائهافي مطمحٍ يسعى إليه ومطمع
- ٣٥تدعو منازله سراة وفودهلجناب من في ليلة الإسرا دُعي
- ٣٦حتى تقلد بالرِّسالة حافظاًضَوَّاع نشر الفضل غير مضيَّع
- ٣٧وترٌ يقال له غداً قلْ يُستمعيا خيرَ مشفوعٍ وخير مشفَّع
- ٣٨كان الورى في حيرةٍ حتى أتىبجليّ أخبارٍ دعاها من يعي
- ٣٩شرع الهدى ووصفت شارع فضلهأكرمْ بفضليْ مشرعٍ ومشرع
- ٤٠من سفح عدنان التي شرفت بهمن ذلك الشرف القديم المهيع
- ٤١بطباعه يزكو فكيف بطابعٍلثبوت أعناء على المتطبع
- ٤٢ألف الندى حتى بدا في كفهنبع الزّلال فيا له من منبع
- ٤٣والبدر شقّ لقربه متهللاًوالجذع حنّ لبعده بتفجّع
- ٤٤والشمس شاهدةٌ بأنَّ غمامةًكانت تظلّل من سواء المطلع
- ٤٥شهدت بإمكانٍ له ومكانةٍوعلى كمثل الشمس فاشهد أو دع
- ٤٦والوصف ملتمع النجوم يجل أنيحصى وإن شئت الحديث فألمع
- ٤٧واذكر ببدر طلعةً نبويةًمن مفردٍ يسمو ابنَ عشرَ وأربع
- ٤٨ما البدر في كبد السما كسناه فيقلبِ الخميس ولا بصدر المجمع
- ٤٩تفدي البدورُ بيوم بدرٍ وجههما بين معشره البدور الطلّع
- ٥٠المعرقين سماحةً وحماسةًيوم الفخار دُعوا ويوم المفزع
- ٥١من كلِّ مفترسٍ الليوث بثعلبمن رمحه في صدر كلّ مسبّع
- ٥٢وقضيبْ سيفٍ إن يهزّ تساقطتثمراتُ هامٍ كانَ منه لتبّع
- ٥٣ورثوا الشجاعة والعلى يروونهاقرشيةً عن غالبٍ ومجمَّع
- ٥٤وبه اهتدوا فتتابعوا في نصرهمن طائعٍ وافى إليه ومهطع
- ٥٥حتى إذا صلّى الحسام بطوعهمصلَّت رؤوس عدًى بغير تطوع
- ٥٦حمدوا الوغى في حبِّ أحمدهم فمايتفيأون سوى الطوال الشرع
- ٥٧هذا وكانوا يتقون به إذاحميَ الوطيس فيتقون بأشجع
- ٥٨بأشدّ من شهد الوغى وأرقّ منوقعت عواطف حلمه في موقع
- ٥٩بكليل جفنٍ عن معائب مخطئٍوحديد سيفٍ في فؤاد مدرّع
- ٦٠بالمجتدي في يسره وخصاصةوالمجتلي في حلّةٍ ومرَفَّع
- ٦١ذو المعجزات الباقيات وحسبهسوَرٌ مسوَّرةٌ تصدّ المدعي
- ٦٢هديت قروم ذوي الفصاحة قبلهاوتقاعسوا عنها لأوَّل منزع
- ٦٣كم مدّعٍ نظماً يحاول حيهفي سورة منها فيسلى مدّعي
- ٦٤قال الكلاميون صرفة خاطرقلنا ونثرة كوكب متشعشع
- ٦٥يا سيدَ الخلق الذي مدَحته منآي الكتاب فواصلٌ لم تقطع
- ٦٦ماذا عسى المدحُ الطهور يدير منكأس الثنا بعد الكتاب المترع
- ٦٧بعد الحواميم التي بثنائهاهبطت إليك من المحلّ الأرفع
- ٦٨من كل حرفٍ عن سواك بمدحهاورقاء ذات تعزّزٍ وتمنّع
- ٦٩أرجو لفهمي بامتداحك يقظةًمن غفلتي وشهادةً في مصرعي
- ٧٠وإليك أشكو صدر حالٍ ضيقٍبالمؤلماتِ وحال همٍّ مولع
- ٧١وتذللاً في الخلق بعد تعززٍوتحيراً في الأمر قبل توقع
- ٧٢حتى كأنَّ العقلَ ليس بعاقلٍإياك أن تعي بأمرٍ مفضع
- ٧٣إن تستبنْ لك حيلة في الأمر لاتعجزْ وإنْ لم تستبن لا نجزع
- ٧٤ولقد أراعي الصبر فيما أشتكيمن مؤلمٍ والصبر بعض تجزعي
- ٧٥شيبت حياتي ثم شابت لمتيفي غير ذخرٍ للمعاد مجمّع
- ٧٦فالرأس مشتعلٌ بشيبٍ أبيضٍوالقلب مشتعلٌ بشيبٍ أسفع
- ٧٧ومع المشيب ففي من سنّ الصبىجهلٌ وضرسُ غوايةٍ لم يقلع
- ٧٨أوَّاهُ من سنٍ وأسنانٍ مضتفي فعليَ العاصي وقولي الطيّع
- ٧٩سنٌّ علا كبراً وسنّ قد هوىتلفاً ولسنٌ إن يؤخر يفزع
- ٨٠وتشاغلي فيما يضر وحسبهلو لم يضرّ بأيّه لم ينفع
- ٨١همَّان من دنيا وآخرةٍ فياللحيرتين بمعضل وبمُضلع
- ٨٢وبلية الإنسان منه وإنمابك يا شفيع المذنبين تشفعي
- ٨٣سارت إليك صلاةُ ربك ما سرتلحماك ناجيةُ المحبّ الموضع
- ٨٤وتوسَّلت بك مدحةٌ سيارةٌسيرَ النجوم من ابتداءِ المطلع
- ٨٥ونظيمة من طيّب الكلمِ الذيلسوى مقامك في الورى لم ترفع
- ٨٦عوَّذتُ من عين الحسود عيونهامن حرف مطلعها بحرف المقطع
- ٨٧وتخذتها عيناً ترَوّيني غداًوترى لذي الدارين منجاً منجعي
- ٨٨إن كنتُ حساناً بمدحك نائباًفسناك أرشده وقال ليَ اتبع
- ٨٩سجعت لك المداح في طرق الهدىوالمكرمات ومن تطوّق يسجع