قصائد

يا دار جيرتنا بسفح الأجرع

ابن نباته المصريمملوكيالكاملالعين

  1. ١يا دارَ جيرتنا بسفح الأجرعذكرتك أفواه الغيوث الهمَّع
  2. ٢وكستك أنواءُ الربيع مطارفاًموشيةً بسنا البروق اللمَّع
  3. ٣تتحلَّب الأنواء فيك على الرّبىبسحائبٍ تحنو حنوّ المرضع
  4. ٤فلكلّ قطرة وابلٍ فمُ زهرةٍمفترّةٍ عن باسمٍ متضوّع
  5. ٥تزهى لوامع ربعها وربيعهابمنوّر في الحالتين منوّع
  6. ٦فعسى يعود الحيّ فيك كما بدافي خير مرتادٍ وأخصب مرْبع
  7. ٧عهدِي بسفحِك مرتعاً لأوانسٍكم في محاسنها لنا من مرتع
  8. ٨من كلّ دائرة القناع على سنابدرٍ يراغم بدر كلّ مقنّع
  9. ٩شقَّ الأسى قلبي الصريع فيا لهبيتاً أبت سكناه غير مصرّع
  10. ١٠بالنازعات ومهجتي عوّذتهاوحجبتها بالمرسلاتِ وأدمعي
  11. ١١آهاً لعهد الرقمتين وعهدهالو أنَّ عهدهما قريبُ المرجع
  12. ١٢ولطيفها كم هاجَ لوعةَ بينهافالويل إن أهجع وإن لم أهجع
  13. ١٣بانت سعادُ فليتَ يومَ رحيلهافسح اللقا فلثمت كعبَ موَدعي
  14. ١٤وضممت بدر ركابها فعساه أنتُعديه رقةُ قلبيَ المتوجّع
  15. ١٥إني وإن لم أقض نحبي بعدهافليقضينّ بكايَ حق الأربع
  16. ١٦ولأختمنّ بموضعِ التقبيل ماضمّ الثرى من قلبيَ المستودع
  17. ١٧وأحمّل الهمّ الذي حملتهنجباً تقيس ليَ الفلا بالأذرع
  18. ١٨من كلِّ حرفٍ وفقها للساكنيتلك الرّبوع وعطفها للموضع
  19. ١٩مشتاقة تسري بمشتاقٍ كمارجع المدامع وجنة المسترجع
  20. ٢٠كادت من الذكرى تطير نسوعهاوتقوم من صدري حواني الأضلع
  21. ٢١ولقد يذكرني حنين سواجعٍبالقلب كم هاجت على غصن معي
  22. ٢٢شتَّان ما بيني وبين حمامةٍصدحت فمن مسترجعٍ ومرَجَّع
  23. ٢٣غصني بعيدٌ عن يديّ وغصنهاضمت عليه أنامل المستمتع
  24. ٢٤لا طوْقَ لي بالصبر عنه وطوْقهابالزّهر بين مدبَّجٍ وموشّع
  25. ٢٥إن لم تعرني للحنين جناحهافلقد أعرت حد الركاب مسمعي
  26. ٢٦يطفو بنا عند النجود مديدهاطلاّعة ويسيل عند البلقع
  27. ٢٧حتى إذا شمنا لطيبةَ معلماًعجَّلت قبل الحجّ طيب تمتعي
  28. ٢٨ونزلت عن ظهر المطية لاثماًوجه الثرى فرحاً بنثر الأدمع
  29. ٢٩وإذا المطيّ بنا بلغْنَ محمداًفلها رعايةُ خير حقٍّ قد رُعي
  30. ٣٠ولها بآثارِ المناسمِ في السرىشرفٌ على شرف البدور الطلّع
  31. ٣١يا زائد الأشواق زائر قبرهسلّم على خير البرية يسمع
  32. ٣٢والجأ إلى الحرم الذي جبريل منزوَّارِه من ساجدين وركّع
  33. ٣٣بين الملائك والملوك تزاحمٌمن حول منهله اللذيذ المكرَع
  34. ٣٤فوفودها من أرضها وسمائهافي مطمحٍ يسعى إليه ومطمع
  35. ٣٥تدعو منازله سراة وفودهلجناب من في ليلة الإسرا دُعي
  36. ٣٦حتى تقلد بالرِّسالة حافظاًضَوَّاع نشر الفضل غير مضيَّع
  37. ٣٧وترٌ يقال له غداً قلْ يُستمعيا خيرَ مشفوعٍ وخير مشفَّع
  38. ٣٨كان الورى في حيرةٍ حتى أتىبجليّ أخبارٍ دعاها من يعي
  39. ٣٩شرع الهدى ووصفت شارع فضلهأكرمْ بفضليْ مشرعٍ ومشرع
  40. ٤٠من سفح عدنان التي شرفت بهمن ذلك الشرف القديم المهيع
  41. ٤١بطباعه يزكو فكيف بطابعٍلثبوت أعناء على المتطبع
  42. ٤٢ألف الندى حتى بدا في كفهنبع الزّلال فيا له من منبع
  43. ٤٣والبدر شقّ لقربه متهللاًوالجذع حنّ لبعده بتفجّع
  44. ٤٤والشمس شاهدةٌ بأنَّ غمامةًكانت تظلّل من سواء المطلع
  45. ٤٥شهدت بإمكانٍ له ومكانةٍوعلى كمثل الشمس فاشهد أو دع
  46. ٤٦والوصف ملتمع النجوم يجل أنيحصى وإن شئت الحديث فألمع
  47. ٤٧واذكر ببدر طلعةً نبويةًمن مفردٍ يسمو ابنَ عشرَ وأربع
  48. ٤٨ما البدر في كبد السما كسناه فيقلبِ الخميس ولا بصدر المجمع
  49. ٤٩تفدي البدورُ بيوم بدرٍ وجههما بين معشره البدور الطلّع
  50. ٥٠المعرقين سماحةً وحماسةًيوم الفخار دُعوا ويوم المفزع
  51. ٥١من كلِّ مفترسٍ الليوث بثعلبمن رمحه في صدر كلّ مسبّع
  52. ٥٢وقضيبْ سيفٍ إن يهزّ تساقطتثمراتُ هامٍ كانَ منه لتبّع
  53. ٥٣ورثوا الشجاعة والعلى يروونهاقرشيةً عن غالبٍ ومجمَّع
  54. ٥٤وبه اهتدوا فتتابعوا في نصرهمن طائعٍ وافى إليه ومهطع
  55. ٥٥حتى إذا صلّى الحسام بطوعهمصلَّت رؤوس عدًى بغير تطوع
  56. ٥٦حمدوا الوغى في حبِّ أحمدهم فمايتفيأون سوى الطوال الشرع
  57. ٥٧هذا وكانوا يتقون به إذاحميَ الوطيس فيتقون بأشجع
  58. ٥٨بأشدّ من شهد الوغى وأرقّ منوقعت عواطف حلمه في موقع
  59. ٥٩بكليل جفنٍ عن معائب مخطئٍوحديد سيفٍ في فؤاد مدرّع
  60. ٦٠بالمجتدي في يسره وخصاصةوالمجتلي في حلّةٍ ومرَفَّع
  61. ٦١ذو المعجزات الباقيات وحسبهسوَرٌ مسوَّرةٌ تصدّ المدعي
  62. ٦٢هديت قروم ذوي الفصاحة قبلهاوتقاعسوا عنها لأوَّل منزع
  63. ٦٣كم مدّعٍ نظماً يحاول حيهفي سورة منها فيسلى مدّعي
  64. ٦٤قال الكلاميون صرفة خاطرقلنا ونثرة كوكب متشعشع
  65. ٦٥يا سيدَ الخلق الذي مدَحته منآي الكتاب فواصلٌ لم تقطع
  66. ٦٦ماذا عسى المدحُ الطهور يدير منكأس الثنا بعد الكتاب المترع
  67. ٦٧بعد الحواميم التي بثنائهاهبطت إليك من المحلّ الأرفع
  68. ٦٨من كل حرفٍ عن سواك بمدحهاورقاء ذات تعزّزٍ وتمنّع
  69. ٦٩أرجو لفهمي بامتداحك يقظةًمن غفلتي وشهادةً في مصرعي
  70. ٧٠وإليك أشكو صدر حالٍ ضيقٍبالمؤلماتِ وحال همٍّ مولع
  71. ٧١وتذللاً في الخلق بعد تعززٍوتحيراً في الأمر قبل توقع
  72. ٧٢حتى كأنَّ العقلَ ليس بعاقلٍإياك أن تعي بأمرٍ مفضع
  73. ٧٣إن تستبنْ لك حيلة في الأمر لاتعجزْ وإنْ لم تستبن لا نجزع
  74. ٧٤ولقد أراعي الصبر فيما أشتكيمن مؤلمٍ والصبر بعض تجزعي
  75. ٧٥شيبت حياتي ثم شابت لمتيفي غير ذخرٍ للمعاد مجمّع
  76. ٧٦فالرأس مشتعلٌ بشيبٍ أبيضٍوالقلب مشتعلٌ بشيبٍ أسفع
  77. ٧٧ومع المشيب ففي من سنّ الصبىجهلٌ وضرسُ غوايةٍ لم يقلع
  78. ٧٨أوَّاهُ من سنٍ وأسنانٍ مضتفي فعليَ العاصي وقولي الطيّع
  79. ٧٩سنٌّ علا كبراً وسنّ قد هوىتلفاً ولسنٌ إن يؤخر يفزع
  80. ٨٠وتشاغلي فيما يضر وحسبهلو لم يضرّ بأيّه لم ينفع
  81. ٨١همَّان من دنيا وآخرةٍ فياللحيرتين بمعضل وبمُضلع
  82. ٨٢وبلية الإنسان منه وإنمابك يا شفيع المذنبين تشفعي
  83. ٨٣سارت إليك صلاةُ ربك ما سرتلحماك ناجيةُ المحبّ الموضع
  84. ٨٤وتوسَّلت بك مدحةٌ سيارةٌسيرَ النجوم من ابتداءِ المطلع
  85. ٨٥ونظيمة من طيّب الكلمِ الذيلسوى مقامك في الورى لم ترفع
  86. ٨٦عوَّذتُ من عين الحسود عيونهامن حرف مطلعها بحرف المقطع
  87. ٨٧وتخذتها عيناً ترَوّيني غداًوترى لذي الدارين منجاً منجعي
  88. ٨٨إن كنتُ حساناً بمدحك نائباًفسناك أرشده وقال ليَ اتبع
  89. ٨٩سجعت لك المداح في طرق الهدىوالمكرمات ومن تطوّق يسجع