عفا ممن عهدت به حفير
الأخطلأمويالوافرالراء
- ١عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُفَأَجبالُ السَيالِيَ فَالعَويرُ
- ٢فَشاماتٌ فَذاتُ الرِمثِ قَفرٌعَفاها بَعدَنا قَطرٌ وَمورُ
- ٣مُلِحُّ القَطرِ مُنسَكِبُ العَزاليإِذا ما قُلتُ أَقلَعَ يَستَحيرُ
- ٤كَأَنَّ المَشرَفِيَّةَ في ذُراهُوَنيرانَ الحَجيجِ لَها سَعيرُ
- ٥بِكُلِّ قَرارَةٍ مِنها وَفَجٍّأَضاةٌ ماؤُها ضَرِرٌ يَمورُ
- ٦وَأَقفَرَتِ الفَراشَةُ وَالحُبَيّاوَأَقفَرَ بَعدَ فاطِمَةَ الشَقيرُ
- ٧تَنَقَّلَتِ الدِيارُ بِها فَحَلَّتبِحَزَّةَ حَيثُ يُمتَسَغُ البَعيرُ
- ٨نَأَينَ بِنا غَداةَ دَنونَ مِنهاوَهُنَّ إِلَيكَ بِالجَولانِ صورُ
- ٩كَرِهنَ ذُبابَ دومَةَ إِذ عَفاهاغَداةَ تُثارُ لِلمَوتى القُبورُ
- ١٠فَلَيتَ الراسِماتِ بَلَغنَ هِنداًفَتَعلَمَ ما يُكِنُّ لَها الضَميرُ
- ١١كَأَنَّ غَمامَةً غَرّاءَ باتَتتَكَشَّفُ عَن مَحاسِنِها الخُدورُ
- ١٢وَقَد بَلَغَ المَطِيُّ وَهُنَّ خوصٌبِلاداً لا تَحُلُّ بِها قَذورُ
- ١٣حَلَفتُ بِمَن تُساقُ لَهُ الهَداياوَمَن حَلَّت بِكَعبَتِهِ النُذورُ
- ١٤لَقَد وَلَدَت جَذيمَةُ مِن قُرَيشٍفَتاها حينَ تَحزُبُها الأُمورُ
- ١٥وَأَكرَمَها مَواطِنَ حينَ تُبلىضَرائِبُها وَتَختَضِبُ النُحورُ
- ١٦وَأَسرَعَها إِلى الأَعداءِ سَيراًإِذا ما اِستُبطِئَ الفَرَسُ الجَرورُ
- ١٧بِهِ تَرمي أَعاديها قُرَيشٌإِذا ما نابَها أَمرٌ كَبيرُ
- ١٨لَهُ يَومانِ يَومُ قِراعِ كَبشٍوَيَومٌ يُستَظَلُّ بِهِ مَطيرُ
- ١٩بِكَفَّيهِ الأَعِنَّةُ لا سَؤومٌقِتالَ الأَعجَمينَ وَلا ضَجورُ
- ٢٠قَتَلتَ الرومَ حَتّى شَذَّ مِنهاعَصائِبُ ما تُحَوِّرُها القُصورُ
- ٢١وَلَو كانَ الحُروبُ حُروبَ عادٍلَقامَ عَلى مَواطِنِها صَبورُ
- ٢٢وَقَد عَلِمَت أُمَيَّةُ أَنَّ ضِغنيإِلَيها وَالعُداةُ لَها هَريرُ
- ٢٣وَأَنّي ما حَيِيتُ عَلى هَواهاوَأَنّي بِالمَغيبِ لَها نَصورُ
- ٢٤وَما يَبقى عَلى الأَيّامِ إِلّابَناتُ الدَهرِ وَالكَلِمُ العَقورُ
- ٢٥فَمَن يَكُ قاطِعاً قَرناً فَإِنّيلِفَضلِ بَني أَبي العاصي شَكورُ
- ٢٦عَلِقتُ بِحَبلِكُم فَشَدَدتُموهُفَلا واهٍ قُواهُ وَلا قَصيرُ
- ٢٧إِمامُ الناسِ وَالخُلَفاءُ مِنهُموَفِتيانٌ تُسَدُّ بِها الثُغورُ
- ٢٨وَمُظلِمَةٍ تَضيقُ بِها ذِراعيوَيَترُكُني بِها الحَدِبُ النَصورُ
- ٢٩كَفَونيها وَلَم يَتَواكَلوهابِخُلقٍ لا أَلَفُّ وَلا عَثورُ
- ٣٠وَلَولا أَنتُمُ كَرِهَت مَعَدٌّعِضاضي حينَ لاحَ بِيَ القَتيرُ
- ٣١وَلَكِنّي أَهابُ وَأَرتَجيكُموَيَأتيني عَنِ الأَسَدِ الزَئيرُ
- ٣٢وَأَنتُم حينَ حارَبَ كُلُّ أُفقٍوَحينَ غَلَت بِما فيها القُدورُ
- ٣٣غَشَمتُم بِالسُيوفِ الصيدَ حَتّىخَبا مِنها القَباقِبُ وَالهَديرُ
- ٣٤إِذا ما حَيَّةٌ مِنكُم تَوارىتَنَمَّرَ حَيَّةٌ مِنكُم ذَكيرُ
- ٣٥وَأُعطيتُم عَلى الأَعداءِ نَصراًفَأَبصَرتُم بِهِ وَالناسُ عورُ
- ٣٦وَكانَت ظُلمَةٌ فَكَشَفتُموهاوَكانَ لَها بِأَيديكُم سُفورُ
- ٣٧فَلَو أَنَّ الشُهورَ بَكَينَ قَوماًإِذاً لَبَكَت لِفَقدِكُمُ الشُهورُ
- ٣٨وَنِعمَ الحَيُّ في اللَزَباتِ عَبسٌإِذا ما الطَلحُ أَرجَفَهُ الدَبورُ
- ٣٩مَساميحُ الشِتاءِ إِذا اِجرَهَدَّتوَعَزَّت عِندَ مَقسِمِها الجَزورُ
- ٤٠بَنو عَبسٍ فَوارِسُ كُلِّ يَومٍتَكادُ الهامُ خَشيَتَهُ تَطيرُ
- ٤١وُفاةٌ تَنزِلُ الأَضيافُ مِنهُممَنازِلَ ما يَحُلُّ بِها الضَريرُ
- ٤٢هُمُ عَطَفوا عَلى النُعمانِ لَمّاأَتاهُ بِتاجِ ذي مُلكٍ بَشيرُ
- ٤٣فَجازَوهُ بِنُعماهُ عَلَيهِمغَداةَ لَهُ الخَوَرنَقُ وَالسَديرُ
- ٤٤كِلا أَبَوَيكَ مِن كَعبٍ وَعَبسٍبُحورٌ ما تُوازِنُها بُحورُ
- ٤٥فَمَن يَكُ مِن أَوائِلِهِ مُخِتّاًفَإِنَّكَ يا وَليدُ بِهِم فَخورُ
- ٤٦وَتَأوي لِاِبنِ زِنباعٍ إِذا ماتَراخى الريفُ كاسَ لَهُ عَقيرُ